Category: lifestyle (Page 2 of 2)

اليقين

هل تمتلك أي نوع من أنواع اليقين في حياتك؟

هل تستطيع أن تستيقظ في الصباح بكل ثقة أن الشمس ستشرق من جديد كما تغني أني، الفتاة اليتيمة من فيلم ديزني الكلاسيكي؟

                                     The sun will come out

Tomorrow
Bet your bottom dollar
That tomorrow
There’ll be sun!
 
Just thinking about
Tomorrow
Clears away the cobwebs,
And the sorrow
‘Til there’s none!

الكثيرون يعانون من عدم اليقين. الخوف الذي يشل أطرافهم ويمنعهم من التحرك.

من يتغذى على هذا الخوف؟

يسعى من يشعر بالخوف إلى رؤية الدجالين والعرافين الذين باعوا دينهم بثمن بخس. ليشعروا الشخص بطمأنينة كاذبة يمتصون مقابلها ماله وروحه.

وهناك من يفعل ذلك ببذلة رسمية وابتسامة متكلفة. شركات التأمين التي تبيع بوليصات تأمين على كل شيء تقريبا. احتمالات إحصائية لا تكاد تحدث أبدا.. لكن الخوف أفضل مسوق. الأقساط تتدفق والجيوب تفرغ. والحبر المطبوع على البوليصة يمنح الشعور الخادع بالطمأنينة.

ضمانة المصنع

هل جربت شراء منتج عليه ضمانة من الشركة المصنعة؟ لو كنت فعلت فأنت تعرف انه لا ضمان حقيقي للجودة والثقة. قد تعمل الثلاجة التي اشتريتها ثلاثين سنة دون كلل أو ملل. وقد تعطب في غضون أسبوعين ولا تغطيها الضمانة وتضطر راغما لشراء أخرى بديلة.

فترة الضمانة هي عمر الجهاز التقديري قبل بدء حدوث المشاكل.. الشركة المصنعة تتخلى عنك بمجرد أن يبدأ منتجهم في العطل.

لدي تدوينة قديمة حول ضمانة شركة البديل قد تشرح ما أعنيه بشكل أفضل.

هل هناك يقين؟

ليس هناك يقين في أي شيء. عدد الاحتمالات لحدوث أي شيء في اي لحظة هو أمر مخيف. ليس هناك يقين في العمل، ولا في الحب، ولا في الحياة.

قال تعالى: {وأعبد ربك حتى يأتيك اليقين} – سورة الحجر الآية 99. وتفسير اليقين هنا، هو الموت.

عن الثبات

ما أعتقده هو أنك يجب أن تتقبل أن الحياة نفسها غير دائمة. البشر يتغيرون كما تتساقط أوراق الشجر في الخريف. المشاعر تتغير. لا أحد غير قابل للاستبدال. الحياة تصعد وتهبط كالموجة الجيبية – وإن كانت أقل انتظاما -.

 

طلب أحد ملوك الفرس من حكيمه أن ينقش له عبارة على فص خاتمه تبهجه عندما ينظر إليها وهو حزين. وتحزنه عندما ينظر إليها وهو سعيد. كان جواب الحكيم هو: “هذا الوقت سيمضي”.

يمكنك شراء بوليصات تأمين خادعة. أو وضع خاتم ألماس في اصبع من تحب على أمل الاحتفاظ بها وأن تستبقيها يوما آخر. وقع عقدا مدى الحياة مع من يوظفك. لن يضمن لك ذلك أي شيء.

يمكنك أيضا الانزواء في ركن قصي لكي لا تخسر أي شيء. ألا تحاول بتاتا. لكن أي حياة هذه؟

أقتبس السطر الأخير من كتاب فجر طاقتك الكامنة:
“قد تكون الحياة لا يوجد لها تحليل غير جديرة بأن تُعاش، ولكن الحياة التي لا تُعاش لا تستحق التحليل بكل تأكيد.”

هل يمكنك تجنب المخاطرة؟ إحصائيا أغلب الحوادث تحصل في الحمام! هل ستتوقف عن دخول الحمام؟!

الحياة كلها مخاطرة. قد تصيب وقد تخيب. فقط لا تغتر عندما تصيب ولا تيأس عندما تخيب.

هل يوجد يقين؟

الشيء الوحيد الأكيد في هذه الحياة أنها ستنتهي في يوم من الأيام. لا توجد ضمانات أنك سوف تكون سعيدا. لا يمكنك سوى أن تمضي قدما وتبذل قصارى جهدك.

قبل أن تنتهي حياتك عليك أن تفعل شيئا مثمرا يسعدك ويخلد أثرك. البعض ترك أبناء يحملون اسمه. وآخرون سطروا كتبا وقصائد مبهرة. آخرون استشهدوا في سبيل قضايا يؤمنون بها. طالما لديك صفحات بيضاء أحرص على أن تترك شيئا جميلا.

نقل عن سيدنا علي رضي الله عنه أنه قال: “عش لدنياك كأنك تعيش أبدا. وعش لأخرتك كأنك تموت غدا.”

ماذا لو كان لديك يقين؟

حتى إن كنت موعودا من صغرك بوظيفة تمتهنها وزوجة خطبت لك قبل حتى أن تفهم معنى الخطبة والزواج. كل الخطوط العريضة لحياتك تبدو واضحة ليس فيها لبس. ستتساءل إن كان هذا ما تريده حقا؟ ماذا كان ليحدث لو كانت الأمور مختلفة؟ العشب يبدو أكثر اخضرارا على الجانب من السياج. هل يمكنك التفكير في الوعد كنوع من الضمانات؟

ماذا عن عدم اليقين؟

ربما أنت لا تريد اليقين؟ هل سيكون اليقين ما تريده الأسبوع المقبل أو بعد خمسة عشر سنة من الآن؟

ربما يكون عدم اليقين فرصة لرؤية بطريقة مختلفة؟ استكشاف احتمالات لم تكن لتفكر فيها لو كان الطريق نحو خط النهاية واضحا.

أخذك للمخاطرة دليل أنك مستعد لتحمل تبعات ذلك الاختيار. لن يكون هناك ضمانات. فاز بالملذات من كان جسورا.

ما هي المخاطرة التي تستحق؟  أنت وحدك من يمكنه الإجابة على ذلك السؤال .

هل يمكن أن يكون عدم اليقين.. يقينا في حد ذاته؟

هل الانترنت البطيء يزيد من متعة الحياة؟

أهلا في حلقة جديدة من سلسلة الود والخصام مع مزود الإنترنت الخاص بي (ليبيا للاتصالات والتقنية). في بعض تدويناتي القديمة كنت قد انتقدتهم بقسوة، ولكن بعد ذلك تغيرت اللهجة إلى نوع من اﻷلفة والتقدير لخدمات هذا المزود القديم..


هذه التدوينة تمثل محاولة للنظر إلى الجانب الممتلئ من الكوب.

حمراء وجراية وما تاكلش في الشعير

الكل يريد اتصالا سريعًا بالإنترنت، لا أعرف شخصًا واحدًا يختار أن يكون الإنترنت الخاص به بطيئًا. – في الواقع أعرف –
أي شخص سيختار سرعة الإنترنت اﻷكبر مقارنة بالأبطأ: 12 ميغابايت في الثانية، 16 ميغابايت في الثانية. وهكذا..
أنا نفسي لدي تدوينة عن طريقة تسريع الاتصال بخدمة ليبيا ماكس. ولكن لننظر للأمر من زاوية مختلفة.
كما يقول (هنري فورد) مؤسس شركة فورد اﻷمريكية لصناعة السيارات: “إذا قطعت خشبك بمفردك تحصل على الدفء مضاعفًا.”

هل لو أتعبك تحميل برنامج تريد تجربته، أو نظام تشغيل تريد الترقية إليه، أو حتى حلقة من مسلسلك المفضل، هل ستشعر بأن هذا التعب سيجعل قيمة الشيء أكبر؟

الحلقة ذات الثلاث وعشرين دقيقة سيستغرق عرضها ذلك الزمن سواء حملتها في ساعتين أو عشر ثوان.. مقدار الصعوبة في تحصيل أمر لا تمنحه قيمة فعلية، بل قيمة عاطفية فحسب.

مواجهة الصعوبات المعيشية واللوجستية هل تجعل اﻷشياء أكثر قيمة؟ مثلا أن تستيقظ باكرًا لتحمل الإنترنت في وقت يكون فيه الإنترنت أسرع وأرخص. واستعمال مدير تحميل لزيادة السرعة وتفادي الانقطاعات. ومقاومة انقطاع التيار الكهربائي المتكرر.

التنازلات التي تقدمها لكي تحمل شيئًا ترغب فيه أو تحتاج إليه .. البحث عن مواد بجودة منخفضة وجلد الذات عند تحميل شيء ذي حجم كبير.

طبعا هذا مع مستوى صعوبة قليل نسبيًا، أما مع مأساة حقيقية تتمثل في محاولات بائسة لرفع سرعة التحميل. وضع الراوتر على أشياء مرتفعة لتحسين التغطية .. وقوعه أرضًا ليتحطم أو يؤذي يدك وقدمك وأنت تحاول الإمساك به – عبثًا ودون جدوى – . هذا يرقى لأدوات التعذيب بدلًا أن يكون بعض التمنع الذي يزيد الح .. التحميل حلاوة.

 

معضلة أخرى: إنترنت بطيء ورخيص، أم سريع وغال؟

حاليًا لشخص ليس لديه هاتف أرضي، يوجد خياران من ليبيا للاتصالات والتقنية: ليبيا ماكس و 4G
ليبيا ماكس هي التقنية البطيئة والرخيصة نسبيًا (إن كنت على خط 1 ميغا وبعد الساعة الثانية صباحًا). و 4G الذي نظريا يمكن أن يصل إلى 15 ميغا في الثانية. لكن سعر الغيغا 5 دينار (وأقل من ذلك بعد الساعة الثانية صباحًا).

إن كنت تقدر قيمة وقتك أو في عجلة من أمرك، فستختار اﻷسرع حتى لو كان أغلى، لكن أيضًا نصائح تسريع الإنترنت تنطبق هنا لأنه يستخدم نفس ترددات واي ماكس (الذي سيتم إحالته للتقاعد نهاية السنة والترقية إلى 4G ستصبح إجبارية).

في حالة عدم توفر السيولة ورغبتك في تحميل أشياء بنفسك فستختار ليبيا ماكس وتقوم بالصبر والانتظار حتى الساعة الثانية صباحًا (أو تعدل منبهك) لتقوم بالتحميل. هذا إن لم تكن تعرف الحيل المتقدمة وبرامج إدارة التحميلات والجدولة..

في النهاية

الصعوبات تنمي المهارات .. كل تحد تخوضه يضيف إلى ترسانتك حيلة جديدة ستنفعك في يوم من اﻷيام .. قل أن تجد شخصًا مميزًا ينحدر من عائلة مرفهة لا تعرف معنى الجهد والكد.

هل يصبح الإنترنت البطيء في يوم من اﻷيام شيئًا يدعو للحنين والذكريات الجميلة؟ أشياء مثل التي تراها في “هاشتاقات الحنين للماضي” وصفحات اﻷشياء القديمة؟

أعلم أنني لن أشتاق للإنترنت البطيء .. أقول هذا وبكل صراحة.

حتى تتحسن خدمات ليبيا للاتصالات والتقنية أو يصل صاروخ إيلون ماسك للمدار .. أتمنى لكم اتصالا سريعًا وحياة ميسرة.

My morning news paper

One of my favorite morning rituals is to have a cup of coffee while reading the news, but unlike Johnny Business pants over here, I don’t read the newspaper, I use something more high tech!

What is RSS?

I use a service called RSS, which is in short known as a type of web feed which allows users to access updates to online content in a standardized, computer-readable format.

Why do I use it?

Newspapers are at an all time low, and even if I try to get the paper to read first thing in the morning, it won’t catch up to the latest news as it happens, here is where the internet excels over traditional press.

How to use RSS on your computer / phone?

There are several tools to choose from, after Google retired it’s reader (sending shock-waves throughout the RSS world), there are some very good alternatives you can choose from.

RSSOwl

One of my all time favorites, a cross platform tool that is free and open source, the only downside to it is that development stopped over 5 years ago, I stopped using it after upgrading to Ubuntu 18.04 because of dependency issues, RIP Owl.


QuiteRSS

A light weight RSS client built around QT, has less features than RSSowl (can’t grab the contents of the feed without opening it in a new window), but still a very decent client to run on Ubuntu Linux.

Lifera

It’s a lightweight RSS reader on Linux, worth a try.

Firefox Extensions

For those who appreciate a minimalist feel, there are Firefox add-ons that can grab feeds and display them on your system, surely has less features than a dedicated client, but it’s always fun to tinker around with them, Feedbro is highly recommended (also available for chrome).

There are bunch of apps in the Google play store, choose whatever you like (I don’t use any).

General notes

Not all sites support RSS, don’t get frustrated, look for others.
Some software works better with some sites than others, sometimes you have to compromise.
Always make a backup of your feed file, the format is OPML.

Final words

There has been a decline in the last few years due to the rise of social media, but it’s still a popular way to stay updated and on top of news, and while it doesn’t have the flare of buying the daily newspaper, it sure has more versatility and effectiveness, and the same good feels of getting to know what’s going on in the world today, while sipping on a cup of coffee.

Do you use a RSS feed reader? What’s on your feed list? Any sites you recommend?

بين الضرورة والرفاهية – بوق التنبيه مثالا

كنت قد دونت عن رحلتي الى مدينة غريان منذ بضعة أشهر على هذه المدونة، خلال هذه الرحلة تعطل بوق التنبيه (عندما اصطدمت السيارة بحفرة ما على الطريق الرابط بين قصر بن غشير والرقيعات)، وظللت لبضعة أشهر من دون بوق، وهذا دفعني للتفكير عن كم المرات التي أستعمل فيها البوق، وعن مدى تأثير ذلك على معنوياتي وأعصابي وأعصاب من حولي.

