Category: Libya (Page 24 of 28)

أفكار أول الشهر!!

هذه التدوينة تحتوي على أفكار متفرقة لا يربط بينها شيء سوى أنها تصطدم بجنبات رأسي وتعود لمكانها الأول بسرعة شديدة، تذكرني بالكرات الصغيرة التي تضرب بعضها بجنون في آلات التزود بالوقود عندما كنت صغيرًا!

 في مجال التدوين

  • هذه التدوينة هي الرقم 350 بعد أن كنت قد وصلت للرقم 400 ثم قمت بحذف الكثير من التدوينات لأنني لم أكن راضيًا عن مستواها، أنا فعلا أشد نقادي قسوة وأمل أن ألا أحذف تدوينات كثيرة مجددًا!!
  • بمناسبة المال، فأنا لم أسحب دينارًا واحدًا خارج المصرف منذ شهر أبريل الماضي، وأصبحت كلمة مصرف تثير في شعورًا قاهرًا بالغثيان وأعراض الحساسية! لو كنت أخذت دينارًا مقابل كل مشاهدة على مدونتي لكان لدي ثمن منزل الأن!

هل أنا من مشاهير تويتر؟

نفس شعوري حول مشاهدات المدونة ينطبق على عدد متابعي على موقع تويتر الذي يقارب ال 25 ألف متابع، رقم لا أحس به طالمًا لا يؤثر على دخلي! ذكرني هذا بمقولة يمكنني ترجمتها كالأتي: المشهور على شبكة الإنترنت فقط كالمليونير في لعبة بنك الحظ!

  • إحدى الإزعاجات اليومية التي أمر بها الرسائل التلقائية على تويتر، وجدت طريقة مبتكرة لحل هذه المشكلة وهي رد الرسالة برسالة خاصة بي فيها رابط مدونتي، أنا الآن متشوق للرسائل التلقائية! لدي كل العذر لترويج مدونتي دون مضايقة الناس التي لا ترسل رسائل تلقائية.

أفكر في كتابة تدوينة حول زيادة عدد المتابعين على تويتر وإدارة الحساب بشكل فعال، على حسب رغبة السادة القراء وتفاعلهم مع كتاباتي.

الدراسة والعمل

  • إدارة الجودة بوزارة التعليم العالي لا تعتمد الشهادات الجامعية التي تم الحصول عليها عبر الإنترنت، وكحل تلفيقي يجب مناقشة رسالة الماجستير في بلد الجامعة ليتم اعتماد الشهادة ، على فرض أن التأشيرة لدولة الجامعة يكمن الحصول عليها (أصبح الرفض شبه تلقائي لليبيين) بسبب الظروف المالية الحالية أصبح هذا الحل غير قابل للتطبيق .

