مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد ومميز من حديث الأربعاء. إنه العدد مئتان! هل تستطيع تصديق ذلك؟ لذا، وبهذه المناسبة السعيدة. شرفني، بقراءة مواضيع وأفكار هذا العدد الجديد.
احتفال صغير بالمناسبة
أخذت زوجتي لمقهى (الحاج فتحي) الكائن بطريق (عين زارة) الجديدة. واشترينا فطور سكان طرابلس المفضل. (بريوش وفربيه) – الفروبيه هي كلمة إيطالية تعني كوب من الحليب المخفوق بالفاكهة -، البريوش هو عجين الكراوسون، مع اللوز، والعسل، والشيكولاتة. هذه طريقة احتفالنا بوصول المدونة لمائتي حديث أربعاء.
بالنسبة لنا، هذا ليس فطور كل يوم، فهو غني جدًا بالسكر!
هذه صورة لمشترواتنا، كوبان من الفروبيه، وكيس به بريوشتان.

الخريف يستعير أيامًا من ثوب الصيف
هذا الأسبوع وصلت درجة الحرارة إلى 35 درجة مئوية، وارتفعت الحرارة بشكل كبير. تشعر معه بأن الصيف لم يغادرنا بعد، وأن أيامه لا تزال متواصلة. هل هو التغيير المناخي يطرق أبوابنا؟ أم أنها الصحراء الكبرى تذكرنا بوجودها على بعد بضع مئات من الكيلومترات؟ أيّا كان الجواب الصحيح، فقد كانت أيامًا دافئة، واعتدل الجو قليلًا بعدها.
عودة المدونة على الفهرست
ولتكتمل الأفراح، والليالي الملاح، فقد عادت مدونتي لتظهر على موقع الفهرست، بعد غياب طويل، لتحتل مكانتها بين المدونات العربية المعروضة هناك، بسبب خلل في الإعدادات من جهتي أنا. وأشكر للصديق (طريف) مدير الموقع، دعمه لي خلال هذه المشكلة، ومشاركته بالدعم، والاقتراحات القيمة.
هل سمعت عن معرض النيابة العامة للكتاب؟ هذه زيارتي له
دونت عن زيارتي للمعرض، ويمكنك العثور على ملاحظاتي من هذا الرابط.

ثلاثون عامًا من R’n’D
احتفى مطور لعبة Rocks’n’Diamonds بالذكرى الثلاثين لإطلاقها، بتحديث جديد متوفر على موقعه للتحميل. دونت فيما سبق عن هذه اللعبة، وهي خفيفة، وجميلة.

شعيرية جاهزة من إيران!
في ركن التخفيضات (ركني المفضل من المول) وجدت هذه الشعيرية الجاهزة. قمت بتجربتها، وهي مستديرة الشكل، ليست مربعة كالأندومي، وطعمها جيد جدًا! مثالية لوجبة خفيفة.
الغريب أنها من إيران. لم أكن أعرف أنهم يصنعون الشعيرية هناك. هذه صورة لها وهي جافة.
وهذه صورتها بعد الطبخ.

إغلاق حساب الرشيد “فعليًا”!!
تتذكر تدوينتي المريرة عن حسابي في مصرف الجمهورية، فرع الرشيد. وكيف أن خدماته تحت الصفر، وأنني قمت بغلق الحساب؟ الحساب ظل مفتوحًا، ويخصم على الأحمر – أي بالسالب -. وصلتني إشعارات من خدمة الرسالة تنبئني بأنه لا يزال قيد الخدمة. فقمت بشكايتهم للإدارة العامة للجمهورية، عبر الرابط المخصص لذلك، وحجزوا لي موعدًا مع مدير الفرع. وبعد أخذ ورد، والكثير من الزيارات، والمساومات. أغلق الحساب بشكل نهائي، وتم تسليمي رسالة غلق حساب.

الحمد لله، وكفارة إن شاء الله!

نسخة جديدة من لعبة Tux Cart
بعد غياب طويل، أطلق المطورون نسخة جديدة من لعبة Tux Cart بها العديد من المميزات، والترقيعات، وإضافات جديدة تستحق التجربة. قمت بتحميلها، وأنا متشوق لتجربتها! يمكنك تحميل نسخة متوافقة مع نظام التشغيل خاصتك، من خلال هذا الرابط.

من حصاد الأسبوع
كتبت خلال هذا الأسبوع عن جهاز وصل إلى نهاية دعم (ويندوز 10)، وأنه يجب أن ألقيه في القمامة، وأشتري جهازًا جديدًا، هل تصدق ذلك؟!

وعلى الجانب الآخر، دونت أيضًا، عن فسحة المصادر الحرة، ومدى مرونتها، وتكيفها مع حاجات المستخدم. وكيف أن جهازي من 11 سنة لا يزال يعمل بشكل كفء. ودون مشكلات كبيرة – ما عدا مكبر الصوت الذي تلف، وأنوي إصلاحه-.

من أهم خطوات الصيانة الدورية للأجهزة، تبريد المعالج بمعجون ذي جودة عالية. يمكنك مطالعة تدوينتي عن الموضوع من خلال هذا الرابط.

القط يحطم آلة صنع القهوة!
تذكر قطي الذي كنت أعالجه من الاكتئاب؟ حسنًا، لقد تعالج وعاد لشقاوته المعتادة، وقفز فوق رخام المطبخ، وقام بتحطيم إبريق آلة القهوة الخاصة بي. الذي غسلته، وتركته ليجف!
بدون الإبريق الزجاجي الخاص بها، هي لن تعمل. فهو مصمم لكي يضغط النابض إلى أعلى، ويسكب القهوة بداخله. مجرد وضع كوب أو برطمان في مكانه لن يشغله. وضغطه باليد ليس حلًا، فالقهوة ساخنة وقد تحرق يدي!

ذهبت للمتجر الألماني، حيث لديهم مثل هذه البضائع – ويبدو أن لدي ذوقًا ألمانيًا وأنا لا أعلم -، واشتريت ماكينة تؤدي الغرض، وإن لم يكن فيها مطحنة – الماكينة التي لدي إثنان في واحد – . فقمت بطحن كل القهوة المتبقية لدي، باستخدام الماكينة القديمة، وخزنتها بشكل مسحوق لأستخدمها في قادم الأيام بمشيئة الله.
في المستقبل عليّ تذكر أن أشتري القهوة مطحونة مسبقًا، وليس على هيئة حبوب.
هذا رابط الماكينة من موقعهم الرسمي.
هذه ضريبة تربية قط أحمر! البعض يقول أن كل القطط الحمراء تتشاطر خلية دماغ واحدة. أحيانًا أشعر بأن هذا القول صحيح. برؤية أفعال قطي، وشقاواته المتكررة.


في الختام
هذه كانت مواضيع وأفكار العدد 200 من حديث الأربعاء. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل من شيء شد انتباهك في هذا العدد؟ قم بزيارتي وسأسكب لك فنجان قهوة ألمانية. شكرا لك على القراءة، وإلى اللقاء في موعد آخر على صفحات هذه المدونة.
