مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد ومميز من حديث الأربعاء. إنه العدد مئتان! هل تستطيع تصديق ذلك؟ لذا، وبهذه المناسبة السعيدة. شرفني، بقراءة مواضيع وأفكار هذا العدد الجديد.
Category: مصرف الجمهورية فرع الرشيد (Page 1 of 2)
بدأت القصة في مايو 2012 عندما طلب منا في المعهد فتح حسابات جارية لتلقي المنحة عليها. طال بحثي عن مصرف. وفي النهاية وجدت فرعا لمصرف الجمهورية كانت ميزته الوحيدة قربه من محطة الافيكوات. ما يعني اني استطيع الاستفسار عن حسابي بسهولة نسبية.
![]() |
| يا مزوق من برا |
البداية: عركة “وفتح بالبونتو”
بينما كنا نقدم اوراقنا جاء رئيس قسم الحسابات الجارية ووبخ الموظف في حضورنا. فقرر الموظف فتح الحسابات غصبا عن عين مديره.. وياليته ما فعل..
لم نحتج الى الحسابات ووزعت علينا المنحة بصكوك سحبناها من فرع آخر للمصرف، وظل الحساب مفتوحا اودع فيه مبلغا من حين لاخر حتى لا يسجل على الاحمر.
![]() |
| باب المصرف اللعين |
ثاني خطأ: استخدام الحساب أصلا
بعد أن خرجت من شركة شلمبرجير سحبت مدخراتي المحدودة من فرع التجارة والتنمية وبدل أن أخفيها في البيت.. أودعتها في هذا الحساب..
الفكرة التي كانت تدور ببالي في ذلك الحين أنني أسعى للحصول على وظيفة حكومية، ومن الأولى أن أضع مدخراتي في مصرف حكومي. شيء مثل الموظفين البائسين بقصص خالد الصفتي “البؤس الجميل”..
| المواطن المطحون |
للأمانة لم يكن يخطر بأشد أحلامي جنونا أزمة سيولة خانقة مثل التي ابتلينا بها.
ظلت مشكلة واحدة الحصول على دفتر شيكات لاتمكن من سحب مبالغ محدودة أصرف منها. رغم أني عثرت على عمل بسيط في مركز دورات بالقرب من المصرف لكي لا اصرف من مدخراتي بينما أنتظر التعيين بفارغ صبر. حصلت على الدفتر في النهاية.
كنت أذهب أحيانا لسحب مبالغ محدودة لا تزيد عن 200 دينار بأقصى تقدير. وحتى نهاية العام 2015 كانت الامور عادية وبسيطة..
بداية أزمة السيولة
لم افهم ما كان يحدث. طوابير خانقة وسقف سحب قليل.. نقف لساعات طويلة وفي النهاية لا نحصل على أي مليم. نفس الوجوه الكريهة تدخل المصرف من بابه الخلفي وتسحب مبالغا طائلة (أضعاف سقف السحب). وتخرج. ونحن أي المواطنون “الشرفاء” لا نحصل على مليم أحمر.
![]() |
| طابور داخل المصرف وانا من صوره |
![]() |
| طابور في الشارع |
![]() |
| طابور يمتد حتى محلات الجملة |
ظللت لقرابة السنتين عاجزا تماما عن سحب أي مبلغ من المصرف مهما كان ضئيلا.
توجد تدوينة كاملة عن أزمة السيولة..
اختتمت هذه الملهاة بحرق المصرف لاخفاء ملفات الفساد والخسائر المالية. دونت عن ذلك باقتضاب في تدوينة حصاد العام 2017.
![]() |
| حريق المصرف في 2017 |
الخدمات بالمصرف
الخدمات متردية للغاية. اجراء بسيط مثل شيك مصدق يستغرق أسبوعا على افضل تقدير. كشف حساب يحتاج الى واسطة محترمة. استغرق مني شهرا كاملا من المراجعات للحصول على “خدمة مصرفي” وهذا مع توفر واسطة جيدة..
أما عن السحب فحدث ولا حرج. مواقف أليمة اعادت نظرتي في قيمة الحياة ورخص الموت. وزعزعت ثقتي في الانظمة المصرفية كاملة.
