Author: Muaad Elsharif (Page 221 of 324)

طريقة ناجحة للمذاكرة

قررت أن أفيد السادة القراء بطريقة المذاكرة التي جربتها ووجدت أنها ناجحة لتحقيق أفضل فهم للمنهج الدراسي، وكذلك تحقيق درجات ممتازة في الامتحانات (أليس هذا هو المهم لدى الكثيرين؟)

ماهي الطريقة الخاطئة للمذاكرة؟

هي محاولة هضم المنهج بأكمله ليلة الامتحان أو قبله ببضع ساعات، وهي طريقة مرهقة و غير مضمونة النتائج.

لكنها شائعة ومنتشرة للأسف، وتعطي صورة خاطئة عن مستوى الطالب لأهله ومعلمه.

كيف تبدأ المذاكرة؟

هذا هو السؤال اﻷصعب، فمن السهل جدًا كسر التركيز وفعل أي شيء أخر (كم يحلو حتى مراقبة النمل أو تنظيف المنزل عوضًا عن المذاكرة)، لذلك من المهم إتباع طريقة جيدة للبداية.

السبع دقائق

هذه طريقة جيدة لكسر الجمود والدخول في “مزاج الدراسة” ، وملخصها أن تتصفح منهجك لمدة سبع دقائق، وإن لم يفلح هذا معك، جرب لسبع دقائق أخرى قبل أن تغلق الكتب وتذهب لفعل شيء أخر، ثم وتعود لتكرر نفس الفكرة. ويمكن زيادة الفترة لعشر دقائق بدلًا من سبع لمزيد من التأكد.

المؤقتات

من المهم مراقبة وقت المذاكرة، واستخدام مؤقت لفعل ذلك فكرة جيدة، مثلا منهجية بومودرو التي تعني المذاكرة أو العمل لخمس وعشرين دقيقة، ثم الاستراحة لمدة خمس دقائق، كافية لتجديد النشاط وشرب بعض الماء، أو ممارسة بعض التمارين الخفيفة. وبعد أربع فترات مذاكرة كافئ نفسك بنصف ساعة من الراحة.

شرح مبسط لتقنية بومودورو

قفل الملهيات

الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي تشتت التركيز، لذا يجب حجبها، وفصل الإنترنت كليا في حالة عدم نفع ذلك، وعند المذاكرة لا تستعمل هاتفك إلا لتوقيت فترات المذاكرة والاستراحة، وإن كان من اﻷفضل إقفاله كليا والاعتماد على مؤقت يدوي. يجب أن يكون لديك الانضباط الكافي لترك هذه الملهيات دون أن يأخذ أهلك هاتفك منك مثلًا!

ما هو أفضل وقت للمذاكرة؟

البعض يفضل النوم باكرًا بعد صلاة العشاء مباشرة والمذاكرة في وقت متأخر من الليل إلى صلاة الفجر، والبعض اﻷخر يحبذ النهوض باكرا والمذاكرة، في كلا الحالتين أخذ قسط كاف من النوم مهم جدًا لعملية الاستيعاب. جرب الطريقتين لمعرفة اﻷفضل بينهما ثم اجعلها طريقتك.

ماهي الطريقة الفعالة للمذاكرة؟

بعد أن عثرنا على الوقت الملائم للدراسة وكيفية الدخول في “مزاج الدراسة”، فلنرى أفضل طريقة للمذاكرة (من وجهة نظري الشخصية طبعًا).
 هذه الطريقة تتطلب خطوات اعداد قبل المحاضرة / الحصة وبعدها.

قبل المحاضرة

عليك المرور على موضوع المحاضرة / الحصة، ولا بأس إن لم تفهم شيئًا! المهم أن تكسر الجليد بينك وبين الموضوع وتعرف مالذي تتحدث عنه بشكل عام.

أثناء المحاضرة

يتوجب عليك حضور الحصص أوالمحاضرات، قد يبدو هذا بديهيا أو ربما يتحجج البعض بأنه لا يجب الحضور لتنجح، حسنًا، هذه طريقتي!

التدوين

أيضا يجب عليك التدوين أثناء الحصة / المحاضرة، ولا أعني بذلك كتابة كل كلمة تخرج من فم المحاضر (صدقني هذا يضر أكثر مما ينفع)، هنا دون النقاط التي لم يذكرها المحاضر في منهجه، وكذلك شرح النقاط المبسط. وأي شيء يبدو لك من نوع:

  • هذا سيكون في الامتحان.
  • هذه نقطة مهمة
  • هذا سؤال امتحانات شائع.

