Month: September 2021 (Page 6 of 8)

السرقة الأدبية

ككاتب ومدون تعرضت للسرقة من حين لآخر. حيث يستسهل البعض نسخ المحتوى دون ذكر مصدره. أو ينسبون المحتوى لأنفسهم – وهو الأسوأ -.

نبهني أحد الأصدقاء إلى موقع يسرق تدويناتي. إحدى هذه التدوينات هي حصاد العام 2017. لماذا يريد أي أحد سرقة شيء خاص وشخصي مثل هذا؟! قمت بمراسلة الموقع وأعتقد أن التدوينة المسروقة تم حذفها.

لماذا يريد أحد أن يسرق كلمات شخص آخر؟

ربما يكون السبب هو الرغبة في تكديس المحتوى والتأهل لمنصة إعلانية مثل (قوقل أدسينس). هذه المنصة تشترط حدا أدنى من التدوينات قبل التأهل لبرنامج المعلنين.
أتذكر مرة أن شخصا راسلني وطلب مني نشر بعض تدويناتي على موقعه ليزيد من محتواه وترتيبه على الشبكة. وقد سمحت له بذلك. لكن موقعه لم يستمر للآسف وطواه طوفان المحتوى. لا أعتبر هذه سرقة أدبية، بل أسوقها كمثال على مراكمة المحتوى من أجل دخل الإعلانات.

السرقة الأدبية أسوأ من السرقة العادية

ككاتب ومدون أعتقد أن سرقة الأفكار أشد فداحة من سرقة الأشياء. لأن الأفكار والكلمات هي لب وعصارة فكر الشخص وخلاصة تعليمه وتجاربه. هذه الحصيلة لا تعوض ولا تقدر بثمن.

إن كنت لا تستطيع أن تكتب، فلا تسرق!

لا تنسب لنفسك فضلا لست أهلا له. إن لم تكن تقدر على فعل الشيء بنفسك فلا تسرق مجهودات الآخرين وتنسبها لك.

في الختام، ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

هل تعرضت للسرقة من قبل؟ كيف تصرفت؟ ماذا كانت تجربتك مع من سرق محتواك؟ كيف تكتشف لو قام أحد بسرقة المحتوى؟ شاركني بذلك في صندوق التعليقات. أو بتدوينة منفصلة على موقعك. وشكرا على القراءة.

تحديثات وتطويرات على المدونة 

قمت في الآونة الأخيرة ببعض التعديلات على المدونة. أسردها في هذه التدوينة.

  • وأخيرا وليس آخرا لدي الآن إشعار بملفات الارتباط (كوكيز).

نمو تدريجي

المدونة كيان ينمو مع الوقت ويتطور بتطور المعرفة التي لدي. سأقوم بتجربة تطبيق تليجرام لتنمية الوصول والمحتوى والتدوين عنه في حينه إن وجدت فيه فائدة ملموسة وزيادة في عدد المشاهدات والتعليقات.

أستغل هذه الفرصة لعرض رابط القناة. شاركني لطفا إن كان لك حساب على تليجرام.

ختاما

هل تستخدم تليجرام؟ هل تود متابعة مدونتك المفضلة عليه؟ شاركني في قسم التعليقات!

السلوك الغريب والعدواني لفيسبوك

ليس خافيًا على أي أحد تابع هذه المدونة لأي فترة من الزمن أني لست من أنصار الموقع الأزرق. وأن بقائي عليه مرهون بعقلية القطيع. حيث أن الجميع هناك. كل إعلانات الحكومة، والتوظيف، وحالة الطرق. كلها معروضة هناك. وتركي للموقع يعني بقائي خارج دائرة المعرفة.

لذلك كنوع من المساومة. وجودي على الموقع رمزي. أشارك تدوينات هذه المدونة وبعض الميمز من حين لآخر. لم أقم بتنصيب أي من التطبيقات على هاتفي ولا أستقبل أي إشعارات. وإلى هنا كنت راضيًا بالدور التافه والهامشي الذي يلعبه فيسبوك في حياتي اليومية. لكن على ما يبدو هو ليس راضيًا!

تصرفات غريبة

لاحظت أن الموقع يمنعني من الدخول بحجة أن حسابي تعرض للاختراق. وتكرر هذا الشيء قرابة عشر مرات خلال شهر واحد! وكل مرة أجد نفسي مضطرًا لإدخال كلمة سر جديدة، والسير في عملية مملة لأن فيسبوك يعتقد أن حسابي مخترق. والواقع أنه لم يخترق ولا مرة! حسابي مؤمن بشكل جيد.

أيضا يقرر فيسبوك بمناسبة ودون مناسبة، أن بعض منشوراتي هي منشورات Spam وتنتهك “معايير” فيسبوك للأمان. قبل أن يقوم بمسحها.