انفراجة بسيطة
عقب اشتباكات 2018 تمكنت من سحب بعض المبالغ من المصرف. شهد المصرف بعض النظام وتغييرات على صعيد الإدارة والامن.
من ضمن هذه التغييرات اصدار بطاقات للسحب. تضمن هذه البطاقة نظريا أن الشخص الذي يقوم بالسحب زبون لدى المصرف وأنه يقوم بالسحب بنفسه. كذلك كل أحد يعرف رقمه ويمكن تقسيم التوزيع إلى أيام حسب الحاجة.
2019 – مساعدة صديق
تمكنت بفضل الله سبحانه وتعالى ثم مساعدة صديق لي من افراغ حسابي المتواضع بالمصرف..
لم يتبقى سوى شيء واحد.. اقفال الحساب وطي صفحته للابد.
اقفال الحساب
قمت بجمع كل المستندات المطلوبة وقدمت طلبا للمصرف. وبعد عدة مراجعات وأخذ ورد (والواسطة) تم اعلامي بأن هناك مشكلة في الحساب. كما أن اوراقي ضاعت بشكل غامض وكان الحل اعداد طلب آخر..
“الموظف المعني أخذ اجازة..”
قمت باعداد طلب اخر وتنبع كل الإجراءات الروتينية من صعود ونزول وبيروقراطية متعفنة..
بعد ست مراجعات تقريبا قام نائب مدير الفرع باستلام طلبي ووعدي خيرًا.
علة لا تفسير لها
يتضح أن إقفال حسابي تعذر بسبب خلل في منظومة المصرف. ويجب أن يتبع الموضوع المسار البيروقراطي لحل المشكلة. من طلب يصدر لادارة المعلومات لغرض حل المشكلة واقفال الحساب.. وانتهت سنة 2019
احتجت لاقفال الحساب للتصالح مع نفسي ودفن صفحة الماضي الأليم. كل المسارات في هذه القصة فارغة وعدمية ولا تؤدي لأي مكان.
الإذلال الذي تعرضنا اليه في سبيل سحب مبالغ تافهة. كل العرقلة والتسويف. لا يمكنني نسيان هذا بأي حال من الأحوال ولا التغاضي عنه. يمكنني تغيير مستقبلي وعدم العودة الى هنا مجددا.
هل تم اغلاق الحساب؟
حسنا.. لم يحدث ذلك تماما. انقطعت عن المراجعة لداعي النزوح ولم أراجعهم لبضعة أشهر.. وبعد العودة تواصلت مع صديقي الواسطة.
عبر الواسطة علمت أن الحساب لو ظل غير فعال لمدة سنة كاملة سيتم اقفاله. اذا لماذا طلب مني تقديم طلبين كتابيين وصور هوية ومبلغ 37 دينار لغلق الحساب؟
رغم تغير الادارة وتحسن الخدمات ولو قليلا. إلا أنني لا أريد أن يكون اسمي متعلقا بهذا المصرف. ولا أريد حتى المرور من أمامه مجددًا..
الدول الأوروبية والنقود الورقية
تفكر عدد من الدول الأوروبية في التخلي عن النقود بالكامل أولها السويد، لأن مواطنيها يعتمدون على طرق الدفع الإلكترونية بشكل كامل تقريبًا، ولتوفير نفقات طباعة النقود.
الجانب الأخر من العالم
دولة صغيرة اسمها أرض الصومال (ليست دولة الصومال الشقيقة) لديها أزمة اقتصادية خانقة، ليست لأن العملة غير متوفرة، بل إن الدولة تعاني من تضخم شديد، الدولار الأمريكي الواحد يساوي 9000 شلن، لدرجة إن تناثرت العملة التي تنقل على عربات في الشارع، لن يبالي أحد بالتقاطها!!
هذه الدولة لديها طريقة أخرى في دفع مستحقاتها وهي رصيد الهاتف النقال، فعدد كبير من مواطني هذه الدولة يحمل الهاتف النقال ويستعمله لدفع ثمن مشترياته، وهو الأمر الذي يغضب تجار العملة كثيرَا!