 كيفية تدوين الملاحظات في المذكرة في الفقرة التالية.

تقسيم المذكرة

أفضل طريقة هي طريقة كورنيل، وهي طريقة عتيقة وفعالة لكتابة المحاضرات، وهي ببساطة تقسيم الصفحة إلى عمودين، أحدهما يشكل ثلث الصفحة (هامش) واﻷخر المساحة المتبقية، وعليك التدوين في المساحة الكبيرة وترك الصغيرة لاحقًا. كما ينبغي عليك الكتابة في الصفحات البيضاء فقط (يعني وجه الورقة فقط وليس ظهرها) حتى تتمكن من فصل الصفحات عن بعضها ومراجعتها بشكل منفصل (المذكرات التي يمكن فتح الرابط المعدني الخاص بها، متوفرة في المكتبات وإن لم تكن ضرورية).
كما تترك أخر ثلاث أسطر لكتابة الملخص حول الموضوع.

كيفية تقسيم المذكرة

كتابة الدرس في القسم الكبير من المذكرة، والملاحظات واﻷسئلة تكتبها أثناء المراجعة في القسم الصغير منها.

بعد المحاضرة / الحصة

ينبغي عليك مراجعة ما كتبت  في نفس اليوم، حتى لو عنى ذلك تصفحه وأنت عائد للبيت في الباص، يجب أن تراجع ملاحظاتك وتكتب ملاحظاتك عليها، في الهامش الذي تركته فارغًا.

وفي حال وجود أسئلة، مناقشة زملائك ومحاضر المادة فيها بأسرع وقت.

متى تراجع الملاحظات؟

  • خصص يوم الاجازة لمراجعة ملاحظاتك في نهاية اﻷسبوع، وأيضًا يومًا في أخر الشهر لمراجعة منهج الشهر بشكل عام وتحديد النقاط الواضحة وغير الواضحة فيه.
  • قبيل الامتحان التركيز على ما قال المحاضر أنه مهم وإعطائه وقتًا أكبر في المذاكرة بدلا من مذاكرة أول درس حتى أخر درس.

هذه الطريقة ستضمن لك درجات أفضل، و فهمًا أكبر للمواد التي تطبقها عليها.

الاستمرارية

يجب أن تذكر نفسك على الدوام بلذة النجاح وأنك تسعى من أجل دراستك ومستقبلك، وأن الدراسة مهما طالت ستنتهي في يوم من اﻷيام، لتبقى ذكرى جميلة يحلو تذكرها فيما بعد.

في الختام

طبقت هذه الطريقة في الفصول اﻷخيرة من دراستي بالمعهد ووجدت أنها الأفضل، بعض النقاط وجدتها جاهزة واﻷخرى استنتجتها بنفسي، أتمنى أن تكون هذه الطريقة مفيدة بالنسبة لك.

ماهي طريقتك أنت في المذاكرة؟ هل لديك طريقة تختلف؟ شاركني بملاحظاتك في قسم التعليقات، والسلام عليكم.

Should you replace your SSD after the COMRESET failed (errno=-16) error?

It is a scary boot screen to wake up to, but things aren’t that simple really, should you throw the SSD in the trash and buy a new one? Or simply ignore the message like it didn’t happen? Well today we will look into it with more detail.

 COMRESET failed (errno=-16)

I’ve been having this error now (on and off) for over a year, the disk works fine but tends to throw an error every now and then, I am running Ubuntu Gnome 16.04 and the bug seems to be affecting Linux alone.

When contacting the manufacturer of the drive (silicon power) they suggested to update the firmware via a utility on the website, since it’s Windows only I had to remove Linux, install Windows to update, and then come back to Linux.

Since it started I’m backing up my data daily and creating images with parted magic every week, so far the disk hasn’t died on me (reached around 6400 hours, and the bug appeared in 4000 for the first time).

Do you have to replace the SSD right away?

From my experience, it’s not necessary to replace the drive right away, but backing up is a must!

I’ve installed Gsmartcontrol and set the system to check for errors on startup (was recommended to do so on Askubuntu) and it’s reporting no errors on all tests (short, long and contingency).

I do recommend that you get the drive checked, and if possible send it back if it’s still under RMA.

