Category: طرابلس (Page 40 of 55)

إعداد القهوة التركية على طريقتي

نعم، أزمة السيولة لا تزال مستمرة! هذا ما يجعلني أفكر مليا قبل شراء أي شيء، وأقوم بحساب كل قرش أنفقه بشكل دقيق، كنت قد كتبت عن تركيبي لبوق جديد في السيارة في تدوينة الرفاهية والضرورة، أما اﻵن فسأتحدث عن القهوة.

القهوة، فاتنتي السمراء!

أنا مدمن على شرب القهوة، هذه المدونة كان إسمها قهوة سادة في فترة من الفترات (هل تذكر ذلك عزيزي القارئ؟)، الغريب أنني كنت أحرّم على نفسي شرب القهوة لسنوات ولا أشربها إلا مرغمًا، هذه الحياة عجيبة!

الغالي ثمنه فيه

كنت أستهلك نوعا من القهوة اسمه Intenso من انتاج شركة بولندية، تصاعد سعره بشكل جنوني، من 17 دينار لبرطمان 200 غرام إلى 30 دينار دفعة واحدة ودون تمهيد، وحتى بعد هذا الارتفاع، استمررت في شراء القهوة لفترة، حتى ضقت ذرعًا بالتكاليف وقررت تجربة شيء أخر. (رغم أن سعر الكوب بحسبة هذا الوزن أقل من سعر كوب قهوة متوسط في طرابلس، وطعمه أفضل بكثير!).

قهوة Intenso المفضلة لي

مميزات القهوة سريعة التحضير Intenso

  • الطعم رائع (لا تحتاج لسكر وحليب).
  • سهلة التحضير.
  • تذوب بسهولة ولا تخلف فضلات (تفل).

عيوب القهوة سريعة التحضير

  • غالية الثمن ولا تتوفر خيارات شراء كثيرة (50 غرام، و 100 غرام، و 200 غرام)، حتى أن السعر أغلى كلما كانت فئة الوزن أرخص!
  • الطعم يتغير بعد فترة (يتأكسد حتى مع حفظه في الدولاب).
فنجان قهوة على البحر

بديل أرخص

لفت نظري أن سعر القهوة (“التركية”) أقل بكثير من سعر القهوة التي أشتريها، أقل بخمس أضعاف تحديدًا! كيلو واحد من القهوة “العربية” يكلف 30 دينارًا بينما بسعر القهوة التي أشتريها يكلف الكيلو غرام الواحد منها 150 دينارًا للكيلو!! هذا كثير جدًا أليس كذلك؟

بداية التجربة

قمت بشراء 300 غرام قهوة عربية، وقرابة سبعين غرام من القهوة السوداء (بدينارين) من محل العطار القريب لتجربتها بثلث تكلفة 200 غرام من القهوة الفورية.

ما دامت القهوة رخيصة إلى هذا الحد، مالذي يمنعني من الانتقال لنوع جديد من القهوة؟

الخروج من دائرة الراحة شيء مخيف للكثيرين، أنا من هؤلاء اﻷشخاص، يصعب عليّ أن أغير بعض العادات (الصباحية منها بالذات)، خاصة أنه في العادة ليس لدي وقت لاعداد القهوة “التركية”، كما أنني لا أعرف كيفية إعداد القهوة “التركية”، يبدو اﻷمر كنوع من الطقوس المعقدة التي لا أفهمها – كالزواج على الطريقة الليبية، هو أمر شديد التعقيد ومعظم طقوسه معقدة بدون فائدة -، لكن مع التجربة والخطأ على رأي “السيد ورطة” (الكثير من التجربة والخطأ)، تمكنت من اعداد أول فنجان قهوة خاص بي.

هذه الفناجين ساعدتني في تخطي أوقات عصيبة!

التجربة اﻷولى: على الطريقة الغربية

سكبت الماء المغلي على البن، النتيجة كانت رديئة وغير قابلة للشرب، لم يخرج الطعم من مسحوق القهوة، كانت النتيجة ماءًا بنيًا وبنًا مبلولا!

