Category: تدوين (Page 22 of 39)

التدوينة السبعمائة

دأبت منذ افتتحت هذه المدونة – في مايو 2012 في حال أنك تتساءل – على الاحتفاء بالعلامات الفارقة. وعدم تركها تمر مرور الكرام دون الوقوف عندها، والتحدث عنها.

مخاوف قديمة

في زمن ما شعرت أن المحظور قد حصل، وأن منبع إبداعي قد نضب.. ما يعني توقف المدونة أو هجرانها تمامًا. وهذا ما لم يحدث قط. شغلتني ظروف الحياة وأبعدتني عن المدونة. سهوًا ونسيانًا تارة. وقسرًا تارة أخرى.
أما الآن فالوضع يختلف. لا أكاد ألتقط أنفاسي من فرط المجهود!
حجم المواضيع التي تتنظر دورها للنشر، وكمية القصاصات المكتوبة، والصور التي تنتظر الترتيب؛ تحول إلى عمل بدوام كامل لوحده! وسبحان مغير الأحوال.

الوصول إلى هذه العلامة

تطلب مني قرابة عامين للوصول من خمسمائة تدوينة إلى ستمائة تدوينة.
لكنه استغرق خمسة أشهر فحسب للوصول من ستمائة تدوينة إلى سبعمائة تدوينة!

هذا دليل على أنني أصبحت أكتب كثيرًا، وأستمتع بما أفعل. والحمد لله رب العالمين.

إصلاحات هنا وهناك

تحت وسم: مشاكل تدوين. قمت بإصلاح عدد من المشاكل المزمنة على المدونة. لجعلها تبدو في أحسن صورة، وأبهى حلة. ورغم الجهد المبذول في سبيل ذلك إلا أنني أحب هذا العمل.

وهي فرصة مناسبة لتذكر دعم بيانات المدونة، وأخذ نسخة احتياطية منها.

ماذا يأتي بعد ذلك؟

المزيد من الكتابة بطبيعة الحال! الكثير من المواضيع، والأفكار، والذكريات. تنتظر أن تتحول لكتابات حية على هذه المدونة. أعتبر هذه المدونة طفلي، وإرثي، وأفضل عمل قمت به في حياتي!
يمكنك توقع الكثير من الكتابة بمشيئة الله.

شكرًا لأنك كنت جزءًا من هذه الرحلة. وأنتظر رؤية تعليقاتك، ومشاركاتك، وتدويناتك إن كنت مدونًا.

في رعاية الله.

تحديث 4 : أصلحت المزيد من التدوينات القديمة!

دونت أن بعض التدوينات تعرض بشكل سيء من قبل. وكنت أظن أن هذه المشكلة تخص التدوينات العربية فقط. لكن يتضح أن بعض التدوينات التي بالإنجليزية أيضًا تأثرت بنفس الخلل.
ولكن أي تدوينات؟ أنا لا أعرف!

لذا ولمعرفة أي من التدوينات هي، قمت بفحص جميع تدويناتي بشكل يدوي. وأصلحت 21 تدوينة.. الأمر الذي استغرق أكثر مما استغرقه كتابة هذا السطر! هذا العدد يمثل 3% تقريبًا من التدوينات المنشورة على المدونة.

أيضًا طبقت خطوات إحدى أدلتي القديمة عن ليبر أوفيس وعدلتها. أستطيع الآن حفظ أي مستند باسم السطر الأول. ما يختصر علي بضع خطوات كل يوم. وبتعديل بسيط أحفظها في المجلد المزامن مع جوجل. هذه ضربة للإنتاجية والعمل الجيد!

الكثير من العمل.. التدوينة السبعمائة تقترب. أنا حقًا متشوق لذلك!

شكرًا لقراءتك هذا التحديث أيها القارئ العزيز.

حديث الأربعاء 4 : قطط، وألعاب فيديو

أهلا بك عزيزي القارئ في الركن الأسبوعي (حديث الأربعاء). الركن الذي أدون فيه عن كل شيء، ولا شيء على الإطلاق! لدينا الكثير لنتحدث عنه. فلنبدأ دون تأخير!

قط الصباح

حدثني صديقي عن قط العائلة الأليف وكيف يأتي ليوقظه كل صباح. يأتي القط قبل شروق الشمس ويبدأ بالمواء ليفتح له النافذة كل يوم في نفس التوقيت. طلب مني مشاركة قصة هذا القط وصورته مع قراء المدونة.

الرسائل البريدية

نسيت هذه الجزئية من التدوين تمامًا! لدي قائمة محترمة من العناوين راكمتها عبر السنين. لكني لا أرسل رسالة إلا لمامًا! لماذا؟ حقا لا أتذكر ذلك!

