Category: خاطرة (Page 11 of 12)

هل من أحد هنا *طق طق*

هل هناك أحد هنا؟

أعني، أنا متأكد تقريبا من أنني أشغل هذا الحيز من الفراغ، لكن ماذا عن القراء؟ أي أحد؟ حتى السخيف الذي يحاول جاهدًا بيعي مقويات @#$% في قسم التعليقات، هل هو شخص حقيقي حتى؟

هذا الصمت المطبق، إنه يدفعني للجنون، مالذي يدفعني للبقاء هنا حتى؟ العادة؟ ربما أريد كسر هذه العادة!

حاليا أمر بظروف تجعل التدوين صعبًا، لا أتحدث عن المعتاد (الكهرباءالسيولة – إلخ..) فهذه صارت من ثوابت المجتمع الليبي المحافظ المتدين بالفطرة وما إلى ذلك (وهي أمر أقاوم رغبتي في التدوين عنه وتشريحه، لكل حادث حديث).
كما أنني لست متواجدًا على مواقع التواصل الاجتماعي حاليا.

شهور تتعاقب

مع ذلك قررت نفض الغبار عن هذه المدونة * كح كح* ومحاولة نشر شيء، أي شيء قبل نهاية شهر يونيو هذا، كم أشتاق لشهر يوليو!

في الحقيقة لا أظن أن يوليو سيأتي معه بأي تغيير، مجرد رقم على الروزنامة، لكن في التغيير راحة وفي تغيير السروج راحة لظهور الحمير (أكرمكم الله) فلعل أي شيء يحدث ويغير هذا الوضع، أو يوقع حجرًا في بركة الرتابة..

مثل هذه الأيام تذكرني بالنكتة الليبية القديمة “يمشي بوقته .. يمشي بوقته” لعل هذه الظروف تمشي بوقتها، أو نمشي نحن فنرتاح!

بقداش الخبزة اليوم؟

سعر الخبز ارتفع بحجة ارتفاع سعر الدقيق، وأنا أؤكد من مدونتي هذه، سينخفض سعر الزيت والدقيق ويظل سعر الخبز على حاله مرتفعًا. مجرد إشاعة رفع الدعم أشاعت الفوضى في السوق، بلا حسيب ولا رقيب من المؤكد أن الفوضى ستنتشر.

وزير التعليم العالي يبدع مجددًا

فكرة “عبقرية” من وزير التعليم بجمع كل طلاب الثانوية العامة في الجامعات والمعاهد العليا ليراقب عليهم أعضاء هيئة التدريس، ربما اتسعت الجامعة لخمسين ألف طالب، لكن مداخلها تضيق بمائة، ناهيك عن الزحام والمشاكل التي قد تحدث جراء هذه القرارات الاعتباطية، من وجهة نظري كمعيد مطحون يتقاضى مرتبه بالكاد، طلعوني منها الله يستركم..

أخشى أن يخطر عليه أن يقوم أساتذة الجامعات بحضانة أطفال الروضة بحجة تكوين جيل عبقري، وينتقل عضو هيئة التدريس من اﻷبحاث والمحاضرات لتغيير الحفاظات (الحياة ناقصة @#$% أصلا؟).

توقعات مهنية

أنا مستعد لتربية حيوانات الكنغر في سوازيلاند، طالما لا أضطر للوقوف في طابور الخبز، وطابور المصرف، وطابور البنزين، وطابور من يسرد الطوابير..

ختامًا

شخصان من معارفي اتصلا بي في نفس اليوم وكلاهما بالخطأ، لعل أحدهم يتعثر بالمدونة بالخطأ ويطالع هذه السطور، في هذه

الحالة أهلا بك.

هل أعجبتك هذه التدوينة؟ أه نسيت، لا أحد هنا..

خاطرة رمضانية

كل عام وانتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك. عسى الله أن يكون شهر خير وبركة علينا وعليكم. بهذه المناسبة أحب أن أنوه لبعض النقاط البديهية، التي ربما تكون قد غابت عن أذهان بعض الأخوة المواطنين.

