Category: تقييم (Page 5 of 12)

زيارة لفكرة قديمة: الحلاقة بنفسي!

كنت قد دونت منذ العام 2018 في تدوينة من جزأين عن تجاربي الشخصية مع الحلاقين وعن فوائد الحلاقة بنفسي. والآن وبعد مرور ثلاث سنين على هذه التجربة أود العودة وتقييم هذه الفكرة مجددًا، كما أسلفت في تدوينة الدروس الحياتية. هل هذه الفكرة جيدة أم لا؟ وهل تحافظ على قيمتها اليوم؟

خلال هذه المدة قمت بشراء نوع مختلف من ماكينات الحلاقة الشخصية (بالصورة).

وقمت بتطوير مهاراتي في مجال الحلاقة الذاتية. (لا زلت أرتكب بعض الأخطاء من حين لآخر).
في ظل جائحة كورونا التي عصفت بالعالم كله صار الذهاب للحلاق نشاطًا محفوفا بالمخاطرة. سأستغل هذا المنبر وأوصي كل من يقرأ باتباع الإرشادات الصحية. (ارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي، والتعقيم، والتطعيم).
لذلك أعتبر نفسي رائدًا في مجال الحلاقة الشخصية. حلول هذه الجائحة لم يغير من روتيني الشخصي بل زادني قناعة بجدوى ما أفعل.

التكلفة

أنا أعدل شعري مرة أسبوعيا على الأقل، ما يعني أربع مرات شهريًا وثمان وأربعين مرة سنويًا! لو كنت أذهب للحلاق بهذا المعدل لطلبت عمل اشتراك (مثلما يفعل مرتادو الصالات الرياضية). هذا فعلا مبلغ كبير من المال!

الحرية

إمكانية التعديل وإعادة النظر متى شئت وكيف شئت. بغض النظر عن التوقيت وتوافر الكهرباء من عدمه. وهذه حرية أسأل الله أن يديمها وألا يحرمنا إياها.

ليس كل شيء مميزات

جربت الحلاقة لشقيقي باستخدام ماكينة حلاقة كهربائية. وقعت من على ارتفاع منخفض ورفضت العمل بشكل صحيح بعد ذلك، يجب علي إصلاحها في وقت ما.. مجددًا أنا من أنصار الحلاقة قديمة الطراز دون كهرباء.

هل أنصح باتباع هذه الطريقة؟

نعم، وأشدد أن كل شخص حر فيما يلائمه. هناك من يحب أن يعمل بيديه ويوفر المال. وهناك من يستمتع بتجربة الذهاب للحلاق والجلوس على كرسي. وللناس فيما يعشقون مذاهب.

ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل تحلق شعرك لوحدك؟ هل جربت ذلك؟ هل تعتقد أن الأمر مجد أم أنه مضيعة للوقت؟

سنة على نطاق مخصص

كنت قد عدت لنطاقي هذا منذ سنة تقريبًا. لذا فهي فرصة لتقييم التجربة ومقارنتها بالوضع الذي كنت عليه

التدوين على مدونتك الخاصة المستضافة على نطاقك الخاص مثل شعور أن تبتني منزلا وتسكن فيه. لقد عبرت مسبقًا عن هذا الأمر على أنه أحد أحلامي أن أقوم بتصميم موقع من الصفر ثم أقوم بالتدوين عليه.

إمكانيات التخصيص والبرمجة كبيرة جدًا وتكاد الاحتمالات تكون لا نهائية. منصة ورد بريس مفتوحة المصدر تستحق الثناء والتجربة. الجدير بالذكر أن النسخة 5.8 من ورد بريس صدرت الأسبوع الماضي وهي متوفرة للتحميل.

إصلاح مشاكل مزمنة

مرت مدونتي عبر السنوات بعدة مشاكل، أفردت لكل واحدة عند حلها تدوينة مخصصة لها. الأمر كان ليستغرق أياما من الحل على منصة بلوقر القديمة.