هل يمكن تطبيق هذا الحل في ليبيا؟
شركة المدار بدأت في تطبيق شيء مشابه، لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت لينتشر ويعم.
فنزويلا
فنزويلا أيضا تعاني من التضخم و انخفاض سعر العملة المحلية، وهي نقطة نعاني منها هنا في ليبيا، لكن الوضع في ليبيا لا يزال أفضل حتى الآن والحمد لله (لكنه مرشح لأن يسوء بتلك الطريقة).
خدمة البطاقات المصرفية
كنت قد دونت عنها في التدوينة الأولى، وهي تمكنك من شراء الخدمات والسلع باستخدام البطاقة (بجانب غرضها الأساسي وهو سحب المال من آلات السحب المنتشرة هنا وهناك)، ومنذ ذلك الوقت دخلت هذه الخدمة حيز التنفيذ وساهمت بحل جزء من المشكلة الكبيرة التي تتمثل في وجود أرصدة في المصارف لكن بدون نقود لسحبها.
الجانب السلبي لخدمة البطاقات
الكثير من التجار يستغل هذه الخدمة ويرفع أسعار الخدمات (المرتفعة أصلا) بحجة أنها تسعيرة البطاقة، وهو ما يعد من الربا – حتى وإن كان بعض أهل العلم قد أباحه للمشتري للضرورة -، وذلك بسبب غياب القانون الرادع على مثل هؤلاء التجار. لذلك يمضي المواطن يومه بحثًا عن محلات وسلع بسعر “الكاش” بعد أن فقد الأمل في الحصول عليه من المصارف مباشرة.
ما يراه التاجر
بالنظر للمسألة من وجهة نظر التاجر، فإن المصارف أخلفت وعودها بسحب القيمة من حساب التجار بعد وصولها إلى مبلغ معين، وأيضا بسبب غياب القانون فإن المال يدور خارج المصارف، وكذلك بالرشوة يمكنك سحب ما تشاء (أن تأخذ الربا لتدفعه رشوة للمصرف، كم هذا رائع).
خطوات خجولة
لا يزال التعامل بالبطاقة يشوبه الحذر والخجل من جانب المشتري، كأن البائع تفضل عليك و”تجمل” عليك من مال أبيه، بينما العالم بأسره يتعامل بهذه البطاقات منذ عشرات السنين، الأمر الذي يحتاج لخطوات جذرية لحل المشكلة.
الاهتمام بالبنى التحتية
وأعني بذلك منظومات المصارف والإنترنت والكهرباء، فهي عماد خدمة البطاقات المصرفية والدفع بالشيكات، ليس من المعقول أن مقاصة من مصرف لأخر داخل البلاد تستغرق عشرين يومًا وأكثر ! إن لم يكن لديكم مال فحسنوا خدماتكم الأخرى على الأقل.
توفير مال في المصارف
أنا متأكد من أنه لو طبعت عملة جديدة، ستظهر شاحنات محملة بالعملة التي ستتغير إلى المصارف، بل وسيدفعون الرشاوي لتغييرها بعد نفاد أجل التغيير (لأن هذه الأمور تحدث دائما في ليبيا) وهذا لن يحدث حتى تعود الثقة في القطاع المصرفي، وغيابها هو سبب سحب اﻷموال خارجها.
العقلية
وهذه المسألة هي الأهم والأصعب، لأن العقلية التي تريد التعامل بالأموال السائلة وترفض وسائل الدفع الأخرى، وتستبيح الربا لاستغلال المواطن والاستيلاء على أكبر قدر من أمواله، هي ذات العقلية التي أعتقد أنها ستؤدي بنا للانقراض عاجلا غير أجل!!
حتى تنفرج هذه الأزمة التي طالت المقام حتى أقامت..
مر وقت منذ كتبت لقرائي أخر مرة، فقد انشغلت ببعض الأمور ورغبت أن أجمع لكم مجموعة من الأخبار والتحديثات في تدوينة منوعة ومليئة بالتفاصيل!
