Day: February 1, 2018

اللى أوله شرط .. أخره سلامة

أعزائي القراء..

تعلمون جيدًا أنني بدأت في وضع إعلانات على المدونة لجني بعض اﻷرباح منها، ولكن وبعد مرور شهر تقريبًا، توقفت اﻷرباح تمامًا، رغم أن مشاهدات المدونة مستقرة، وتزداد في بعض اﻷيام كالعادة عند فتح منظومة الجوازات! لأنه من المستحيل أن تتجاوز المشاهدات ألف مشاهدة في يوم واحد، دون أن يكون لذلك أثر على دخل الإعلانات بأي شكل!!

 واستمرت على هذا الحال لعدة أشهر حتى عرفت سبب التوقف!

عرفت أن العديد من القراء يستعملون حاجبًا للإعلانات، ولا خطأ في ذلك على الإطلاق..

كما تجد على هذه المدونة معلومات تفيدك وتهمك، يجب أن تعرف أن وراء هذه المدونة شخصًا لا يطلب منك سوى النظر للإعلانات بينما تتصفح مدونته. وقد حرصت كل الحرص أن تخلو من أي مخالفات شرعية أو أخلاقية، فما العذر إذا؟ 
خاصة أن هذه اﻷرباح تشكل حافزًا لي ومعينا على مواصلة مشوار التدوين، وبالتالي خدمتك أنت عزيزي القارئ!

لك الحق في حجب الإعلانات، ولي الحق في حجب المدونة عنك إن لم تشاهد إعلاناتي..

هذه التدوينة للعلم فقط، لقد أضفت كودا يتيح لي حجب الموقع في حالة تشغيل حاجب للإعلانات، ولن تظهر المدونة إلا بعد إلغاء تفعيله، أو إضافة المدونة للقائمة البيضاء لحاجب الإعلانات لديك.

ما معنى جملة اللي أوله شرط، أخره سلامة؟ هذا مثل ليبي شعبي ومعناه أن ما تم بالاتفاق منذ البداية، يتم بدون مشاكل وبسلام.

شكرا لك على قراءة هذا التحديث، والسلام عليكم!

 

العودة إلى غنوم

غنوم هي إحدى أقدم وأفضل واجهات سطح المكتب، وهي الواجهة التي تصدرت وسائل الإعلام أواخر العام الماضي عندما قررت كانوكيال (الشركة المطورة لأبونتو) التخلي عن واجهتها يونيتي والعودة إلى غنوم بدلا عنها. 
بالنسبة إلي فهي أول واجهة تعاملت معها وتعلمت استخدامها، لذا تحتل مكانة خاصة لدي، وحرصت كل الحرص على تنصيبها على جهازي والترقية في كل مرة للحصول على أفضل تجربة ممكنة معها على أبونتو.

مادمت متعلقًا بها إلى هذا الحد، فلماذا غادرتها؟ ولماذا عدت اﻵن؟

بداية الحكاية

كنت أستخدم توزيعة Xubuntu ولكنني مللت من واجهة XFCE فقررت الغائها وتنصيب Gnome بدلا عنها، وكانت تجربة جيدة لم يعكر صفوها سوى عيوب الفرع التجريبي من الواجهة.

ثم قمت بتحميل 14.04.4 بواجهة غنوم 3.10 مستقرة، ثم الترقية إلى أبونتو غنوم 16.04، وبعد ذلك واجهة غنوم 3.20

ظهور المشاكل

أعتقد أن السبب هو الفرع التجريبي من واجهة غنوم، لأن النظام بدأ يتصرف بشكل غريب ولاحظت عددا من المشاكل في الواجهة، ثم تطورت هذه المشاكل حتى وصلت لانهيار شاشة الدخول وعدم تمكني من تسجيل الدخول على النظام، وحتى بعد “ترقيع” هذه المشكلة، ظهرت مشاكل أكبر..

مشكلة Recovering Journal

بعد أن رقعت المشكلة اﻷولى ساهم انقطاع الكهرباء المتكرر في ضرر جزئي للقرص، حيث يقفل الجهاز دون إنذار وتضيع بعض البيانات الغير محفوظة، أيضا سبب ذلك مشكلة في مدير الطاقة بتوزيعة غنوم.

الحل الصعب

كان الحل في ذلك الوقت هو مغادرة غنوم وأي توزيعة مبنية عليها، حتى أتفادى الإضرار بالجهاز، ووقع الخيار على Kubuntu لتحل محل غنوم.

لم تخل التجربة مع Kubuntu من المشاكل، بل بدا في البداية أن المشاكل زادت. لكن تمكنت من حلها والحمد لله .

ما مشكلة KDE؟

لا مشكلة فيها على الإطلاق، سوى أنها مملة! ولم أتمكن من الانسجام معها بعد سنة أو أكثر من الإستخدام اليومي.

لذلك قمت بإلغاء تنصيب الواجهة بالكامل والعودة إلى غنوم.

 

تجربة Wayland

لا يزال مدير العرض واي لاند في مراحله التجريبية، وتجربتي معه لم تكن جيدة، أنصح بالبقاء على Xorg

مزايا العودة إلى غنوم

  • جمال الشكل، هذه مزية واضحة طبعًا!

العيب الوحيد: سأفتقد الرائع KDE Connect.
والذي من الممكن تنصيبه بإضافة KDE الى المستودعات وتنصيب كافة إعتمادياته.

    في الختام

    أنا سعيد جدًا بالعودة إلى بيتي، كما أنني قمت بتحويل أحد اﻷزرار قليلة الفائدة إلى زر إعادة التشغيل، وهذا أمر رائع (لم يكلفني سوى 250 نقطة على موقع AskUbuntu).

    كما أن النسخة السادسة المنتظرة من ليبر أوفيس صدرت أخيرًا. هذا عرض لمزاياها من مدونة وادي التقنية.

    هل تستعمل واجهة غنوم عزيزي القارئ؟ ما هو رأيك فيها؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات، وشارك المدونة على وسائل التواصل.