  1. المشكلة الأولى تتعلق بعرض الخطوط على المدونة بسبب استخدام محرر (ليبر أوفيس) في كتابة المسودات ثم لصقها مباشرة إلى المدونة.
  2. المشكلة الثانية كانت عدم عرض الصور البارزة في التدوينات. وهي شيء يتعلق باستيراد المحتوى من بلوقر.
  3. المشكلة الثالثة حذف الوسوم بالخطأ. وهي مشكلة تسببت بها جزئيًا أثناء حل المشكلة الثانية.

الشيء الجيد أن كل الحلول لهذه المشاكل كانت أبسط وأسهل لاستخدامي للإضافات المتوفرة على ورد بريس. بكل تدوينة تفاصيل حل كل مشكلة.

هل المدونات المجانية أقل قيمة من المدفوعة؟

عبرت عن عدة آراء في تدوينة من يمتلك محتواك بأنك لن تمتلكه حتى تمتلك النطاق والمساحة. ولا زلت أعتقد في هذا الرأي. لا أظن بالضرورة أن المدونات المجانية سيئة أو أن المحتوى أقل جودة. وأنصح أي شخص يدون بشكل دوري، أو صاحب مهنة أن يمتلك مدونته بدلا أن يعتمد على الشركات التقنية العملاقة. فلا أمان لهم.

توجه جديد هذه السنة

تعمّدت التركيز على صور التقطتها بعدستي لتكون صورًا بارزة للمدونة. ما يعطي المدونة طابعًا شخصيًا ولمسة خاصة.

هل يمكنني اعتبار هذا النطاق نهضة لي؟

على صعيد التدوين ربما يكون هذا صحيحًا. لقد دونت أكثر من 83 تدوينة منذ انتقلت هنا (دون حساب هذه التدوينة). أجد أن العملية مريحة وسهلة. وببعض الإضافات كان الأمر طبيعيًا تمامًا.

أريد أن أصدق بأن هذا النطاق كان فاتحة خير عليّ. وبداية لتحقيق أحلامي البسيط منها والكبير. خاصة وأني أعتنق فكرة جديدة أعتبرها ثورة على كل أفكاري القديمة. ومخاطرة كبيرة حتى بمقاييسي الشخصية.

مطاردة الحلم أحيانا تبدأ من .. نطاق مخصص 🙂

في الخاتمة

هل تفكر في تصميم مدونة أو موقع ولا تعرف كيف تبدأ؟ أستطيع مساعدتك في هذا. فقط تواصل معي وسأقوم بخدمتك.

ما هي تجاربك مع النطاقات المخصصة؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

أرخص لابتوب على سوق ليبيا المفتوح

سوق ليبيا المفتوح هو موقع أزوره دائما لغرض البيع والشراء. ومن حين ﻻخر أرى بعض العروض التي لا أستطيع تفويتها.
منها هذا اللابتوب الرخيص جدًا. كم رخيص هو؟ تابع القراءة لتعرف..

وجدت لابتوب من ماركة ADVENT الانجليزية (والتي لم أسمع بها من قبل بالمناسبة) معروضًا للبيع بمبلغ 200 دينار ليبي (سعر الدولار رسميا 4.48 دينار). ومعه ويندوز XP أصلية. كيف يمكنني تفويت هذا العرض الخارق – نبرة سخرية مبطنة – ..


مالذي اشترته ديناراتي المئتان؟

  • معالج 1.4 سيليرون M
  • ذاكرة عشوائية 256 ميقا بايت.
  • قرص صلب بسعة 40 قيقا بايت.
  • محرك أقراص DVD RW

مواصفات متواضعة حقًا أليس كذلك؟

مميزات هذا الجهاز

ما هي عيوب هذا الجهاز؟

  • محرك اﻷقراص يعمل بشكل عشوائي. أغلب الوقت لا يعمل..
  • البطارية لا تحتفظ بالشحن (وهو أمر متوقع لجهاز عمره 16 عامًا).
  • لوحة المفاتيح بها عدد من المفاتيح المعطلة.
  • لا يحتوي على تقنية واي فاي. لكن يمكن ربطه بالإنترنت بواسطة مقبس الشبكة. (Ethernet port).

