Category: سيارة (Page 5 of 7)

الكامبيو الاوتوماتك وسلوك المستهلك الليبي

حتى زمن قريب. وبالتحديد بداية القرن الحادي والعشرين. كانت معظم السيارات في ليبيا ذات علبة تروس – كامبيو – عادي. ودواس كلتش – فرسيوني – عوضا عن الاوتوماتيك. الذي ظل ولفترة طويلة ينظر إليه على أنه خاص بذوي الإعاقة الحركية.

سيارة معاقين. هكذا كان السوق – والدولة التي تتحكم في عملية الاستيراد – تنظر للكامبيو الاوتوماتيك.
عندما كنت أخوض امتحانات الرخصة – وهي سلسلة تدوينات ملحمية من خمس أجزاء تجدها هنا بالمناسبة -. سألت الممتحن إن كان يمكن الامتحان على سيارة بها كامبيو أوتوماتيكي. نظر الرجل إلي بدهشة كأنني أعاني من خلل عقلي ما ثم قال: “ما عندكش إعاقة بش تمتحن بكامبيو توماتك؟!”

الكامبيو العادي من وجهة نظر ميكانيكية صرفة

ما هي وجهة نظر المستهلك الليبي في هذه المسألة؟

الكثير من السيارات تأتي مستوردة من أمريكا وكندا. وهناك إحصائية متداولة في أمريكا أن 96% من السيارات تباع مجهزة بكامبيو أوتوماتيك -وهذا عكس أوروبا-. لذا من الطبيعي أن تكون معظم السيارات الواردة من الخارج ذات كامبيو أوتوماتيكي كون أمريكا من أكبر مصدري السيارات إلى ليبيا.
بل إن السيارات ذات الكامبيو العادي أرخص ثمنا في نفس الموديل. والإقبال عليها أقل. وهذا لاحظته بشكل شخصي من خلال بحثي عن سيارة على السوق المفتوح.

البعض لا يزال ينظر للكامبيو الأوتوماتيك على أنه وصمة عار يجب التطهر منها. وأنه “للمعاقين فحسب”.

مميزات وعيوب الكامبيو الاوتوماتيك

سهل جدا في القيادة، وصعب في المحافظة، ومستحيل في الصيانة!

إذا انطفأت السيارة الأوتوماتيك فيجب توليعها باستخدام خيوط البطارية.

أما إن تعطل الموتورينو (الستارتر) فيجب سحبها أو إحضار ساحبة. (شكرا للأخ قارئ المدونة أبا إلياس على الإضافة).

فجوة في التفكير

بينما تغير تفكير كل من التجار والمستهلكين. لا تزال إدارة المرور متمسكة بوجهة نظرها التي عفا عنها الزمن. أن الاوتوماتيك “سيارة معاقين”. وأن الامتحان المروري يجب أن يكون على سيارة ذات كامبيو عادي. هذا التعنت بدوره يدفع الكثيرين لسلوك طريق غير قانونية في تحصيل الرخصة. وكلنا نرى نتائج ذلك في شوارع ليبيا – وإن لم يكن العامل الوحيد -.

هنا فيديو لبطل العالم عدة مرات مايكل شوماخر وهو يعاني من سيارة ذات كامبيو عادي. ولو كان شوماخر ليبيا لما نال رخصته بشكل قانوني. ولكان يستقل الافيكو ليصل من مكان لآخر!

في الخاتمة

أعتقد أن الخيار لقيادة سيارة أوتوماتيكية في الامتحان يحتاج للتطبيق. ليتماشى مع طبيعة السوق، وسلوك المستهلك. وكمحاولة لتقنين تراخيص القيادة. بدل بيعها لمن لا يستحق. حتى وإن كان هذا الامتحان أغلى قليلًا. اعتبرها ضريبة رفاهية يا أخي!

والنظرة الدونية للكامبيو الاوتوماتيك – والأشخاص ذوي الإعاقة – ليس لها مكان في مجتمع مسلم متحضر.

