Category: سيارة (Page 4 of 7)

تمهل! ربما زيت 20-50 ليس مناسبًا لسيارتك؟

مع تطور تقنيات المحركات، وزيادة القدرة الحصانية للسيارات. تطورت مطالب السيارات وتعقدت أنواع الزيوت التي تحتاجها. من الزيوت التخليقية، ونصف التخليقية. إلى الزيوت شديدة الخفة. ومع هذا فلا يزال شريحة كبيرة من السائقين يستخدمون زيوتًا ثقيلة لهذه المحركات!

تطور المحركات

المحركات الحديثة تستخدم سلسلة معدنية لتحريك الكام شافت (كتينة حديد). وبها صمامات متغيرة (فنس). وهذه الأجزاء الدقيقة والحساسة بحاجة إلى درجة اللزوجة الصحيحة لتقوم بعملها بكفاءة. استخدام زيت غير مناسب وثقيل فقط لأنه رخيص سيكلفك غاليًا. وسكب زيت ثقيل سيؤدي لانسداد هذه الحساسات ومشاكل كبيرة أنت في غنى عنها غالبا.

كيف تعرف الزيت المناسب لسيارتك؟

  1. إن كان دليل السيارة معها، ستجده مكتوبًا فيها.
  2. أو مكتوبًا بجوار فتحة تعبئة الزيت تحت غطاء المحرك.
  3. أو يمكن البحث عنه في الإنترنت بكتابة موديل السيارة وتاريخ صنعها. سيعطيك هذا معلومات وافية عنها.

وكلما كانت سيارتك حديثة ومعقدة. كان الزيت الثقيل والرخيص بعيدًا عنك!

هل هذا يعني أن الزيت الثقيل – والرخيص – لا يمكن استخدامه؟

لا، من قال ذلك؟ بل هناك حالات يمكن استخدامه فيها.

1. إن كانت سيارتك فعلا مجهزة لزيت 20w-50 فهنيئًا لك! أسكب منه متى احتجت.
2. إن كان هناك خلل في المحرك وسيارتك تحرق الزيت (تصرف أو تودر) استخدام زيت أثقل قد يساعد في تخفيف التسريب. لأن خدمة المحرك أو استبداله في الأفق إن كانت سيارتك تفعل ذلك. استشر الميكانيكي بما يخص هذه الزيوت.
3. إذا كنت تستخدم نفس لزوجة الزيت بإستمرار لمسافة تتعدى 200 ألف كيلومتر. فتغييرها قد يؤدي لضرر في أجزاء المحرك الداخلية.
4. إن كنت لا تبالي حقًا بالسيارة وتعاملها معاملة (سباط) ولا يهمك أي نوع زيت طالما هو زيت.
5. إن كانت حالتك المادية لا تسمح باقتناء الزيت الملائم للسيارة.

في الختام

كما يقول الميكانيكي والمليونير (سكوتي كيلمر):

الزيت رخيص ومحرك السيارة باهظ الثمن!

قم بسكب الزيت المناسب وغيره كل 5000 كم أو كما ينصح المصنع. وأتمنى لك قيادة خالية من المشاكل!

ما نوع الزيت الذي تسكبه لسيارتك؟ هل تهتم بهذا أم أنك تسكب أي شيء في سيارتك دون اهتمام؟

كيف تحول مسجل السيارة القديم إلى حديث؟

ربما يكون المسجل الذي في سيارتك عتيقًا. ليس به سوى فتحة لشريط كاسيت. وربما يكون أحدث من ذلك قليلًا وبه قرص مدمج (سي دي) لكن ليس به فتحة يو أس بي، أو مقبس Aux. في هذه الحالة ستجد نفسك مضطرًا للاستماع إلى التلوث السمعي الذي يسمى قنوات الراديو. وربما لا! فلدي حيلة يمكنها تطوير تجربتك السمعية في السيارة.

كل ما تحتاج إليه هو هاتفك الذكي، ووصلة صغيرة، وبالطبع المسجل!

 كيف تحول مسجل السيارة القديم إلى حديث؟

  • قم بتوصيل الوصلة في مقبس ولاعة السجائر، أو في مقبس 12 فولت إن كان متوفرًا.
  • بمجرد أن يعمل قم بتوصيله مع هاتفك بواسطة البلوتوث.
  • تأكد من أن المحطة بالراديو هي نفس المحطة التي تعرضها الوصلة. في هذه الحالة هي 88.8
  • أيضًا تأكد أن الوصلة متصلة بجهازك وأن مخرج الصوت منها.