حول الإنترنت

الجانب التقني

  • الحمد لله تمكنت بفضل الله من صيانة لابتوبي العتيق ما يعني أنني لن أقوم بشراء جهاز جديد في الفترة القادمة (هكذا أمل على اﻷقل). كنت مهتما بشراء جهاز مبني على رازبيري باي يعمل على نظام ليونكس، الجهاز مشوق لأن حجمه مناسب وشكله يشبه منتجات أبل وسعره لا يتعدى ال 100 دولار (بحدود 600 دينار ليبي لا تشمل مصاريف الشحن). لكنني شطبت هذه الفكرة من حسابي تمامًا، جهازي كان شبه متوقف بسبب تعطل الكيبورد والماوس والحمد لله أنني تمكنت من إصلاحه، على أمل أن نعبر معًا هذه الفترة الصعبة قبل أن أحيله للتقاعد الاختياري.
    جهاز باين بوك بقياس 14 بوصة وسعر 99 دولار أمريكي
  • الأول كان ريموت تطبيق امبرس من حزمة ليبر أوفيس، والذي بواسطته يمكنني التحكم في العرض التقديمي من الهاتف الذكي دون الحاجة للعودة كل مرة للكمبيوتر لتقليب الشرائح (وأي أحد قدم عرضًا تقديميا من قبل يعلم كم ذلك مزعج) كما أن فيه مزية مؤشر الليزر الذي يظهر على الشاشة ويمكن تحريكه باليد كأنه مؤشر حقيقي! لذا لشخص يعمل في مجال التعليم والتدريب هذا تطبيق مثالي!
  • التطبيق الثاني هو KDE Connect  وهذا التطبيق يسمح للهاتف الأندرويد بالتواصل مع الكمبيوتر الذي به واجهة KDE ولأنني إنتقلت حديثا لنظام Kubuntu  كان هذا خيارًا منطقيًا (مع إمكانية تشغيله على واجهات أبونتو الأخرى ببساطة) وهذا التطبيق به مزايا كثيرة جدَا.
  • أولها نقل البيانات من وإلى الهاتف بسهولة وإستكشاف محتويات الهاتف من الكمبيوتر دون أسلاك.
  • كذلك تحويل الهاتف لأداة إدخال (ماوس وكيبورد) للكمبيوتر -دخل إحتياطي في حالة تعطل الجهاز-.
  • التحكم في عروض الفيديو: تقديم، وإرجاع، وإيقاف، ومستوى الصوت، والعرض التالي، والعرض السابق.
  • تلقي إشعارات الرسائل والتطبيقات (يجب أعطاءه التحكم في الإشعارات من إعدادات الهاتف).
  • محتويات ال Clipboard يتم مزامنتها بين الهاتف الذكي والكمبيوتر!

الشرط الوحيد هو وجود الهاتف والكمبيوتر على نفس شبكة الواي فاي.

    مع أنني كنت مترددًا في تنصيب هذا التطبيق إلا أن نتائجه كانت رائعة! ومن السهولة تطبيقه على أي كمبيوتر يعمل بنظام أبونتو بإتباع الإرشادات في هذه التدوينة حتى ولو لم يكن به واجهة KDE.

    إعادة استعمال العتاد وتوفير المال

    هذان التطبيقان وفرا علي الكثير من المال لأنه لم أعد بحاجة لشراء كيبورد وماوس محمولين، وكذلك لن أشتري ريموت العروض التقديمية الذي لم أرغب فيه أصلا! وبالتالي وفرت قيمة اﻷجهزة والبطاريات والإعدادات الإضافية! (الموديلات التي رأيتها تعمل بالبطاريات الغير قابلة للشحن).
    وهما تطبيقان مجانيان من المتجر، طوبى للمصادر الحرة التي تعطي العتاد القديم حياة جديدة! (بانتظار فلوس مفتوحة المصرف!!).

    نظرة للخلف

    ويندوز فون لم يكن يتمتع بهذه المزايا، وأعتقد أن ميكروسوفت تعمدت أن تحرم أبونتو من التعرف على هاتفها، ولأن الحديث عن الأموات ليس من شيم الكرام، لن أذكر هاتفي القديم مجددًا (توقفت ميكروسوفت عن إنتاج هواتف لوميا بالكامل).

    هذه الخصائص ليس لها علاقة بالروت الذي قمت بعمله منذ بضعة أسابيع والذي طور جهازي بشكل كبير وجعله أكثر فعالية (أو هكذا أحس على الأقل) وأي جهاز يمكنه الاستفادة منها.

    هذه الأسطر ليست أكثر ما كتبته إيجابية، في الواقع هي انتكاسة وعودة للخلف بالمقارنة مع العهد بأن أكون أكثر إيجابية، على الأقل أنا مقر بأنني سلبي! وبإمكان مدربي التنمية البشرية جميعهم الذهاب للجحيم، أو إلى ليبيا!

    خاتمة

    أحيانا تخامرني الشكوك حول ما أكتبه هنا في هذه المدونة وإن كان جيدًا أم لا؟ وإن كان يحدث أي تغيير في حياة الآخرين؟ يجب علي تذكير نفسي أنني أكتب لنفسي فقط وأكتب لأشعر بتحسن. كما أنني أكتب لأطور من مهارتي في الكتابة، الأمر يحدث ببطء ولكنه أفضل من لا شيء.

    أتمنى من السادة القراء التفاعل مع هذه التدوينة: هل من أفكار جيدة لمشاريع صغرى؟ وسيلة لكسب ربح مشروع من المدونة؟ طريقة سحرية لسحب المال من المصرف؟

    شاركوا هذه التدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي لتصل لأبعد مدى، وشكرا على قراءة هذه التدوينة.

    مذكرات يوم إجازة

    مرت مدة طويلة منذ أخر إجازة حقيقية حصلت عليها!
    لا أتحدث عن أيام العطلة، فكل أسبوع لدينا يوم الجمعة (أعمل يوم السبت معظم الوقت)، وحتى يوم الجمعة لاحظت أنني أقوم بالكثير من الأعمال التي لا تندرج تحت مفهوم الإجازة!

     


    أحتاج لإجازة حقيقية بعيدًا عن العمل وتعقيداته وصخب الإنترنت وشبكات التواصل، من الصعب جدًا توفير مثل هذه الأيام ولكنني قررت تخصيصها بالقوة!

    ورغم أنني في إجازة، إلا أن هذا لم يمنعني من أن أكتب هذه السطور لأضعها على مدونتي في وقت لاحق، لا أعتبر الكتابة عملا يستدعي التوقف عنه، إنها حاجة ضرورية كالأكل والشرب، من يستطيع أن لا يأكل أو يشرب بحجة العطلة؟

    ماذا يقول ستيفان كوفي؟

    العادة السابعة من العادات السبع للأشخاص العالي الفاعلية كانت أخذ أجازة لشحذ المنشار، أدركت أن منشاري بحاجة ماسة للشحذ بعد أيام طويلة من العمل دون توقف على أمور متشعبة، وحتى لا أخاطر بالانهيار وفقدان الطاقة نهائيَا قررت استباق المحتوم وأخذ يوم راحة قبل أن أجبر على فعل ذلك في وقت لا أستطيع التوقف فيه، أو أن أخاطر بوعكة صحية قد تكلفني أكثر من الوقت والمال.

    هنالك مثل انجليزي يمكنني ترجمته على النحو الأتي: العمل طول الوقت ودون لعب يحول جاك إلى صبي ممل! هذا المثل يحث على أخذ قسط من الراحة بين الحين والأخر لتجديد النشاط. تصادف أن يوم الأمس كان يوم أجازة لتعويض عطلة رسمية أتت في يوم الجمعة، فقررت أن أستغل هذا اليوم قليل الزخم لأرتاح قليلًا وأفكر في الخطوة التالية، وكانت أهم خطوة هي فصل الإنترنت عن جهازي بالكامل! جدولت التغريدات على موقع تويتر لتعرض أخر ثلاث تدوينات كتبتها لأنني أريد أن تستمر- مدونتي في النمو حتى وأنا خارج الشبكة.

    شبكات إجتماعية أم شبكات لصيد المجاملات والإعجابات؟


    ياللشبكات الاجتماعية! إنها تسبب الإدمان! تعدت وظيفتها الأساسية التي كانت توصيل الناس ببعضهم وتوصيل الأخبار لتتحول إلى حياة موازية تمتد بجوار حياتنا اليومية، وتطغى عليها بالنسبة للبعض الأخر!

    ناهيك عن النقاشات العقيمة حول قضايا عادة ما تكون جزئية أو سطحية وليست ذات أهمية جوهرية، وللأسف هذه القضايا ملهيات عن الأمور المهمة، الحمد لله أنني فوتت أحدها بعطلتي هذه!

    من منطلق المنظور الأكثر إيجابية قررت أن أتغاضى عن الأمور السلبية وأركز على تحقيق الأهداف المستقبلية.

    أكاد أنسى كيف كان العالم قبل الشبكات الإجتماعية لأنني كنت أحملق في التلفاز طوال الوقت (توقفت عن مشاهدة التلفاز منذ عدة سنوات) وحقيقة لا أعرف كيف كانت الحياة قبل التلفاز فأنا من مواليد جيل التسعينات -أخر الثمانينات لأكون أكثر دقة-.

    الرسائل الواردة لا تعرف معنى العطلة أو الخصوصية، هي تقتحم علينا حياتنا في كل وقت، وطالما الكهرباء متصلة هنالك عمل للقيام به، لا توجد آلة في هذه الدنيا تعمل طول الوقت دون توقف، فما بالك بالإنسان الذي خلق من لحم ودم وأعصاب؟!

    كنت قد دونت من قبل عن أضرار إدمان موقع الفيس بوك وقلت أن أنماط النوم تتبدل بسبب دخول الموقع طول الوقت، لأن هنالك شيئا يمكن فعله على مدار الساعة، أناس يمكن التحدث إليهم ومنشورات جديدة لقراءتها طول الوقت!

    قصة تاريخية

    في أوج الحرب العالمية الثانية حين كانت قوات المحور تتواجه مع ألمانيا النازية، فاجأ وينستون تشرتشل رئيس وزراء بريطانيا آنذاك الجميع بأنه سيأخذ إجازته كما جرت العادة، بينما قرر هتلر تأجيل إجازته بسبب ظروف الحرب. حدث ما كان متوقعًا وصارت قرارات هتلر متخبطة وعشوائية وغارقة في التعب بسبب تفويته الإجازة، بينما عاد تشرتشل نشيطًا ومفعمًا بالطاقة لمواصلة القتال، وهزمت ألمانيا هزيمة نكراء في الحرب وانتحر هتلر (كما تقول الروايات الرسمية، لكنني أعتقد شيئًا أخر تمامًا)، لا أقول بسبب عدم أخذه لاجازة سنوية، ولكن الأمر لا يخلو من ذلك!

    ماهي الخطوة التالية؟

    الخطوة التالية هي تحديد يوم أجازة ثابت لا أقوم فيه بأي وظيفة مهما كانت بسيطة أو مهمة، والأغلب أنه سيكون يوم الجمعة، من المهم جدًا تحديد يوم للعطلة لغرض تجديد النشاط والإقبال على العمل بنفس متجددة ومنشرحة.

    كما أن الابتعاد عن تفاصيل العمل لوهلة سيمنحني القدرة على النظر إليها من منظور أبعد قليلًا ويمكنني من رؤية الصورة الكبرى لعملي وما أقوم به.

    متى كانت أخر إجازة حقيقية أخذتها عزيزي القارئ؟ ماذا فعلت فيها؟ ومتى تريد أخذ إجازتك التالية؟ شاركني برأيك وشارك التدوينة على وسائل التواصل الإجتماعي لتصل لأبعد مدى.

    Total blackout in Tripoli, 200,000 views update

    It’s no secret that the electricity in Libya is terrible, the company who is supposed to provide electricity to Libyans failed doing the one job it was supposed to do, the only thing they could do is make up excuses for failure..




    Failure of the GECOL


    In the last couple of years all they do is posting on Facebook saying how many hours of outage to expect, calculating Libya’s electric production and deficiency. These programmed power outages are meant to stabilize the power grid and to prevent blackouts. Many cities refuse programmed power cuts to stabilize the grid, so Tripoli takes most of the power cuts in the summer and in the winter, as if that wasn’t enough, some protesters closed a main gas line that fuels a major power station, threatening a blackout on most of Libya.

    The blackout

    We could tell this was different, usually the electricity goes off instantly, after 5 years of misery you start to get used to the outages, this outage on the other hand faded slowly, like a circle of darkness closing down on the center. As soon as the power went out communications said farewell, the dwindling Wimax service went down immediately and Libyana struggled to get a signal. Since it was night time, I decided to go up stairs and see the range of the outage, since controlled outages usually leave some places with power while turning off others, and there were some places that were “untouchable”, unaffected by the outages, so I looked for these first, but what I saw was completely different!!

    I could see the stars! 

    Stars usually disappear because of the city lights, but they were visible clearly that night (I haven’t seen stars this clear since the 2011 uprising when the power went off for 11 straight days). Darkness was all over the city, with some scattered spots of light here and there, I could tell right away that they were generators.


    The nights stars are clearly visible thanks to the blackout


    Why did it happen?

    We learned that while trying to operate one of the power stations that was off, a huge power surge caused a blackout on most of Libya, even cities unaffected with the programmed power cuts, and while the power returned since dawn to most cities, Tripoli doesn’t have power,I’m using what’s left of the battery power to write these lines before the laptop goes into slumber.