ماذا عنك عزيزي القارئ: ما هو نوع الكامبيو الذي تفضله؟ هل تعتقد أن الكامبيو الاوتوماتك لا ينتمي سوى للمعاقين؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

نهايات ونهايات

شهر أغسطس ينتهى اليوم ومع نهايته تنتهي بعض الأمور أود الحديث عنها في تدوينة بسيطة.

النهاية الأولى: المسودات

لم يعد لدي مسودات للنشر! بعض التدوينات التي نشرت مؤخرًا خطرت لي ورسمت خطوطها الأولى منذ 2018! كنت أظن أن عدد المسودات التي لدي يكفيني حتى نهاية العام الجاري إن وزعتها بشكل ملائم. لكن عند إعادة النظر فالعدد والكمية لا تعني أبدًا النوعية. وباستثناء بعض الأفكار المتفرقة هنا وهناك. كل ما سينشر تاليًا سيكون من وحي اللحظة ..

النهاية الثانية: أول شهر من الإيطالية

كنت قد تحدثت أن انقطاع الكهرباء علمني الإيطالية. حسنًا ليس تمامًا. أنا أخذ دروسًا مصغرة في اللغة وأحاول بناء مفردات لغوية. أنا سعيد أنني أتممت شهرًا مع برنامج تعليم اللغة. وعلى أمل إتمام المساق كاملًا مع نهاية العام الجاري.

النهاية الثالثة: (زنقا مان) يبصر النور

مشروع (زنقا مان) الجانبي يبصر النور بعد أسابيع من العمل المتصل. هناك تدوينة كاملة للحديث عن ذلك وأيضًا صفحة لتلخيص العملية. لكن النهاية هنا أن تطوير هذه النسخة من (زنقا مان) سيتوقف للوقف الحالي ما لم تظهر علة تستوجب الإصلاح. هناك مشروع آخر في مراحله الأولية سيعلن عنه في حينه.

النهاية الرابعة: رحلتي مع (المازدا زوم) تصل مرحلتها الأخيرة

رحلتي مع سيارتي الأثيرة التي قدتها لقرابة ثمان سنوات تصل إلى نهاية المطاف. افترقت عنها مرغمًا. وقد رفضت الكثير من العروض المغرية التي أتت على صندوق الوارد في السوق المفتوح في سبيل ذلك. منها بضعة رؤوس من الماشية. وخردة – عفوًا – سيارة للبدل. كل شيء صائر إلى نهاية. وأخشى أن هذه هي نهاية كفاحنا.

“خاتمة”

النهايات دائمًا ما تلد البدايات. النهاية عادة ما تكون بداية جديدة. انتهاء المسودات لا يعني توقفي عن التدوين. ووصول مشروع لمرحلته النهائية لا يعني انتهاء مسيرتي التطويرية.

تدويناتي تولد من رحم تجاربي وواقعي المعاش. لذا طالما أنا أجرب وأفعل وأرتكب أخطاء. سأجد ما أدون عنه، وستجد أنت عزيزي القارئ ما تقرأ!

هل لديك أفكار أو مواضيع تحب أن تراها مكتوبة على هذه المدونة؟ ما نوع المواضيع التي تحب قراءتها عادة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

السيارة المشروع

لفت انتباهي أن الكثير من تدويناتي مؤخرًا  تتعلق بالسيارات، والقيادة!
هل هي صورة نمطية؟ كل الرجال يحبون السيارات والقيادة والمحركات؟

صدق أو لا تصدق .. كنت مرعوبًا من القيادة ولدي عقدة من المركبات ذوات الأربع عجلات!
لا تفهمني خطأ، كنت أحب متابعة برامج السيارات الانجليزية (توب غير، وويلر ديلر) وفي الواقع لا أزال أحب مشاهدة مقاطع منها على يوتيوب من حين لأخر. هذا شيء .. أما أن أرغب في امتلاك سيارة خاصة بي .. مستحيل!

لكن في السنوات الأخيرة حدثت لي طفرة ونهضة فيما يتعلق بالسيارات. وحدث هذا الأمر ببطء فلم أستوعبه حتى فوجئت به يحدث ..

