Category: 17 فبراير (Page 3 of 3)

لعبة زنقا مان (Zanga Man)

لطالما كنت مهتما بالألعاب الإلكترونية وتصميمها، لدرجة أن مشروع تخرجي كان تصميم لعبة إلكترونية. اليوم سأتحدث عن أول لعبة قمت بتصميمها ونشرها. لعبة زنقا مان..

 

Zanga man cover
غلاف اللعبة الذي صممته بنفسي!

دونت عن انقطاع الإنترنت الكبير الذي حدث في مارس 2011 والذي أتاح لي وقتًا كافيًا لتعلم تصميم اﻷلعاب. اللعبة التي قمت بتصميمها تحت اسم زنقا مان (مزيج من باك مان و زنقا زنقا). والتي لم تظهر للعيان حتى نهاية أغسطس 2011، كما خمنت بسبب انقطاع الإنترنت!

البداية من هنا

 كانت البداية من تعليق أتت به أمي (حفظها الله)- على الرغم من غرابة التعليق إلا أنه أوحى لي بفكرة! – وبالفعل سهرت الليل بطوله حتى أحول ذلك التعليق العابر إلى لعبة إلكترونية!

كنت قد رتبت ملفات جهازي ومررت على برنامج صنع الألعاب الشهير Game maker 5.3 وقررت تجربة تصميم لعبة، ونجح الأمر بشكل فاق توقعي وكان النموذج الأول جاهزا بتاريخ 20/04/2011
قمت بعرض النموذج اﻷولي على أهلي وكانوا فخورين جداً بي. من الممكن تحميل هذه النسخة اﻷولية من هذا الرابط. – كان اسم زنقا مان في تلك النسخة ليبيا مان –

الزخم متواصل

واستمرت النسخ في التوالي بعد ذلك مع المزيد من الاقتراحات بالأخص من أخي علاء. ولا أنسى مساهمات شقيقي خالد خاصة في تعديل مقاطع الصوت.

بعد تحرير طرابلس وعودة الإنترنت قمنا بإنشاء صفحة على الفيسبوك لنشر اللعبة ثم قمنا بتوزيعها في بازار جمعية فداء الوطن ولاقت رواجا جيدا خاصة بين الأطفال. وأرباح مبيعات اللعبة كانت من نصيب الجرحى (بما فيها بعض من رأس المال لأنني أخطأت في الحسابات!!)

كيف بيعت اللعبة؟

للمشاركة في البازار قمت بصناعة قرص متكامل يحتوي على برنامج تشغيل تلقائي Autorun، وأيضا ملف للتنصيب، وأخر لإلغاء التنصيب، وأيقونات للأقراص وتصميم غلاف (كالذي تراه بأعلى التدوينة). وهذه اﻷمور نفعتني لاحقًا وزادت من مهاراتي والحمد لله.

صورة من بازار جمعية فداء الوطن
صورة لطاولتنا في البازار وفيها بعض البضاعة وأيضا لعبة زنقا مان

 

توالت النسخ التطويرية بعد ذلك ثم توقف التطوير لانشغالنا بأمور الحياة. (كنت مركزًا على الدراسة بشكل كبير لكي أتخرج وأرتاح ..)

زنقا مان ظاهرة محلية

أثناء زيارة لمدينة غريان لفت انتباهي وجود رسم لزنقا مان على سور أحد المباني وقمت بتصويره.

Zanga-man-Ghryan
صورتي مع اللوحة!

 

زنقا مان بمدينة غريان
زنقا مان بمدينة غريان

كما أني لاحظت وجوده على سور كلية الهندسة بجامعة طرابلس.

زنقا مان على سور كلية الهندسة بجامعة طرابلس
زنقا مان على سور كلية الهندسة بجامعة طرابلس

يحلو لي أن أفكر أن هذه الرسومات جاءت بإيحاء من اللعبة التي قمت بتصميمها.

كما نالت هذه اللعبة شهادة تقدير من القنصلية البريطانية عندما شاركت بها قريبة أحد اساتذتي بالكلية.