كنت أستخدم Mailchimp لكن لسبب ما لم أعد أفعل ذلك. ربما لأن عملية الإرسال تستغرق وقتًا طويلا؟ لأنها تفعل! سأحاول من الآن فصاعدًا إرسال المزيد منها. لكن ليس الكثير. ربما هذه فرصة جيدة لتشترك معي إن لم تفعل فعلًا؟

الانتخابات والاستقطاب العنيف

بعدل إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية (والبرلمانية). صار أنصار كل طرف يروجون له على أنه الحل الأكيد للمشكل الليبي المستعصي. وأن الأطراف الأخرى ليست سوى عميلة ودخيلة، ومكانها مزبلة التاريخ. ويتوعدونهم وأنصارهم بالويل والثبور.. هذا الجو السام والمشحون جعل من استخدامي لوسائل التواصل تجربة مريرة لا أطيقها. ودفعني لتعليق نشاطي مؤقتا. ريثما يهدأ السعار الانتخابي.
لا يزال الوضع ضبابيًا. لكني أعرف تمامًا المعايير التي سأطبقها على المرشح الذي سينال صوتي.

  1. ألا يكون حرّض على الدماء.
  2. أو شارك في الحرب.
  3. أو ساهم في تهجير مواطن ليبي – أو مقيم – من بيته.

سلسلة الطيور الليبية

الجمعة الماضية قلت أنني سأعلن عن سلسلة جديدة للمدونة، هذه السلسلة ستكون بعنوان: الطيور الليبية.
هذا عنوان لكتاب قمت بتقييمه بالفعل بداية العام. وأيضا ركن جديد على المدونة أتحدث فيه عن بعض طيور البيئة المحلية ومشاهداتي لها. تحدثت فعلا عن بومة أم قويق في هذا الركن. وهناك مواضيع أخرى تنتظر دورها في النشر بمشيئة الله.

بلوقر “تجميلي”

لفت إنتباهي على فيسبوك مجموعة Libyan Bloggers المختصة بشؤون تجميل العرائس، والتجميل، وآخر صيحات الموضة. ليس في هذا أي شيء غريب. الغريب هو أن مصطلح “بلوقر” يعني بالدارجة الإنسانة المهتمة بشؤون التجميل والموضة. بينما هو تعميم الجزء على الكل. التدوين يدخل في كل مجالات الحياة ومن ضمنها التجميل. مجموعة يفوق عدد عضواتها 300 ألف عضوة يفهمن التدوين بشكل خاطئ!

ليس لأنني دونت مرة عن صابون هذا يعني أني بيوتي بلوقر!

عودة لعبة قديمة

طلب مني شقيقي أن أحاول تذكر لعبة صغيرة كانت لدينا منذ قرابة 20 عامًا. أتذكر أنها أتت مدمجة مع لعبة Strong Hold Crusader. اللعبة التي كانت معروفة في حينا بلعبة صلاح الدين. ورغم تصويرها المتحيز للحروب الصليبية إلا أن مشاهدة شخصيات تتحدث بالعربية في لعبة فيديو كان مشوقًا بالنسبة لنا.

بحث قصير على يوتيوب عثرنا من خلاله على اللعبة. وهي لعبة مصغرة الهدف منها الإعلان عن لعبة استراتيجية من نفس الشركة. لا أظن أنني سألعبها في أي وقت قريب. لكنني سعيد باسترجاع شيء من ميراث الطفولة.

يمكن تحميل اللعبة من هذا الرابط.

هدم وبناء

أنا بصدد مسح حسابي على فيسبوك واستبداله بآخر. كثرت مضايقات الموقع لي في الآونة الأخيرة. وأوردت ذلك في تدوينة السلوك العدواني لفيسبوك .. آمل أن يكون هذا حسابي الأخير هناك.
لم يعد هذا الموقع يمثل لي سوى وسيلة لمشاركة الروابط. مع بعض المجموعات الخدمية التي لا توجد إلا هناك. كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة المتسللون. أنصحك بمطالعتها لفهم الصورة بشكل أوضح.

النصب والاحتيال

دونت منذ عدة سنوات عن النصب الذي يحدث باسم مصطفى الأغا. بالأمس وصلتني رسالة من ساحر سنغالي يزعم أن لدي كنزًا مرصودًا وهو يستطيع إخراجه لي.  ضغطت زر الحظر بأسرع مما يمكنك قول (الساحر السنغالي). وقررت التدوين عن ذلك.

في الختام

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك لعبة لم تجدها وتجد صعوبة في البحث عنها؟ ما تعليقك بخصوص الانتخابات؟ هل تريد تدوينات تجميلية أكثر على المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء في حديث الأربعاء القادم.

حديث الأربعاء: الثالثة ثابتة

هذه التدوينات تمثل فرصة لي للتدوين خارج القوالب النمطية، والأفكار التقليدية التي اعتدت عليها. إليكم وبكل حب التدوينة الثالثة من سلسلة حديث الأربعاء..

هل سمعت عن بوب كات؟

هذا الموقع فيه قط لطيف يفتح فمه عندما تنقر عليه بالفأرة. ويعد عدد النقرات التي تنقرها عليه. ما الفائدة من ذلك أسمعك تسأل؟

لا يبدو أنه هناك فائدة حقيقية من ذلك! لكن هناك المليارات من النقرات من كل أنحاء العالم على هذا الموقع. هو أحد ظواهر الإنترنت الطريفة، والمسلية، وعديمة الفائدة!

