أقصد بهذا السؤال: ماذا كنا نفعل قبل أن يدخل الإنترنت المنزل. ويصبح لكل منا حياة على الإنترنت. بريد إلكتروني، وحسابات على مواقع التواصل، وحتى مدونة – أنظر إلي وأنا أحطم الجدار الرابع -.
أقصد بهذا السؤال: ماذا كنا نفعل قبل أن يدخل الإنترنت المنزل. ويصبح لكل منا حياة على الإنترنت. بريد إلكتروني، وحسابات على مواقع التواصل، وحتى مدونة – أنظر إلي وأنا أحطم الجدار الرابع -.
أهلا بك عزيزي القارئ في الركن الأسبوعي (حديث الأربعاء). الركن الذي أدون فيه عن كل شيء، ولا شيء على الإطلاق! لدينا الكثير لنتحدث عنه. فلنبدأ دون تأخير!
حدثني صديقي عن قط العائلة الأليف وكيف يأتي ليوقظه كل صباح. يأتي القط قبل شروق الشمس ويبدأ بالمواء ليفتح له النافذة كل يوم في نفس التوقيت. طلب مني مشاركة قصة هذا القط وصورته مع قراء المدونة.

نسيت هذه الجزئية من التدوين تمامًا! لدي قائمة محترمة من العناوين راكمتها عبر السنين. لكني لا أرسل رسالة إلا لمامًا! لماذا؟ حقا لا أتذكر ذلك!
كنت أستخدم Mailchimp لكن لسبب ما لم أعد أفعل ذلك. ربما لأن عملية الإرسال تستغرق وقتًا طويلا؟ لأنها تفعل! سأحاول من الآن فصاعدًا إرسال المزيد منها. لكن ليس الكثير. ربما هذه فرصة جيدة لتشترك معي إن لم تفعل فعلًا؟
بعدل إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية (والبرلمانية). صار أنصار كل طرف يروجون له على أنه الحل الأكيد للمشكل الليبي المستعصي. وأن الأطراف الأخرى ليست سوى عميلة ودخيلة، ومكانها مزبلة التاريخ. ويتوعدونهم وأنصارهم بالويل والثبور.. هذا الجو السام والمشحون جعل من استخدامي لوسائل التواصل تجربة مريرة لا أطيقها. ودفعني لتعليق نشاطي مؤقتا. ريثما يهدأ السعار الانتخابي.
لا يزال الوضع ضبابيًا. لكني أعرف تمامًا المعايير التي سأطبقها على المرشح الذي سينال صوتي.

الجمعة الماضية قلت أنني سأعلن عن سلسلة جديدة للمدونة، هذه السلسلة ستكون بعنوان: الطيور الليبية.
هذا عنوان لكتاب قمت بتقييمه بالفعل بداية العام. وأيضا ركن جديد على المدونة أتحدث فيه عن بعض طيور البيئة المحلية ومشاهداتي لها. تحدثت فعلا عن بومة أم قويق في هذا الركن. وهناك مواضيع أخرى تنتظر دورها في النشر بمشيئة الله.
لفت إنتباهي على فيسبوك مجموعة Libyan Bloggers المختصة بشؤون تجميل العرائس، والتجميل، وآخر صيحات الموضة. ليس في هذا أي شيء غريب. الغريب هو أن مصطلح “بلوقر” يعني بالدارجة الإنسانة المهتمة بشؤون التجميل والموضة. بينما هو تعميم الجزء على الكل. التدوين يدخل في كل مجالات الحياة ومن ضمنها التجميل. مجموعة يفوق عدد عضواتها 300 ألف عضوة يفهمن التدوين بشكل خاطئ!

ليس لأنني دونت مرة عن صابون هذا يعني أني بيوتي بلوقر!
طلب مني شقيقي أن أحاول تذكر لعبة صغيرة كانت لدينا منذ قرابة 20 عامًا. أتذكر أنها أتت مدمجة مع لعبة Strong Hold Crusader. اللعبة التي كانت معروفة في حينا بلعبة صلاح الدين. ورغم تصويرها المتحيز للحروب الصليبية إلا أن مشاهدة شخصيات تتحدث بالعربية في لعبة فيديو كان مشوقًا بالنسبة لنا.

بحث قصير على يوتيوب عثرنا من خلاله على اللعبة. وهي لعبة مصغرة الهدف منها الإعلان عن لعبة استراتيجية من نفس الشركة. لا أظن أنني سألعبها في أي وقت قريب. لكنني سعيد باسترجاع شيء من ميراث الطفولة.
يمكن تحميل اللعبة من هذا الرابط.
أنا بصدد مسح حسابي على فيسبوك واستبداله بآخر. كثرت مضايقات الموقع لي في الآونة الأخيرة. وأوردت ذلك في تدوينة السلوك العدواني لفيسبوك .. آمل أن يكون هذا حسابي الأخير هناك.
لم يعد هذا الموقع يمثل لي سوى وسيلة لمشاركة الروابط. مع بعض المجموعات الخدمية التي لا توجد إلا هناك. كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة المتسللون. أنصحك بمطالعتها لفهم الصورة بشكل أوضح.
دونت منذ عدة سنوات عن النصب الذي يحدث باسم مصطفى الأغا. بالأمس وصلتني رسالة من ساحر سنغالي يزعم أن لدي كنزًا مرصودًا وهو يستطيع إخراجه لي. ضغطت زر الحظر بأسرع مما يمكنك قول (الساحر السنغالي). وقررت التدوين عن ذلك.