وكأن كل هذا لم يكن كافيًا قام فيسبوك – بدون سبب واضح – بحظري من المشاركة في المجموعات الجديدة حتى الخامس من سبتمبر. ثم قام بتمديد الحظر حتى السابع والعشرين من نفس الشهر. دون أي سبب!

قمت بتعبئة بعض النماذج التي يفرضها الموقع فرضًا. لكن لم ينفع أي منها. واستمر الحظر والعقوبة دون سبب واضح.

لا أفهم صدقًا معايير فيسبوك المجتمعية. ولا كيف يقوم بحظر المستخدمين من دون سبب. وهذا يزيدني نفورًا وبعدًا عن الموقع. وتمسكًا بفكرة امتلاك الموقع والمحتوى.

تفسيرات محتملة

هل السبب هو جائحة كورونا ولجوء الموقع لخوارزميات الذكاء الاصطناعي عوضًا عن الموظفين؟ أم أن فيسبوك يتحول تدريجيًا إلى موقع عدواني تجاه مستخدميه.

أم أنه يجب أن أنصب التطبيق والماسنجر لترضى عني الخوارزمية؟

للوقت الحالي سأخذ وقتًا مستقطعًا من وسائل التواصل. ويمكن للقراء العثور علي هنا على هذه المدونة.

ختامًا

ماذا عنك عزيزي القارئ مستخدم فيسبوك: هل تواجهك هذه المشاكل؟ هل تعرف طريقة للتواصل مع إدارة فيسبوك في حالة حدوث هذه المشاكل معًا في نفس الوقت؟ شاركني بتجربتك في قسم التعليقات.

متى ينبغي عليك ترك وظيفتك

كنت قد دونت منذ بضعة سنوات عن التعايش مع وظيفتك الميتة، وكيف يمكن لك التحايل على واقعك بالدراسة، أو الدورات، أو تعلم لغة أجنبية. هذه التدوينة هي بمثابة آخر الدواء (الكي).
ولا يفوتني أن أذكر: أنه قبل أن تترك وظيفتك، يجب أن تكون قد عثرت على بديل ملائم. خاصة إن كنت تعيل أسرة..

اتفقنا؟ فلنبدأ!

  • إذا كان في العمل إهانة لكرامتك، أو مساس بقيمك الشخصية. فقد حان وقت الرحيل بالفعل.
  • إن كانت وظيفتك تخاطر بسلامتك الشخصية. واستنفذت طرق التواصل وإيضاح وجهة النظر بكل مهنية وشفافية. فقد آن أوان الرحيل. أذكر مثالًا تعرضي لأشعة (جاما) أثناء عملي بشركة نفطية متعددة الجنسيات، الأمر الذي أثر على صحتي بشكل سلبي للغاية.
  • وظيفتك عبارة عن تكرار مكرر. يوم واحد يلوك نفسه دون أي تحد أو تطوير.
  • وعلى النقيض تمامًا، وظيفتك ترمي بك وسط الأتون دون تدريب، أو تأهيل، أو تعويض ملائم عن بيئة العمل هذه.
  • بيئة عمل سامة لا تشجع الإبداع. مررت ببيئات كهذه. حيث تكون الإدارة العليا ضعيفة أمام أهواء المدراء المتوسطين. أو تستفيد من صراعاتهم الداخلية لتحقيق توازن قوى يثبت مصالحها. إن لم تكن من محبي لعبة العروش فقد حان الوقت لتركب التنين و .. – لقد حرقت نهاية المسلسل بالفعل!-.
  • الشيء الوحيد الذي يدفعك للاستمرار هو الراتب. إذا كان الحافز المالي هو السبب الوحيد لذهابك للعمل. فغالبًا حان الوقت للبحث عن عمل آخر.

متى تترك الوظيفة؟

إن كنت قد طرحت مشكلتك. وسلكت كل الوسائل القانونية والمتعارف عليها لتحسين وضعك دون نتيجة. إذا من الجيد أن تعيد التفكير في كل ما سبق، وتسقطه على وضعك ووضع سوق العمل لديك.
ثم تعطي الإدارة علمًا مسبقًا يتيح لهم إيجاد بديل لك. وتسوية وضعك بشكل سليم.

ختامًا

على مر الوظائف التي شغلتها منذ تخرجت – والتي ناقشت بعضًا منها هنا على هذه المدونة -. لم أعثر على مكان يشعرني بالانتماء أو الولاء. لطالما ظننت أن هذه أمور غير مهمة. وكنت – ولا زلت – أنظر لعلاقة الموظف بالعمل كعلاقة تكافلية. العمل مقابل مرتب. لذا كان لزامًا علي خلق بيئة عملي الخاصة.

هل تعتقد أن هذه النقاط أو بعضها تنطبق عليك؟ متى كانت آخر مرة فكرت فيها في ترك عملك؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »