The passion project that is Streets of Rage Remake has a new version. V 5.2 is ready for download. With a slew of improvements and overall design changes.
One of the most noticeable changes is the new intro screen (picture below). You can read the full list from here.
Screenshot from the intro
Spiritual Successor
Despite of an “official” Streets of Rage sequel coming out last year. I still pretty much like this version over it and deem it the spiritual successor of the Sega Mega Drive franchise. As this version kept the look and feel of the old 16 BIT era and added a lot more to it.
It’s worth mentioning that this project has NOTHING to do with Sega. If Sega had their way, we wouldn’t got this masterpiece of a game!
Character selection screen
I gave this game a spin earlier today and I could sense a lot of changes in terms of game play and performance. It’s a smooth experience and a joy to pickup and play.
قيم أرينا هي شركة متخصصة في أكسسوارات ألعاب الفيديو (لوحات مفاتيح، وماوس، ووسادات ماوس، وسماعات، وميكروفونات، وإسفنج عزل صوت). وأيضا في قطع الحاسوب المخصصة للقيمنق (باور سبلاي، وكيسات، ورامات، إلخ). تعمل من طرابلس ليبيا ولها موزعون في العديد من المناطق الليبية. ومخازن في مدينتي مصراتة، وبنغازي. لتوصيل الطلبيات سريعًا للمنطقتين الوسطى والشرقية (على الترتيب).
قيم أرينا تهدف لإيصال معدات القيمنق لجيل جديد من اللاعبين ولجيل قديم لا يزال يرغب في اللعب (أنا شخصيًا بدأت مع الاتاري 2600 سنة 1993).
صفحة الشركة على فيسبوك كانت مطمئنة والتقييمات عالية جدًا وإيجابية ومنوعة. أكثر من 30 تقييم يحمل الكثير من المديح والطمأنينة.
في ذلك الوقت لم تكن هناك خيارات كثيرة مثل الآن وكان الخيار محصورًا بينها وبين لوحة من شركة أخرى لم تكن ملونة مثل هذه. أنا كنت أريد لوحة تحتوى على كل ألوان قوس قزح بدل من لون واحد باهت مثل اللوحة التي كانت لدي. قمت بشراء لوحة مفاتيح نوع Element 9200. وهي لوحة متوسطة السعر مفاتيحها زرقاء (الأعلى صوتًا والأرخص بين كل المفاتيح).
هذه اللوحة التي اخترتها وهناك فيديو يوضح أنماط الضوء وصوت المفاتيح
اللوحة بها خلل!
يا للأسف، لوحتي كان بها خلل! شعرت بالضيق الشديد وتواصلت مع البائع الذي طمأنني بوجود ضمان ستة أشهر على المعروضات بأكملها. وقمت بتغيير اللوحة في اليوم التالي. ورغم تشككي بسبب تجارب سابقة مع محلات وباعة إلا أن معاملة البائع الطيبة وضمانه للمنتج طمأنني. وبالفعل كانت اللوحة على مستوى التوقعات وأكثر قليلًا. إن جربت لوحة مفاتيح ميكانيكية سيصعب عليك العودة للوحة تقليدية!
وجدت أن لوحتي قد تضررت تحت الركام بسبب قصف جدار الغرفة. ياله من أمر مؤسف. لكن اللوحة كانت لا تزال تعمل حتى وهي مغطاة بالأحجار والتراب! شاركت هذه التجربة معه على صفحة فيسبوك لأعلمه أن اللوحة ذات نوعية جيدة وتتحمل الظروف القاسية. فدعاني للحضور وتسلم ماوس باد احترافي يبلغ ثمنه 60 دينار كهدية! وأيضا عرض علي أخذ مفاتيح من لوحة مفاتيح عاطلة لتصليح لوحتي (وهو ما فعلته لكن بعد سنة تقريبًا يوم قاموا بتخريد البضاعة!). وقمت بمشاركة هذه التجربة على إحدى مجموعات الفيسبوك المتخصصة بتقييم الشركات وتعامل الزبائن معها. وهو الأمر الذي لم يفاجئ أحدًا لأن قيم أرينا مشهورون بهذه المبادرات والمعاملة الحسنة والسمعة الطيبة.
هذه الوسادة مقاسها 90 سم طولا و60 سم عرضا
ملاحظات حول الشركة
لاحظت تطور أداء الشركة من استيراد ماركات صينية معينة إلى تصنيع ماركات خاصة بهم وتسويقها في السوق.
أيضًا افتتاح مخزنين تحدثت عنهم وموزعين في عدة مدن.
