Category: Libya (Page 12 of 28)

تحية من ولاية فلوريدا الأمريكية!

بدأ الأمر برد عشوائي على تغريدة وجدتها على موقع تويتر. تابعني ثم بدأ الرجل بالحديث عن نفسه بشكل مباشر:

هيه! أنا رجل بسيط من ولاية فلوريدا! ربما لا أكون أذكى شخص في الغرفة. لكنني دائما أحب دعم صناع ألعاب الفيديو المستقلين.

ثم أردف مشيرًا إلى بلدي وجنسيتي:

رباه أنت من ليبيا! لم يسبق لي الحديث مع شخص من ليبيا من قبل! طرابلس مدينة جميلة لقد رأيتها في الصور! إنها بلاد خلابة!

عندما أخبرته أننا ندعو أن تتوقف الحرب ويعم الفرح ربوع بلادي والسلام كل أرجائها أجاب:

أحب أن أرى ليبيا الجميلة وهي تنعم بالسلام والرخاء.

هذا الرجل من أقصى الغرب الأمريكي يعتقد أن ليبيا جميلة. وأنها بلد يستحق الزيارة. فلماذا لا نرى نحن هذا الجمال؟
دائما ما أقول هذا الشيء. كل منا سفير لبلده. حتى أنا على هذه المدونة الشخصية. أنا سفير لبلادي وكل من يقرأ عنها بقلمي يكون انطباعا مبدئيًا مما يقرأ.

ختامًا

أكرر أمنياتي ودعواتي بحلول السلام والرخاء في هذا البلد. ودعوت ذلك الرجل لزيارة ليبيا متى استقرت الأوضاع ووعدته بجولة سياحية في ربوعها الخلابة متى سنحت الفرصة.

اينشتين والنسبية الليبية

توصينا الشركة العامة للكهرباء كل صيف بأن نطفئ السخانات لتوفير الكهرباء. مع ثقتنا اللامتناهية في أن الكهرباء ستنقطع حتى ولو لم نطفئ السخانات. فهذا أصبح جزءًا من العادات والتقاليد الليبية. والأسبار التي لا فكاك منها. والسبر هي العادة المتوارثة جيلًا عن جيل. سواء كانت صائبة أم خاطئة.

ورغم أن الصيف انتهى فلكيًا إلا أن الطقس لا يزال حارًا ورطبًا.

ما يحدث هنا أن المياه التي تنزل من الحنفية الباردة، تنزل ساخنة! لأن الخزان يوجد فوق البيت حيث الشمس تسلط أشعتها الحارقة.
بينما تنزل المياه من السخان باردة. لأنها بالداخل بعيدة عن لهيب الشمس.

نسبية عامة وأخرى خاصة

وهذا المنعكس الشرطي أصاب أينشتين بالخبل. وقام بتحدي نظريته النسبية وحطمها تحطيمًا. ورأيناه وهو يبيع (الكلينكس) في الإشارة الضوئية طريق المطار وقد نتف شعره. ثم التفت إلى مقر الشركة العامة للكهرباء وأشار إليها بإشارة بذيئة بيده وهو يقهقه.

في الختام

هل حدث معك هذا من قبل؟ وهل يمكن الاستفادة من حرارة الشمس لتسخين المياه بشكل طبيعي؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

صندوق دعم الزواج في ليبيا

أصدرت حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا برئاسة المهندس (عبد الحميد الدبيبة)، قرارا ينص بإنشاء صندوق لدعم الشباب المقبلين على الزواج، على أن تصرف مخصصاته من مبيعات النقد الأجنبي. وهذا القرار أثار الكثير من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي. وحتى داخل أروقة البرلمان.

نقد للقرار

منتقدو القرار متمسكون بأن هناك أولويات أخرى لدعمها ومنها توفير فرص تشغيل، أو دعم للشركات الصغرى. وأن مساعدة الشباب على الزواج دون توفير مصادر دخل مستدامة لا يحل المشكلة. وأنه قد يسبب في الغلاء بسبب ضعف الرقابة على التجار والبضائع. وأنه من الأفضل تكملة مشاريع البنى التحتية المتوقفة، أو جمع السلاح، أو أي من المشاكل الجاثمة على صدر الشعب الليبي لسنين طويلة.
كما أن هناك موجة من السخرية والتعليقات والميمز التي ملأت وسائل التواصل حول هذا الموضوع.

ترحيب مجتمعي واسع

داعمو القرار رحبوا بمثل هذه المبادرة الحكومية لدعم الزواج. خاصة مع ارتفاع عزوف الشباب عن الزواج وتأخر سن الزواج. كون الأسرة اللبنة الأولى في بناء المجتمعات. وصونا للناشئة والعفاف.

