Category: يوميات (Page 5 of 16)

إنه يوم مولدي، مجددًا!

ذكرى مولدي تحل مجددًا، ويالها من مصادفة لطيفة، إنه يوم الخميس الونيس! وأيضا المدرسة في إجازة بسبب الوضع الأمني المضطرب، مرحى!

قررت أن أهدي نفسي شيئًا بهذه المناسبة.

تخفيضات الجمعة السوداء

قررت استغلال تخفيضات الجمعة السوداء لشراء حافظة لهاتفي البكسل. لأن الحافظة الأخيرة تمت سرقتها في الطريق أثناء شحنها عن طريق أرامكس. ويبدو أنه  بسبب الضغط الكبير في ذلك اليوم فقد تم تحديد يوم الوصول بالثالث والعشرين من ديسمبر – يوم مولدي للموافقة -.

أمازون وخدماتها رائعة

لكن أمازون بخدماتها الراقية ظلت تقدم يوم الشحن، حتى تم شحن الغرض إلى صندوقي بنيويورك يوم العاشر من ديسمبر، وهنا بدأت المتاعب.

شوب أند شيب من أراميكس ..

لم تظهر الشحنة في حساب شوب أند شيب خاصتي، رغم أنه نفس الحساب الذي أستخدمه منذ سنوات، ونفس طريقة الدفع. يتضح بعد عدة أيام من الانتظار أن الشركة وضعت الحافظة في حساب رقمه يشبه رقمي .. مع وعد بإيصالها لي، متى وصلت ..

وصلت الحافظة في النهاية بعد أخذ ورد. وذهبت لاستلامها يوم الأربعاء. قبل يوم واحد من ذكرى ميلادي.

لقد وصلت على خير رغم كل شيء. والحمد لله.

مفاجأة محتملة

مجموعة هاتف بكسل على تيلجرام نشرت هذه الصورة مع تعليق أنه هناك مفاجأة لمستخدمي هذا الهاتف قريبًا. أشعر بالفضول تجاه هذا. وأتمنى أن يكون روم مخصص لأندرويد 12. هذه هدية حقيقية! ما يعني أن استثماري في حافظة جديدة لم يذهب سدى!

في الختام

رغم كل المتاعب إلا أن هديتي لنفسي قد وصلت في الموعد. وبانتظار تحديث يجعل تجربة امتلاك هذا الهاتف جديدة ومشوقة بعد خمس سنوات على إطلاقه.

تعديل

يبدو أن المفاجأة هي روم مخصص أندرويد 12.

روابط من هنا وهناك #2: كتب لله يا محسنين!

هذه التدوينة الثانية من سلسلة روابط، أجمع فيها بعض المواضيع التي أثارت انتباهي من هنا وهناك ..

أزمة الكتاب المدرسي .. الموضوع يتعقد

بعد دخول مكتب النائب العام على القضية وتحقيقه مع بعض المسؤولين – حسب مصادري -، نفس المصادر تشير أن وزير التعليم صرح أن سبب التأخر في طبع الكتب هو توحيد المناهج بين شرق وغرب ليبيا. مع العلم أن الوزير نفسه صرح منذ ستة أشهر أن عملية التوحيد تمت بنجاح؟!

أيضا ظاهرة طباعة الكتاب المدرسي وبيعه خارج منافذ الوزارة تتفاقم. لا يبدو أن هناك حلًا قريبًا في الأفق.

الطيور البرية خزان لإنفلونزا الطيور؟

المركز الوطني للصحة الحيوانية يحذر من أن الطيور البرية خزان رئيسي لإنفلونزا الطيور، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الليبية. شخصيًا لا أستطيع أن أجزم أو أنفي بذلك.  لكن لا أظن أن هذا سيردع صيادي الطيور.

تعديل .. كم كنت مخطئًا!

ليبيا للاتصالات والتقنية تحيل الواي ماكس للتقاعد الإجباري

كتبت تدوينة كاملة عن هذا الموضوع، يمكنك مطالعتها من هذا الرابط.