  • كونك تقضي نصف اليوم صائما، لا يعني أن تقضي نصفه الآخر في الأكل والشرب حتى الفجر.
  • لا داعي للتكالب على الأسواق كأن الحرب على الأبواب، سيظل الطعام في مكانه خلال رمضان وبعد رمضان.
  • عيدك مبارك وصلاة العيد مقبولة إن شاء الله حتى ولو لم تشتري -بدلة عربية- جديدة! ركز على الاستحمام قبل شراء الجديد ورش العطور.٠
  • كونك لا تجيد القيادة لا يعني أن ترمي سيارتك يمنة ويسرة وتتحجج بالصوم، كنا معكم قبل رمضان وأوكد لك أنك لا تصلح لقيادة حنطور..
  • الزحف على الأسواق قبل رمضان والعيد سيزيد الأسعار ويقلل من البضاعة، راجع قانون العرض والطلب.
  • ستون او سبعون سلفي في البدلة العربية مع مائة فلتر لن يغير حقيقة أنك بائس ولا بهتم بك أحد..
  • نفس البضائع الصينية موجودة في مدينتك، وبما أن أقاربك عائدون لتمضية الإجازة لديكم،  فلا داعي لتزاحمنا وتزيد الغلاء علينا.
  • بعد أن تسب كل الأديان السماوية وشجرة العائلة والعائلات المجاورة، صراخك بقول اللهم أني صائم مع تنهيدة، لا يحسب!!
  • عندما تخرج بعد العصر، لا داعي لخوض -سباقات الشربة- لتصل لبيتكم وتتناول الفطور، خذ معك تمرات وافطر عندما يؤذن المغرب أينما كنت. حياتنا تهمنا لو سمحت!
  • مواعيد نومك لا علاقة لها بالدوام الرسمي، خاصة أن كل شيء سيعود لطبيعته بعد رمضان.
مع تمنياتي لنا برمضان سعيد خال من الزحام وانقطاع الكهرباء..

هبدات عشوائية

قد يكون هذا الشهر أقل شهوري انتاجية على المدونة على الاطلاق، ولأنني فنان في اختلاق اﻷعذار فسألقي باللوم هذه المرة على رياح الخماسين (القبلي) التي تجعل التنفس صعبًا، ناهيك عن باقي اﻷنشطة المثمرة كالتدوين و ممارسة الرياضة.

هنا أتساءل إن كان السبب هو التصحر وقطع الغابات والاعتداء على المسطحات الخضراء؟ أم أن التغير المناخي بدأ يطرق أبوابنا بعنف! فبعد أمطار غزيرة سدت الطرقات اﻷسبوع الماضي، ترتفع درجات الحرارة وتتطاير اﻷتربة والغبار – وكله في طاعة الله سبحانه وتعالى -.

الهبد كنشاط عام

يستخدم أخوتنا المصريون مصطلح “هبد” لأي كلام غير موزون ولا منطقي يدلي به الناس على وسائل التواصل الاجتماعي، ويشبه بمن يضرب لوحة مفاتيحه بعنف لينتج عن ذلك حروف غير مرتبة، هي “الهبدة” المقصودة.

هل هذه التدوينة هبدة؟
هل هذه التدوينة هبدة؟

الاعلانات مجددًا

بعد تحديدي لشرط “قاس” هو أنه من يريد الاطلاع على محتوى المدونة يجب أن يطالع الاعلانات، انخفضت المشاهدات بشكل كبير، وبمجرد عودتي للوضع العادي عادت المشاهدات للارتفاع بقوة (دون أي دخل للاعلانات)، لذلك قررت أن أستعمل نظام “الثقة” مع القراء، بأن أترك المشاهدات مفتوحة وأعتمد على أمانة القراء في التعاون معي لتحقيق دخل بسيط من المدونة.

أكثر من يعلق هم أصحاب التعليقات “السبام” التي لا هدف منها سوى نشر روابطهم و ترهاتهم، مكانهم صندوق النفايات، لكنها تعليقات على اﻷقل أليس كذلك؟

هدفي التالي تحقيق نصف مليون مشاهدة على هذه المدونة، هل تتزامن مع أول دفعة للادسينس؟ لا أظن!

اﻷسعار كما هي، نار ودخان

رغم انخفاض سعر الدولار عن مستوى ست دنانير لا تزال اﻷسعار كما هي، كرتونة البيض تكلف 12 دينارًا و كيلو اللحم “الوطني” يكلف 37 دينارًا، ولتر الحليب يكلف في المتوسط 5 دنانير. انه وقت جيد للتحول لحمية نباتية كما يبدو.

التدوين بالعامية

أفكر في كتابة تدوينات بالعامية، لا أعلم إن كانت تدوينات مشابهة ستلاقي الرواج أم لا، لكن أعلم أن مصححّي اللغوي قد يصاب بجلطة من جراء الكلمات الغريبة التي سأهبدها عليه!!

فيسبوك، ألم أقل لكم؟

هل من حقي أن أقول بصوت عال: قلت لكم؟! موقع فيسبوك اﻵن وسط فضيحة تسريب بيانات جديدة تنضم لقائمة فضائحه السابقة، لدرجة أن مؤسس وتساب الذي باع تطبيقه لفيسبوك دعى الناس لحذف حساباتهم، والذين قاموا بتنزيل أرشيف حساباتهم من مستخدمي تطبيق فيسبوك أندرويد وجدوا كشفا بمكالماتهم ورسائلهم داخل الموقع!!

