Category: يوميات (Page 11 of 16)

نبتة النعناع اللطيفة

شجيرة النعناع هذه زرعها والدي في حديقة منزلنا الأمامية. لم يسبق لي رؤية زهور على نبتة النعناع من قبل! هل كنت أعمى عن هذا الجمال من قبل؟ لا أظن!

النعناع نبات يشدك إليه برائحته العطرية النفاذة. حتى وإن كنت غارقًا في همومك فإن رائحة النعناع ستنعش يومك.

ما ألذ طعم النعناع في كوب من الشاي. سواء كان طازجًا أم مجففًا. لكن إن كنت تعرفني بأي قدر عزيزي القارئ فأنت تعرف أني أحب المشروبات الطازجة من الأرض مباشرة.

في تلك التدوينة قلت أن النعناع ليس من حديقتنا. الموسم القادم إن شاء الله سأتناول كوب نعناع بالليمون من خير حديقتنا.

هل سبق لك رؤية زهر النعناع؟ كيف تحب تناول النعناع؟ شاركني بوصفاتك في قسم التعليقات.

عزاءات التدوين

هل تجني ربحًا مقابل ما تكتب؟ أتلقى هذا السؤال كثيرًا من أناس يرون تدويناتي التي أنشرها على وسائل التواصل. أو من الذين يطلعون على رابط مدونتي التي أضعها كتوقيع لبريدي الإلكتروني. وأريد الرد على هذا السؤال، بسؤال:

هل يجب أن يكون كل ما تفعله بمقابل مادي؟

والجواب بكل بساطة: لا! ليس كل شيء بمقابل. بل بعض أفضل الأشياء في الحياة ليس لها ثمن.

إن لم تكن تجني ربحًا من المدونة، فلماذا تدون؟

حسنا، لماذا أدون إذا؟

أنا أدون لأنني أحتاج أن أدون!

أنا أدون لأسمع صوتي للعالم.

أنا أدون لكي لا تذهب أفكاري سدى.

أنا أدون لكي أوثق تجاربي.

أنا أدون كجزء من رحلة التعلم التي أخوضها.

أنا أدون لأشارك تجاربي، وخبراتي، والحلول التي أجدها للمشاكل التي واجهتها مع من يبحث عنها.

أنا أدون لأجد العزاء في الكتابة.

أنا أدون لأعطي لعالمي نوعًا من الترابط والتأصيل. لأسقط على الواقع المعاش عدسة التحليل والتقصي، وأضعه على طاولة التشريح. ما يعطي له بعدًا أعمق وأكثر شمولية.

أنا أدون لأنني أريد أن أدون، وهذا فقط يكفي. لست بحاجة لتبرير هذه الرغبة.

ما هو عكس الربح؟

لقد انتقلت منذ قرابة السنة لاستضافة مخصصة. ما يعني أنني لست فقط لا أجني ربحًا مباشرًا من المدونة .. بل إنني أدفع لأبقيها مستضافة على الشبكة! هل تعتقد أن هذا الأمر يزعجني؟ لا البتة!

أنا مؤمن أن هذا الاستثمار سيؤتي أكله في الوقت المناسب. هي مسألة وقت لا أكثر..

هل أريد تحقيق ربح ثابت من المدونة؟

لا أمانع في ذلك على الإطلاق! لكنه إن لم يحدث فلن يؤثر على عملية التدوين لدي. الأمر سيان سواء حصل أم لم يحصل.

ماذا عن القراء والتفاعل؟

فليأتوا إن شاؤوا .. وإن لم يأتوا فأنا هنا. أعرف أنني بصدد شيء جميل وضمن عملية صنع إرث شخصي. وهذا الأمر في حد ذاته مرض ويغنيني عن الحاجة للانتباه.

في الختام

طالما أجد التدوين مشوقًا، ومحفزًا، ويشعرني بالرضى عن النفس فسوف أدون. وحتى يكف عن فعل ذلك توقع تدوينة جديدة قريبًا. وشكرًا لك على القراءة.

تحديث: تجد تدوينة بعنوان: ماذا تغير في بعد عشرة أعوام من التدوين هنا، إنها متعلقة بهذا الموضوع.

العمل في رمضان

العمل في رمضان لا يخلو من مشقة! هذا الأمر ليس بجديد!

الجديد هو أنني أعمل بدوام كامل في رمضان هذا العام. وهذا أمر شاق.

كنت محظوظا بما يكفي لتجنب العمل في رمضان في معظم وظائفي السابقة. وحتى عندما أضطر للمجيء يكون ليوم واحد في الأٍسبوع ولساعات قليلة خلال ذلك اليوم..

بالنسبة لي ليست المشكلة في نقص الأكل والشرب. المشكلة الحقيقية هي نقص النوم وارتباكه. قلة النوم تصعب للغاية التركيز. حتى مع استخدام تطبيقات دورة النوم. الأغلب أن النوم ناقص ..

حتى نقص الكافيين وجدت له حلا. بتقليل شرب القهوة قبل رمضان بأسبوع أو عشرة أيام. هذا يقلل من الصداع بشكل كبير.. أو بشربها قبيل الفجر إن كان العزم مبكرًا..

كنت أدون وأقول أن الناس تتعامل مع رمضان كأن الدنيا تنتهي في رمضان .. أعتقد أن هذا القول بحاجة إلى مراجعة! رمضان شهر عبادة وشهر قضاء الوقت مع العائلة. وليس للمهمات الصعبة والمعقدة!

حتى مع الدوام الرمضاني المخفف لا يزال الأمر بحاجة للكثير من التعود للقيام به.

أعانكم الله على الصيام والقيام. وكل العام وأنتم بخير .. مجددًا.

رمضان على الأبواب

استدار العام وأتى رمضان. الضيف الخفيف الذي يأتي مرة كل عام.. أتى على غفلة مني ليفاجئني!

لا يسعني إلا أن أتذكر رمضان الماضي الذي قضيناه في حرب وكرب.. نازحين مشردين..وحسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين. ثم يسوقني تفكيري لرمضان هذا العام.. كيف سأقضيه وحيدًا بعيدًا عن العائلة ..

رمضان يأتي بعزمه .. يأتي بجزمه.. التحديات الجديدة تستدعي الطاقات الكامنة التي لم نكن نعلم بوجودها فينا..

كل العام وأنتم بخير. جعلكم الله من صائميه وقائميه.

اللهم بلغنا رمضان آمنين مطمئنين غير فاقدين ولا مفقودين.

وأرفع عنا الوباء والغلاء والبلاء.

« Older posts Newer posts »