 القيادة دون بوق التنبيه

القيادة في شوارع طرابلس وضواحيها أصبحت مزعجة بالفعل، الكثيرون لا يحترمون قواعد المرور، وبوق التنبيه يصبح أساسيًا لتنبيه المجتازين في الاتجاه العكسي والمعتدين من يمين الطريق ويساره (باستثناء السيارات المظلمة طبعًا، فهؤلاء لا يجب تنبيههم!)، وأيضا لتحية المعارف والأقارب حين رؤيتهم وإلا اتهموك بالتكبر والتجاهل، وتهم أخرى ليس هذا المقام محلًا لذكرها.

مواقف تستوجب التنبيه

خلال هذه الفترة “الخرساء” تعرضت للعديد من المواقف التي تمنيت أن لدي بوقًا خلالها، فمثلًا:
تعرضت لموقف في صباح أحد أيام السبت عندما خرج أحدهم من شارعه الفرعي يساري مجتازًا،  واتجه نحوي مباشرة وكاد يصدمني لولا أنه لاحظني في أخر لحظة وأدار المقود للاتجاه الأخر، ثم عاد ليعتذر ثم تأخر مجددًا – ربما ليعالج كمية المعلومات الكبيرة التي فشل في فهمها – وأخر ما رأيته في المرآة الخلفية هو توقفه إلى يمين الطريق.

أنا أعتقد أنه كان يمكن تفادي هذه الدراما الصباحية بضربة بوق واحدة توقظه من غفلته!!

كما لاحظت (عندما كان لدي بوق) أن بعض الناس يشعر بالإهانة عند تنبيهه بالبوق، ومستعد للنزول من سيارته والعراك إذا نبهته بالبوق! إن كنت لا تريد من ينبهك فلا تخطئ! هل البوق الذي يهدئ أعصابي عند ضربه يستفز اﻵخرين؟

وغير هذه المواقف كثير!

صورة لبوق تنبيه

تركيب البوق

كل هذا جعلني أشتري بوقًا وأخذه للورشة لتركيبه (وجدت أنه أصعب من أن أركبه بنفسي) ولحسن حظي كان الفني الذي تعاملت معه من النوع الفاهم لكل شيء، وانتقد نوعية البوق الجديد، وأنني اشتريته دون سؤاله وأن العطل قد يكون في شريط “الكلاكس”، كذلك أصر أن للسيارة بوقين وليس بوقًا واحدًا، وأن أحدهم يقع يمين السيارة والأخر يسارها، قبل أن ينزل تحتها ويكتشف أن لها بوقًا واحدًا فقط، وخلال ربع ساعة تأكد أنني كنت محقًا في شراء البوق قبل سؤاله (وكل هذا قبل الساعة الثانية عشر صباحًا يوم اﻷربعاء، ياله من شخص لطيف!).

لحسن الحظ تمكنت من شراء البوق بالبطاقة المصرفية، شكرا لمحل الفوارس (هذه ليست دعاية للمحل)!

بين الإفراط والتفريط

أحد زملائي من شلمبرجير والذي كان يذهب معي للعمل صباحًا قال أنني أكثر شخص في ليبيا يستعمل البوق، ربما كان محقًا ولذلك البوق بالنسبة لي ضرورة، كما علمتني هذه الأشهر الست قيمة البوق وكيفية استعماله بشكل صحيح وعملي.

ذكرني هذا بشخصية السيد مسؤول من مسلسل الفات سات (مسلسل رائع جدًا على فكرة) وهو يقدم حل مشكلة التلوث السمعي (عداد الكلاكس) وهي فكرة بيوروقراطية عبثية، لكنني سأتذكرها كلما ضربت بوق التنبيه.

                                        

تبدأ الفقرة من الدقيقة 4:33.

الرفاهيات – الضروريات

هذا يعني أن ما قد يكون رفاهية بالنسبة لشخص ما، يكون ضرورة لشخص أخر، وفي ظل أزمة سيولة خانقة كهذه يصبح للإنفاق حدود ولكل دينار قيمة -رغم التضخم-، لكنني سعيد لأنني أصلحت البوق، وصوته أفضل من صوت البوق الذي تعطل (لدرجة أن البعض على الإنترنت غيره لأن صوته ضعيف).

قد شاهدت تغريدة لأحد المدونين يعتبر فيها مسجل السيارة من الضروريات، مسجل سيارتي لا يعمل الا بالخطأ، ولا أهتم لذلك كثيرًا، لذلك عندما كان الخيار بين تصليح البوق والمسجل، كان البوق على قائمة أولوياتي، بينما المسجل ليس منها، وأعتقد أنه في مدينة مزدحمة لا يلتزم السائقون فيها بقانون المرور، البوق يعتبر أولوية قصوى.

ختامًا

ما رأيك في هذه التدوينة؟ هل تستعمل جهاز التنبيه بكثرة؟ أم أنك من النوع الذي لا يحب إزعاج الآخرين؟

Newer posts »