 شهادة تقدير من القنصلية البريطانية
شهادة تقدير من القنصلية البريطانية

لماذا اﻵن؟

كنت قد أنشأت مدونة لزنقا مان لكنها مدونة ميتة لا يزورها أحد. ذلك كان في الوقت الذي لم أدون فيه بالعربية .. أما اﻵن فأعتقد أن الوقت قد حان لكي ترى اللعبة النور من جديد. اﻷفضل دمج هذه الفكرة في مدونتي بدل عزلها وإقصاءها.

تحميل اللعبة

هذه النسخة هي النسخة الأخيرة التي قمت بتطويرها، وهي حسب علمي خالية من اﻷخطاء التي كانت في النسخ التجريبية السابقة. وفي حالة وجود أي أخطاء الرجاء إعلامي بها. لتحميل اللعبة الرجاء الضغط هنا

صور وفيديو من اللعبة

صورة شاشة من اللعبة
صورة شاشة من اللعبة

هناك أيضا فيديو قصير للعب على يوتيوب.

 

أمنية خاصة

كنت أتمنى أن تكون هذه اللعبة هي مشروع تخرجي، ولكنني قررت تصميم لعبة أخرى من الصفر. لم أرضى تمامًا عن الناتج النهائي لكنني سعيد أنني تمكنت من تذليل ذلك التحدي، والحصول على درجة امتياز في المشروع! أصالة الفكرة وغرابتها منحت تلك اللعبة المتوسطة أفضلية كبرى، يكفيك أن تعلم أنه في تاريخ كليتي – التي افتتحت في سنة 1994 -، تم تصميم لعبتين إلكترونيتين كمشاريع تخرج .. فقط! أي أن لعبتي هي الثالثة في تاريخ الكلية! 
أيضًا برنامج Game maker أفضل وأسهل وأرخص من Jump Craft. لكن المبرمج رفض بيعي النسخة 5.3 وحولني على النسخ ألأجدد التي لم ترق لي. وبما أن شرط تنفيذ المشروع هو برنامج مرخص، اشتريت الأخر. 

الدروس المستفادة

ختامًا

مر وقت طويل منذ أنتجت هذه اللعبة (ثمان سنوات تحديدًا)، لقد تغيرت كثيرًا كإنسان وكمدون، تغيرت قناعاتي وميولي وأفكاري وشخصيتي. لكن بقيت هذه اللعبة كنتاج من تلك المرحلة لم تطله يد التغيير. لذلك تظل هذه اللعبة عزيزة على قلبي.

هل جربت تصميم لعبة من قبل؟ هل مرت عليك هذه اللعبة أم أنها أول مرة تشاهدها فيها؟ شاركني في قسم التعليقات وشكرا لك على القراءة.

هذه اللعبة عمرها عشر سنوات الآن.

تحديث: نسخة جديدة من اللعبة متوفرة من هنا.

من الملام؟

هل يجب علينا فعلا أن نجيب عن هذا السؤال؟
ما حدث في ليبيا خلال السنوات اﻷخيرة، أمر بشع ومروع. هل يجب أن نشير بأصابع اللوم ونحدد: من هو السبب فيما جرى لهذا البلد الغني بالثروات والقليل السكان؟
إذا كان اﻷمر ضروريا، فلنرى من المسؤول عن مجريات اﻷحداث!

فلنجب بكل تجرد على هذه اﻷسئلة

من أين أتى الوزراء والمسؤولون؟ أليسوا من بني جلدتنا؟

من الذي يقاتل حروب العصابات داخل المدن؟ أليسوا ليبيين؟

من يستهلك الكهرباء بشكل جنوني ويسبب طرح اﻷحمال؟ من الذي يسرق اﻷسلاك والكوابل؟ من الذي لم يدفع الفواتير لعدة سنوات متتالية؟

من الذي يخرب إمدادات المياه ويعطل اﻷبار؟

من الذي يسبب الزحام في المدن (باﻷخص طرابلس)؟ يركن سيارته حيث يشاء ويعطل حركة السير؟
أيضا القيادة الجنونية التي تحصد أرواح المئات كل شهر، من يقودها؟ شعب آخر مثلا؟؟

من يلقي بالقمامة كيفما اتفق؟ ويحرق القمامة وسط المنازل والمدارس؟

من ينهب المال العام؟ من لا يخلص في أداء وظيفته ولا يقوم منها إلا بالنذر اليسير؟ ربع ساعة هي انتاجية الموظف الليبي في اليوم حسب ديوان المحاسبة!!

