مفاتيح كثيرة حملتها وأخرى تركتها. بعضها يشعرني بالألفة والآخر بالغربة.
من الصعب الاعتياد على هذا الكم من المفاتيح .. بعضها يؤدي إلى حيث أريد والبعض الآخر لا يؤدي لأي مكان.

هل يكون مفتاحي التالي مؤديا للسعادة وحسن الطالع؟ أتمنى ذلك.
مفاتيح كثيرة حملتها وأخرى تركتها. بعضها يشعرني بالألفة والآخر بالغربة.
من الصعب الاعتياد على هذا الكم من المفاتيح .. بعضها يؤدي إلى حيث أريد والبعض الآخر لا يؤدي لأي مكان.

هل يكون مفتاحي التالي مؤديا للسعادة وحسن الطالع؟ أتمنى ذلك.
كي لا يفوتني “التريند” على رأي اليوتيوبر (أحمد بحيري). ولأكون ممن يهبد كما يهبدون. ها هي تدوينة حول اليوم العالمي للسعادة.
بإمكانك الإطلاع على تدوينات سابقة ذات أيام عالمية (اليوم العالمي للغة العربية، واليوم العالمي للصحة النفسية).

هل أنت سعيد؟ أكرر سؤالي من العنوان ..
سأترك هذا الجواب لك.
أنظر حولك، من تظن أنه سعيد؟ ولا أعني أن تنظر على الفيسبوك أو إنستغرام فالكل سعيدون هناك.
خذ وقتك لتنظر حولك وتفكر من هو السعيد حقًا.
هل تظن أن حياة شخص آخر هي أسعد بالضرورة؟
ربما هذا الشخص السعيد في الظاهر تعيس حقًا. وربما الممتلكات المادية التي يمتلكها والتي تغبطه عليها لها ثمن لا تقدر على دفعه.
إن السعادة التي تأتي بشروط مسبقة، ليست سعادة في الحقيقة.
أين تقع دولتك على مؤشر السعادة العالمي؟ هل تعتقد أن حياتك سعيدة؟ مالذي يمكن فعله لتشعر بالسعادة؟
تطالعني على الدوام مطاعم، ومنتزهات، وحدائق، وأسواق، كتب عليها من الخارج: للعائلات فقط. وهذا على ما أعتقد أمر طيب. يسمح للعائلات بالنزهة والفسحة، دون خشية المضايقات والمعاكسات.
لكن هذا ليس ما أود الحديث عنه. فهذا من ضمن الجدالات “السوشيالميدياوية” التي أراها من حين لأخر. ولكل طرف حجته وبيانه.
من الواضح أن لفظة “أعزب” شتيمة في بلادنا وأنا لا أدري!

طلب مسكن لأعزب لا يخلو من نظرات الاستغراب.. مع هزة رأس نافية لسان حالها يقول: “صعب جدًا طلبك هذا..”
ويقول آخر: “الشباب طيش وحشيش، مش الكل طبعا..”
كنت قد دونت من قبل عن أزمة الإسكان، وقرنتها بتأخر سن الزواج. يمكنك مطالعتها من هنا إن شئت.
من الطبيعي أن يغادر الشخص مدينته بحثًا عن العمل. العازب منهم والمتزوج. كثيرون أعرفهم أتوا لطرابلس لوحدهم لاستكشاف الأمور، قبل أن يأتوا بعائلاتهم معهم. وغيرهم يخرجون منها شرقًا وغربًا بحثا عن لقمة العيش..
كنت أظن أن هذا المقطع مبالغ فيه، لكنني كنت مخطئًا!
المساكن المتوافرة للعزاب ليست ذات جودة عالية. بعضها أقرب للخرائب. والبعض الأخر مثل الزرائب (هل أعجبك هذا السجع والجناس؟).
بعض المساكن التي لم يتم تشطيبها بعد. الحوائط غير مدهونة والأبواب غير مركبة. ما نعرفه باسم (سكن عمال).
المجتمع الليبي مجتمع أسري قبلي. لا يعرف ولا يعترف بفكرة الأعزب الذي يسكن لوحده. حتى وإن كان الظرف مؤقتا كالدراسة أو العمل. ويذهب الظن السائد أن من يسكن لوحده شخص محط للشكوك والظنون.. وهذه العقلية لن تذهب إلى أي مكان في أي وقت قريب.
هذه المدونة مفتوحة للكل وليست للعائلات فقط 🙂
تحدثت في هذه المدونة كثيرا عن العمل، عن تجارب سابقة خضتها في مجالات عدة، وعن مغامرات كثيرة خضتها في بيئات متنوعة.. الآن أفكر في السعي الحثيث لطلب الرزق.. أين أخذني من قبل وأين يأخذني الآن؟ كيف سأخرج من هذه التجربة؟ ماذا ستكون التكلفة؟
لقد فقدت عملي الأخير بسبب الحرب والنزوح. باهظة هي تكلفة الحرب، أليس كذلك؟
أتمنى تحقيق التوازن المفقود بين العمل والعائلة والاهتمامات. التدوين الآن هو جزء من ذلك التوازن الذي أسعى لتحقيقه..

أقداح من القهوة اشتريتها من مقهاي المفضل تخليدًا لجلسة سعيدة مع الأصدقاء آمل أن تتكرر قريبًا.
هذه تدوينة قصيرة أخرى ضمن السياسة الجديدة. تدوينات قصيرة مكثفة كقدح من الاسبريسو. وأيضًا صور من التقاطي لتزيين التدوينة.
هل تفضل تدوينات قصيرة أم طويلة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.