نظرية رأس المال
أمضيت وقتا طويلا أمام المصرف محاولا -دون جدوى- سحب بعض المال من حسابي الجاري، والذي تحول لحساب توفير لقلة ما سحبت منه – مرت سنة تقريبا منذ أخر مرة سحبت فيها المال من حسابي الجاري-، وبدلا من أن أحصل على فوائد “وديعتي” قام المصرف بسحب رسومه السنوية كاملة دون نقصان أو مناقشة (وكله بما يرضي الله)، أما بطاقة السحب الذاتي أثبتت قلة جدواها حتى الساعة.
كذلك منحني الوقوف الطويل وقتا لمراجعة نظرية رأس المال وملكية وسائل الإنتاج والنظام المصرفي كاملا لكنه لم يمنحني تفسيرا واضحا لظاهرة (مصرف شارعنا) والتي يقوم بموجبها صعاليك المنطقة بالبلطجة على زبائن المصرف وتهديد الموظفين لسحب شيكات معارفهم وكذلك السحب لأناس لا يعرفونهم بمقابل مالي.
من ليبيا يأتي الجديد..
رسالة من وراء البحر
تواصلت معي ناشطة ألمانية مهتمة بالشأن الافريقي والليبي، وطلبت إذني لترجمة تدوينة الشتاء في طرابلس مع إنقطاع الكهرباء للجمهور الألماني، وبعد أن تأكدت من أن الترجمة دقيقة وأنني سأحافظ على حقوقي الفكرية كاملة منحتها الإذن لنشر التدوينة.
تفاعل المغردون الليبيون مع هذا الخبر بشكل ممتاز وقاموا بتهنئتي وتشجيعي على الترجمة التي نالتها مدونتي، ومع سعادتي بذلك لا أملك نفسي من أن أتسائل: هل هي عقدة الخواجة؟
بمعنى أن المحتوى الذي أنتجه لم يثبت جودته ومقاربته للواقع الليبي إلا بعد أن لفت نظر الناشطة الألمانية التي قامت بترجمته إلى لغتها الأم لقرائها؟
على أي حال أسعدني جدا وصول إحدى تدويناتي للعالمية وأن جهدي لم يذهب سدى، كأنني كتبت رسالة في زجاجة وألقيتها ليأتي الرد عليها من خلف البحار!!
يوم اﻷردوينو
أحيت كلية التقنية الإلكترونية طرابلس و كلية التقنية الإلكترونية بني وليد يوم الاردوينو العالمي الذي يوافق الاول من إبريل، وكنت من ضمن حضور حفل توزيع جوائز مسابقة المشاريع وتكريم اللجنة المنظمة.
الاردوينو هو لوحة تحكم وبرنامج مفتوح المصدر يسهل برمجة المكونات والتحكم فيها بشكل كبير، وللمزيد من المعلومات هذا كتاب أردوينو ببساطة يشرح كل الأساسيات التي تحتاج إليها لبدء العمل مع أردوينو.
الإقتصاد الليبي المنهار
وصل سعر صرف الدولار لمستويات قياسية جديدة متخطيا حاجز السبع دينارات، متحدا مع أزمة الغلاء المعيشي وأزمة السيولة النقدية واستمرار مسلسل تهريب السلع والمحروقات خارج البلاد ما أضر بمعيشة المواطن بشكل سلبي.
سعر صرف الدولار الرسمي في المصرف المركزي أقل من دينار ونصف، من يستفيد من الفرق بين سعر الصرف الرسمي وسعر السوق السوداء؟ ولماذا تباع البضاعة بسعر السوق السوداء رغم أن التجار لديهم اعتمادات من المصرف المركزي؟
أسئلة نوجهها لمحافظي المصرفين المركزيين في ليبيا (نعم لدينا مصرفان مركزيان ومحافظان للمصرفين المذكورين).
حلول جذرية لمن يجرؤ
الحل بكل بساطة رفع سعر الدولار الرسمي لجلب السيولة النقدية عند طرح الدولارات للبيع، ورفع الدعم عن السلع والمحروقات مع ضمان الدعم النقدي للمواطنين في حساباتهم الشخصية بالرقم الوطني، قرارات صعبة وتحتاج شجاعة ومواجهة لمافيات التهريب وشبكات الهجرة الغير شرعية التي جوعت الشعب الليبي.