من يحتكر العملة ويسبب في أزمة السيولة؟

من يهرب السلع التموينية والمحروقات ويسبب في انهيار العملة المحلية وضعف الاقتصاد القومي؟

من أقفل أبار النفط وحرم الشعب من مصدر قوته الوحيد؟

من جعل من ليبيا ممرا للهجرة الغير شرعية؟ أليسوا هم الليبيين أنفسهم من ضعاف النفوس الذين غرّتهم المادة وباعوا وطنهم بثمن بخس؟

هل يمكننا لوم أمريكا؟ الماسونية؟ لا أًصدق بنظرية المؤامرة! بل أصدق أن الشعب يرفض تحمل مسؤولية أفعاله!

مالذي نحن بحاجة إليه؟

نحن بحاجة لجرعة مكثفة من النقد الذاتي، أرشح كتب: الشخصية الليبية لمنصف وناس، و العرب وجهة نظر يابانية لنوتوهارا،
وكتاب ثورة المنطق الفطري لبين موري ويلس.
هذه الصفعات ستنسينا خرافات كررناها بكل سذاجة حتى صدقناها مثل: الشعب الليبي هو الشعب المتدين بالفطرة، وليبيا بلد المليون حافظ لكتاب الله. لأننا لسنا كذلك!

إن كنا كذلك لماذا نتذيل قوائم الشفافية والعدل ونعتلي قوائم الفساد والرشوية والمحسوبية؟ من جعل الفساد ركنا من أركان الثقافة الليبية؟

نسينا اﻷمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فتركنا من ينكر في غيه يعمه!

نحن الملام، كشعب! حتى لو لم نسرق أو نهرّب أونغنم، نحن لم نفعل شيئًا لإيقاف ذلك..

العقلية الغبية التي تنص على: “أخطى راسي وقص”، وتعني أنه طالما لا يعنيني اﻷمر، فلن أتدخل. وأيضا جملة من نوع: “اللي ما يدير شي، ما يجيه شي” هي تاج السلبية بعينها!

البكاء على اللبن المسكوب لن يعيد البلاد كما كانت عليه. ولو أن كل منا قام بما يستطيع في نطاق دائرة تأثيره لما حصل ما حصل!

مالذي تعتقده أنت عزيزي القارئ؟ هل نفتقد إلى المحاسبة ومبدأ النقد الذاتي؟ أم أن المنافق محبوب وذاكر العيوب مذموم؟

قطع الإنترنت على طرابلس أثناء ثورة فبراير 2011

وبغض النظر عن انتفاضة 17 فبراير ونتائجها فإنني بصدد التدوين عن حدث فرعي حدث خلال هذه الانتفاضة، وهو قطع النظام الحاكم لخدمات الإنترنت والرسائل النصية بالكامل عن ليبيا، من يوم الثالث من مارس 2011، لأجل قمع الانتفاضة ومنع النشطاء من نشر مقاطع الاحتجاجات على الإنترنت، الأمر الذي نزل كالصاعقة على رأسي!
قطع كابل الإنترنت صورة ساخرة
قطع الإنترنت صورة ساخرة

مراحل قطع الإنترنت

المرحلة الأولى من القطع استهدفت مواقع الأخبار الأجنبية كالجزيرة والعربية والحرة وبي بي سي وسكاي نيوز ومواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر، وكذلك خدمة الرسائل القصيرة SMS، وبينما كانت خدمة الإنترنت موجودة لكنها كانت بطيئة للغاية وتكاد تكون معدومة.

المرحلة الثانية شملت كل المواقع ما عدا المواقع المحلية ذات النطاق أل واي، مثل موقع أل تي تي وليبيانا والمدار، وللأمانة كان تحميل هذه المواقع سريعًا وسلسًا، وعديم الفائدة إلى أقصى حد، مالذي سأفعله بموقع مزود الخدمة إن كانت الخدمة مقطوعة من الأساس؟

المرحلة الأخيرة كانت قطعًا شاملا لخدمات الإنترنت على ليبيا، وعلى من يريد إرجاع خدمة الإنترنت تقديم طلب لمكتب الأمن الداخلي مع توقيع تعهد بعدم زيارة مواقع التواصل والمواقع الإخبارية، مع أخذ العلم أن شبكة الإنترنت هذه مراقبة بالكامل.