    Final words

    The winter is still pretty cold, people are dying each day of cold and sickness in this cruel winter, when will this misery end?

    On a brighter note, my blog reached 200,000 view, what a way to celebrate it, let’s put off a candle, or the whole country to celebrate!


    Too soon?

    Please share this post on social media, let everyone know what’s it like to live in Tripoli, and I use the word “live” loosely..

    Winter in Tripoli with power cuts

    The cold season is here, and with the cold season comes some unpleasant things.
    Flu seems to be taking the population by storm, everybody is forced to get it at least once *sniff, and I’m no exception.


    For the German version of this post, please check this post translated by Mrs. Angelika Gutsche

    Electricity, again!

    Another sad phenomenon that comes with winter is long power cuts, it’s funny that an oil producing country isn’t able to provide electricity to power up the capital, but that’s how it is.
    Notice how I said the capital and not the country, other cities don’t have this issue, it’s just Tripoli.

    Which is very stupid – if I’m allowed to rant here- because Tripoli has all the services: Banks, ministries, and communication companies, which means that when you cut the power off of Tripoli, you are shooting yourself in the foot, basically.

    It gets colder every year!

    This winter is very cold, I know that every winter seems to be the coldest ever, but this one is really cold!
    And the lack of electricity means the lack of heating and hot water! Actually water in general, because the pumps that are used to lift the water are electric.

    “Alternative” ways to keep warm

    I pity those who were forced to leave their homes in this cold due to the on going conflict in Libya, it’s a terrible time to be outside, and I can’t imagine how does it feel not to have a place to go to, a harsh reminder to always be grateful of what you have, amen!

    With the lack of electricity we had to improvise, we pulled an old grill and turned it into a makeshift fireplace, or what we call in Libya a “Kannon”, it uses coal for warming up the place.

    كانون فحم ليبي
    A makeshift fireplace, Kanoon.
    Maybe thats the only good thing about the power cuts, having the families get together around the fire, the wind howling outside, telling old tales and sharing a good laugh as the fire clacks and hisses.

    A fair warning tho, keeping the “Kannon” in a closed room may cause suffocation, and many people over the years died of carbon monoxide suffocation, how many died this year because of the cold and suffocation? Who knows? I know who to blame tho! #GECOL.

    Sadly after writing this bit I learned that 7 people in the mountain city of Ghryan has been admitted to the hospital due to suffocation, and over 200 people with Pneumonia, seven of them who are seriously ill.  

    Lack of house insulation

    Another thing I have in mind is house insulation, we don’t have that, at all! Our houses are just blocks of cement that is extremely hot in the summer (we had the temperature go up to 50 degrees last summer) and really cold in the winter; the exact opposite of insulation!
    Which means that we need to use electric heaters to keep the house warm, and those things consume electricity like hell!

    A popular beverage makes a heroic comeback!

    On a lighter subject, a popular winter drink has found it’s way into our kitchen, powdered millet, known in Libya and many Arab countries as “Sahleb.
    كوب من السحلب
    A glass of millet.
    It’s a coffee like beverage made from: powdered millet, sugar, water and milk; served warm and it tastes very nice! It’s a good way to fight the cold.

    Major hit to productivity

    I am struggling to get things done, I’m yet to adapt to this lack of electricity arrangement, and trying to sync my sleep cycle with it failed badly!
    So much for productivity, I feel like I went back to the 19 century (and watching Sherlock wherever we had power made this idea more plausible).
    How am I supposed to get anything done on 7 hours of electricity a day, if these seven hours are the same hours I’m asleep at?

    Final words

    Here we are in Libya, surviving barely, struggling to make a living when everything seems to be standing against us, with no money or electricity; I am not sure how long this struggle is supposed to last, I’m positive that it won’t last very long (as if we can survive like this for much longer).

    This was my weekly post, I hope you are feeling warm and fuzzy reading this, wherever you are.

    Please tell me of how you and your families face this freezing cold and power cuts, and share this post on your social media for more engagement.

    « Older posts Newer posts »