التجربة الثانية: الطريقة التركية

قمت بتسخين القهوة في بكرج حتى وصلت لدرجة الغليان ثم قمت باطفاء النار مباشرة، النتيجة عادية ولا جديد فيها، ربما المشكلة تكمن في البن؟

التجربة الثالثة: طريقة راعي البقر!

قمت بوضع البن والماء في ابريق الشاي وسخنت المزيج حتى وصل لدرجة الغليان وتركته لدقيقتين، النتيجة كانت أفضل بكثير، خاصة بعد شرائي لكمية من القهوة السوداء اﻷغلى قليلًا من “التركية” (35 دينار للكيلو)، أما سبب تسميتي للطريقة بطريقة راعي البقر، أنني قمت بالبحث في الانترنت عن طرق صناعة القهوة، وهذه الطريقة تشبه كثيرًا طريقة راعي البقر، باستثناء أن راعي البقر يطفئ النار ويضع البن بعد 30 ثانية، بينما أنا أترك المزيج ليغلي لمدة دقيقتين.

مميزات القهوة “التركية”

  • أرخص ثمنًا بكثير.
  • مناسبة للتقديم للضيوف ولكل أفراد العائلة.
  • يمكن شراء كميات صغيرة أو كبيرة حسب الرغبة والميزانية (من دينار حتى مائة دينار).

عيوب القهوة “التركية”

  • الطعم يحتاج لوقت للاعتياد عليه.
  • التنظيف بعدها أصعب قليلًا (الكوب ووعاء التحضير).
  • قد تسبب متاعب معوية عند الاكثار منها (اسهال).
  • بشكل عام القهوة تصبغ اﻷسنان بلون قاتم، يجب غسل اﻷسنان فور شرب القهوة.

طريقة تحضير القهوة التي استقريت معها

ملعقة صغيرة من البن.
ملعقة صغيرة ونصف من السكر.
مقدار كوب من الماء (نفس الكوب الذي سأشرب به).
توضع هذه المقادير في ابريق شاي على النار وتترك حتى الغليان، ثم تترك لتغلي على نار هادئة لمدة دقيقة واحدة فقط.
ثم تطفئ النار وتترك الخليط ليبرد لمدة دقيقتين ثم يسكب في الكوب. ويمكن تصفية المزيج أثناء سكبه في الكوب (هذا سيضيف وعاء جديدًا للأشياء التي تحتاج للتنظيف).

ثمن الراحة!

هناك ثمن يدفعه من يوفر بشراء القهوة “التركية”، الكثير من التفل الشبيه بالتراب والذي من الصعب تنظيفه من اﻷكواب والبكرج، أيضًا الطعم ردئ وليس شهيًا – عبر أحد معارفي من رواد المصرف بقوله أنها لا تكيف دماغه -.
هل تستحق القهوة كل هذا العناء؟ بالطبع تستحق!!

نوع أخر من القهوة سررت بتجربته

هذه القهوة بحاجة إلى تصفية قبل صبها في الفنجان، التفل صعب التنظيف كما أن شربه ضار بالصحة!

ختامًا

الحياة ميدان للتجارب والتعلم، والمرونة سمة أساسية للشخصيات الناجحة في الحياة، سعيد أنه لا يزال بوسعي تجربة أشياء جديدة وتدوين تجاربي في التعلم ومشاركتها مع القراء، هذا يشعرني بالامتنان!

تحديث

بعد ارتباطي بعمل بدوام كلي من الصباح حتى بعد الظهيرة، لم يعد لدي الوقت لاعداد القهوة “التركية”، لذلك اشتريت قهوة فورية، كما أنني تعلمت أن غلي الماء حتى درجة حرارة 100 يفسد القهوة!

تحديث #2

اشتريت غلاية مياه، هذا رفع إستهلاكي للقهوة.

تحديث #3

قمت بتجربة فلاتر قهوة ماركة دايسو (شكرا لشقيقتي على هذه الهدية). وهذه الفلاتر الورقية تصفي القهوة من كل الفضلات وتحسن الطعم.

