Author: Muaad Elsharif (Page 220 of 324)

ستمائة كتاب والقائمة تزداد، إنجازات غير متوقعة!

اليوم ازدادت قائمة كتبي على موقع Good Reads كتابًا أخر، لتصل إلى 600 كتاب. إنه إنجاز عظيم يستحق الاحتفاء به، أليس كذلك؟ ربما!

مسيرة متقلبة

هذا التحديث التالي لتدوينة الخمسمائة كتاب، أتى أسرع مما توقعت، وهذا أراه مؤشرًا سلبيًا بدلا من أن يكون مؤشرًا إيجابيًا.

هو من وجهة نظري نجاحي في تحويل أزماتي النفسية إلى إنجازات على الورق، على اﻷقل هو تنفيس إيجابي عن بعض المشاكل والمختنقات الشخصية.

الشيء الوحيد الايجابي هو أن هذه المائة فيها عدد أقل من الروايات والقصص، فهذه وحدها لا تصنع ثقافة، والقارئ يحتاج لتنويع مصادر معرفته لكي يتحصل على ثقافة جيدة (سعيد بتفوقي على نفسي في هذه النقطة).

الكمية ضد النوعية

في الواقع قراءتي هذه المرة لم تبحث عن الكيف، بل الكم. كان هدفي العثور على كتب قديمة لم أضفها للموقع من قبل، وقراءة كتب قصيرة للوصول لهذه العلامة الفارقة (لا أدري لماذا أريد أن أصل لهذه العلامة على أي حال).

أعتقد أن الطريق أجمل من الوصول إلى الهدف، وبمجرد الوصول إليه يصير شيئا أليفاً ومعتادًا.

إنجازات غير متوقعة

حسب موقع Good Reads أنا القارئ اﻷول على مستوى ليبيا لهذا الشهر، حتى رأيت هذه الإحصائيات لم أفكر في تحقيق الترتيب أو المنافسة عليه أصلا، في الواقع لم أعلم أن هناك ترتيبًا للقراء!

 

صورة شاشة من الموقع، يمكن التحقق منها من خلال هذا الرابط

وكذلك يقول نفس الموقع أنني “المكتبي” رقم واحد على مستوى ليبيا هذا الشهر. إنه إنجاز عشوائي لا أشعر بأي سعادة أو فخر في تحقيقه، لأنه في الواقع أنا أقرأ لأنسى مشاكلي الشخصية واﻷوضاع الخانقة التي نعيش فيها. كما يقول الراحل أحمد خالد توفيق في رواية يوتوبيا (قراءة للخروج عن الوعي، مخدرات رخيصة) – ربما سأقوم بتقييم هذه الرواية على هذه المدونة في يوم ما – .

صورة شاشة من الموقع، يمكن التحقق منها من خلال هذا الرابط

سؤال صعب

هل كنت لأقرأ بهذا القدر لو كانت الظروف طبيعية؟ إحصائية السنوات السابقة تقول “لا!” وبكل قوة. ربما هي نعمة في ثوب نقمة؟ الا يمكنني ببساطة أن أقرأ وأتمتع بحياة طبيعية؟

أكثر سنة قرأت فيها كتبًا

 حتى اﻵن قرأت 77 كتابا هذه السنة، وهو يبدو رقمًا كبيرًا مهولا (هي أكثر سنة قرأت فيها كتبًا حتى اﻵن)، لكن بمجرد أن تعلم أن سجناء سجن ألكتراز سيئ السمعة كانوا يقرأون في المتوسط من 75 إلى 100 كتابًا في السنة، يتضائل هذا الرقم بالمقارنة، وأيضا أدرك أننا سجناء في سجن كبير مفتوح اسمه ليبيا.

متى سيكون التحديث التالي؟

لا أظن أن السبعمائة ستكون قريبة، سأحاول في المائة التالية التركيز على الكتب التي أريد قراءتها بشدة بدلا من كتب قصيرة لا أجدها مشوقة أو لأنها فقط متوفرة لدي في البيت (هذه الفكرة سيئة للغاية).

طريقة أخرى للتحصيل

حسنا، إن تعذر علي تكملة دراستي العليا بسبب الدبلوم العالي، فلا أقل من أن أزيد من ثقافتي العامة، فالتحصيل ليس بالشهائد فقط كما تعلم.

اختلال التوازن

خلال الفترة الماضية أهملت الكثير من النشاطات لتركيزي (أو هوسي) بشأن القراءة واضافة الكتب، سأحاول موازنة الوقت بشكل أفضل، وهذا اعتراف مني أنني لا أحسن هذا التوازن بعد.

لا زلت لا أفهم دوافعي نحو ما أفعله، وعندما أفعل ذلك، سيكون محل ذلك في تدوينة جديدة.

هل لديك تحدي قراءة لهذه السنة؟ هل تريد فعل ذلك؟ لم يفت الوقت بعد، كما أن الظروف مساعدة جدًا جدًا ..

شكرا لك عزيزي القارئ، لا تنس ترك ملاحظاتك في صندوق التعليقات.

I’m back to using Atom Editor

Not a fan of the green icon.

Life is all about discovery, learning and not being afraid of making mistakes, with that being said, I say that I’m back to using Atom after a rocky relationship, of love and hate!

Why I am bothering to give Atom a second chance, the reasons are detailed below.



1. The only “free” editor of the bunch.

I’ve identified Sublime text as the best text editor for development purpose, let’s not forget that Sublime is not free, I know that they allowed using it for those who are under-privileged, but it’s still a Freemium that costs 70$ (free if you can handle the annoying pop up telling you to register every now and then), after changing the licensing plans in early 2018, I don’t know the current status of Sublime text and don’t care very much to be honest!
Atom editor is free and open source under the MIT license, and despite of Microsoft making a money grab for GitHub, Atom will remain free and open source for everyone to enjoy.

2. It’s down right beautiful!

Of all the text editors available on Linux (I use Linux on my everyday laptop), Atom the best looking of the bunch! Not just the color schemes and themes, everything in Atom is designed to look awesome, from user interface to the website, even the shirts and mugs look great (never got any but my birthday is coming up ;), and the user experience is great, even compared to Microsoft VS code (who is based on coffee script and javascript as well), despite my love for efficiency, I value a beautiful GUI. 

Atom Editor interface
Ain’t that a beauty?

3. Very customizable

Atom has a ton of themes and packages available for download, which makes it more expandable and versatile, and with some knowledge you can develop your own themes and packages, all what you need to know is in the Atom flight manual (released in 2015 but still very informative). You can even change the key-map of Atom to whatever editor you migrated from and customize it as you like to decrease the learning curve.

Package installer interface

4. Ease of use

User experience should be always considered when evaluating software, and VIM for example despite being the most efficient and the most praised text editor in all of the Linux ecosystem, however it’s not easy to use at all, the learning curve is steep, I read the book titled “A byte of VIM“, but I still don’t see why or how can it be better than Atom or anything, as I don’t do anything “professional” with VIM. As a matter of fact, I’m not too keen on the whole terminal as a one tool for all.

5. Consumes more resource, so what?

Yes, Atom is heavier than Sublime or VIM, but does it really matter at this point? In the year 2018 laptops are getting faster and RAM is getting bigger, a few hundred megabytes almost seem like nothing when considering all the reasons mentioned above, it might not be the most resource efficient, but it’s the most usable editor of the bunch.
A well tweaked laptop (both hardware and software) can handle Atom like a breeze, and it’s getting better as time goes by. Speed won’t be an issue if you use an SSD (although using an SSD in itself can be an issue at times!), you could say it’s the price of enjoying a beautiful interface and ease of use.
Besides, converting to a less consuming Linux distro has spared some memory to spend (I’ll blog about it later and link back).

6. The devil you know!

I’ve been using Atom (On and Off) for the past three years, I’ve read the Atom flight manual and even reviewed it on my blog in a few posts (this is the fifth), so for the most part I’ll stick to Atom being the familiar editor that I’ve known and loved (sort of) for the past three years. I’m not alone, as it’s one of the most popular text editors on Alternativeto.

Have you ever used Atom before? What are your impressions about it? What do you use to edit prose and code, and if you use VIM, please take your rants to /r/VIM, because they would be appreciated better by fellow VIM zealots than me.

And yes, this post was written in Atom 1.28, so that you know!

