add_filter( 'wp_sitemaps_enabled', '__return_false' );

 تعرفت على هذا الأنمي بالصدفة البحتة. وجدت أنه من 12 حلقة فقمت بتحميله ومشاهدته فور نزوله عام 2015. هنا يجب أن أتوقف لبرهة وأحذرك من أن هذه التدوينة حرق للأنمي، فإن لم تشاهده فاستمتع برائحة الشواء!

سايتاما هو شخص عادي جدًا ولا شيء مميز فيه. متوسط الطول والوزن يبلغ من العمر 25 سنة، خريج جامعي يبحث عن وظيفة. قرر أن يصبح بطلًا وتدرب كل يوم على 100 تمرين ضغط، 100 تمرين بطن، والجري 10 كيلومترات. قام بفعل ذلك كل يوم دون توقف حتى تساقط شعره كله مرة واحدة، وأصبح ذا قوة خارقة!!! في الواقع يمكن لسيتاما سحق أي عدو بلكمة واحدة. وهنا تبدأ مشكلته .. والقصة التي تفاعل معها الملايين حول العالم. صار سايتاما يمارس العمل البطولي على شكل هواية من أجل المتعة

. قبل أن يسمع عن منظمة الأبطال من تلميذه الوحيد الربوت جينوس – وينضم إليها – وهو الذي سبب في انشاءها دون أن يدري – ويواجه الكثير من التشكيك في قدراته، والانتقادات لشخصه. البعض يزعم أنه غش في الاختبار، وأخرون يقولون أنه يسرق مجهود الأبطال الأخرين ليترقى في تسلسل المنظمة كالصاروخ. لكن سايتاما لا يبالي فالشيء الوحيد الذي يبحث عنه هو أن يوقد شعلة الشغف التي انطفأت في روحه منذ أن أصبح بطلًا لا يشق له غبار ينهي كل سجال بلكمة واحدة. وينقذ الأرض مرات ومرات دون أن ينال التقدير الذي يستحقه .. حسنًا، أين الخطر؟

أليس لا يبالي بالنقد والتشكيك؟ قيم سايتاما رمادية في أفضل حال. هو ليس بطلًا من أجل الخير، ولا يبدو أن لديه بوصلة أخلاقية سوية. ما يعني أنه من أجل أن يشعر بلذة الحياة مجددًا، قد ينتقل من الضد للضد. ويصبح تهديدًا للبشرية، بعد أن كان بطلها المنقذ؟

.السؤال هو: كم من هرمية الأبطال سيتطلب الأمر لإيقاف سايتاما إن قرر أن يتمرد ويشق طريقه نحو الشر؟ وما تصنيف التهديد الذي يشكله، في حال أنه صار أسوأ نسخة من نفسه؟ أترك لك الإجابة على هذه الأسئلة.

error: Content is protected !!