السيارة المشروع

شيء أفكر فيه مؤخرًا كثيرًا هو مشروع سيارة (Project Car) وهذه باختصار مخل سيارة قديمة يعمل عليها المرء من حين لأخر ويضيف لها تحسينات وتصليحات. بقدر ما أرغب في فعل ذلك هناك بعض المعوقات التي أفكر فيها دائمًا ..

مثلث سيارة المشروع: إن كانت رخيصة وجيدة فلن تكون سريعة. وإن كانت سريعة ورخيصة لن تكون جيدة. وإن كانت سريعة وجيدة لن تكون رخيصة! ستنال إثنين من الثلاثة فقط ..

1. الميزانية

ميزانية السيارة ليست سعرها. الميزانية الحقيقية هي ما سيتم دفعه لاحقًا.. لتصل سيارة قديمة ومعطلة لحالة تشغيلية الأمر يستغرق الكثير من المال.

2. الوقت

العمل على السيارة يمكنه أكل ساعات طويلة (أتذكر أن قطعة قمت بتغييرها في سيارتي منذ مدة ليست بطويلة استغرقت 7 ساعات كاملة!)، وعامل الوقت هنا حيوي ومهم.

3. المكان

ليس لدي قراج حاليًا لوضع سيارة شبه متوقفة فيه والعمل عليها من حين لآخر.

سيارة أحلامي. مازدا RX8

4. السيارة في حد ذاتها

السوق متخم بالسيارات. هناك تخمة من المعروض.. لكن شتان ما بين المعروض وبين ما أرغب فيه. سيارة السوق أو السيارة الشعبية ليست هي السيارة التي أرغب في تحويلها إلى مشروع. والقطع القليلة التي أجدها هنا وهناك (مخالفة) وبحالة مزرية أي أن قطع غيارها نادرة وغير موجودة. ما يجعل اقتنائها مغامرة غير محمودة العواقب.

5. رفاهية الازدواج

لا أحد يقود سيارة المشروع بشكل يومي Daily Driver. هذا خطأ كبير لا يجب أن يحدث .. أي أحد لديه سيارة مشروع لديه سيارة مملة يقودها بشكل يومي للعمل ولمشاويره اليومية. وهذا يعني وجود سيارتين على الأقل ..

إذا ما هو الحل؟

الحل يكمن في “سيارة السائق”. الفرس الحمراء الجراية اللي تاكل في الشعير.
السيارة التي تتمتع بشكل رياضي، وأداء اقتصادي، وعملية في الحجم والتجهيزات.

الشروط

ليست سيارة ألمانية .. السيارة الألمانية (ال BMW تحديدًا) أرى أن أصحابها مصابون بنوع من الهوس .. شعارهم المرفوع دائمًا “الألماني ألماني يا خوي ..” ورغم أني أشهد بجودة الهندسة الألمانية. إلا أن أسعار قطع الغيار ستجعلني أشهر إفلاسي مع الشهادة السابقة!

ناقل حركة يدوي

أعرف! أعرف! ناقل الحركة الأوتوماتيكي نعمة في الزحام .. لكن اليدوي متعة القيادة الحقيقية.

محرك 4 أسطوانات

رغم أن محركات ال 6 و ال 8 أسطوانات بها أداء أقوى لكن السيارة التي أرغب فيها يجب أن تكون ذات أربع أسطوانات.

4 أو 5 أبواب

سواء كانت صالون (سيدان) أو هاتش باك. المهم أن لا تكون سيارة ذات بابين فقط (تعرف بباب واحد في ليبيا وهذا يرمز لعدد صفوف الأبواب). وذلك لتكون عملية وملائمة لنقل أكثر من فردين.

150 حصانًا بخاريًا على الأقل

أحتاج لسيارة قوية وسريعة. وهذا الرقم يحدد القوة الحصانية الأدنى التي سأعمل معها.

