Category: Libya (Page 23 of 28)

عصيان مدني في ليبيا احتجاجًا على سعر الدولار

ندعوا كل المواطنين الذين لديهم مقدار ذرة من الغيرة والوطنية على مستقبل البلاد، الدخول في عصيان مدني مفتوح ابتداء من يوم الخميس 13/04/2017 وذلك احتجاجا على ارتفاع أسعار الدولار الجنوني والغير مبرر مطلقًا والذي يهدد بتجويع وتشريد ما تبقى من الشعب الليبي!

في حالة أنك لا تعلم فعلا (ولو أنني أشك في ذلك) فقد وصل سعر الدولار إلى عشرة دينارات ليبية، وهي كارثة غير مسبوقة تهدد بتجويع وتعرية الشعب الليبي البسيط (أكثر مما هو جائع وعريان)، اللهم إلا ان كنت تاجر دولار ومستفيد من هذه اﻷزمة، وفي هذه الحالة حسبنا الله ونعم الوكيل فيك!
عصيان مدني في ليبيا احتجاج على سعر الدولار

قد دعونا لإعتصام من قبل في شهر نوفمبر عندما وصل الدولار لسبع دنانير لأول مرة، ولكن ردة الفعل كانت عكسية ومخيبة، هنا نحن نعول على وعي ووطنية الشعب الليبي وقدرته على طرح الخلافات جانبًا والنظر للمصلحة المشتركة.
الفشل في الدعوة للعصيان يعني أن نحاول مجددًا ربما ننجح!

ماذا يعني وصول الدولار لعشرة دينارات؟

  • يعني ان مدخراتك التي كانت تساوي قيمتها بالدولار مقسوم على 1.30 صارت مقسومة على 10.
  • هذه المدخرات في المصرف ولا تستطيع سحبها.
  • كل البضاعة تأتي من الخارج (من الإبرة إلى الصاروخ).
  • القدرة الشرائية تنخفض بشكل كبير.
  • انتشار الفقر، والجوع، والمرض.
  • تفشي السرقة والدعارة والجريمة (أكثر مما هي منتشرة).
  • لذا الكرة في ملعبكم ونتمنى إشتراككم في هذا العصيان المدني لإنقاذ ما يمكن إنقاذه!

بالإضافة لأزمة الكهرباء وتلك اﻷمور التي تعرفها.

سأبدأ بنفسي ولن أذهب للعمل يوم الخميس إن شاء الله، ويمكن لرؤسائي أن يعتبروا هذه التدوينة رسالة عذر لي، وأنا أعلم يقينا تفهمهم للوضع وأتمنى أن يكونوا في طليعة الذين بدأو العصيان المدني.

شارك هذه التدوينة ولا تكن سلبيَا!

 

أمطار “الخير” تهطل على العاصمة طرابلس

حسنا لا أدري إن كانت أمطار خير بالفعل، فهي جملة مستهلكة تتداولها القنوات ووسائل التواصل كلما هطل المطر، وإنك إن سألت فلاحًا عن المطر لقال لك: “مطر مارس ذهب خالص”، لندرة هطول المطر في ذلك الشهر، ولأستطرد ذلك الفلاح غاضبًا من ذكر مطر أبريل: “مطر أبريل سيل وبيل!”، والسبب في هذا الغضب (المشتق من محادثة حقيقية لي مع أحد الفلاحين)، أن المطر يغسل غبار الطلع عن النباتات وزهر النخيل ما يجعل عملية تلقيحها دون فائدة!

 في المدينة

بالبعد عن الريف والعودة لزحام المدينة الخانق (الذي ازداد مؤخرًا بعد فتح الطريق الساحلي الرابط بين عدد من مدن غرب ليبيا والحدود الليبية التونسية بعد أكثر من عامين على الإغلاق) فهذا المطر يكشف عورات هذه المدينة التي لا تتمتع بأي بنية تحتية، وتكفي قطرات بسيطة من الماء لخنق الحياة فيها بالكامل (وهي كذلك منذ عقود ولا تبدو بادرة للحل في اﻷفق)، وهذا ما حدث مع الأمطار الغزيرة التي هطلت ليومين دون توقف وبشكل غير متوقع، فالمناخ المتوسطي الحار صيفا الدفيء ممطر شتاءًا لا يذكر أي شيء عن عواصف رعدية في الربيع!

فيضانات في طرابلس – مصدر الصورة مجموعة المسار اﻷمن

بحيرات مؤقتة وقوراب مطاطية!

هذه الأمطار الغزيرة خلقت بحيرات في العديد من الطرق الرئيسية التي تربط العاصمة ببعضها، ما أدى لشلل الحركة بالكامل وتعطل سير الحياة -المعطل أصلا- في طرابلس، لدرجة دفعت وزارة التعليم بالحكومة (لست متأكدًا أي حكومة تحديدًا) بإيقاف الدراسة ليوم الثلاثاء الحادي عشر من أبريل لسنة 2017!! دون تنسيق مع الوزارات الأخرى والمصالح، فالتعليم العالي مثلًا يعمل بشكل طبيعي، هذا على فرض أن الموظفين وأعضاء هيئة التدريس والطلبة يمتلكون قوارب مطاطية يمكن نفخها والتجديف بها للوصول إلى الجامعات والمعاهد (إن كانت القوارب تصل جزيرة لامبيدوزا بإيطاليا منطلقة من طرابلس فهي حتما ستصل من جنزور إلى الجامعة!)..

فيضانات في طرابلس – مصدر الصورة مجموعة المسار اﻷمن

 

فيضانات في طرابلس – مصدر الصورة مجموعة المسار اﻷمن

الكهرباء مجددًا

الكهرباء تقطع ولم تبالي الشركة العامة الكهرباء بتوفير عذر لهذا الانقطاع، وحسب بياناتها الرسمية فالمحطات “تدخل” دون توقف على الشبكة المركزية، وربما توقفوا عن تقديم الأعذار الواهية بعد موجة السخرية اللاذعة من العذر السابق الذي قدموه لتفسير طرح الأحمال وهو: “هيجان البحر ودخول الطحالب للمحطات البخارية“، وهو عذر أقبح من ذنب إن سألتني!

عادة يكون الجو هو العذر سواء كان حارًا أم باردًا، وإلا قاموا بخلق أعطال وإشتباكات وهمية في مناطق يصعب الوصول إليها، اﻷن بعد فتح الطريق الساحلي يبدو أن حبل اﻷكاذيب إنقطع وصار اللعب على المكشوف!

تحديث: أصدرت الشركة العامة للكهرباء بيانًا تزعم فيه أن سبب فقدان 750 ميغاوات من قدرات التوليد وطرح اﻷحمال هو استمرار قفل صمام الغاز المغذي لمحطة الرويس (مصدر) وشخصيًا أعتقد أن الموضوع متعلق بالحملة التي تشنها لجنة أزمة الوقود والغاز على مهربي المحروقات.

المياه كذلك!!

وما يدفع للرثاء حقًا، أنه رغم امتلاء الشوارع بالمياه، فإنه وبسبب انقطاع الكهرباء عن منظومة النهر الصناعي فالمياه مقطوعة عن طرابلس وحتى إشعار أخر!

طرابلس تغرق في شبر ماء وفي نفس الوقت لا يجد سكانها الماء للشرب والنظافة، هذه الأمور في العادة كفيلة بإسقاط حكومات، ولكن ليس في طرابلس!!

أين أنتم يا أهل طرابلس؟؟

طرابلس يتعاطى سكانها الصبر الجميل كما يبدو، فهم ساكتون وراضون أشد الرضى عما يحدث في البلد اليوم، بما في ذلك وصول سعر الدولار إلى ثمانية دنانير ونيف واستعداده لكسر حاجز العشر دنانير (وظهورنا معه)، وصمتهم هذا يقتلنا..

لم تنفع دعوات مقاطعة البضائع وشراء الدولار، ولا العصيان المدني، ولا أي شيء مع هؤلاء القوم، بل إن هذه الدعوات تواجه بالعناد وفعل العكس نكاية فيمن يحاول عمل أي شيء لتغيير صورة الواقع!

