ويندوز 7 هو نظام رائع ومستقر، صحيح أن دعمه انتهى منذ بضع سنوات، لكن هذا لا يهمني البتة! السبب الذي شجعني لتنصيبه أنني حصلت على ترخيص مجاني لم أتوقع الحصول عليه، لذلك قمت بالعودة لجذوري ونصبت إقلاعًا ثنائيًا (نظاما تشغيل على قرص واحد). وقسمت المساحة بشكل غير عادل، 85% للينكس، و15% لويندوز. لكن اﻷمور تطورت وكان لزامًا زيادة المساحة المخصصة لويندوز. هنا سأسرد هذه اﻷسباب، التي دفعتني لزيادة النسبة، وتغيير اﻷمور قليلًا.
Category: Game Maker (Page 1 of 2)
لقد قمت بطرح النسخة الجديدة من زنقا مان منذ أكثر من شهر. ومع هذا فإن عدد التحميلات لم يتعدى أصابع اليد الواحدة؟!
ربما يكون مشكلة في الموقع أو في الوصول؟ هذا تفكير منطقي.

لكن عدد مرات تحميل النسخة القديمة لا يزال يزداد بشكل يومي، على حساب النسخة الحديثة، والمطورة.
لذا وكقرار إداري قررت سحب النسخة القديمة من التداول، وطرح الجديدة عوضًا عنها. سنرى حتى نهاية العام الجاري إن كان هذا القرار مجديًا أم لا؟
في الختام
هل قمت بتحميل اللعبة؟ إنها فرصة جيدة لكي تفعل إن لم تكن فعلت بالفعل!
اليوم وبعد طول انتظار تأتي النسخة الجديدة من لعبة (زنقا مان). محملة بعدد كبير من الخصائص والتغييرات. ولتتزامن مع الذكرى العاشرة لتحرير طرابلس. والتي أطلقت بعدها اللعبة الأصلية.
هذه التدوينة ستتحدث عن عملية التطوير في حد ذاتها. وعن الأشياء التي لاحظتها وتعلمتها. وتغيرت من زمن تطوير اللعبة الأصلية. بينما خصصت صفحة على المدونة من أجل اللعبة وكيفية لعبها وبعض الأسرار والخدع التي يمكن عملها من خلالها. (الصفحة والتدوينة ليستا نفس الشيء).
البداية: إحياء مشروع ميّت
تحدثت على هذه المدونة عن أسباب موت المشاريع وكيف يمكن إحياء مشروع من الصفر. يمكن مطالعة تلك التدوينة من هناك. كانت هذه اللعبة مرشحًا جيدًا لمشروع صغير. خاصة أن عدد تحميلاتها يتزايد كل يوم (250 تحميل في أربعة أشهر!).
قرارات هامة
كما يعلم الجميع فقد كنت أستخدم نسخة 5.3 من Game Maker. وهذه النسخة للأسف لم تعد تتوافق مع ويندوز 10 الأحدث منها بكثير. وبها عدد من الأعطال والعلل الغريبة التي لم أجد لها حلَا أو تفسيرًا. ولأن النسخة الجديدة لم تناسبني قط (هناك تدوينة كاملة حول ذلك). فقد قررت التحول إلى نسخة Game Maker 8.1. والتي كان التحول إليها أهم قرار في مسيرة التطوير.
التقديم
جزء كبير من وقت التطوير ذهب إلى تحسين تقديم مشروع قديم. إعادة ترتيبه وتنظيمه باستخدام مهارات جديدة. يبدو هذا جليا مع القائمة الرئيسية التي قمت بتطويرها من الصفر. وأيضًا كيفية عرض القصة وطريقة اللعب داخل اللعبة.

دليل اللعبة
قمت كذلك بصنع دليل مرفق مع اللعبة. يشرح كيفية اللعب وأهم التغييرات في النسخة الجديدة. هذا الدليل لمن كان منتبهًا هو نسخة من أعداد الجيلاطينة (لأنه ببساطة عدد مفرغ من محتواه).
حبيبي الأربعاء!
قمت بإضافة كود بسيط يقرأ تاريخ اليوم ويعرض رسالة حسب ذلك اليوم .. لقد حزرت بشكل صحيح عزيزي القارئ، إنه يوم الأربعاء!
أصوات جديدة
أصوات اللعبة الجديدة منسوخة من لعبة سوبر ماريو. إحدى ألعابي المفضلة.
كما أن اللعبة تحتوي على أغاني رافقت رحلة ثورة 17 فبراير. أريد لمن يلعب اللعبة أن يشعر أنه بداخل بازار من سنة 2011. نوستالجيا حقيقية. كما يمكنك إقفالها إن لم ترد سماعها. وهذا تطوير برمجي أخذ الكثير من الوقت لتطويعه.
حول عملية التطوير
عملية التطوير هذه المرة لم تعتمد على دوال البرنامج الجاهزة فقط. بل كان هناك الكثير من الكود المكتوب خصيصا للعبة من مختلف مصادره. سواء فيديوات اليوتيوب أو بعض الألعاب التي أتت مع البرنامج كأمثلة. وهذا الكود في العادة لا يكون أكثر من اقتراح أو تلميح. فتطويعه ليعمل داخل لعبة جاهزة يتطلب الكثير من الوقت والجهد. وليال طويلة دون نوم للوصول إلى الهدف المنشود.
وحيثما هناك برمجة، يوجد الكثير من الاختبار والاختبار المضاد
كما يقول (السيد ورطة) أنه يؤمن بالتجربة والخطأ. هذا الأمر ينطبق على البرمجة بشكل كبير. وهذه اللعبة ليست استثناء. مرت هذه النسخة من (زنقا مان) بعملية اختبار مطولة وقاسية لاصطياد العلل وتصحيحها. لتصل إلى أفضل نسخة ممكنة خلال الإطار الزمني المعلن عنه. دون تأجيل.

أيضا من فوائد هذه العملية خلق تجربة مشابهة لتجربة اللاعب. ما يسهل تصحيح بعض الأمور حتى وإن لم تكن أخطاء برمجية.
النسخ الاحتياطي
كل تغيير أو مجموعة تغييرات قمت بحفظها في ملف منفصل يحمل اسم التغيير. ثم قمت برفعه للسحابة. وذلك لضمان حفظه والوصول إليه في حالة تعطل الجهاز مثلا. وأيضا دعم على قرص محلي منفصل عن الجهاز المستخدم في التطوير. هذا درس تعلمته بشكل قاس ..
التنظيم
كل المصادر المستخدمة تم تنظيمها وتنسيقها في مجلدات حسب التخصص والوظيفة. وبأسماء واضحة تسهل العودة إليها لاحقا. سواء داخل محرك اللعبة أو مجلدها على القرص.
التحميل
يمكن تحميل اللعبة مباشرة من هذا الرابط.
في الخاتمة
أطلت عليك الكلام، وأنت تريد أن تلعب! أليس كذلك؟
من هنا يمكنك تحميل اللعبة والاطلاع على بعض الأسرار والخفايا التي ستساعدك في مهمتك. حظًا طيبًا.
I got into game design back in 2011. I published an indie game under the name “Zanga Man” to moderate success. I even revived the project this year and intend on launching a new version in a few days. But I didn’t use the new “Game Maker studio 2.1.2.3.3.574” and I don’t think I will any time soon.