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك لعبة لم تجدها وتجد صعوبة في البحث عنها؟ ما تعليقك بخصوص الانتخابات؟ هل تريد تدوينات تجميلية أكثر على المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء في حديث الأربعاء القادم.
اللعبة المنتظرة والتي كانت حديث الصحافة ووسائل الإعلام، حتى التي لا تغطي أخبار ألعاب الفيديو عادة. لم ترتق إلى مستوى التوقعات وكانت خيبة أمل كبيرة، لماذا؟
هذا الأستوديو الذي يعمل من وارسو ببولندا. نال سمعة محترمة للغاية بعد تطوير سلسلة ألعاب The Witcher وبالأخص الجزء الثالث منها. حيث تم ربط هذا الاسم بالجودة وإتقان الصنعة.
هذه اللعبة الحائزة على ما يقارب العشرين جائزة رفعت سقف التوقعات إلى حد غير مسبوق. بعالمها الواسع والغني بالتفاصيل، وشخصياتها المتنوعة والمتداخلة، وقصتها المكتوبة بعناية. والتي صدرت من نفس الاستوديو سالف الذكر. جعلت الناس في حالة ترقب لتجربة مشابهة لهذه التجربة. عين مصوبة نحو Witcher. وعين أخرى تتطلع إلى المستقبل بلهفة، وشوق.
تكلفت هذه اللعبة حسب المصادر 316 مليون دولار أمريكي! – غالبا تضمن ميزانية التسويق -. من العجيب أن ينفق هذا المبلغ المهول على منتج ليفشل مثل هذا الفشل الذريع! هذا المبلغ وإن كان ضخمًا فهو لم يعد مستغربًا في صناعة ألعاب الفيديو.
هذه اللعبة منذ الإعلان عنها وحتى الإطلاق الكارثي نهاية العام الماضي استغرقت 8 سنوات لتظهر إلى العلن! ثمان سنوات كاملة وظهرت بشكل أقل ما يقال عنه أنه غير مكتمل. ماذا كانوا يفعلون طيلة السنوات الثماني الماضية؟ تأجيل يعقبه تأجيل. والجمهور ينتظر على أحر من الجمر. ويخيب أملهم مع كل تأجيل.
أطلقت اللعبة وكانت المشاهد الأولية غريبة! مباني غير ظاهرة. شخصيات ثانوية ترتطم بالحوائط ولا تمشي. علل لا يمكن لأحد أن يتقبلها من أستوديو ناشئ يطلق لعبته الأولى. وليس من أستوديو نال سمعة طيبة مثل CD Projekt Red. خاصة وأنهم أثبتوا قدرتهم على صناعة ألعاب ذات مستوى عالمي. لماذا لم يستخدموا نفس محرك لعبة The Witcher 3? ليس لدي إجابة!
لم يشفع للعبة وجود نجم هوليودي من العيار الثقيل. (Keanu Reeves) الذي قفز للعالمية بسلسلة أفلام (Matrix)، وبعدها (John Wick) . فقد استقبلت بشكل ضعيف جدا وانهالت عليها الانتقادات من كل حدب وصوب. ورغم محاولات الإصلاح المتكررة والترقيعات ذات ال 50 قيقا وأكثر لكل منها. إلا أن الضرر قد حدث فعلًا.
هل لعبت هذه اللعبة؟ هل تعتقد أن الانتقادات في محلها؟ أم أنها مبالغ فيها؟ شاركني في قسم التعليقات.
The passion project that is Streets of Rage Remake has a new version. V 5.2 is ready for download. With a slew of improvements and overall design changes.
One of the most noticeable changes is the new intro screen (picture below). You can read the full list from here.

Despite of an “official” Streets of Rage sequel coming out last year. I still pretty much like this version over it and deem it the spiritual successor of the Sega Mega Drive franchise. As this version kept the look and feel of the old 16 BIT era and added a lot more to it.
It’s worth mentioning that this project has NOTHING to do with Sega. If Sega had their way, we wouldn’t got this masterpiece of a game!

I gave this game a spin earlier today and I could sense a lot of changes in terms of game play and performance. It’s a smooth experience and a joy to pickup and play.
You can download this game from here.
Are you a fan of these games? Ever played any of the originals? Let me know what you think in the comments section below.