هل من أحد هنا *طق طق*

هل هناك أحد هنا؟

أعني، أنا متأكد تقريبا من أنني أشغل هذا الحيز من الفراغ، لكن ماذا عن القراء؟ أي أحد؟ حتى السخيف الذي يحاول جاهدًا بيعي مقويات @#$% في قسم التعليقات، هل هو شخص حقيقي حتى؟

هذا الصمت المطبق، إنه يدفعني للجنون، مالذي يدفعني للبقاء هنا حتى؟ العادة؟ ربما أريد كسر هذه العادة!

حاليا أمر بظروف تجعل التدوين صعبًا، لا أتحدث عن المعتاد (الكهرباءالسيولة – إلخ..) فهذه صارت من ثوابت المجتمع الليبي المحافظ المتدين بالفطرة وما إلى ذلك (وهي أمر أقاوم رغبتي في التدوين عنه وتشريحه، لكل حادث حديث).
كما أنني لست متواجدًا على مواقع التواصل الاجتماعي حاليا.

شهور تتعاقب

مع ذلك قررت نفض الغبار عن هذه المدونة * كح كح* ومحاولة نشر شيء، أي شيء قبل نهاية شهر يونيو هذا، كم أشتاق لشهر يوليو!

في الحقيقة لا أظن أن يوليو سيأتي معه بأي تغيير، مجرد رقم على الروزنامة، لكن في التغيير راحة وفي تغيير السروج راحة لظهور الحمير (أكرمكم الله) فلعل أي شيء يحدث ويغير هذا الوضع، أو يوقع حجرًا في بركة الرتابة..

مثل هذه الأيام تذكرني بالنكتة الليبية القديمة “يمشي بوقته .. يمشي بوقته” لعل هذه الظروف تمشي بوقتها، أو نمشي نحن فنرتاح!

بقداش الخبزة اليوم؟

سعر الخبز ارتفع بحجة ارتفاع سعر الدقيق، وأنا أؤكد من مدونتي هذه، سينخفض سعر الزيت والدقيق ويظل سعر الخبز على حاله مرتفعًا. مجرد إشاعة رفع الدعم أشاعت الفوضى في السوق، بلا حسيب ولا رقيب من المؤكد أن الفوضى ستنتشر.

وزير التعليم العالي يبدع مجددًا

فكرة “عبقرية” من وزير التعليم بجمع كل طلاب الثانوية العامة في الجامعات والمعاهد العليا ليراقب عليهم أعضاء هيئة التدريس، ربما اتسعت الجامعة لخمسين ألف طالب، لكن مداخلها تضيق بمائة، ناهيك عن الزحام والمشاكل التي قد تحدث جراء هذه القرارات الاعتباطية، من وجهة نظري كمعيد مطحون يتقاضى مرتبه بالكاد، طلعوني منها الله يستركم..

أخشى أن يخطر عليه أن يقوم أساتذة الجامعات بحضانة أطفال الروضة بحجة تكوين جيل عبقري، وينتقل عضو هيئة التدريس من اﻷبحاث والمحاضرات لتغيير الحفاظات (الحياة ناقصة @#$% أصلا؟).

توقعات مهنية

أنا مستعد لتربية حيوانات الكنغر في سوازيلاند، طالما لا أضطر للوقوف في طابور الخبز، وطابور المصرف، وطابور البنزين، وطابور من يسرد الطوابير..

ختامًا

شخصان من معارفي اتصلا بي في نفس اليوم وكلاهما بالخطأ، لعل أحدهم يتعثر بالمدونة بالخطأ ويطالع هذه السطور، في هذه

الحالة أهلا بك.

هل أعجبتك هذه التدوينة؟ أه نسيت، لا أحد هنا..

توفير رصيد الواي ماكس – اي دي اس ال

تحدثت في تدوينات سابقة عن الإنترنت في ليبيا، وعن كيفية زيادة سرعة الخط في إنترنت ليبيا ماكس (إحدى أكثر التدوينات قراءة على المدونة)، لذلك سأقوم هذه المرة بالتدوين عن كيفية تقليل استهلاك خط الإنترنت وتوفير بعض النقود.
خصوصًا أن أزمة السيولة النقدية لا تزال مستمرة ولكل دينار قيمته.