Update

I swapped out the SDD with the old HDD due to an increase in the COMRESET failed (errno=-16) error, I guess my laptop is showing it’s age, and I am due to replacing it soon anyway.

Are you suffering from this issue too? What did you do to fix it? Please comment below.  

Update #2

Even after getting a new HDD, I still get the same error message! While the same SSD on another device doesn’t!!

أفضل تطبيق إنتاجية

بإمكاننا أن نتجادل حتى طلوع الفجر عن أي نظام تشغيل هو اﻷفضل للإنتاجية، وأي أداة تحقق أفضل مردود لمستخدمها في إنجاز اﻷعمال اليومية ومتابعة المهام، ومع أنه من الواضح أن هذا الجدل هو أكبر مضيع للوقت والجهد، يظل ممتعًا قليلًا!

اليوم ستكون تدوينتي عن أفضل تطبيق يمكنك أن تستعمله لتحقيق النتيجة المطلوبة.

هل هناك حل واحد لمشكلة الإنتاجية؟

لا بالطبع! فالكثير من الطرق والمنهجيات متوافرة معًا في نفس الوقت، بإمكانك الرجوع لأرشيف المدونة والإطلاع على تدوينات سابقة ناقشت فيها منهجية بومودرو، وكذلك منهجية لا تكسر السلسلة، ومنهجية إنجاز اﻷعمال Getting things done. ورغم تباين هذه المنهجيات إلا أن الهدف واحد، وهو إنجاز المهمات.

كيف يمكنك إختيار المنهجية المناسبة لك؟

إختيار المنهجية يكون بتجربة منهجيات مختلفة ورؤية اﻷنسب لك من بينها، ويجب أن تعطي كل منهجية وقتًا كافيًا لمعرفة سلبياتها وإيجابياتها، وهل هي مناسبة لك حقًا أم لا.

الخيار الواعي

في الواقع فإن كل اﻷنظمة لا قيمة لها إن لم تختر بنفسك أن تستخدمها، وأن تواظب على ذلك، فلا تتوقع أنه بمجرد تحميل النسخة الأخيرة من OneNote مثلا أن كل مشاكلك مع المسودات ستنتهي بشكل سحري! أو أنه إذا ما حملت تطبيق Task.DO ستصبح عبقريًا منتجًا في يوم وليلة.

بالإمكان قياس ذلك على الكثير من أجهزة الدولة التي قامت بالإستثمار في منظومات لتحسين جودة العمل، فلا يزيد اﻷمر سوى سوءًا! والسبب في ذلك بسيط جدًا وهو أن المنظومة تحتاج لمن يعمل عليها.

اﻷنظمة الغير فعالة “وزن زائد”

في حالة أنك لم تلتزم بأي نظام، سيصبح عالة عليك، ولن تستفيد من مميزاته بالشكل اﻷمثل، وسيصبح تطبيقًا أخر يحتل مساحة زائدة من الجهاز، ويستهلك سعة الإنترنت والبطارية دون فائدة. وقد يشعرك بالإحباط لفشلك في تطبيقه، وعندئذ سيكون شعور الراحة في مسحه، والعودة للمربع صفر أكبر من الفائدة المرجوة منه!!

الحجة، لك أم عليك

إن كان لديك هاتف ذكي، أو جهاز لوحي مثلا، ومهماتك معلقة ولا تتذكر شيئًا من المفترض أن تفعله، فأول ردة فعل تجاهك ستكون (وما فائدة هذه السبورة التي تحملها معك إلى كل مكان؟).بالتالي يصبح الجهاز نفسه عبئًا عليك ووزنًا زائدًا إن لم تستطع الإستفادة من إمكانياته بالكامل.

الإلتزام بنتائج الخيار

مهما كان النظام أو المنهجية التي تتبعها – حتى لو كان مجرد مفكرة وقلم -، عليك الإلتزام بالعمل عليه لتصل إلى النتيجة المطلوبة، كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة قوة الروتين، قد يفيدك الإطلاع عليها.

النظام اﻷمثل؟

هو النظام الذي تستطيع الإلتزام به بشكل كامل دون عبء عليك، وتحقيق نتائج إيجابية، مع الإستفادة الكاملة من مواردك المتاحة (مفكرة، أو هاتف ذكي، أو جهاز لوحي، أو جهاز محمول). ولا مانع طبعًا من البحث عن أنظمة أسهل إستخدامًا تختصر الوقت والجهد، مادمت مستعدًا لتعلمها والإستفادة المثلى من مزاياها.