كما أن طباعة عملة جديدة كليا قرار جذري كفيل باستخراج العملة المدفونة تحت الأرض (تحت الزليز) والتي لا تظهر إلا وقت المباهاة والفخفخة على عباد الله في الأفراح والمناسبات.
أخبار تقنية منوعة
مشاهدات المدونة
تستمر مشاهدات المدونة بالانخفاض، باستثناء تدوينة الجوازات والمولدات، بقدر ما أنا سعيد بمساعدة القراء في حل مشاكلهم اليومية أرغب في إرتفاع المشاهدات مجددًا لأن ذلك أمر يعنيني (بعد تفعيل الإعلانات).
تليغرام
تطبيق تليغرام الرائع يضيف خاصية المكالمات الصوتية!
ولولا بعض الأقارب المغتربين ذوي المستوى المنخفض في التقنية لما بقي تطبيق الفايبر بلونه الفاقع البشع على جهازي لحظة واحدة! وقريبا بعون الله سأدون بشكل مفصل حول تطبيق تليغرام ومزاياه الأمنية (خاصة بعد إعجاب الحساب الرسمي لتليغرام على تويتر بتغريدتي حول التحديث).
جيبورد الرائعة!
لوحة مفاتيح غوغل الجديدة جي بورد تكاد تكافئ لوحة مفاتيح ميكروسوفت لوميا التي كانت أهم مميزات هاتفي القديم (أوبس! ها قد ذكرته مجددا) وبعد تنصيبي للمساعد الشخصي الخاص بميكروسوفت (كورتانا) أشعر كأنني في منزلي فعلا!
أبونتو تهمل يونيتي
في خبر صاعق لعالم التقنية تعلن كانوكيال الشركة الراعية لتوزيعة أبونتو الشهيرة عن التخلي عن يونيتي كواجهة للنظام، وبالتالي عن مشاريعها الأخرى مثل هواتف أبونتو وتجربة الاستخدام المتكاملة (تحويل الهاتف والحاسب اللوحي إلى كمبيوتر متكامل بإضافة لوحة مفاتيح وفأرة) والعودة إلى واجهة غنوم ابتداء من توزيعة أبريل 2018 كما كانت اﻷمور قبل التحول إلى يونيتي في العام 2011.
كمستخدم لأبونتو منذ قرابة ال 10 سنوات هذا أفضل خبر سمعته منذ وقت طويل! أنا واحد من ملايين المستخدمين الذين لم تعجبهم واجهة يونيتي وأدى ذلك لإستكشافي لنكهات وواجهات أخرى.
تحديثاتي لكوبونتو
قمت بتحديث واجهة KDE من الإصدار 5.5 الذي يأتي مع كوبونتو افتراضيَا إلى الإصدار 5.8.5 الذي يعتبر الأخير للنسخة المستقرة من Kubuntu 16.04.2 LTS وقد لاحظت تحسنا في شكل النظام وكذلك في أداء النوافذ، سبق ذلك تحديثي للنواة من 4.4 إلى 4.10 الأخيرة، وتحديثي لحزمة ليبر أوفيس بنسختها اﻷخيرة 5.3
نعم أنا أحب أن أكون على حافة التقنية القاطعة!
الجيل الرابع من ليبيانا
أطلقت شركة ليبيانا للهاتف المحمول خدمة الجيل الرابع لزبائنها في مدن ليبية عدة، مع وعدها بالتوسع لكافة مدن وقرى ليبيا قريبا. بسرعة 150 ميغا بايت في الثانية! هو خبر جميل وإيجابي وبإنتظار التجربة للحكم على هذه الخدمة الجديدة!
في الختام
لازال لدي الكثير لأتعلمه في هذه الحياة، ولعل أهم درس تعلمته هو عدم الإستسلام للفشل والإستمرار في المحاولة حتى الوصول للهدف المنشود، وكنت قد دونت عن هذا الموضوع من قبل على هذه المدونة.
شكرا لكم على قراءة هذه التدوينة، أتطلع لقراءة تعليقاتكم في قسم التعليقات، ورجاء شاركوا مدونتي على مواقع التواصل لتصل إلى مزيد من القراء.












