مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من حديث اﻷربعاء. هو اﻷول لهذا العام الجديد. أستعرض فيه بعض من الحوادث واﻷخبار، والقليل من هنا وهناك. لذلك، فلنجلس سويًا، ونستعرض آخر مستجدات حياتي لهذا اﻷسبوع.
زوار الشتاء
أثناء رحلات المشي التي أقوم بها بشكل شبه يومي، ألاحظ الطيور التي تأتي لبلادنا مهاجرة في الشتاء، وأسعد برؤيتها. مثل طائر (أبي الحناء)، وطائر (الذعرة). فهي طيور تبرز لمن يركز، ويراقب بعينيه بدقة.


بمناسبة المشي، لا زلت أسعى لتحقيق هدفي من العام الماضي – اﻷهداف نفسها لا داعي لتدوينة جديدة – ، ألا وهو، خسارة بضعة كيلوغرامات من الوزن. وللأمانة، فبفضل الله سبحانه، وتسخيره. خسرت بضعة كيلوغرامات من وزني منذ بدأت النظام الغذائي. ولا زلت أسعى نحو جسد متناسق، ولياقة بدنية أفضل.
الصمت التدويني وأبو دفعة!
تلاحظ أنه منذ دخول العام، لم أدون أي تدوينة. اﻷمر الذي كان ليغضب مدير موقع (مرجع التدوين)، والذي نطلق عليه تحببًا (أبو دفعة). السبب بسيط يا عزيزي القارئ، شغلتني الدنيا، ابنتي واحتياجاتها، ورحلة البحث عن عمل، حيث أنني ذهبت لعدة مقابلات خلال اﻷسبوع المنصرم، واﻷسبوع الحالي، وغير ذلك من الشؤون الحياتية. لكنني أحاول جاهدًا البقاء على تدوينة واحدة على اﻷقل. هي العهد بيني، وبين قراء المدونة الأعزاء.
هل قال أحدكم: مرجع التدوين؟
ذلك كان أنا، موقع مرجع التدوين يقيم مسابقته السنوية لأفضل مدونة، في أربع فئات. أتمنى أن تدخل، وتصوّت لي في فئة (المدون المنتظم)، إن لم تكن قد صوّت لي بالفعل!

جولة في المدينة القديمة
شاركت مع أسرتي في جولة سياحية نظمتها (المنظمة الليبية للرحلات السياحية)، شملت: المتحف الوطني، والسرايا الحمراء، وسوق النحاسين، والأربع عرصات، ومدرسة أحمد باشا، وفندق درغوت، وقوس ماركوس أوريليوس. وعدت القراء بأنني سأقوم بالتدوين عنها في وقت قريب، وسأفعل بمشيئة الله. ترقب هذه المواضيع قريبًا على هذه المدونة.

تحديث أندرويد 16 لهاتفي!
التحديث الذي طال انتظاره، قد وصل أخيرا لشاشات هواتفنا. بعد أن فقدت اﻷمل من وصوله. نظام Nothing OS 4.0 يأتي هذا التحديث بعدة تحسينات منتظرة، منها الوضع المظلم المتقدم، لتوفير الطاقة، وراحة العين. وتطبيقات “Essential Space”، التي تضفي على الهاتف جوًا من المرح، والتسلية. يمكنك إخفاء التطبيقات من الواجهة الرئيسية للجهاز، وتغيير حجم التطبيقات المصغرة على الشاشة. كما يمكن إضافة هذه التطبيقات لشاشة قفل الهاتف. لزيادة الفاعلية، وتقليل مرات فتح القفل. كما أن شكل اﻷيقونات للبطارية، والواي فاي، وشبكة المحمول تغيرت لأشكال جديدة، ومنعشة. وحزمة أمان شهر ديسمبر 2025 – الشهر الذي صدر فيه التحديث – . على أي حال، فهذه آخر نسخة أندرويد يدعمها هذا الجهاز بشكل رسمي، ومتبق سنة واحدة من تحديثات الدعم، واﻷمان.

الفاصولياء المرقعة
ضمن بحثي عن وجبات صحية، ومغذية. عثرت على الفاصولياء المرقطة، أو فاصولياء التوت الأحمر. والتي تأتي معلبة عادة من تركيا، وإن كان أصلها من اﻷرجنتين. هذه الحبوب غنية بالبروتين، فحسب معلومات المنتج، يوجد 23 جرامًا من البروتين، لكل 100 جرام فاصولياء. كما أنها شهية الطعم. يعيبها فقط غلاء سعرها مقارنة بأصناف البقول اﻷخرى. آخر مرة اشتريتها كان سعر الـ 900 جرام، 17 دينارًا. للمقارنة، كيلو اللحم البقري 65 دينارًا، ولحم الدجاج 16 دينارًا (ما عدا الصدر)، ولحم الغنم الوطني 75 دينارًا.

أحاول تنويع الوجبات مع الإقلال من الطعام، وزيادة الحركة. فهذا لبّ الحمية، والنظام الغذائي.

نهاية الرحلة مع (أرتش)
دونت تدوينات طويلة حول توزيعة (أرتش)، وكيف أنها سيف التقنية البتار، وحده القاطع. حيث أنها تحصل على أخر تحديثات، وأحدث برمجيات عند صدورها مباشرة. المشكلة ظهرت عندما عدت للبيت، ورغبت في المساء أن ألعب لعبة ما. فوصلّت الحاسوب بجهاز التحكم، لكنه لم يعمل! جربت الجهاز اﻵخر، ولكنه أيضًا لم يعمل!! بعد البحث، واستشارة (شات جي بي تي)، اتضح لي أن العتاد الذي لدي، قديم، ولن تدعمه اﻷنوية الحديثة للينكس.
لذلك، تحولت عنها، وعدت لشيء مشوق، وقريب للمألوف. سأترك الحديث عنه للأسبوع القادم بمشيئة الله.

مشروب شعير – من غير سكر –
تذكرت هذا المشروب، والذي كنت أشتريه أيام كنت نازحًا بمدينة (مصراتة). لأختم به أيامي التي شابها القلق، والخوف من المصير المحتوم.
لذلك، اشتريت منه. مشروب شعير (سلتيا) من غير كحول، ولا سكر. صناعة تونس الشقيقة.

أعتقد أن العلبة أصغر مما أتذكر. كانت تلك العلب عادية، ذات 330 مليلتر. وليست النحيفة أم 240 مليلتر التي ملأت اﻷسواق هذه اﻷيام!
في الختام
هذه كانت مواضيع، وأفكار حديث اﻷربعاء لهذا اﻷسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ كيف كان أسبوعك، وكيف بدأ معك هذا العام الجديد؟ شاركني بملاحظاتك في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.