ارتفاع سعر الدولار يعني أن أموالنا المحجور عليها في المصارف تتضاءل قيمتها كل يوم، ويقابل ذلك ارتفاع في سعر كل شيء لأننا نستورد كل شيء من الخارج ولا نعمل شيئا بأيدينا، عدا تخريب بلادنا وتضييعها (ففي هذا نحن أساتذة)!

تحديث: الساعة الرابعة والنصف من اليوم الحادي عشر من شهر أبريل، وصل الدولار لعشر دنانير.. ياللكارثة!

مالذي يفعلونه بالتحديد؟

الشيء الوحيد الذي يفعلونه هو مشاركة أسعار الدولار على “الفيس” (وبذلك يساعدون تجار العملة أيما مساعدة) وبعضهم يحلو له التغني بالماضي الجميل، والآخرون يصبون جام غضبهم على من لا يبالي بأمرهم، والبعض يكتفي بقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
وأعوذ بالله من غلبة الدين وقهر الرجال.

الشيء الوحيد الذي قاموا به هو حرق منزل محافظ المصرف المركزي (المنطقة الغربية) وأنا من هنا أسجل إستنكاري لهذا الفعل المخزي والمشين! ليس هكذا تحل اﻷمور..

مصرفي الهاوية مسك الختام

اليوم وبعد شهر ونصف من الجفاف فرع مصرفي الرائع والعالمي يحضر السيولة، هذا بعد توزيعه لأرقام السحب على عملائه تحت جنح الظلام بعد منتصف الليل (كما تفعل أي حانة أو بيت سوء، وليس مصرف يحترم نفسه) ولمعرفتي بكيفية سير الأمور هنالك فقد قررت منح نفسي أجازة من هذا العناء، وذلك بعد إحتساب قيمة السحب بالدولار الأمريكي والتي لم تتعدى الخمسين دولارًا بأفضل تقدير!!

هذا على فرض أن سيارتي المتهالكة (والتي لا أملك المال لتصليحها بكل صراحة) تستطيع السباحة عبر البحر المتوسط إلى المصرف، وأن الرصاص لن ينطلق كالعادة كلما ازدحمت المصارف لتسيل الدماء وتختلط ببرك مياه الصرف، فحياتي البائسة تساوي أكثر من خمسين دولارًا أمريكيًا (لدي أنا على الأقل) هذا إن ضمنت أن أسحب كبداية!

أبشركم أننا سنزيح دمشق من عرش أسوأ عاصمة في العالم، وسنحتله نحن بكل قوة وإندفاع إن شاء الله!

لا تكن سلبيَا أنت الأخر وشارك هذه التدوينة على مواقع التواصل، على الأقل فيها تفاصيل أفضل من سعر الدولار وفواصل البكاء على ما فات!!

في عشق خواتم الفضة

كبداية أعلم أن العنوان كليشيه مبتذل، في هذه الحالة هو ينطبق تماما ويخلع عنه صفة الكليشيه، أنا فعلا أعشق خواتم الفضة!

الحب اﻷول!

لا زلت أتذكر أول خاتم اقتنيته كأنه كان بالأمس، كان يوما دافئا من شهر فبراير لعام 2010 وقررت الاحتفال بنجاحي الدراسي وتجاوزي عقبة كانت تبدو في وقتها مستحيلة بشراء خاتم من الفضة، وفعلا توجهت مع شقيقي إلى المدينة القديمة في إيفيكو (وياله من خيار سيء للركوب) لنطلع على الخواتم الموجودة بالسوق. كانت الخيارات كثيرة ومتنوعة جدًا!

Silver sterling ring copper plated 925
أول خاتم اشتريته من الفضة المطعمة بالنحاس

من الخواتم الشعبية المعروفة لدينا بالشعلة إلى الخواتم المطعمة بالمرمر والياقوت والتي تعدى ثمنها الألف ومئتين دينار ليبي وقتها (الدولار كان بدينار وثلاثمئة درهم في السوق السوداء)، لكنني كنت أبحث عن شيء مختلف – رغم أن سعر غرام الفضة لا يتعدى الدينار وربع في ذلك الوقت -.

برج الساعة بالمدينة القديمة طرابلس
برج الساعة بالمدينة القديمة طرابلس

نظرة مجتمعية قاصرة

حين وصفت طلبي لبعض التجار نهروني وقالوا لي أنه “مش كويس” بحجة أن الخاتم الذي طلبته يشبه دبلة الزواج (المحبس) التي يرتديها الرجل حين يتزوج، وأنه لا يليق لشاب أعزب أن يرتدي خاتمًا بهذا الشكل! طبعًا لم ألق لكلامهم بالًا لعلمي يقينا أن هذه الدبلة أو المحبس عند الزواج ليست من الدين وليس هنالك نهي عن لبس خاتم الفضة، بل هو من سنة النبي صلى الله عليه وسلم! وحدد الفقهاء شروطًا شرعية للإختتام لست بصدد ذكرها الآن.

من لا يستطيع الابتسام لا يفتح دكانًا

هؤلاء كانوا التجار الذين تكرموا كفاية بسماع ما لدي، فمعظمهم يكتفي بمط شفتيه والإشارة للبضاعة في الفترينة ولسان حاله يقول (كل شي قدامك) دون الالتفات لطلب الزبون أو الاستماع له، وهنا أريد أن أعرج على بعض الثقافات الأخرى وكيفية معاملتها للزبائن:  ففي أمريكا مثلا تعمل كثير من المتاجر بقاعدة: الزبون دائما على حق، وفي الصين يجرى إمتحان لإبتسامة الشخص قبل أن يعطى ترخيصًا للتجارة! الصين الملحدة تطبق هذه القوانين؟! ما أحوجنا أمة محمد لتطبيق سنة نبينا صلى الله عليه وسلم الذي يحثنا على الابتسامة وحسن المعاملة!

عثرنا على المراد

بعد تنقلنا في عدد من المتاجر وصلنا محلا في نهاية زقاق من أزقة المدينة القديمة بقرب حمام درغوت، وهناك وجدنا تاجرًا طليق الوجه عرض بضاعته علينا ولم يبالغ في السعر، ولديه عثرت على ضالتي، ورغم أن الخاتم كان ضيقًا إلا أنه أعطاه لمحل ليوسعه لي على نفقته! وعندما تحدثت للصائغ سمح الصدر أجابني أن مهنة الحجر الكريم تحتاج لسعة الصدر ومعاملة الناس بالحسنى، لا التكشير في وجوههم.

زنقة جامع درغوت
زنقة جامع درغوت

مرت أزمنة وسقطت أنظمة وضاع الخاتم “بطريقة ما” وقررت أن أستبدله، وكانت كل رحلة إلى المدينة القديمة بالنسبة لي بحثًا عن خواتم الفضة كرحلة في أرض العجائب، مليئة بالتشويق والإثارة كالتي يحس بها صائد الكنوز، لأني اعلم يقينا أنني سأعثر على كنز مخفي وسط الأتربة والغبار، وقليلًا ما كان ظني يخيب!

عصر خواتم الفولاذ!

مؤخرًا لم أعد أجد ضالتي بسهولة، فالخواتم التي أفضلها (دبل عراض) صارت قليلة ونادرة بسبب ارتفاع سعر الدولار (والفضة من جهة) وبسبب تواجد خواتم الفولاذ (Stainless Steel) التي تفنن التجار في عرضها، وللحقيقة فإنها تبدو كخواتم الفضة تمامًا، وهي أرخص ثمنًا وأكثر تنوعًا في الألوان، بل إنها تأتي بألوان لا تأتي عليها الفضة عادة كاللون الأسود والأزرق والأحمر! فالتلوين في الفضة عادة يأتي من (الفص) المثبت في الخاتم من الأعلى.

خواتم الفضة التي رأيتها في الإعلان ورغبت في اقتناء مثلها!

بل إنه عندما كنت أبحث عن خاتم أخر مرة نشرت إعلانًا على سوق ليبيا المفتوح شوهد أكثر من 2000 مرة ونشرت عدة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر دون أن أعثر على شيء، بل إن معظم التعليقات كانت على طراز (كان لقيت جيبلي معاك) وشخص تواصل معي من خارج مدينة طرابلس ولم يكن بوسعي الذهاب إلى مدينته للإطلاع على بضاعته التي لم ترق لي أساسًا!
ولم أعثر على الخاتم المذكور إلا بمصادفة جميلة وأنا ذاهب لقضاء بعض المشاوير!

كشخص جرب خواتم الفضة وخواتم الفولاذ، فإنني أفضل خواتم الفضة بمليون مرة على خواتم الفولاذ!

لماذا خواتم الفضة أفضل؟

  • هي من السنة، خواتم الفضة هي الزينة المباحة للرجل، لا خواتم الحديد والفولاذ.
  • الفضة أجمل شكلُُا من خواتم الفولاذ، ولا يتغير شكلها مع الوقت، بينما الفولاذ يبهت طلاؤه مع الوقت ويخدش.
  • خواتم الفولاذ باردة وقاسية على الأصابع، على عكس الفضة الدافئة (أظن أن الفضة تستمد حرارتها من جسم الإنسان، بينما الفولاذ لا يتأثر بتلك الحرارة).
  • رنين خاتم الفضة حين يقع على الأرض أو تقرعه بإصبعك جميل وهادئ، بينما الفولاذ كفيل بكسر الأرض وإيذاء إصبعك المغامر!

كم خاتما امتلكت؟

من الصعب أن أقدر عددهم بالتحديد، لأنني أهديت أحد الخواتم وقايضت الأخر، وتحطم أحدها بينما فقد اثنان بطريقة غامضة لا أجد لها تفسيرًا! لكنها أقل من عشرة بكل تأكيد! لدي كشف كامل بكل الخواتم التي اشتريتها يفصل الثمن والحالة والشكل والمصير الذي أل إليه كل خاتم ولكنني أعتذر عن نشره هنا!

كم خاتمًا لدي الأن؟

واحد من الفضة أرتديه غالبًا، والأخر من الفولاذ يقبع في علبة صغيرة داخل أحد الأدراج، لم أعد بحاجة إليه في الحقيقة!
أصبحت معتادًا على لبس الخاتم إلى درجة أنني لو لم ألبسه سأشعر كأنني بدون ملابس أمام الناس! ويحدث كثيرًا أن أشعر كأنني أرتديه وأنا لا أرتديه لأنني لست معتادًا أن تلامس أصابعي بعضها من مكان معين!

Stainless steel ring
خاتم من الفولاذ

كيفية تنظيف خواتم الفضة

خواتم الفضة بحاجة إلى العناية والاهتمام شأنها شأن أي شيء تمتلكه وترغب في المحافظة عليه، حتى ولو لم يتسخ الخاتم بشكل مباشر فإن الأكسدة (تعرض الفضة للهواء الجوي والعوامل الطبيعية وضوء الشمس) كفيل بتغيير لون الخاتم من اللون الفضي اللامع الجميل إلى لون رمادي باهت لا يلمع! والحل بسيط جدًا!

  • من الممكن استعمال ملمع للفضة، يتوافر هذا المستحضر في محلات مواد التنظيف ويجب استعماله بحذر شديد لأنه شديد السمية! وفي حالة أنك تفضل حلا أكثر بساطة وأقل خطورة، فقد أتيت للمكان الصحيح!
  • الكثير من المستحضرات المنزلية يمكنها تنظيف خواتم الفضة بشكل فعال جيد، مثل صابون الجلي وعصير وقشر الليمون، لكن اللمعان والنظافة التي توفرها يكون مؤقتًا ويزول بعد عدة ساعات.
  • كما أن أسوأ ما يمكن عمله لخاتم الفضة تعريضه للأحماض والقلويات (كالوراكينة مثلا) فهي تسبب بقعًا صعبة الإزالة على سطح الخاتم! والكحول الإيثيلي لا يجدي مع الفضة نفعًا!
  • البنزين خطير ويترك رائحة كريهة لا تزول بسهولة!
  • المستحضر المنزلي الذي ينظف الفضة ويلمعها بشكل رائع هو بيكربونات الصودا مع الماء الدافئ، فهي تتفاعل مع الفضة محدثة فقاعات غازية وفور زوالها يمكن غسل الفضة بالماء والحصول على نتائج مبهرة.
  • كما أنني وجدت أن حك سطح الخاتم بقطعة من الورق بواسطته تنظيف الخاتم من الأتربة والعرق والأوساخ، ويمكن جمع الطريقتين معًا لأفضل نتيجة ممكنة! (الدعك بالورقة ثم النقع في ماء مذاب فيه بيكربونات الصودا).
  • ورنيش اﻷحذية كان مفاجئًا! فقد وجدت أنه يملأ الشقوق في الخاتم بشكل جيد، ثم بعد تنظيفه يترك لمعانًا يدوم لفترة، شريطة أن تتحمل الرائحة لبعض الوقت!