انقطاع الإنترنت دام لمدة خمسة أشهر كاملة، حتى أواخر شهر أغسطس من العام ذاته بعد دخول الثوار إلى مدينة طرابلس وبسط سيطرتهم عليها، وبالنسبة لي أنا لم تعد خدمة الإنترنت حتى بداية شهر سبتمبر لأن الشبكة الكهربائية تضررت أثناء المعارك واستغرق تصليحها أكثر من أسبوعين..

علاقتي مع ال تي تي ليست بأفضل حالاتها

مالذي حدث في تلك الفترة؟

قبل الإنقطاع كنت بصدد تحميل الكثير من الأدوات مفتوحة المصدر بعد اشتراكي في خدمة إنترنت المدار، حيث كان انترنت المدار يعطي المستخدم 45 ساعة -دايل أب- مقابل 10 دنانير في الشهر، ومع استخدام مدير تحميل بيانات ومودم اتصالات(شبيه تماما بمودم إنترنت ليبيانا) كانت سرعة التحميل مقبولة، وكان موقع بديل آنذاك هو دليلي للتحول من برامج ويندوز المقرصنة نحو عالم مفتوح المصدر، ولكن للأسف حال قطع الإنترنت بيني وبين تكملة هذه التحميلات وبالتالي التحول المنشود.

المحاولة، ثم اليأس، وأخيرًا القبول!

بعد محاولات لا حصر لها بإعادة تحميل الصفحة، والولوج بأدوات تزعم قدرتها على تخطي الحجب والرقابة، إستسلمت للواقع وحاولت التعايش معه، وقمت بحذف تحميلاتي المنتظرة في النهاية لطول الانتظار!

صفحة الويب عند انقطاع النت

في ذلك الوقت لم يكن هنالك الدينصور تي ركس لنلعب به بإنتظار رجوع الإنترنت!

الديناصور تي ركس لعبة جوجل كروم

نعمة في زي نقمة

في تلك الفترة لم يكن موقع فيسبوك منتشرًا انتشارا كبيرا في ليبيا كما هو الآن (والسخرية أن صعود وسائل التواصل جاء كرد فعل عكسي على قطع الإنترنت)، بل كان أغلب التواصل يتم عبر الماسنجر والمنتديات كالهندسة نت والكساد، كما بدأت برامج الشات كالنيم بز تصعد تدريجيا بين الشباب، وشخصيا لم أكن فعالًا بشكل كبير على الإنترنت وتجربتي الخجولة مع التدوين فشلت كليا.

ويجب علي أن أعترف أن قطع الإنترنت عني كان نعمة حقيقية، فقد مكنني هذا الانقطاع الطويل (بالإضافة لإيقافي لقيدي الدراسي تلك السنة بسبب الأوضاع الأمنية الغير مسبوقة) من القيام بالعديد من الأمور التي كانت تبدو لي من المستحيلات!

من ضمن هذه الأمور

  • ترتيب المجلدات والملفات التي تراكمت عبر سنوات من التحميلات العشوائية بشكل منظم وجيد، وتحديد ما أحتاج إليه فعلا وما لا أحتاج إليه، وبالتالي توفير مساحة القرص وتسهيل الوصول للملفات والمجلدات.
  • قراءة عدد من الكتب (الإلكترونية والورقية) التي بقيت مهملة لفترة لا بأس بها.
  • تحويل كراسات كاملة من الورق المكتوب بخط اليد إلى صيغة إلكترونية سهلة الحفظ والاسترجاع وكذلك التخزين الاحتياطي لها، والتخلص من هذه الكراريس وفر مساحة لا بأس بها في خزانتي.
  • طباعة هذه الكمية من الأوراق أدت إلى تحسين سرعة الطباعة باللمس لدي دون أن أشعر.
  • تعلم استعمال عدد من البرامج الخدمية المهمة التي لم أجد لها وقتًا من قبل (جزئيًا بسبب الإنترنت).
  • مشاهدة عدد من الأفلام التي لم أجد لها وقتًا على الإطلاق!
  • برمجة لعبة إلكترونية باستخدام المصادر المتاحة دون إنترنت، وهي من الإنجازات التي أفتخر بها حتى الساعة!
  • قمت بالتدرب على كتابة خط الرقعة! طوال عمري كان خط يدي فظيعًا ومثار سخرية من معلمي ومعلماتي، وسببًا من أسباب انخفاض درجاتي لأن المدرسين لا يفهمون ما أكتب، لذلك خصصت وقتًا لإتقان خط الرقعة، اﻷمر يستحق المحاولة!
  • تحديد ما يجب زيارته على الإنترنت بعد رجوعه وترتيبه في قوائم ومجلدات، وكان دخول الإنترنت بعد انقطاع أشهر عديدة من أمتع التجارب التي خضتها في حياتي حتى الساعة (نعم حياتي مملة إلى هذا الحد!).