جبنة دهان الحوائط

لو سبق لك تناول جبنة رديئة الطعم وشبهتها بالغراء، أو الطلاء. فقد لا يكون وصفك هذا مبالغًا فيه. فقد تم ضبط مصنع بمحافظة المنوفية بجمهورية مصر العربية يصنع الجبنة من مواد تالفة وغير صالحة للاستهلاك الأدمي، ومن ضمنها دهان الحوائط (الستوك).

زيارة إلى تركيا

وفد من مجلس النواب الليبي يزور إسطنبول العاصمة التركية في زيارة دامت بضعة أيام، تم فيها توقيع عدد من الاتفاقيات والتعاون في شتى المجالات. اللافت للنظر أن من ضمن الوفد الزائر بعض الأعضاء الأشد عداوة لتركيا، والذين دعوا إلى الجهاد ضد “المستعمر التركي” قبل وقت قصير. نفس هؤلاء هم من صافح الرئيس التركي بكل حرارة وتسابقوا لالتقاط الصور التذكارية معه! وسعوا لبناء علاقات وخطوط طيران مباشرة بين الشرق الليبي وتركيا.

هذه الزيارة أثارت الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب مواقف السادة الأعضاء سالفة الذكر. وتحولهم من النقيض للنقيض.

هذا رابط الزيارة من موقع مجلس النواب الرسمي ..

في الختام

هذه بعض المواضيع التي أثارت انتباهي مؤخرا. أمل أن تكون قد راقت لكم هذه الحوصلة. وإلى اللقاء في تدوينة روابط أخرى.

كتابات عشرينية: أنا نبي واتي

هذه كتابات كتبتها منذ عقد من الزمان. لم تجد مكانًا للنشر. والآن أنشرها تحت وسم كتابات عشرينية.

“عذراً عزيزتي اللغة، لم أجد تعابير ألطف من هذه الجملة الفجة لاستهل بها حواري هذا، ولكن عندما أنهي ما لدي ستبكين معي أنت الأخرى.
نظر من بعيد إلى من ظن إلى أنها فتاة أحلامه..
لم يكن يراها كإنسان بل كملاك يرفرف بجناحين، لا يمشي على الأرض.
تطفو كأنها سحابة أخر صيف، ساكنة كجدول عذب صاف يترقرق..
مشى نحوها متعثراً بكل ما يصادفه، أحس أن المسافة بينهما ألاف الأميال بينما كانت في الحقيقة 20 متراً لا غير…
خرج صوته متحشرجا عالياً كرغاء بعير: صصبببا… ح الخيييييييييير..

ردت بصوت متأفف: صباح النور..
في نفسه تمتم: صوتها ليس كما ظننت على الإطلاق، هذا الصوت أشبه بمحرك شاحنة..
نفض هذه الفكرة وقال وهو لم يتعافى بعد من الصدمة: أنا أراك منذ مدة ورغبت فعلا في.. الحديث معك والتعرف إليك كما تعلمين..
قالت في حدة: أعرف، أنا أرى نظراتك إلى كالمخبول أينما ذهبت، أما التعارف فلا تطمع فيه، إن أردت شيئا فقله لأبي فأنا لست فتاة سطحية تدخل في علاقات، وصراحة أريد شخصاً كاملاً من مجاميعه، ومستعداً للارتباط أما أنت فلا أعتقد.. “لأني من الأخير نبي واتي فهمت؟ مع السلامة. وأشاحت بوجهها.
أمام هذه القنابل النووية لم يملك صاحبنا إلا أن يتراجع وذيله ملفوف بعناية بين رجليه وخيبته بجلاجل. ولم يلتفت ليرى “صديقها” وهو يأتي مرَحباً ليتمشى معها من دون كلفة وكأنها زوجته، وهي تمسك بيديه في حرارة وتكاد تقفز في أحضانه..!”

في الختام

هل راقت لك هذه الكتابات؟ هل ترغب في أن أستمر في نشرها؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »