مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من حديث الأربعاء، أتجول فيه معك في أروقة عقلي، ومجريات حياتي اليومية. لذا هلّم معي، ولنطالع معًا، مفردات هذا الحديث الجديد!

أزمة سيولة خانقة

دونت فيما سبق عن سحب العملة من فئات الخمسين دينارًا، والخمسة دنانير الحمراء – المشهورة بالناقة – وفئة العشرين دينارًا. بسبب وجود تزوير في فئتي (العشرين، والخمسين)، وبلغ مقدار ذلك التزوير 10 مليارات دينار ليبي، عدًا ونقدًا!!

كمية العملة الجديدة التي تم ضخها في السوق، لم تكفي حاجة الاقتصاد، والمواطنين. فأدى ذلك إلى أزمة اقتصادية خانقة، وتباين سعر البضائع ما بين الصك، والبطاقة، والكاش، وعاد الناس للوقوف في طوابير طويلة أمام المصرف لسحب جزء من رواتبهم. حيث أن هناك سقفًا شهريًا للسحب، ألفا دينار ليبي في أغلب المصارف، وألف عن طريق آلة السحب الذاتي.

يتساءل الكثيرون، أين ذهبت وعود محافظ المصرف المركزي السيد (ناجي عيسى) حول إصلاح الاقتصاد، واعتماد شركات الصرافة لبيع النقد بسعر المصرف المركزي، وأين السيولة النقدية التي ستأتي على دفعات، لتستبدل العملة التالفة، والمزورة؟ وماذا عن وعده بالمحافظة على سعر الصرف في حدود الست دينارات للدولار؟

معضلات التحول الرقمي

لحسن الحظ، مقارنة بأيام الأزمة الأولى، خدمات البطاقة المصرفية تحسنت كثيرًا، وتبنتها الكثير من المحلات، كذلك خدمات الدفع الآلي، وخدمة (لي – باي)، من مصرف ليبيا المركزي قد دخلت حيز التنفيذ، ولعلها تأخذ بعض الحمل عن الدفع النقدي. المشكلة هي حين تتوقف البطاقة، وهذا ما حدث معي يوم السبت، عندما ذهبت للكشف، ولم أتمكن من دفع ثمن الدواء بالبطاقة، لتوقفها عن العمل، فاضطررت لدفع ما تبقى في جيبي من الكاش، ولم أشتر أي شيء للبيت في طريق عودتي ..

لا يزال الطريق طويلًا، وشاقًا، نحو التحول الرقمي ..

اكتملت صيانة الطريق

دونت الأسبوع الماضي عن غلق المسارات، وبدء عملية الصيانة المتزامنة في ذات الوقت. وكنت أتوقع أنها ستستمر لأشهر، ولكن للأمانة، فقد انتهت هذه العملية، وفتحت كافة المسارات، في زمن قياسي يحسب للبلدية، ولعميدها المنتخب الجديد السيد (أحمد عطية). وهو شخص نتوسم فيه خيرًا، ونتفاءل بقدومه، وندعو الله أن يعينه على أداء الأمانة، وخدمة البلدية، وسكانها على النحو الأمثل. خاصة أنها لا تزال تتعافى من أثار الحرب، ومخلفات العدوان على طرابلس، التي خلفت جراحًا لم تندمل بعد.

أتمنى طبعًا، أن تجمع صيانة الطريق الجودة، مع سرعة الإنجاز، وإلا فسنعود إلى نفس النقطة، وهكذا دواليك ..

زيارة إلى مسجد (مراد أغا) بتاجوراء، شرق العاصمة

ذهبت الأسبوع الماضي إلى تاجوراء، لقضاء بعض الأعمال، وهناك صليت الظهر بجامع (مراد أغا) الكبير، وسط تاجوراء. كتبت تدوينة حول هذا المعلم التاريخي، والعلامة الفارقة شرق العاصمة. وهو مسجد جميل الشكل ومهيب، وجميل جدًا من الداخل.

محل لبيع الفطائر بالقرب من المسجد

بعد الخروج من الصلاة، شعرت بالجوع، ولفت نظري محل يبيع الفطائر، نزلت لشراء بعض (الزلابية، والمعسلة)، واستأذنت صاحب المحل في التقاط بعض الصور، فوافق على ذلك، وكان سعيدًا باهتمامي بحرفته. وساعدني في التقاط لقطات مميزة لأشاركها مع قراء المدونة.

هذه الحلويات لها طابع رمضاني – رمضان على الأبواب، وكل العام وأنتم بخير – ولكن لا بأس من تذوقها حتى خارج الموسم، بالأخص إن كان بكميات قليلة، وعلى فترات متباعدة.

سماعات Nothing سيئة للغاية!

اشتريت هاتفي Nothing CMF 1 في شهر فبراير، وهو هاتف جيد، ولا أمتلك أي نقاط سلبية حوله. لكن السماعة التي طلبت من شقيقتي أن ترسلها لي من الخارج. كانت رديئة جدًا!

يبدو أنها اشترتها لي مستعملة من أمازون، فوصلتني تالفة، ولا تحتفظ بالشحن! طبعًا رفض التاجر ارجاعها، ورفضت الشركة استبدالها تحت الضمان، وبقيت أنا مع سماعة “نص ساعة على الهواء” أو أقل! بالطبع طلبت شراءها من الخارج، لأن سعرها من هنا، يكاد يقارب سعر هاتف متوسط المواصفات!

بشكل عام، لا تشتر أي ملحقات من Nothing. وهذه نصيحة مجرّب.

في الختام

هذه كانت مواضيع، وخواطر، وأفكار حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ ما هو الجديد لديك؟ شاركني به في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.