بالطبع لم يقاطع نسق هذه الإنجازات سوى انقطاع الكهرباء الذي بدأ منذ أواسط شهر يوليو من ذلك العام (واستمر حتى اللحظة)، وكنت أعمل بالقدر الذي تسمح به بطارية حاسبي النوتبوك الصغير، قبل أن أقفله بانتظار رجوع الكهرباء مجددًا، فلم تكن المولدات شائعة إطلاقا في تلك الأيام ولا كان يخطر على بال أحد كل تلك المشاكل.

اعتبرت هذه الفترة قفزة حضارية في حياتي لأنني اطلعت على العديد من المصادر والأدوات التي سهلت دراستي وعملي لاحقًا (ودونت عن معظمها في هذه المدونة)، وما كنت لأركز فيها لولا أن الإنترنت كان مقطوعًا لأشهر متواصلة!

الإنترنت

الإنترنت هو بحر واسع من المعرفة والعلوم، كذلك به العديد من المواقع التي صممت خصيصا لتضييع الوقت، وأعترف أنني أضيع الكثير من الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي لا أفعل شيئا سوى التصفح دون هدف، لذلك سوف أقوم بقطع الإنترنت أكثر وأركز على ما يجب عمله فعلا، لأنني دون أن أعلم كونت نظام إنتاجية فعال يركز على العمل دون إنترنت وتجميع الأمور التي أريد البحث عنها في الإنترنت لوقت لاحق، حتى تكون جلسة ذات هدف ومفيدة وممتعة كذلك.

شاطئ البحر من تاجوراء
شاطئ البحر من تاجوراء من إلتقاطي

وسائل التواصل والبؤس!

دراسة جديدة أجريت في عام 2017 أكدت المعتقد الشائع، أنه كلما زاد الوقت الذي تمضيه على فيسبوك كلما زاد شعورك بالتعاسة! لماذا أعرض نفسي لهذا البؤس وأنفق مالي عليه؟ بينما يمكنني قراءة روائع الأدب أو مشاهدة شيء مسلي ومفيد؟

فيسبوك يسبب البؤس

اليوم في 2017

تبدو فكرة العمل دون إنترنت متطرفة قليلًا، فالبريد الإلكتروني مثلا يتطلب وجود اتصال دائم بالإنترنت لأداء الأعمال اليومية عليه، كما أن العديد من الخدمات كالترجمة والبريد الإلكتروني مثلا تتواجد على الإنترنت، لذا يجب أن يكون هنالك حل وسط لهذه المعضلة!

ويجب أن يكون القرار نابعًا من داخلي ومعززًا بإدراكي لأهمية الوقت والإنتاجية، ليس لأن الأمر فرض علي فرضًا!

الحل الذي لدي هو بحجب مواقع التواصل الاجتماعي (مرحلة واحد من قطع الإنترنت) ولو مؤقتًا للتركيز على المهمات الواجب تنفيذها، وفي حالة عدم تمكني من الالتزام بذلك قطع الإنترنت بشكل كلي عن الجهاز.

حجب الواي فاي كليا كحل للتأخير

هذه كانت الصفحة الأولى من صفحات من حياتي، قررت مشاركتها مع قراء المدونة، لكي يعرفو أنه خلف ضجيج المولدات و زحام منظومة الجوازات يوجد شخص حقيقي لديه ذكرياته وأمور يرغب في الحديث حولها غير دخان العوادم وفتح المنظومات!

استمرار هذا الباب يعتمد على تفاعلكم ومشاركتكم.

شكرًا لكم على قراءة هذه التدوينة، وبانتظار تعليقاتكم ومشاركتكم للتدوينة على وسائل التواصل لتعم الفائدة 🙂

Newer posts »