هل لا تزال دعوتي لهجر الفيسبوك تبدو كهرطقات؟

نهاية الهبدة

غدا بعون الله ستكون هناك تدوينة أخرى حول موضوع مختلف كليًا، وستكون أخر تدوينة في شهر مارس إن شاء الله، نلتقي في ذلك التحديث.

هل تعاني من حساسية الربيع؟ هل لديك علاج يمكنك اقتراحه؟ اهبد ما شئت في قسم التعليقات..

حجر في بركة الرتابة

لم أكتب شيئًا على هذه المدونة منذ بضعة أسابيع، ليس من قلة مواضيع الكتابة، لدي عدة مسودات تنتظر بصبر دورها للنشر، لكنني أشعر بحاجز نفسي يمنعني من نشرها.

اﻷوضاع المعيشية تحسنت قليلا

من واجبي أن أوصل الصورة كما هي، لم تنقطع الكهرباء منذ ثلاثة أسابيع كاملة (الحمد لله)، كما أن سعر الدولار في السوق الموازي قد انخفض عن مستوى 10 دنانير (لاتزال اﻷسعار متقلبة)، الحمد لله على كل حال.

كما أنني تمكنت وبعد سنتين من المحاولات الفاشلة وخيبات اﻷمل من سحب أول مبلغ من حسابي المصرفي!!

من يريد زردة؟

مالذي أفعله بحياتي

وظيفتي لا تناسبني، كنت قد دونت عن هذا من قبل، باﻷمس اتخذت قرارًا جذريًا وذهبت للكلية لإطلاعهم على نتيجة قراري قبل أن يبدأ الفصل الدراسي، لا يبدو أن اﻷمر سيكون بهذه البساطة لأنهم بحاجة ماسة إليّ..

من حقي أن أفعل ما أراه مناسبًا في الوقت الذي أمضيه على هذه اﻷرض، أليس كذلك؟

 تغيير بسيط

أعدت هاتفي لوضعه الافتراضي بعد أن نصبت عليه رومًا مخصصًا، أفكر في بيع هذا الجهاز وشراء شيء مختلف.  الميزانية ستتحكم في قراري بنسبة كبيرة للأسف.

هل من مشتر؟

برنامج مصارعة حرة بالليبي

تحصلنا على قناة جديدة، ونأمل في أن نصل لأكبر عدد من الجمهور وأن تنمو علامتنا كما هي تنمو على مواقع التواصل. لا يفوتني شكر مدير قناة LY المهندس (محمد القارة) على كل شيء قدمه لنا في السنوات الماضية.

نشاط مسل

قمت بإعطاء ورشة عمل لطلبة كلية تقنية المعلومات جامعة طرابلس حول اعداد العروض التقديمية، كانت تجربة مسلية جدًا أتوق لتكرارها في أقرب وقت ممكن! عندما قررت العمل في التعليم هذا ما كنت أبحث عنه، وليس ما أمر به حاليًا (خصصت تدوينة للحديث عن ذلك قد أنشرها قريبًا).

صورة من ورشة العمل – حقوق الصورة لاتحاد طلبة كلية تقنية المعلومات

وجهة نظر مغايرة حول موقع فيسبوك

كنت من أشد الكارهين لهذا الموقع وأحث الناس باستمرار على مغادرته، لكنني رأيت بنفسي أنه يمكن أن يكون مفيدًا، من خلال موقع فيسبوك أعرف أي الطرق أتجنب، ومتى يوزع المصرف النقود. وأيضا أجد بعض الاجابات حول أسعار السلع وأفضل مكان يمكن شراؤها من خلاله. لذلك فيسبوك ليس بدون فائدة تمامًا. السر يكمن في ضبط التوازن بين ترك الحبل على الغارب والتطرف في المنع.

حجر في بركة الرتابة

لن أسمح لنفسي بأن أعيش يومًا مكررا حتى أموت، سأتحدى الملل والرتابة وأصنع شيئا جديدًا. حتى ولو عنى ذلك الفشل أحيانًا. المهم ألا أبقى في مكاني هذا فترة طويلة.

 ما هي الخطوة التالية؟

أعتذر عن إعطاء اجابة واضحة لهذا السؤال، لا أميل لمشاركة خططي المستقبلية على الانترنت لأسباب احترازية، لكنني اعد بمشاركة أي خطوة إيجابية وناجحة من باب نشر العلم وعدم كتمانه (وهو من أسباب اطلاقي لهذه المدونة).

شكرا لك على قراءة هذا التحديث، وإلى لقاء أخر.

 

« Older posts Newer posts »