فكرة قديمة لحياة جديدة

عصا التحكم التي أهداني إياها شقيقي قد تلفت. سأحتفظ بها للذكرى. في هذا الوقت تذكرت أن لدي وصلة قديمة تحول عصا تحكم البلاي ستيشن لتعمل على الكمبيوتر. إنها تعمل بشكل جيد كفاية. لن أحتاج لشراء واحدة جديدة في المدى المنظور.

صورة الوصلة

سلسلة العميل 303

هذه السلسلة من كتب الجاسوسية من تأليف السينارست المصري (مجدي صابر) تقع في ست أعداد. تمكنت من الحصول على 5 منها. وظل السادس – الرابع في السلسلة – يراوغني حتى الساعة.

هذه السلسلة من نشر دار البحار مجهولة تقريبًا، لا توجد منها نسخ PDF، وأنا من أضاف أعدادها على قود ريدز. لدرجة أن المؤلف نفسه ليس لديه منها نسخة!

تواصلت معه على حسابه على فيسبوك وأبلغني بذلك بنفسه الأسبوع الماضي. أعتذر عن نشر صورة المحادثة بيني وبينه لعدم وجود إذن منه.

هل لدى أحد منكم صورة لغلاف العدد الرابع: عملية عصابة الموت الأسود؟

اختفاء سامينسا الخليج

السامينسا أو بذور دوار الشمس هي التسلية المفضلة لنا. رخيصة الثمن ومغذية.. إستقرينا مؤخرا على أكياس صغيرة من إنتاج شركة محلية إسمها الخليج. لكن هذه الشركة توقفت عن بيع هذا المنتج.

أتوقع عودتها لاحقًا ولكن بسعر أغلى. هكذا حال المنتجات التي تحقق نجاحًا في السوق.

محل كزيوني السدرة

هذا المحل عبارة عن مستودع كبير كان يستخدم لبيع الإطارات المستعملة قبل الحرب. وتحول لمكان يجمع البضاعة الأوروبية. أجد هنا أشياء لا يمكن إيجادها في أي مكان آخر، كما أن أسعارها رخيصة جدًا – كلمة كازيوني هي مفردة تأتي من كلمة أوكازيون الفرنسية وتعني الفرصة -.
لا أعرف من أين تأتي هذه البضاعة. لكنني أتصور أنهم يشترون بضائع المحلات المفلسة والبضاعة الكاسدة بالحاوية من أوروبا ويشحنونها إلى هنا.


ليس لهذا المحل بضائع ثابتة. أحيانا تجد لديه قرطاسية غريبة الشكل وأقلام حبر معظمها جافة. أحيانًا أخرى معدات تخييم ومظلات شاطئ في الخريف. هدايا وخرداوات من كل الأشكال. بعضها محطم والآخر ناقص. أزوره من حين لآخر لأرى جديد المعروضات. ورغم أنني لا أشتري معظم الوقت إلا أنني أجد متعة في رؤية بطاقات سعر باليورو والباوند تباع برخص التراب هنا. وأيضًا أحب شعوري بالارتباك وأنا أدخل مغارة علي بابا التي فيها أشياء لم يخطر على بال الأربعين حرامي تكديسها.

هل حللت روبيك كيوب من قبل؟

هذا المكعب الملون يجلس على مكتبي منذ فترة طويلة دون حل. طالعت بعض الإستراتيجيات وشاهدت عدة مقاطع فيديو. لكنني لم أتمكن من حل وجه واحد حتى! ربما في يوم ما أتمكن من حل هذا المكعب المبعثر وأنشر صورته على المدونة. لكن حتى ذلك الحين يظل هذا المكعب عصيًا على الحل!
هل لديك إستراتيجية مضمونة للحل؟

نظريات الرسوم المتحركة

الرسوم المتحركة كانت التسلية التي ننتظرها ونحن صغار وسط زحام البرامج الموجهة والبروباجاندا الشعبية. وبينما لم نعرها الكثير من الانتباه وتعاملنا معها كما هي. قرر البعض تعميق النظر في بعض الرسوم المتحركة واستنباط نظريات حولها. بعض هذه النظريات سخيف، وبعضها معقول، والبعض الآخر مخيف!
ربما أورد بعضًا من نظريات الرسوم المتحركة على المدونة في المستقبل.

هدف خفي

هذا العام من أكثر أعوامي إنتاجية منذ بدأت التدوين. لا يفوقه سوى عام 2015. أعتقد أنني في موضع جيد لمعادلة رقم ذلك العام وتخطيه. أتساءل كيف سيكون شكل المدونة نهاية العام؟ كم تدوينة ستكون على صفحاتها؟ أعتقد أن علينا الانتظار لرؤية ذلك ..

في الختام

هذه كانت التدوينة الثالثة من سلسلة حديث الأربعاء، أتمنى أن تكون هذه التدوينة أعجبتكم. وإلى اللقاء في حديث أربعاء آخر.

« Older posts Newer posts »