مميزات هذه الوصلة

  • بهذه الطريقة يمكنك عرض الملفات الصوتية المخزنة بجهازك على مسجل السيارة.
  • وأيضا تلقي المكالمات الواردة على مسجل السيارة. لكنك سترد من ميكروفون الهاتف بالطبع.
  • وأخيرًا يمكنك شحن هاتفك أثناء القيادة.

في الختام

مثل هذه الوصلة الصغيرة، الرخيصة. هي تطوير حقيقي لمسجل السيارة. دون تكاليف باهظة أو الذهاب للورش أو محلات الكماليات لاستبدال المسجل بآخر حديث.

ما رأيك في هذه الحيلة؟ هل تستخدم وصلة مشابهة في سيارتك؟ ما هو النوع الذي تنصح به؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

السيارات الأمريكية والسوق الليبي

في ثمانينات القرن الماضي بعد تدهور العلاقة بين ليبيا وأمريكا. تم منع استيراد السيارات الأمريكية إلى ليبيا. كردة فعل “ثورية” على إمبريالية أمريكا وما إلى ذلك. وخلا السوق الليبي من سيارات أمريكية الصنع تباع بشكل طبيعي.

وبينما ازدهرت مبيعات دار “المازدا” – التي كانت في علاقة وثيقة مع فورد الأمريكية في ذلك الوقت -. والبيجو (سيارة الحاج حمد الأثيرة من تدوينة الرسوم المتحركة الليبية) والتويوتا والنيسان. بينما نسي الليبيون ما تبدو السيارات الأمريكية عليه. وستمر عقود طويلة قبل أن تعود سيارات أمريكية إلى السوق الليبي .. نوعًا ما.

عوم وتمخطر!

كل ما كان يراه الناس هو سيارات كبيرة كالقوارب. هي ما عاد به المغتربون من أمريكا معهم. ليجدوا سوقًا خاويًا من قطع الغيار. أذكر أن أحد جيراننا كان أحد هؤلاء وكان يمتلك واحدة منها. وكانت تظل سيارته متوقفة بالشهور. حتى يرسل أحد أبناءه القطعة التالفة ويستبدلها. ثم لا تلبث إلا أن تتعطل وتتكرر نفس القصة المحزنة.

السيارات الأمريكية – الكورية

في مطلع القرن الحادي والعشرين، بعد تسليم ليبيا لبرامجها النووية ودفع تعويضات لوكربي كاملة – وغير منقوصة – بدأت العلاقات مع أمريكا تعود تدريجيا ومعها دخلت بعض السيارات الأمريكية إلى السوق الليبي. من إستيراد الدار يعني أن وكالة الشركة قامت بإستيرادها وأن المواصفات مطابقة لمواصفات البلد. لم يفتح إستيراد السيارات على مصراعيه أنذاك.

أولها كان شيفروليت أوبترا (والتي في الحقيقة كانت دايو نوبيرا 3 تحت علامة شيفروليت). وبعض من قريباتها التي كانت تحت علامة شيفروليت مثل الإفيو، والكالوس. ونظرا لأنها كانت تتشارك بعض قطع الغيار مع سيارات دايو كان لها قبول مبدئيًا في السوق الليبي.


راس جمل وليبيا الغد

ولا يستطيع أحد أن ينسى “كرايسلر بي تي كروزر” والتي دخلت السوق الليبي من إستيراد الدار تحت مسمى “رأس جمل” وهي من أسوأ السيارات على الإطلاق. وليس فقط في السوق الليبي. وأستوردتها روابط الشباب التابعة لمشروع (ليبيا الغد). لكنها لم تنجح في السوق.

باب فتح على مصراعيه

في السنوات اللاحقة توسع الاستيراد ليشمل موديلات أكثر فخامة مثل ” فورد موستانغ” ذات الأداء الرياضي. وبعض شاحنات العمل من أمثال “دودج رام” و”أف 250 و 150″ من إنتاج شركة فورد.

وصارت السيارات الأمريكية غرضًا متعارفًا عليه في السوق. لها موردوها ومحلات قطع الغيار الخاصة بها. والورش المتخصصة في العمل عليها.

كما أن شيفروليت كروز دخلت السوق الليبي من إستيراد “الدار” لتفشل فشلًا ذريعًا وتخرج من الباب الضيق غير مأسوف عليها. وفشل هذا الموديل عالمي ولا علاقة له بالسوق الليبي.