ولا توجد أرقام رسمية دقيقة للتعبير عن هذه الظواهر.

أزمة خانقة

دونت على هذه المدونة من قبل محذرًا من انقراض الشعب الليبي بسبب صعوبة الزواج وارتفاع المهور. وعن أزمة الإسكان الخانقة في طرابلس التي تفاقمت مؤخرًا بسبب الحرب والنزوح، وتدمير الكثير من المنازل في جنوب طرابلس وضواحيها في الحرب الأخيرة.

مثل هذه المبادرة – من وجهة نظري الشخصية – هي مبادرة طيبة ومرحب بها. ولم يسبق في التاريخ الليبي – بحد علمي – تقديم منحة للمقبلين على الزواج. ونتمنى أن تكون وسط مجموعة من المبادرات، وليست مجهودًا معزولًا. لإدامة السلام والمصالحة. واستئناف مشاريع البنية التحتية المتوقفة وحل مشاكل السكن وغيره.

شروط المنحة

أن تكون الزيجة الأولى للشاب. ولا يهم إن كانت البنت بكرًا أم ثيبًا.
وأن يكون عقد القران بين تاريخ 12 أغسطس و 31 ديسمبر من العام الحالي 2021.
وجود عقد زواج حديث ضمن التاريخ المحدد بالنقطة السابقة.

كيفية التقديم

موقع المبادرة للتقديم على المنحة من هذا الرابط بمنصة حكومتنا. وأحذر من ملء أي نماذج أو روابط مشبوهة لأنها قد تستخدم لسرقة بياناتك.

ختامًا

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ كيف تلقيت هذا القرار؟ هل تعتقد أنه ما تحتاج إليه ليبيا الآن؟ أم أنك ترى أنها وعود انتخابية ومظاهر لا يمكن تحقيقها؟

حملة لتفعيل خدمة (باي بال) في ليبيا

منصة (باي بال) لتحويل الأموال هي من أشهر المنصات العالمية في مجال المدفوعات الإلكترونية. وتمكن مستخدميها من الشراء من المواقع الإلكترونية، ودفع الفواتير، وأيضا تلقي مدفوعات مقابل السلع والخدمات. هذا الموقع للأسف غير مدعوم في ليبيا لأسباب تتعلق بالنظام الاقتصادي فيها.

كيف يستخدم الليبيون (باي بال)؟

للحصول على حساب يلجأ البعض إلى طرق ملتوية وغير قانونية حسب لوائح الموقع. وهذا يجعل الحساب مهددًا بالقفل في أي لحظة. كما أن هناك وسطاء يبيعون حسابات جاهزة ويستخدمون هذا لكسب الأموال.

تغيير يلوح في الأفق

هذا قد يتغير قريبًا لأن ناشطًا ليبيا قام بإطلاق حملة على موقع change.org لتغيير هذا الأمر. وهدف هذه الحملة جمع 25 ألف توقيع. وصل منها 17 ألفًا حتى تاريخ كتابة هذه السطور. وأنا من هذا المنبر أسجل دعمي الكامل للحملة وأنني وقعت عليها بالفعل.

حقوق الصورة لصاحب الحملة

ماذا يعني هذا للجميع؟

أن يدعم (باي بال) ليبيا هو أمر طيب وفاتحة خير على الجميع. أنا شخصيًا رفضت عدة عروض مغرية للتدوين لحساب منصات أجنبية ومواقع عالمية، والسبب ببساطة عدم توفر طريقة دفع. الأمر الذي أورثني الكثير من الضيق والإحباط، وخسارة أرباح محتملة وسمعة جيدة!

أيضا التخلص من تكاليف الوسطاء الغير عادلة وتحقيق مفهوم الربح للكل، وحرية التعلم والإبداع. دون قيد أو شرط.

أطلب من كل من يقرأ هذه السطور أن يدعم الحملة بتوقيع، وأن يشارك رابط الحملة – أو التدوينة – لكي تتنشر ويزداد عدد الموقعين.

ختامًا

هل يستجيب مصرف ليبيا المركزي لطلبات المواطنين ويقوم بالاتصالات الملائمة مع (باي بال) لدعم الخدمة في ليبيا؟ وهل تكفي حملة مدنية لجمع التواقيع لتغيير واقع ظل جاثمًا على صدور المواطنين لدهر من الزمن؟ الوقت وحده كفيل بإجابة هذه الأسئلة. لكنني واثق من أن في مؤسساتنا المالية عقولًا نيرة، متفتحة على مثل هذه الفرص.

« Older posts Newer posts »