هذه فقرة جديدة قررت تدشينها على المدونة، وهي حصاد الشهر. أقوم بمراجعة أحداث هذا الشهر في حياتي، والمرور عليها من منظور أعلى، عوضًا عن التدوين الأسبوعي.
خلال هذا الشهر، قمت بتدوين ثمانية تدوينات، ست منها بالعربية، واثنتان فقط بالإنجليزية.
السمات المميزة للتدوين خلال هذا الشهر
البحث عن عمل
كتبت تدوينة كاملة تتحدث عن إحباطي من مديري الموارد البشرية، وتجاهلهم لي بعد إجراء المقابلات، وكيف أن هذا التصرف غير مهني، وغير احترافي. وحتى اليوم، يستمر بحثي عن عمل ملائم.

مشكلة كبيرة في السيارة
أيضًا، كان هذا أحد مواضيع حديث الأربعاء. عندما تنقطع الكتينة. كان من المفترض أن أذهب لتغييرها مطلع العام الجاري، ولكن الجودة الرديئة للشركة الصينية عاجلتني، وكادت تكلفني غاليًا. الأمر الذي أشعرني بالقلق، والضيق، والخوف من تلف المحرك.

وسط ظروف اقتصادية سيئة، وظروفي الشخصية حيث أنني لا أعمل حاليًا. سيزيد تلف السيارة من الضغط الذي أعيش فيه. حيث أنه لا تستطيع أن تعيش في بلادنا دون سيارة. ربما أستطيع قضاء بعض الحوائج الضرورية على القدمين. لكن الباقي، سأحتاج حتمًا لسيارة. مهما كانت قديمة، أو متهالكة، فهي أفضل من عدم وجود سيارة على الإطلاق.

الحمد لله، سلّم الله، ولم يتلف المحرك، وقمت بتغيير الكتينة، والدفاف بجودة أفضل، وأسأل الله أن يكون هذا حد السوء.
على صعيد التقنية
قررت العودة لنظام (لينكس مينت) الأليف، والوديع. بعد تجربة قصيرة مع التوزيعة التقدمية الحداثية (أرتش). أشعر بالراحة الآن، والجهاز يعمل كما ينبغي، دون زيادة أو نقصان.
توّجت هذا العرفان بتبرع رمزي للتوزيعة، ليستمر مطوروها في العمل، والإبداع. فأنا أدرك تمامًا أنه لكل شيء ثمن.

على صعيد التدوين

الحمية، والتمارين الرياضية
لا أزال أطبق الحمية التي بدأت فيها نهاية العام الماضي. لا إفطارًا غنيًا بالسكاكر، ولا وجبات دسمة.
مع بعض المشي هنا، وهناك. تقلبات الطقس منعتني من المشي بنشاط كما كان الوتيرة الأولية. ولكن الهدف واحد. خسارة الوزن، واستعادة اللياقة البدنية.

في الختام
هذه أول تدوينة، من تدوينات حصاد الشهر. وأعتبرها تجربة سأقيس مدى نجاحها خلال الأشهر المقبلة.