اشتريت غلاية مياه، هذا رفع إستهلاكي للقهوة.

هل تحب شرب القهوة سريعة التحضير أم القهوة “التركية”؟ كيف هي قهوتك؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات، والسلام عليكم.

تجارب مع سوق ليبيا المفتوح

ما هو موقع السوق المفتوح؟ وكيف تستفيد منه؟ إن كنت تستعمل الإنترنت في ليبيا فمن المرجح أنك تعاملت مع سوق ليبيا المفتوح، فهو موقع شعبي لبيع وشراء كل شيء تقريبًا من المنازل وحتى فراش اﻷسنان وماكينات الحلاقة.


أنا أستعمل موقع سوق ليبيا المفتوح منذ أكثر من ثماني سنوات لبيع وشراء اﻷغراض، وقد تمكنت من خلاله من بيع الكثير من اﻷشياء الزائدة عن الحاجة وتحقيق بعض المدخول، وكذلك شراء أشياء أحتاج إليها – وبعضها لا أحتاج إليه حقيقة! -، هذه التدوينة لتجربتي وتقييمي للموقع وخصائصه..

مميزات موقع سوق ليبيا المفتوح

يتيح لك الموقع عرض اعلانك مجانا دون وساطة أو دفع عمولة شريطة انشاء حساب، وهو أمر سهل لا يتطلب سوى بريد الكتروني وكلمة سر، أو الدخول عبر حسابك على الفيسبوك.
مع عدد من الصور يفوق الثلاثين صورة، وإمكانية إدراج رقم هاتفك ليتصل بك الزبائن ويستفسروا عن الغرض المعروض.
لا يتدخل الموقع في سعر الغرض أو كيفية التفاهم بين الزبائن، فقط يشتغل كوسيط بين البائع والشاري.

تغيرات قد لا تسعد الكل

مع الوقت تغير موقع سوق ليبيا ليتحول إلى شيء أشبه بشبكة التواصل، فقد أضاف عددًا من الخصائص التي ربما تروق للبعض ولكنها حتما لا تروق لي:

  • التعليقات على الاعلانات، أتاحت هذه الخاصية لكل من هب ودب أن يترك تعليقا بالسعر الذي يريده ومكنته من بخس السعر (وهو أمر منهي عنه في الاسلام).
  • خاصية الدردشات تستخدم لتضييع الوقت، فالزبون المهتم لن يدردش معك بل سيتصل مباشرة ويطلب تفاصيل.
  • تقليل عدد الاعلانات المجانية الفعالة الى عشرة فقط (بعد أن كانت خمس عشرة)، مع المربع المزعج الذي يطلب منك الاشتراك في كل خطوة.

لا يخلو اﻷمر من الاعلانات الغريبة مثل الشخص الذي طلب “رفيقة” للخروج في مواعيد مقابل هدايا ومكافئات نقدية، والشخص الذي كان يبيع شهائد جامعة خاصة (لا اريد ذكر اسمها هنا) بمقابل مادي، وهذا اﻷمر مخالف للقانون بكل تأكيد وتجاوبت ادارة السوق المفتوح معه بشكل فوري وحذفت الاعلانات.

  • زيادة وقت اعادة النشر: اعادة نشر الاعلان تعني وضعه على صفحة الموقع الرئيسية للزبائن لمشاهدته، كانت متاحة مرة أسبوعيًا أما اﻷن فقط طال الوقت كثيرًا (أكثر من ثلاثة أسابيع) قبل التمكن من اعادة النشر بشكل مجاني، وهذا ما يقلل من فرصة بيع اﻷغراض ويشجع البعض على مسح اعلاناتهم وتكرارها عدة مرات.
  • الدفع بالاعلانات المدفوعة على حساب العضويات العادية، أدرك تماما أهمية الربح من الانترنت (أحاول جاهدا فعل ذلك)، لكن ما تفعله ادارة السوق المفتوح عنيف جدا! هو يرغم الناس على شراء رصيد الموقع والا ستعامل اعلاناتهم كالقمامة (أكرمكم الله)، وحتى الاعلانات المدفوعة باقات، أي إنك يجب أن تشتري باقة ثمينة لتضمن نجاح تداولك على الانترنت.

