مرحبًا بك عزيزي القارئ، في حديث جديد من أحاديث الأربعاء، أستعرض فيه بعض الأفكار والخواطر، والقليل من هنا وهناك. لذا هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد.

تزوير العملة الليبية

نشر المصرف المركزي تقريره عن عملية سحب العملة القديمة (من فئة عشرين دينارًا)، وأفاد بوجود مبلغ ضخم من العملة مطبوع خارج المصرف المركزي (مزور). بلغ هذا المبلغ ستة مليارات ونصف المليار دينار، وبجمع ذلك مع التزوير في فئة الخمسين دينارًا. تجد أن التزوير بلغ عشرة مليارات دينار!!

بالطبع، فالمصرف لم يسمي “الجهة” التي تقوم بالتزوير علانية، ولم يقم باتخاذ أي إجراءات قانونية حيالها. لا أعلم صراحة لماذا يبلغنا بتزوير العملة، إن كان عاجزًا عن ضبط السوق، أو محاسبة المخالفين؟!

حتى الآن، لا علم لي بأي ردة فعل رسمية تجاه هذه الكارثة الاقتصادية التي تهدد الليبيين قاطبة.

مباراة الإنتر وأتليتكو مدريد في بنغازي

كمشجع عتيد لإنتر ميلان، قد تتوقع أنني من أوائل المشاركين في هذا الحدث، وأنني سأقطع المسافات الطوال، لمشاهدة فريقي يلعب مباشرة، في بلادي. آثرت ألا أفعل، والحمد لله أنني لم أفعل. لأن الأمر لم يكن سوى “شو إعلامي” لتلميع الجهة المنظمة، بتكلفة فاقت 200 مليون دولار! في الوقت الذي يعاني فيه مرضى الأورام من غير دواء، ويصطف الناس أمام المصارف طلبًا للسيولة. علقت صحيفة (ديبورتيفو موندو) الأسبانية على الحدث، ووصفته بأنه كارثة تنظيمية. يمكنك مطالعة المقالة من موقع الصحيفة، وترجمته من الأسبانية، لترى بنفسك ما قيل عنه.

لو لاحظت ربطي للفقرتين (تزوير العملة، وتنظيم المباراة)، فأنت دقيق الملاحظة، ولم يأتي هذا الترتيب من فراغ. نفس الجهة المنظمة للحدث الرياضي، هي الجهة وراء تزوير العملة. ما يسميه المصرف المركزي (الإنفاق الموازي).

وقف إطلاق النار في غزة

وصلتنا أنباء مفرحة عن توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، بعد سنتين من الإبادة، والتجويع، والتهجير. وعودة أهل غزة الكرام لمنازلهم. نسأل الله أن يرحم شهدائهم، ويشفي جرحاهم، ويخلف عليهم خلفًا حسنًا.

تجربة مشروب سبيرو سباثس

حركة المقاطعة علمتنا منتجات شركات بديلة للشركات الداعمة للكيان المحتل، من هذه الشركات شركة (سبيرو) المصرية. شاهدتها بالأمس في السوق في ركن التخفيضات، وقررت تجربتها. إنها جيدة فعلًا!

تقليل حجم تنصيب لينكس على جهازي

دونت خلال الأسبوع عن تقليص حجم تنصيب (لينكس مينت)، وعن الخطوات العملية التي فعلتها في سبيل ذلك. ويجب أن أنوه أن الموضوع لا يخلو من مخاطرة، وتعرضت لعدد من المشاكل خلاله، لكنني تمكنت من حلها، والحمد لله.

 

شاركت في مسابقة كتابة!

هناك جائزة كتابة ليبية تسمى (جائزة المرحوم كامل المقهور). وهذه السنة هي الدورة الثانية لها. شاركت بقصة قصيرة من تأليفي في أخر يوم للتقديم (الثلاثون من سبتمبر).

هذه أول مرة أشارك في مثل هذه المسابقات، وسأدون عن تطوراتها في حينه. حيث أن القائمة القصيرة ستعلن في شهر ديسمبر. والفائز سيعلن يوم الأول من يناير 2026.

قطط ظريفة بالقرب من قوس ماركوس

أخذت ابنتي في جولة في المدينة لترى أهم معالمها. وبالقرب من قوس ماركوس أحاطت بنا قطط لطيفة. ربما شمت علينا رائحة قطنا، فأرادت أن تقترب. صورتها وهي تأخذ وجبة من مطعم. 

عودة One Punch Man

بعد ست سنوات من الغياب، يعود أنمي One Punch Man بموسمه الثالث الذي طال انتظاره، على كل منصات البث. شاهدت الحلقة صفر، وهي بمثابة المراجعة، والحلقة الأولى. بداية بطيئة للموسم، وتشير أغلب التوقعات أنه سيكون من إثني عشر حلقة.

لعبة Lbreakout HD

دونت خلال الأسبوع عن لعبة صغيرة، وخفيفة، يمكن أن تعمل على كل الحواسيب. هي لعبة Lbreakout HD. فهل قمت بتحميلها بالفعل؟ أم أنك تنتظر صدور حديث الأربعاء لكي تسمع بها، وتقوم بالتحميل؟

رد على تدوينة أ. عبد الله المهيري

رد الأستاذ عبد الله المهيري على تدوينة كتبتها باللغة الإنجليزية، حول إحباطي من غلاء أثمان ألعاب الفيديو، والحواسيب الحديثة، واشتراكات منصات المحتوى، وما إلى ذلك. وقال أنه لا يرى في قرصنة المحتوى الرقمي حرجًا من الناحية المنطقية (وليس من الناحية الشرعية) لأن صانع المحتوى لن يستفيد منك تجاريًا في أي حال. ونصحني بمراسلة صانعي المحتوى واستئذانهم في تحميل محتواهم، وقد يرسلونه لي في الرد.

بداية، أشكر أ. عبد الله على اهتمامه، واقتراحاته. وأقول أن مشكلتي الكبرى ليست في غلاء الأسعار. بل في فقدان الرغبة، والشغف (دونت عنها في التدوينة التالية لها). لأني أعرف أنني لو اشتريت (بلاي ستيشن 4) مثلا، سيظل في مكانه، ولن أفتحه. مثله، مثل البلاي ستيشن 3 التي كانت لدي، وبعتها مستعملة لصيانة سيارتي. أو أنني لو اشتركت في منصة محتوى، سيضيع ثمن الاشتراك دون أن أشاهد شيئًا، لأن الإنترنت بطيء، وما إلى ذلك.

المشكلة ليست في الدفع، أو في طرائقه، فقد دونت أنني تبرعت لمؤسسة المستند الأسبوع الماضي. بل هي في رغبتي في استهلاك المحتوى، أو قراءة الكتب، أو غير ذلك.

في الختام

هذه كانت مواضيع، وأخبار حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل من موضوع شد انتباهك؟ هل لديك عملة مزورة لم تستطع استبدالها؟ هل شاهدت المباراة؟ ماذا عن اللعبة هل حملتها؟ شاركني في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.