قررت تحويل جهازي لأداة خفيفة لممارسة الأعمال التي تهمني بالدرجة الأولى. مثل التدوين، ولعب بعض الألعاب الخفيفة، وتصفح الويب.
لذا، أعملت نظري فيما لدي، وقررت البحث عن بدائل أخف.
قررت تحويل جهازي لأداة خفيفة لممارسة الأعمال التي تهمني بالدرجة الأولى. مثل التدوين، ولعب بعض الألعاب الخفيفة، وتصفح الويب.
لذا، أعملت نظري فيما لدي، وقررت البحث عن بدائل أخف.
مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد من أعداد حديث اﻷربعاء. أستعرض فيه بعض اﻷفكار، والخواطر، والقليل من هنا، وهناك. لذلك هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الشائق!
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد آخر من أعداد حديث الأربعاء. العدد الواحد والتسعون بعد المائة تحديدًا. لذلك اتخذ مجلسًا، ولنتحدث معًا في مجريات هذا الأسبوع.
بالأمس مرت بنا الذكرى الثامنة والعشرون لصدور واجهة غنوم لأول مرة. وهذه الذكرى أعادتني لذكريات قديمة، ولحماسة شعرت بها قبل عقد من الزمان. حيث كنت على وشك تنصيب أبونتو غنوم 16.04، ومن شدة حماستي، اشتريت قرص SSD لضمان أفضل أداء ممكن!