ختامًا

التغيير عادة شيء ايجابي، وأنا في الغالب سأقاوم قليلا قبل التعود على واجهة وخصائص السوق المفتوح الجديدة وربما سأعتاد عليها، لكن حتى اﻵن أسجل اعتراضي على بعضها، وأتقدم بالشكر لأدارة الموقع لاتاحتها وسطًا يمكن الشخص العادي من البيع والشراء وكسب رزقه. حتى وان كانت تفاضل بين من يشتري الرصيد ومن لديه عضوية مجانية.

أنا ممتن لادارة الموقع لاتاحتها الفرصة لنا للبيع والشراء والتعرف على الناس، واكتساب الخبرات في التجارة والمعاملات دون الحاجة إلى ايجار محل ورأس مال كبير.

الخسوف القمري الكامل اﻷطول في القرن الحادي والعشرين

يصادف اليوم الجمعة السابع والعشرون من يوليو أطول خسوف قمري كامل في هذا القرن حسب الحسابات الفلكية، وهو كسوف يتميز برؤيته من أغلب بقاع العالم.

كيف تعرف أفضل وقت لرؤية الخسوف؟

هذا الموقع يعطيك الوقت الذي يبدأ فيه الخسوف، ومتى يصل ذروته، ومتى ينتهي في منطقتك، وإن كنت تستطيع رؤيته بشكل كامل أو لا.
وحسب نفس الموقع، الخسوف دائما يرافقه كسوف، والعكس صحيح.

صورة للخسوف بعدستي

 والشكر الجزيل للشركة العامة للكهرباء لقطعها الكهرباء مرتين في هذا اليوم وتمكيننا من مشاهدة الخسوف بوضوح شديد.

معتقدات قديمة

لدى اﻷمم السابقة كانت هناك العديد من المعتقدات الشيقة بشأن الخسوف، الصينيون كانوا يعتقدون أن تنينا يلتهم الشمسّ.
أما الإنكا فكانوا يعتقدون أن فهدًا يلتهم القمر، وبمجرد أن ينتهي من تناوله سينزل للأرض ويلتهمهم! ذلك كانوا يقذفون الرماح باتجاه القمر.
وارتبط الخسوف بأسطورة المستذئب، وهو الرجل الذئب الذي يتحول في ضوء القمر.

صلاة الخسوف

علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الشمس والقمر أيتان من أيات الله، وأن علينا الصلاة عندما تكسف الشمس أو ينخسف القمر.

عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّهَا قَالَتْ : خَسَفَتْ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاس فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ …. ثُمَّ قَالَ : “إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ … وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا” رواه البخاري (1044) ومسلم (901) .

هل صليتم صلاة الخسوف؟ هل لديكم صور تذكارية للحدث؟ شاركوني بها في قسم التعليقات باﻷسفل.

 

ستمائة كتاب والقائمة تزداد، إنجازات غير متوقعة!

اليوم ازدادت قائمة كتبي على موقع Good Reads كتابًا أخر، لتصل إلى 600 كتاب. إنه إنجاز عظيم يستحق الاحتفاء به، أليس كذلك؟ ربما!

مسيرة متقلبة

هذا التحديث التالي لتدوينة الخمسمائة كتاب، أتى أسرع مما توقعت، وهذا أراه مؤشرًا سلبيًا بدلا من أن يكون مؤشرًا إيجابيًا.

هو من وجهة نظري نجاحي في تحويل أزماتي النفسية إلى إنجازات على الورق، على اﻷقل هو تنفيس إيجابي عن بعض المشاكل والمختنقات الشخصية.

الشيء الوحيد الايجابي هو أن هذه المائة فيها عدد أقل من الروايات والقصص، فهذه وحدها لا تصنع ثقافة، والقارئ يحتاج لتنويع مصادر معرفته لكي يتحصل على ثقافة جيدة (سعيد بتفوقي على نفسي في هذه النقطة).

