Category: lifestyle (Page 1 of 2)

تجربة بعد شهرين من فصل الهواتف (الشخصي، والعمل)

سألني قارئ المدونة، والمدون الزميل (محب روفائيل) عن الفوائد التي جنيتها من فصل الهواتف. وأعني بذلك تخصيص أحد الهواتف ليكون حصريًا للعمل، وأحدها الأخر ليكون هاتفًا شخصيًا.

ووجدت أن لذلك عدة فوائد على الصعيد الشخصي، والنفسي، وحتى الأمني المعلوماتي. فكيف ذلك؟

Continue reading

تمارين الثلاثين

في صباح أحد الأيام وقفت على الميزان بشكل عشوائي، ودون أن أفكر حتى فيما أفعله. لكن الرقم الذي ظهر على الشاشة صدمني! لم أتوقع أن يصل وزني إلى هذا المكان وبهذه السرعة؟!

تجاهلت تعليقات والدتي (حفظها الله) بأنني ازددت وزنًا. ولم ألق لها بالًا. قد توقفت عن ممارسة المشي والرياضة عموما تكاسلًا. لكن القراءة التي أظهرها الميزان صدمتني وأعادتني إلى الواقع سريعًا.

خرافة أنا لا أسمن

ظننت أنني منيع من السمنة، ومن أن يزداد وزني مثل باقي خلق الله. ونسيت أو تناسيت أن هذا أمر يأتي مع التقدم في العمر وتناقص النشاط الحركي. لذا، اتخذت حزمة من الفرمانات السريعة وعممتها دام ظلي وطال عمري على نظام الوجبات!

فرمان سمونا نص على الأتي

  • عدم أكل النشويات بعد غروب الشمس.
  • العودة لممارسة الرياضة
  • عدم الأكل بين الوجبات.

ما هو النظام الرياضي الذي اعتمدته لمواجهة الزيادة في الوزن؟

  • 30 تمارين ضغط.
  • 30 تمرين معدة.
  • 30 رفع أثقال لكل ذراع.

مع توقف واجب لبضعة أيام بسبب الإعياء الناتج عن التطعيمة الثانية. وإن كان أقل بكثير من التطعيمة الأولى فإني لم أرد أن أزيد الأمور على نفسي سوءًا.

قد لاحظت مع هذا النظام الرياضي تناقص وزني بشكل جيد. حيث أنني لا أحتفظ بالوزن المكتسب.

فقدت 4 كيلوغرامات بشكل كلي منذ بدأت هذا النظام الغذائي.

عدم أكل النشويات بعد غروب الشمس لا يعني أن أكلها والشمس ساطعة ..

في الختام

لا أحد منيع من السمنة، ولا حتى أنا!
الرياضة خير علاج للسمنة، وأيضا عدم أكل الخبز ليلًا!

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل جربت تطبيق أنظمة تقليل وزن من قبل؟ هل كانت فعالة؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

زيارة لفكرة قديمة: الحلاقة بنفسي!

كنت قد دونت منذ العام 2018 في تدوينة من جزأين عن تجاربي الشخصية مع الحلاقين وعن فوائد الحلاقة بنفسي. والآن وبعد مرور ثلاث سنين على هذه التجربة أود العودة وتقييم هذه الفكرة مجددًا، كما أسلفت في تدوينة الدروس الحياتية. هل هذه الفكرة جيدة أم لا؟ وهل تحافظ على قيمتها اليوم؟

خلال هذه المدة قمت بشراء نوع مختلف من ماكينات الحلاقة الشخصية (بالصورة).

وقمت بتطوير مهاراتي في مجال الحلاقة الذاتية. (لا زلت أرتكب بعض الأخطاء من حين لآخر).
في ظل جائحة كورونا التي عصفت بالعالم كله صار الذهاب للحلاق نشاطًا محفوفا بالمخاطرة. سأستغل هذا المنبر وأوصي كل من يقرأ باتباع الإرشادات الصحية. (ارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي، والتعقيم، والتطعيم).
لذلك أعتبر نفسي رائدًا في مجال الحلاقة الشخصية. حلول هذه الجائحة لم يغير من روتيني الشخصي بل زادني قناعة بجدوى ما أفعل.

