تجربتي في مركز القناة للخدمات الاعلامية والتدريب كطالب ومدرب

بعد مغادرة شركة شلمبرجير قدمت مباشرة على وظيفة معيد بعدد من الكليات، لأنه من الواضح أن هذه كانت رغبة أبي من البداية والتي كان يدفع نحوها بقوة. كما أنني وصلت إلى خلاصة أنني أريد أن أصبح أستاذًا جامعيًا و أن أتحصل على فرصة في الدراسة بالخارج.

وبالفعل وزعت ملفي على عدد من الكليات بانتظار الموافقة والقبول. كما تركت عيني مفتوحتين على الدورات التي يمكنني التسجيل فيها للرفع من كفاءتي، وعند البحث واجهني إعلان متكرر لدورات مجانية بالقرب من ذات العماد. بدا العنوان محيرًا ومحتواه أشد غرابة، دورات مجانية مع دفع رسوم الكرسي؟ خاصة أنه متكرر كثيرًا وبشكل يدفع للشك.

الزيارة

اتصلت بالرقم ليرد علي صوت أنثوي لاه، ولم تعر اتصالي اهتماما كبيرا. لذلك قررت زيارة المكان بنفسي للتأكد.

وبعد عدة مكالمات وصلت لمقر المركز وهو شقة بإحدى عمارات شارع المعري. وحجزت في دورة السكرتاريا و والإدارة والكمبيوتر ومهارة الحوار – أو شيء من هذا القبيل – وأخذت أخي حازم معي ليستفيد ويرفع من كفاءته هو الأخر، لأنه يشغل وظيفة حكومية وأي دورة ستساعده.

شقيقى حازم على اليسار وإلى يساره صاحب المركز وأنا في الوسط وجواري نجيب (أحد الزملاء)