في الختام

حسنًا من المنطقي أن نقول أن السيارات الأمريكية لم تلاقي النجاح الذي لاقته السيارات الكورية.من مثيلات هيونداي (أفانتي الأغبياء إحدى أكثر التدوينات مطالعة على المدونة لسبب لا أعرفه). لكن هناك بعض الموديلات التي تتحدى هذه الصورة النمطية.

هل يمكن لسيارة أمريكية أن تكون سيارة شعبية في ليبيا؟ تدوينة السيارات التالية تناقش ذلك.

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل كانت لديك سيارة أمريكية قديمة الطراز؟ هل امتلكت سيارة أمريكية حديثة؟ شاركني في قسم التعليقات.

قرار منع استيراد السيارات التي تزيد عن 10 سنوات وأثره على السوق الليبي

قررت وزارة الاقتصاد والصناعة هذا العام منع استيراد أي سيارة يزيد تاريخ صنعها عن 10 سنوات. وهو قانون جمركي مخفف مقارنة بالأحوال التي كانت قبل ثورة 17 فبراير. حيث كان العمر الأقصى لاستيراد المركبة هو 5 سنوات فقط. لكن أيضًا يجب أن نضع بعين الاعتبار تغير سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار وتضاعفه عدة مرات. وغلاء سوق السيارات في أمريكا مثلا بسبب الجائحة.

كان زمن تنفيذ القرار نهاية شهر يوليو الفائت. أيضا تطبيق اشتراطات أمن وسلامة لعل من أهمها تواجد المحول الحفاز – ما يعرف في السوق باسم الكربون -. وهو جزء من السيارة يحرق غازات العوادم ويعتبر شرطًا للسلامة البيئية وتقليل انبعاثات المركبات. وهناك قرار منفصل من وزارة الصناعة بمنع بيع وتصدير “الكربون” تحت أي ظرف.

ما حدث هو أنه تم حجز آلاف المركبات في الموانئ وتحميلها غرامات أرضية تصاعدية. وهذا الحجز أدى لارتفاع أسعار السيارات بشكل كبير. ووضع غلالة من الشك حول مئات السيارات الأتية في بواخر. ولبحثي عن سيارة في نفس الفترة شهدت على هذا بشكل مقرب وشخصي.

وحتى بعد الإفراج عن هذه المركبات وتسهيل إجراءاتها لا يزال السوق في حالة ترقب ولم تنخفض الأسعار بالقدر الملائم. مع العلم أن مدة السماح مددت حتى نهاية العام الجاري 2021. رعاية للمصلحة العامة والأسر ذات الدخل المحدود.

إيجابيات القرار

ضبط الاستيراد – الذي صار سوقًا مربحًا للغاية – خاصة أن بعض السيارات تصل متضررة ومدمرة. ويتم تصليحها محليًا وبيعها على أنها سليمة. وبعض السيارات تأتي وقد وصلت نهاية عمرها الافتراضي. لا أتصور أن سيارة قديمة على عدادها 300 ألف كيلو متر مثلا ستستطيع أن تسير بشكل يومي بكفاءة ودون أعطال كبيرة.

تقليل الزحام ولو نظريًا. وتقليل عدد المركبات التي تتجول على الطريق. بالأخص في المدن الكبرى: طرابلس، وبنغازي، ومصراتة. على الترتيب حسب عدد سكانها.

سلبيات القرار

ناقشنا من قبل غياب وجود المواصلات العامة في ليبيا. باستثناء محاولات خجولة من شركة السهم لتغطية بعض الأحياء في طرابلس. لكنها ليست كافية للكثير من المواطنين لترك سياراتهم في البيت والتجول على خطوط النقل العام. خاصة مع جائحة كورونا.

عدم وجود آلية لضبط أسعار المركبات أو تسعيرها. خاصة مع تقلص الدور الحكومي في استيراد المركبات من الخارج للجهات والهيئات. واعتمادها كليا على القطاع الخاص. الذي يتحكم فيه سعر الدولار ومزاج التجار بشكل كبير. ما يعني ترك المواطن الذي لا يجد وسيلة مواصلات له ولأسرته تحت رحمة السماسرة والتجار.

ماذا عنك عزيزي القارئ

هل تعتقد أن قرار ضبط الاستيراد يخدم المصلحة العامة على المدى الطويل؟ أم أنه سيسبب مشكلات أكثر مما يحل؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »