Category: ورد بريس (Page 4 of 5)

التدوينة الستمائة

تدوينات كثيرة سطرتها على صفحات هذه المدونة لتصل بتوفيق الله عز وجل إلى ستمائة تدوينة!

بضعة إنتقالات.. عدّة أسماء .. قوالب عدة.. والكثير من التدوينات المحذوفة..

ها نحن بعد تحقيق القليل من الاستقرار على مستوى اسم النطاق والقالب والتوجه.

أحب أن أتوجه بالشكر لكل قرائي في ليبيا، والعالم العربي على مطالعة تدويناتي طيلة هذه المدة. وأتمنى أن أستمر في التدوين حتى لا تصبح الأرقام ذات معنى.

هذه وردة من حديقتنا أقطفها لكم كعربون صداقة ومحبة. وأتمنى لكم أيامًا أفضل بإذن الله.

تحديث: لقد أصلحت تدوينات قديمة أخرى!

عقب الانتقال من بلوجر إلى وردبريس كانت هناك بعض المشكلات في عرض وشكل التدوينات. قمت بإصلاح جزء منها وسردت ذلك في تدوينة الشهر الماضي. الآن قمت بحل مشكلة أخرى سأذكرها وكيف حللتها.

عقب استيراد التدوينات من بلوجر ظلت بعض التدوينات تشير لصورها من هناك. ما يعني أن وردبريس لا يراها ولا يمكنه أن يفهرسها ويضع الصور في القالب. في المجمل 154 تدوينة لم يكن بها صور بارزة. علما بأن كل التدوينات (تقريبًا بها صور).

كيف حللت هذه المشكلة؟

قمت بتحميل هذه الإضافة التي استوردت الصور من موقعي القديم. ثم قمت باستخدام الإضافة التي أستعملها عادة لتوليد الصور البارزة. وما تبقى قمت بعمله باليد (بعض التدوينات القديمة أغفلت وضع صورة بها من الأساس!).

الأمر المميز هنا أن عدد التدوينات التي لم يكن بها صور كان 154. وهذا أكثر من ربع التدوينات الموجودة على المدونة. وأقدر أن عمل ذلك باليد كان ليستغرق وقتًا طويلًا جدًا. لذا أنا معجب بقوة وخفة وردبريس في هذا المجال.

ختامًا

هناك مقولة أسمعها دائما تقول: اعمل بذكاء، لا بجهد. أعتقد أنها تنطبق هنا.

هل واجهتك مشكلة مثل هذه من قبل؟ كيف حللتها؟ شاركني في قسم التعليقات.

تحديث: لقد أصلحت بعض التدوينات القديمة

من الصعب أن أتجه للأمام وعيناي مصوبتان إلى الخلف!

لفت انتباهي وأنا أقوم ببعض التعديلات على المدونة أن هناك تدوينات تبدو بحالة مزرية!

أوف! لماذا لم يخبرني أحد؟!

هذه مشكلة قديمة ترجع لسنة 2015! عندما كنت أعدل التدوينات في ليبر أوفيس وأتي بها هنا مباشرة. سبب هذا في تغير الترميز ورفض بعض التدوينات للتعديل. وحتى بعد الانتقال لورد بريس هذه المشكلة كانت قائمة. لذا قمت بحل جراحي لتجريد التدوينات من ذلك الترميز.

لكن للأسف نجحت العملية ومات المريض!

بعد مجهود يدوي شاق وممل. قمت بمراجعة تدويناتي العربية كلها (هذه المشكلة تؤثر على التدوينات العربية) وعدلّت النصوص لكي تظهر بمظهر لائق .. فعلا مدونتي تبدي عمرها!

إذا لاحظت شيئًا مثل هذا في المستقبل عزيزي القارئ فأبلغني فورًا ودون تأخير!

9 سنوات من التدوين

مدونتي تحتفل بذكرى إنشائها التاسعة.
ما أسرع مر الأعوام! إنها تمر مر السحاب ..

كأني بنفسي البارحة وأنا بعد طالب بالمعهد العالي. جالس بمعمل الحاسوب بقسم علوم الأغذية بكلية الزراعة (جامعة طرابلس) في عملي الأول وهو فصل التدريب الميداني. وأنا أحاول فك شفرة مشكلة حدثت مع برنامج Deep Freeze. وعندما حللتها صرخت مثل أرخميدس: “وجدتها!”

المستوى التالي من المعرفة

لكن هذا لم يكن كافيًا.. حل مشكلتي وحدي لم يكفيني. كنت أريد لكل من وجد نفسه في نفس المكان أن يتعثر بمدونتي ويجد الحل لهذه المشكلة. لذا قمت بإنشاء مدونة ووضعت فيها أول تدوينة لي حل تلك المشكلة.

وجدت نفسي أدون بالإنجليزية .. ثم أتحول للعربية. أتقلب بينهما. أكتب بهذه تارة، وبتلك تارة أخرى.
طبقت عشرات القوالب والألوان دون مبالغة. كل منها ظننت معه أني وصلت لما أبحث عنه. ثم تركته وذهبت لما هو سواه.
غيرت اسم المدونة قرابة عشر مرات. اشتريت نطاقًا مخصصًا ثم تركته. وبعد سنوات عدت إليه ..

حققت حلمي في تصميم واستضافة موقع خاص.

رغم هذه التحولات والتبدلات. الشيء الذي ظل ثابتًا هو فعل التدوين في حد ذاته. كتبت عن كل شيء ولا شيء. عن ذكرياتي.. أفكاري ومخاوفي.
أعمال شغلتها.

أشياء حققتها.
مشاكل واجهتها.
تجارب حياتية خضتها.
ألعاب لعبتها.
ألعاب صممتها.
هوايات وأنشطة.
وعن التدوين في حد ذاته.
وصلت مدونتي في أوج اتساعها وقبل الانتقال لهذا النطاق نصف مليون مشاهدة.
كتبت 573 تدوينة (بما فيها هذه التدوينة). وأرغب في الوصول لألف تدوينة.
تسع سنوات ولا زلت أرتبك قبل ضغط زر النشر. أقلق حول جودة ما كتبته. هل هو ملائم أم لا؟

مالذي يحمله المستقبل لهذه المدونة؟

لدي بعض الأفكار والخطط لهذه المدونة. لكن إن كنت تعرفني فستعرف أنني لا أشارك أي خطط مستقبلية قبل حدوثها. بل إن هذه المدونة مكتوبة بالكامل في الزمن الماضي.
لكن من المؤكد أنه عند حدوث شيء .. ستقرأ تدوينة حوله!

« Older posts Newer posts »