ختاما

بعض الشباب مهووس بالدراجات النارية والسيارات، البعض الأخر مهووس بكرة القدم، بينما أنا شغوف بالخواتم!  ويمكنني معرفة الكثير عن الشخص أمامي بمجرد النظر إلى الخاتم الذي يرتديه، لا تصدقني؟ تعال لمقابلتي وأنت ترتدي خاتمك المفضل وسأعطيك تحليلًا مفصلا لشخصيتك، بمقابل مجز بالطبع!

شكرًا لك على قراءة هذه التدوينة. هل لديك خاتم؟ متى اشتريته ومن أين؟ أود لو تنشر له صورة لأراه!

250,000 views! Site update time!

Today looking at the stats I noticed that I reached 250,000 views! It’s not like it came as a surprise, I was watching these closely and anticipating the milestone, now that we are here, it’s time to talk about it!

 

Blogging

The blog has reached 250,000 not because of my writing skills and people’s general interest in my writings, it reached it because I wrote about the things that people would search for (Libyan people to be specific), things like: How to speed up your Wimax, fixing your generator at home, and the crown jewel of course the passports post. The people come in because the search engine brought them here and then leave without commenting or sharing the posts, I have detailed stats so I could tell!

 

Conflicted feelings

Reaching this point in blogging doesn’t make me feel good about myself, it became almost irrelevant because I’m not making any use out of the blog views increase, what’s 250K or 1 million views in real life terms? I don’t know! Same goes for twitter, I’m almost at 25 thousand followers, it’s like I’m a millionaire in Monopoly money!

Bilingual blogging struggles

Lately I’ve leaned on the Arabic posts a bit too much and haven’t posted an English update in some time, it’s a bilingual issue that I have to live with, and in order to make it up to my English speaking readers I will sum up the last three or four Arabic posts in this update!

Posts explained

I said that I’m trying to adapt a more positive outlook on life, despite the ongoing war in Libya, and that I need to take a day off each week so I don’t burn out, and that I’m over thinking about the lack of money despite I have two jobs! Also I want to study post graduate but I couldn’t get accepted into any pre-master courses due to the fact I have a higher diploma and not a bachelors degree.

I’ve also said that I enjoyed connecting the phone and the computer using a technology called KDE connect, it provides a wide range of features like remote input and file sharing, and playing with impress remote.

That seems to be the jest of the posts.

Work

Work wise I’ve been off these past few weeks but I’m going back to work next week, and I’m not looking forward to that, at all!

I’m pretty sure that no situation could last, the good times and the bad times will pass god willing, in hoping of better times for us and the generations to follow.

An unexpected visit

One of the things I really liked was a visit to the old steam bath at the old city in Tripoli that dates back to the Ottoman age, the bath was well preserved and the manager was friendly enough to grant us a tour of the place and it’s history, a hidden treasure indeed!
لافتة حمام درغوت البخاري في المدينة القديمة بطرابلس

Self discovery rediscovered

I was proud that I was able to find a bit more about myself via the personality tests I took, but as it turns out I made a wrong decision by favoring one result over the other, these on-line tests aren’t really accurate and they depend on the way you understand and answer the question, in short I’m not the defender personality type ISFJ, I’m the inspector ISTJ.
And if you think the difference is just the F been changed into T, then you need to learn more about cognitive functions!

This was more than just a post saying I reached 250K and thanks, I merged personal updates as well, and thanks for reading!

Please share it on social media and have a nice day.

« Older posts Newer posts »