في الختام

ما هي اﻷدوات التي تستخدمها عزيزي القارئ؟ كيف تصف نمط إنتاجيتك؟ هل تعتقد أن برنامجًا أو جهازًا جديدًا قد يحقق الفارق الذي تنشده؟

شاركني بأفكارك في قسم التعليقات باﻷسفل، وشكرا لك على قراءة هذه التدوينة.

التعلم الذاتي على Goodreads

التعلم رحلة لا تتوقف لأي شخص يطمح في الوصول إلى مراتب عالية في وظيفته، من المؤسف أن كثيرَا من المهندسين والموظفين تنتهي علاقته بالكتاب بمجرد التخرج من الجامعة. وإن حدث وقرأ فإما أنه كتاب أثار الجدل ويريد رؤية السبب، أو لمجرد المطالعة الحرة.

هذه التدوينة حول تجربة شخصية للمدون مع موقع Good Reads وكيف أنه ساعدني في تعلم بعض اﻷمور كمنصة تعليمية!

كنت قد دونت عن موقع Goodreads في تدوينة سابقة وصلت فيها لعلامة الـ 500 كتاب، لذلك أنصحك بمطالعتها قبل تكملة هذا الشرح.

 

التعلم على الانترنت

توجد العديد من المنصات والمساقات (كورسات) يمكنك الإلتحاق بها لتعلم أشياء بلا حصر، بعض العيوب في هذه الكورسات هي أنها ليست مجانية، وخدمة الفيزا ليست متوفرة للكل (إن كانت السيولة أصبحت حلمًا بعيد المنال)، كما أن عامل الوقت في الكورسات قد لا يناسب الكل، كذلك شحن الشهادات من الخارج إليك (سأورد تدوينة عن الشحن في اﻷيام القادمة إن شاء الله وأربطها هنا)، لذلك هذا لا يناسب الجميع.

كيف يمكن أن يساعد موقع GoodReads

يمكن بسهولة إيجاد العديد من الكتب التقنية العربية المجانية على شبكة الانترنت، أذكر منها موقع وادي التقنية (الذي سبق لي شرف التدوين عليه من قبل)، هذا الموضوع يحتوي 44 كتابًا نشرها الموقع وهي في تزايد كل يوم. كل ما عليك فعله تحميل الكتاب على جهازك بشكل مجاني، ثم بواسطة حسابك على Good reads متابعة التقدم بشكل يومي أو حسب ما تستطيع عليه.

صورة لتقدمي المفصل في أحد الكتب التقنية التي أدرسها ببطء

مميزات استعمال موقع Goodreads كمنصة للتعلم

1. يمكنك من متابعة التقدم بشكل مرئي.

2. يجمع لك كل الكتب خاصتك ويمكن تشكيل أرفف للمناهج المختلفة.

3. بما أنه موقع إجتماعي، هذا يضع نوعًا من الضغط والمحاسبة، لأنك لا تتعلم بمفردك فيمكنك “التنصل” من المنهج عندما يزداد صعوبة أو تتراكم عليك المشاكل.

4. هذا أيضا به نوع من الدعم خاصة إن كنت تدرس في مجموعة.
5. يحفظ لك تقدمك في الكتب حتى مع فتور الهمة، ولا خطر من تغيير نظام التشغيل أو ضياع اﻷجهزة لأن الموقع لن يتغير بتغيير العتاد (وهذه مشكلة أعاني منها شخصيًا).

خاتمة هذه التجربة

هذه من اﻷمثلة التي تكون فيها مواقع التواصل الاجتماعي مفيدة ولا تضيع الوقت، طالما أنها تضيف لرصيدي المعرفي وتزيد من مهارتي فهي شيء أرحب به!

كما أنني أجد بعض الصعوبة في تكملة دراستي داخليا وخارجيًا، لذلك التعلم الذاتي يبقيني مشغولًا حتى أتمكن من الحصول على فرصة مناسبة لتكملة تعليمي. وإن كنت مقتنعًا تمامًا أن أفضل وأرقى أنواع التعليم هو التعليم الذاتي.

ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل جربت موقع Goodreads للتعلم؟ هل تفكر في ذلك بعد أن اقترحته عليك؟ وما هي المواقع التي تستعملها للتعلم؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات من فضلك.

« Older posts Newer posts »