وهم القوة الحصانية

تحسب القدرة الحصانية في ليبيا بضرب سعة المحرك اللترية في 10! وعلى هذا الأساس فإن الكثير من السيارات متساوية على الورق دون النظر لعزم المحرك أو عدد الأحصنة البخارية الفعلي أو عدد الأسطوانات!!
وقد تعتقد أن هذا الخلط يمر به الشخص غير المتخصص، لكن هذا هو المعيار من التسعيرة الجمركية، وداخل السوق. مرورًا بأصحاب الورش (إلا القليل).

ختامًا

هل تعرف ما هي السيارة التي توافق معاييري الصعبة؟ هل يمكنك اقتراح شيء لي؟

الطريق الساحلي

الطريق الساحلي أو ما كان يعرف بطريق (بالبو) الحاكم العسكري الإيطالي الأسبق في ليبيا طريق يربط شرق ليبيا بغربها، ويبلغ طول هذا الطريق 1800 كم تقريبا وتم إنشاءه عام 1937. وهو طريق متهالك في أغلب محطاته ومليء حتى آخره بالحفر والمطبات. وشتى أنواع المخاطر التي لا تخطر ببال عاقل: الكثبان الرملية المتحولة، وقطعان الجمال، والشاحنات اللعينة!

ميم ساخر من صنعي حول الساحلي ونوع السيارات التي ستجدها فيه

علاقتي بالطريق الساحلي

تبدأ علاقتي بالطريق الساحلي عندما كنت أسكن في منطقة (تاجوراء)، في حي لا يبعد عن الطريق الساحلي سوى كيلو متر واحد فقط. وكان الطريق الساحلي يشكل لي رهبة كبيرة بسبب تحذيرات الأهل المستمرة من السيارات التي تجري بسرعة جنونية. وعن الأطفال الذين يقطعون الطريق بلا احتراس ويتم دهسهم. منها قصة أخبرنا بها قائد في الكشافة عن صبي عبر الطريق ليشتري دجاجة ومات بعد أن صدمته سيارة.
هل تذكر الطرفة الفلسفية التي تقول: لماذا عبرت الدجاجة الطريق؟ إنها تحضرني الآن ..

في المرحلة الإعدادية درست في مدرسة (تاجوراء الشعبية) بمنطقة العقاب. وكان يفصلنا عنها الطريق الساحلي. وفي المرات القليلة التي كنت أعود فيها من المدرسة على قدمي (كنت أخذ الباص للمدرسة) كان عبور الطريق الساحلي يشكل رعبًا لا يوصف. أثناء هذه الفترة كان هناك جسر يتم بناءه ثم توقف. كنت أنظر إليه في كل مرة أقطع فيها الطريق الساحلي جريًا وألومه على عدم اكتماله. لقد اكتمل الجسر بعد أن انتفت حاجتي إليه ..

تلك المدرسة التي وجدت على أرفف مكتبتها كتاب الطيور الليبية بالمناسبة ..

لماذا الطريق الساحلي حيوي ومهم؟

يعتبر الطريق الساحلي شريان الحياة الأساسي والوحيد لنقل السكان، والبضائع من الموانئ إلى مخازنها في المدن، وأيضا للتنقل بين المدن. فهو عماد حركة التجارة البرية والشاحنات .. وعشرة خطوط تحت كلمة الشاحنات هذه!

لا توجد سكة حديدية في ليبيا. وحركة الملاحة لا تغطي المدن الساحلية ببعضها، ولا يستخدمها أحد للتنقل. بل تقتصر بشكل كلي على شحن البضائع من خارج ليبيا.

دخان لفت نظري من على بعد 20 كم على الأقل ليتضح أن أحدهم يحرق إطارات قديمة جوار الساحلي

النقل العام

مؤخرًا فقط أصبحت هناك شركات نقل بري خاصة تنقل الركاب عبر المدن بشكل منظم. شركتا السهم والمدى تحركان رحلات أسبوعية إلى مدن خارج طرابلس وحتى تونس العاصمة بالباصات عبر الطريق الساحلي (للمزيد طالع مواقع وصفحات التواصل للشركات المذكورة).
هذا غير التاكسيات البرية وأصحاب السيارات الخاصة الذين ينقلون الركاب بسياراتهم المدنية (الملاكي) من مدينة لأخرى. وهذه الأخيرة لا يمكن وصفها بالمواصلات العامة ..