هل LTT تسرق رصيدك؟

برزت شائعات كثيرة أن شركة LTT تقوم بسرقة رصيد المستهلكين، وأن بطاقة التعبئة لا يدوم يومًا واحدًا. هذه الشائعات غير صحيحة وعلى من يطلقها أن يأتي بدليل قاطع، أو يعتذر عن مثل هذه الأقوال. والحقيقة فأنا أشكر الشركة على تثبيت أسعار خدماتها رغم كل اﻷزمات الاقتصادية والتقلبات، وإلا لصار دخول الإنترنت رفاهية لا يمكننا تحملها.

لا يعني هذا أن منظومة الرصيد معصومة من الأخطاء. لكنني لا أنسى الأرصدة المجانية التي تمنحها الشركة في المناسبات مثل شهر رمضان.

 

ماهي المشكلة؟

إذا المشكلة هي أن رصيد الحساب ينفذ بسرعة، أسرع من الوقت المعتاد له رغم أن الاستهلاك كما هو. الخطوات التالية تتضمن بعض الإجراءات التي من شأنها تقليل الاستهلاك و بالتالي توفير النقود.

في البداية أقترح عليك قياس مدى استهلاكك الحالي قبل البدء في نصائح التوفير، بكتابة تاريخ كل عملية تعبئة ورقم البطاقة، يمكن أيضًا معرفة هذه المعلومات من خلال حسابك على موقع LTT.

1. التحول من الحصة الشهرية إلى بكيفك.

الحصة الشهرية تعني الشراء بقيمة 30 دينارًا، وكل غيغا بايت إضافية بعد ذلك ثمنها خمسة دينار. بينما خدمة بكيفك سعر الغيغا بايت أغلى بربع دينار في وقت الذروة، وأرخص بكثير خارج وقت الذروة، ما سأشرحه في النقطة التالية.
مع ملاحظة أنه لا يمكنك التحول إلا في نهاية الشهر.

2. التحميل خارج وقت الذروة

حددت الشركة سبع ساعات في اليوم هي خارج وقت الذروة، من الساعة الثانية صباحًا وحتى التاسعة صباحًا، ويكون فيها سعر غيغا بايت الإنترنت أرخص ليصل إلى دينار واحد (حسب اﻷسعار المنشورة على موقع الشركة)، لذلك أجل كل تحميلاتك وتحديثات البرامج واﻷنظمة إلى ذلك الوقت. كما يمكن استعمال مدير تحميل مثل FDM وتحديد جدول تبدأ فيه التحميلات بشكل تلقائي الساعة الثانية صباحًا. كما أن الإنترنت يكون أسرع بالتجربة لأن أغلب الناس نائمون، وباستخدام نصائحي من هذه التدوينة ستضمن سرعة خط أفضل.

3. التحول لباقة 1 ميغا

بشكل افتراضي سرعة خط ليبيا ماكس تكون 2 ميغا وسعر الغيغا بايت الواحد في وقت الذروة 2.25 دينار، عند التحول لخط 1 ميغا يكون سعر الغيغا بايت في وقت الذروة 1.85 دينار، و0.85 دينار في خارج وقت الذروة!
شتان ما بين 2.25 دينار و 0.85 دينار، أليس كذلك؟

بالإمكان التحول من هذا الرابط، مع العلم أن ذلك يمكن عند نهاية الشهر فحسب.

4. إيقاف تحديثات البرامج التلقائية وعرض مقاطع الفيديو التلقائي

هذه النقطة مهمة جدًا، فبعض التحديثات كبير جدًا، وعندما يقوم النظام بتحديث نفسه فانه يستهلك كمية كبيرة من الرصيد دون إشعار المستخدم بذلك، فينتهي الرصيد بسرعة كبيرة. كما أن عرض مقاطع الفيديو التلقائي دون أن تطلب أنت ذلك يستهلك الرصيد، كما نرى في صفحة الفيسبوك الرئيسية (هل ما زلت تستخدمه؟ أنظر هنا فلربما تغير رأيك!). هذا على فرض أن هناك جهازًا واحدًا في البيت، بينما في الواقع يوجد 4 – 5 أجهزة، وبعض اﻷشخاص لديه أكثر من جهاز متصلة بالشبكة!
يمكن تنصيب أدوات داخل المتصفحات لإيقاف عرض الفلاش والفيديو التلقائي حسب نوع المتصفح الذي تستخدمه.

 

5. تحديث التطبيقات يدويا ومشاركتها بين اﻷجهزة

إيقاف التحديث التلقائي لا يعني أن لا تقوم بالتحديث على الإطلاق! بل أن تتحكم في توقيت التحديث، وأفضل وقت لذلك هو خارج وقت الذروة (راجع نقطة 2).
كما يمكن باستخدام برامج مثل Shareit أن تشارك التطبيقات مع عائلتك وأصدقائك بعد تحميلها، ليحصل الكل على أخر تحديث بأقل تكلفة (هذا لهواتف أندرويد فقط). وبلغني وجود نسخة للايفون.

توجد الآن طريقة سهلة لمشاركة التطبيقات بين الأجهزة من داخل واجهة المتجر.

 

6. تخفيض جودة مقاطع الفيديو على يوتيوب

تتراوح جودة المقاطع على موقع يوتيوب ما بين 144 بيكسل كأدنى جودة و 4K كأقصى جودة ممكنة، وبينما يوفر يوتيوب مكتبة رائعة من المصادر التعليمية والترفيهية، إلا أنه سبب كبير في نفاذ بطاقة الإنترنت قبل موعدها. يمكن لك ضبط جودة المقطع بشكل مناسب (240 بيسكل – 360 بيكسل مثلا)، وفي حالة أن المقطع مهم ويحتاج لجودة مرتفعة يمكنك تركه حتى خارج وقت الذروة ومشاهدته بجودة مرتفعة.
والأفضل طبعًا تحميله على جهازك ومشاهدته عدة مرات كما تشاء، هنا تقييمي لبرنامج تحميل مقاطع من اليوتيوب (قمت بترجمة الواجهة إلى اللغة العربية كذلك)، ولمستخدمي لينوكس هناك برنامج جيد لتحميل الفيديوات من يوتيوب.

 

7. تعبئة كروت من الفئة الصغرى

من الصعب التحكم في استهلاك الرصيد إن قمت بتعبئة 20 دينارًا معًا، لكن إن قمت بشراء بطاقات من فئة 5 دينار، أو 3 دينار من آلة الرصيد اﻷني المتوافرة بالعديد من المحلات، فستتمكن من التحكم في صرف الإنترنت – خاصة إن كان لديك طفل أو أطفال مدمنون على مشاهدة اليوتيوب – بتطبيق قاعدة بسيطة تتمثل في أن لا يتم تعبئة أكثر من بطاقة واحدة في اليوم.

8. تدوين تاريخ تعبئة البطاقة وقيمته ورقمه

 يمكنك استخدام أي وسيلة مريحة لك، مفكرة وقلم، أو تطبيق على هاتفك الذكي، أو حتى ملف اكسل على حاسوبك، المهم أن تلتزم بكتابة تواريخ البطاقات، اﻷمر الذي سيمكنك من مراقبة الاستهلاك و معرفة المعدل الذي يتم به صرف الإنترنت، وكذلك قياس التحسن في الصرف مقارنة بما قبل هذه النصائح.

هل حسابي مخترق؟

ربما يكون أحدهم سرق كلمة مرور حسابك ويستعمل رصيدك لأغراضه الخاصة، كما يمكن أن يكون الواي فاي خاصتك مخترقًا في حالة أن الرصيد ينفذ بسرعة كبيرة، أنصح في هذه الحالة بزيارة مقر الشركة لإعادة ضبط حسابك، وأيضا تغيير كلمة سر  الواي فاي بشكل دوري وإخفاء الشبكة.

في الختام

أتمنى أن تكون هذه النصائح مفيدة لك، وأن تساعدك في توفير بعض اﻷموال. فكما يعلم الجميع أن الاقتصاد نصف المعيشة.

هل لديك نصائح أخرى لتوفير الإنترنت؟ ماهي هذه النصائح؟ شاركني بها في قسم التعليقات وسأضيفها للتدوينة مع اسمك عليها.

« Older posts Newer posts »