التكلفة

أنا أعدل شعري مرة أسبوعيا على الأقل، ما يعني أربع مرات شهريًا وثمان وأربعين مرة سنويًا! لو كنت أذهب للحلاق بهذا المعدل لطلبت عمل اشتراك (مثلما يفعل مرتادو الصالات الرياضية). هذا فعلا مبلغ كبير من المال!

الحرية

إمكانية التعديل وإعادة النظر متى شئت وكيف شئت. بغض النظر عن التوقيت وتوافر الكهرباء من عدمه. وهذه حرية أسأل الله أن يديمها وألا يحرمنا إياها.

ليس كل شيء مميزات

جربت الحلاقة لشقيقي باستخدام ماكينة حلاقة كهربائية. وقعت من على ارتفاع منخفض ورفضت العمل بشكل صحيح بعد ذلك، يجب علي إصلاحها في وقت ما.. مجددًا أنا من أنصار الحلاقة قديمة الطراز دون كهرباء.

هل أنصح باتباع هذه الطريقة؟

نعم، وأشدد أن كل شخص حر فيما يلائمه. هناك من يحب أن يعمل بيديه ويوفر المال. وهناك من يستمتع بتجربة الذهاب للحلاق والجلوس على كرسي. وللناس فيما يعشقون مذاهب.

ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل تحلق شعرك لوحدك؟ هل جربت ذلك؟ هل تعتقد أن الأمر مجد أم أنه مضيعة للوقت؟

جري الوحوش

على هذه المدونة لطالما اشتكيت من الإرهاق .. من ساعات العمل الجائرة والتعب النفسي .. الإحباط ..
كنت دائما أعرف أنني أفتقر للتوازن، ولكن كيف لي أن أحقق التوازن ..
الشعور الدائم بالتقصير تجاه ربي، ثم أسرتي وحياتي الخاصة، وإهتماماتي ..

الآن أنا لا أزعم أنني حللت المشكلة بشكل كلي، ولكنني على طريق الحل..

جري الوحوش

السعي الحثيث وراء كسب الرزق ينسي الإنسان الكثير من الأشياء .. يفقده التركيز على ما هو مهم وما هو أهم. المادة والأرقام هي التركيز الأول والأساسي .. يفقد حساسيته وتعمى عيناه عن رؤية الجمال فيما هو حوله. وعن الاستمتاع بالأشياء البسيطة .. الأشياء التي تعطي للحياة معنى ومغزى. الأشياء الأهم ..

التوقف للحظة والتمتع بجمال اللحظة الراهنة، هو مفتاح من مفاتيح تحقيق التوازن في الحياة.

الجمال المتناثر فيما حولنا

منظر مثل هذا لم يكن ليستوقفني أو يحرك فيّ أي شيء من قبل، أما الآن فهو منظر جميل يستحق تأمله وتصويره للذكرى (وللمشاركة مع القراء بالطبع). قوس قزح الجميل الذي ظهر بعد هطول المطر، لم ألاحظه بهذا الحجم والوضوح من قبل! إن لم أكن لأقف وأستمتع به الآن فمتى؟ بعد أن أتخرج؟ بعد أن أتزوج؟ بعد أن أنجب أطفالا؟

قوس قزح من فوق سطح المنزل، من تصويري

الآن هو الوقت المناسب.

ختامًا

كيف تحقق توازنك الذاتي عزيزي القارئ؟ مالذي يشد انتباهك ويستوقفك لتنظر إليه وتتأمله؟ شاركني بنصائحك في قسم التعليقات. وكن جزءًا من رحلتي في التعلم التي لا تتوقف.

« Older posts