لا أظن أنك تستطيع أن تتوقع أكثر من ذلك في هذا النطاق السعري

 

من أين أتى هذا الجهاز؟

أتى هذا الجهاز من المملكة المتحدة. وحسب ما يبدو كان جهاز العائلة لأحد عائلات الطبقة الوسطى. لن أذكر الاسم بالطبع لكن هالني كم المعلومات الخاصة الموجودة على الجهاز! بعض هذه اﻷشياء كان موجودًا في سلة المحذوفات دون مسح. ولم يكن على الجهاز كلمة سر.

كيف هو آداء الجهاز؟

حتى مع التحسينات التي أعرفها جيدا على نظام XP كان اﻷداء مزريًا! معظم الوقت كان الجهاز يتجمد أثناء أداء أبسط المهمات.

التحول للمصادر الحرة

دونت هنا سابقا عن تنصيب Antix Linux على جهاز محمول من نوع Dell. وهذه التوزيعة تتميز بخفة اﻷداء وعدم اعتمادها على System MD لتنسيق الواجهة. ما يمنحها خفة في اﻷداء وسرعة في التحميل.

التنصيب كان تقليديا ودون أي مشاكل. ويتضح أن الجهاز يدعم الإقلاع من ذاكرة فلاش.


هل هناك تحسن في الأداء؟

التحسن كان ملحوظًا! بعد أن كان ربع الذاكرة العشوائية متاحًا. صار ربع الذاكرة مشغولا! نظام التشغيل لا يحتاج أكثر من 70 ميقا بايت من الذاكرة العشوائية ليعمل. بالمقارنة مع 200 ميقا بايت لويندوز XP.

الجدير بالذكر أن كل طرفيات الجهاز تعرف عليها Antix Linux دون تدخل مني. بينما عانيت لتعريف كرت الصوت على ويندوز XP. وهذه نقطة تحسب دوما للمصادر الحرة.
أيضا هو أمر رائع رؤية برمجيات حديثة تعمل بكفاءة على عتاد عتيق كهذا.

برنامج Focus writer يعمل بشكل جيد هنا
برنامج Focus writer يعمل بشكل جيد هنا

هل أنصح بشراء جهاز رخيص وعتيق كهذا؟

إجابتي هي ربما! إن كنت ستشتري شيئًا كهذا فيجب أن تعرف حدود اﻷداء لديك. وأن تتمتع بحس المخاطرة المحسوبة.
أيضًا عليك جعل توقعاتك منطقية. فجهاز كهذا لن يشغل النسخة اﻷخيرة من Cyber Punk 2077 أو برامج تحرير الفيديو والمونتاج. لكن يمكنك طباعة بعض المستندات وادخال البيانات بكفاءة.

في الختام

هل سبق لك تجربة جهاز قديم ورخيص كهذا؟ ماذا كان انطباعك؟ هل استطعت تنزيل توزيعة جنو لينكس عليه؟ كيف كان اﻷداء؟
شاركني برأيك في قسم التعليقات.

تحديث: تلف الجهاز ووجدت له فوائد أخرى يمكن مطالعتها من هذا الرابط.

Streets of Rage V 5.2 download

The passion project that is Streets of Rage Remake has a new version. V 5.2 is ready for download. With a slew of improvements and overall design changes.

One of the most noticeable changes is the new intro screen (picture below). You can read the full list from here.

 

Screenshot from the intro

Spiritual Successor

Despite of an “official” Streets of Rage sequel coming out last year. I still pretty much like this version over it and deem it the spiritual successor of the Sega Mega Drive franchise. As this version kept the look and feel of the old 16 BIT era and added a lot more to it.

It’s worth mentioning that this project has NOTHING to do with Sega. If Sega had their way, we wouldn’t got this masterpiece of a game!

Character selection screen

I gave this game a spin earlier today and I could sense a lot of changes in terms of game play and performance. It’s a smooth experience and a joy to pickup and play.

You can download this game from here.

Are you a fan of these games? Ever played any of the originals? Let me know what you think in the comments section below.

« Older posts Newer posts »