الكمية ضد النوعية

في الواقع قراءتي هذه المرة لم تبحث عن الكيف، بل الكم. كان هدفي العثور على كتب قديمة لم أضفها للموقع من قبل، وقراءة كتب قصيرة للوصول لهذه العلامة الفارقة (لا أدري لماذا أريد أن أصل لهذه العلامة على أي حال).

أعتقد أن الطريق أجمل من الوصول إلى الهدف، وبمجرد الوصول إليه يصير شيئا أليفاً ومعتادًا.

إنجازات غير متوقعة

حسب موقع Good Reads أنا القارئ اﻷول على مستوى ليبيا لهذا الشهر، حتى رأيت هذه الإحصائيات لم أفكر في تحقيق الترتيب أو المنافسة عليه أصلا، في الواقع لم أعلم أن هناك ترتيبًا للقراء!

 

صورة شاشة من الموقع، يمكن التحقق منها من خلال هذا الرابط

وكذلك يقول نفس الموقع أنني “المكتبي” رقم واحد على مستوى ليبيا هذا الشهر. إنه إنجاز عشوائي لا أشعر بأي سعادة أو فخر في تحقيقه، لأنه في الواقع أنا أقرأ لأنسى مشاكلي الشخصية واﻷوضاع الخانقة التي نعيش فيها. كما يقول الراحل أحمد خالد توفيق في رواية يوتوبيا (قراءة للخروج عن الوعي، مخدرات رخيصة) – ربما سأقوم بتقييم هذه الرواية على هذه المدونة في يوم ما – .

صورة شاشة من الموقع، يمكن التحقق منها من خلال هذا الرابط

سؤال صعب

هل كنت لأقرأ بهذا القدر لو كانت الظروف طبيعية؟ إحصائية السنوات السابقة تقول “لا!” وبكل قوة. ربما هي نعمة في ثوب نقمة؟ الا يمكنني ببساطة أن أقرأ وأتمتع بحياة طبيعية؟

أكثر سنة قرأت فيها كتبًا

 حتى اﻵن قرأت 77 كتابا هذه السنة، وهو يبدو رقمًا كبيرًا مهولا (هي أكثر سنة قرأت فيها كتبًا حتى اﻵن)، لكن بمجرد أن تعلم أن سجناء سجن ألكتراز سيئ السمعة كانوا يقرأون في المتوسط من 75 إلى 100 كتابًا في السنة، يتضائل هذا الرقم بالمقارنة، وأيضا أدرك أننا سجناء في سجن كبير مفتوح اسمه ليبيا.

متى سيكون التحديث التالي؟

لا أظن أن السبعمائة ستكون قريبة، سأحاول في المائة التالية التركيز على الكتب التي أريد قراءتها بشدة بدلا من كتب قصيرة لا أجدها مشوقة أو لأنها فقط متوفرة لدي في البيت (هذه الفكرة سيئة للغاية).

طريقة أخرى للتحصيل

حسنا، إن تعذر علي تكملة دراستي العليا بسبب الدبلوم العالي، فلا أقل من أن أزيد من ثقافتي العامة، فالتحصيل ليس بالشهائد فقط كما تعلم.

اختلال التوازن

خلال الفترة الماضية أهملت الكثير من النشاطات لتركيزي (أو هوسي) بشأن القراءة واضافة الكتب، سأحاول موازنة الوقت بشكل أفضل، وهذا اعتراف مني أنني لا أحسن هذا التوازن بعد.

لا زلت لا أفهم دوافعي نحو ما أفعله، وعندما أفعل ذلك، سيكون محل ذلك في تدوينة جديدة.

هل لديك تحدي قراءة لهذه السنة؟ هل تريد فعل ذلك؟ لم يفت الوقت بعد، كما أن الظروف مساعدة جدًا جدًا ..

شكرا لك عزيزي القارئ، لا تنس ترك ملاحظاتك في صندوق التعليقات.

« Older posts Newer posts »