استهداف التسويق خارج ليبيا (مصر وتونس كبداية).
الضمان الممتاز على البضاعة ولمدة طويلة.
الثقة في المنتجات التي يسوقونها.
تكوين محتوى بصري مميز سواء من طرفهم أو بالتعاون مع صناع محتوى محليين وعرب.
شاهدت بنفسي فيديو لصاحب الشركة يشرح فيه الفرق بين أنواع مفاتيح لوحة المفاتيح الميكانيكية الزرقاء، والحمراء والسوداء، والبنية. في الوقت الذي كان فيه أصحاب شركات، وتشاركيات تقنية معلومات في طرابلس لا يعلمون ما هي اللوحة الميكانيكية أصلا!
الحضور الجيد على وسائل التواصل. سواء بالعروض، أو التخفيضات، أو التفاعل مع التريند، أو المسابقات والبث المباشر لألعاب فيديو. الأمر الذي خلق مجتمعًا نابضًا بالحياة ومخلصًا للعلامة التجارية. شاهدت بنفسي منهم العشرات يوم تخريد البضاعة. دائما هو أمر جميل رؤية أشخاص يشاركونك نفس الاهتمامات حتى وإن كانوا من جيل مختلف.
حسن المعاملة مع كل الزبائن سواء شخصيًا أو عن طريق الهاتف.
أعتقد أن هذه الملاحظات هي دروس ريادية لكلّ من يرغب في اقتحام مجال ريادة الأعمال.
الحكم النهائي
إن لم تكن قد توصلت إليه فعلا مما قرأت سابقًا فأنا أنصح (وبشدة) بالتعامل مع قيم أرينا. سواء كنت ترغب في الدخول لعالم الألعاب الإلكترونية أو تريد تطوير أدواتك المكتبية من لوحات مفاتيح، وسماعات، وماوس. فهم المكان الأول للذهاب إليه. هذا لا يقلل من شأن المنافسة. أنا فقط لا أعرف عنهم شيئًا!
تدوينة اليوم هي ترجمة لثلاث تدوينات كتبتها مسبقا باللغة الانجليزية. مع بعض التعقيب والتحليل عليها (وألعاب مجانية للتحميل أيضا). ارتأيت جمعها معا في تدوينة واحدة لقرائي الناطقين باللغة العربية. فأنا عادة أدون عن ألعاب الفيديو باللغة الانجليزية.
أن مواقع مطوريها لم تعد مستضافة على الشبكة.
إحدى هذه الألعاب وجدتها بسهولة نسبية عبر موقع أرشيف الويب Web Archive. وهي لعبة Mindgames. لاحقا سأتحدث عنها وأوفر رابط تحميل لها.
المشكلة الحقيقية كانت ألعاب Guido Stammel
قام هذا الشخص بمسح مواقعه من الشبكة بأثر رجعي. ما يعني أن حتى أرشيف الويب لا يحمل أي شيء له!
هذا سيناريو شديد التطرف لم أتوقعه عندما كتبت تدوينة الجانب المظلم للمصادر الحرة. حيث كنت أرى أن أسوأ شيء يمكنه أن يحدث للبرنامج أن ينقطع تطويره، وألا يجد من يأخذ الشفرة المصدرية ويتابع معها مسيرة التطوير.
لكن أن يقوم المطور بمسح مواقعه، وأي أثر لبرامجه من الشبكة فهذا شيء عجيب! حتى المواقع التي تتحدث عن هذه الألعاب تجعل رابط التحميل من موقع المطور. أي أنها تشير إلى عدم الآن!
الأعجب من ذلك أن موقع Freeware Files الذي حملت منه الألعاب أساسا قام بمسحها من موقعه. ولم يرد علي مدير الموقع بعد بسبب الحذف. ( بيني وبينه مراسلات عديدة بشأن برامج مستضافة على الموقع).
لذا قمت أنا برفع هذه الألعاب على موقعي الشخصي ومنحتها بيتا جديدا على الشبكة.
لعبة استراتيجية خيالية لثمانية لاعبين على الشبكة أو ضد اللعبة نفسها. الغرض منها السيطرة على أكبر رقعة من الأرض. هي لعبة ممتعة وأعتقد أن اختفائها من الويب خسارة.
إلى هنا تنتهي هذه التدوينة التحليلية التجميعية. وهنا السؤال لك عزيزي القارئ: مالذي يدفع شخصا للتنكر لتاريخه بهذا الشكل؟
هل يروق لك هذا النوع من التدوينات والألعاب؟