ولا .. لا يوجد خط إفيكو على الساحلي!

حالة الطريق

كما أسلفت سابقًا. هو طريق قديم ومتهالك في معظم أجزائه. بعض الأجزاء تتم صيانتها من حين لأخر. والبعض الأخر بحالة مزرية (طريق النقازة على سبيل المثال جبلي، ومتعرج، ومتهالك). وعندما تتم الصيانة فإن الطريق تقفل ويتم تحويل المسار للجهة الأخرى. ما يسبب في اختناقات مرورية. كما أن المطبات تظهر وتختفي بشكل عشوائي.. أي أنك قد تمر من الطريق صباحًا ولا يوجد فيه شيء. ثم تعود في المساء لتفاجأ بالطريق حبلى ببضعة مطبات جديدة لا تعرف كيف تمخض الساحلي عنها!

الأهم بلا بديل.. كعب أخيل!

يحدث هذا الأمر من حين لآخر. إما للاحتجاج على وضع معيشي معين، أو بسبب اشتباك أو حرب. ظل الطريق الساحلي غرب طرابلس مقفلا لبضع سنوات عقب حرب فجر ليبيا. وكل من يريد القدوم إلى طرابلس أو الذهاب غربها كان عليه سلوك طريق وعر ملتو أطول بكثير من الساحلي. كما أن الطريق شرق مدينة مصراتة مقفل حتى وقت كتابة هذه السطور..

وجود بوابات أمنية على طول الطريق الساحلي في مداخل المدن يسهل قفله من تلك النواحي. أو بالسواتر الترابية والحاويات التي تمنع مرور السيارات والشاحنات.

مقطورة نقل سيارات جنحت وسدت الطريق الساحلي غربا لبضع ساعات، والغريب غياب أفانتي الأغبياء عن الصورة!

لغياب البديل المنطقي والمريح تجد نفسك مضطرًا للإقامة خارج مدينتك إن كنت ستعمل. لأنه من الصعب أن تقود السيارة لثلاث وأربع ساعات ذهابًا ومثلها إيابا في يوم واحد لتصل إلى عملك. ويبقى لديك طاقة للعمل بعد ذلك في دوام أسبوعي! وحظًا طيبًا في إيجاد مسكن ملائم إن كنت أعزبًا!

القطار .. توت توت!!

لنفترض وجود سكة قطار تربط بين المدن الساحلية بخط، ومدن الجبل بخط، ومدن الجنوب بخط. إذا من الممكن أن تصعد القطار وتصل وجهتك في ساعة أو ساعتين حسب المسافة إن كانت المدينة قريبة. دون زحام ولا مخاطرة. كما أن رحلتك في القطار ستكون مثمرة لأنك لا تقود فيمكنك حتى أن تعمل عن بعد، أو تقرأ، أو تدون! لكن هذه الأمور تظل أحلامًا وأوهامًا حتى توضع السكة على الأرض والقطار من فوقها. كما أنه سينقل البضائع مع الركاب ما يقلل من الشاحنات على الساحلي..

ختامًا

حتى عند الانتهاء من صيانة تحويلة (كعام) شرقًا، وتحويلة قصر خيار الترابية غربًا. ومطبات الثمانين التي تتوالد كالأرانب. ستظهر شركة جديدة وعقد صيانة جديد وتحويلات جديدة. وقبل تدشين الخط الملاحي لبرك الماية غربًا تجاه الزاوية، وشرقا في زليطن عندما تهطل الأمطار.. سيظل القطار حبرًا على ورق. القطار الذي كان موجودًا حتى العهد الملكي.. جميل التطلع للماضي وتمني عودته كمستقبل!

هل سبق لك أن قدت سيارتك على الطريق الساحلي؟ هل في بلدك طريق مشابه إن لم تكن ليبيًا؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »