مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أحاديث الأربعاء. أستعرض فيه معك بعض المواضيع الجديدة مثل: عودة “الساكو البودري”، وبسكويت جوز الهند، وتوقف الرسائل البريدية، وكيف تكون الحياة في أوقات الانتظار؟ لذا، هلم معي،ولنطالع معًا، مفردات هذا الحديث الشائق.
عودة “الساكو البودري”
كان لدي قرص بسعة (1 تيرا بايت)، تلف ولم أستطع استرجاع بياناتي منه. أخذته معي للعمل، لعل مهندس تقنية المعلومات زميلي يستطيع الكشف عليه. ولكن لم يحدث شيء من ذلك. فقد تم غلق المقر، وحتى بعد إعادة فتحه لم اعثر على القرص، وظننت أنه ضاع للأبد. اتصل بي أحد الزملاء قبل أسبوع، وقال أنه وجده، ويريد تسليمه لي. فذهبت للمكتب، واسترجعته. هذا لا يعني أن البيانات قد عادت. فهو لا يزال معطلًا. لكن على الأقل، هو لدي الآن.
هل تعرف شركة، أو مهندسًا متخصصًا في استرجاع البيانات؟

وبمناسبة الأقراص
أعدت ترتيب البيانات لدي، بسبب ضيق في المساحة. استخدمت القرص الغير مألوف لكي أضع بعض البيانات الغير مهمة، وحذفت بعض الأشياء.
ونقلت أشياء أخرى بين الأماكن المختلفة.
أعتقد أنني وفرت قرابة 100 غيغا بايت خلال الأسبوع الماضي، وهذه حصيلة جيدة. كما أنني صنعت صورة من نظام التشغيل. عمل روتيني، لكن فائق الأهمية!
مستجدات متضرري حرب جنوب طرابلس
الخميس الماضي خرج المتضررون في وقفة احتجاجية جديدة، في ميدان (الجزائر) وسط العاصمة طرابلس. مطالبين بتعويضهم عن الحرب التي لا ناقة لهم فيها، ولا جمل. سلموا نسخة من المطالب لأحد مسؤولي الحكومة، وعادوا إلى بيوتهم. مشهد تكرر، ويتكرر كثيرًا في السنوات الماضية، دون حل جذري، أو تعويض ملائم. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

توقفت الرسالة البريدية
نشرت تدوينة يوم الجمعة الماضي بالخصوص. أعتذر للسادة القراء عن عدم تمكني من إرسال رسالة لهم. وأعد بحل المشكلة فور توفر تقنية تناسب احتياجاتي.

لماذا لا أدون كل يوم؟
هذه تدوينة أخرى نشرتها، حول صعوبة إيجاد أفكار لمواضيع جديدة، بعد قرابة أربعة عشر عامًا من بداية التدوين.هذه التدوينة أتت تحت وسم جديد وهو (دردشات خميسية). هل تتحول هذه التدوينات لركن جديد على المدونة؟

بسكويت جوز الهند
الكل يعلم أنني أحاول انقاص وزني، لذلك الحديث عن البسكويت لا يبدو كفكرة مجدية. ما لم أقله هو أنني خسرت أكثر من عشرة كيلوغرامات منذ بداية العام الجاري. صحيح أنني لم أصل لهدفي بعد، ولكن هذه خطوة هامة نحوه. كنوع من الاحتفال، خبزنا بسكويت جوز الهند. أذكر أنني رأيت تلك الوصفة في مجلة (ميكي جيب) قبل سنين طويلة. لكن لم نجربها قط. الوصفة بسيطة، دقيق، وسكر، وجوز هند مبشور، وزبدة بأوزان متساوية. تمزج المكونات الجافة على حدة، وتذاب الزبدة ويخلط كل شيء، ثم توضع في الفرن لإثني عشرة دقيقة.
هذه صورتها قبل وضعها في الفرن.
وهذه صورتها بعد الخبز. صحية، ولذيذة!

تقدم مع لعبة Air Hunter
لعلك تذكر اللعبة التي عثرت عليها بعصر ذاكرتي، والتي راسلت مدراء موقع myabandonware لينشروها لديهم، والتي قلت أن النسخة المدفوعة منها مفقودة من الإنترنت. حسنًا، يتضح أن اللعبة الكاملة، مدفونة داخل النسخة التجريبية!

قضيت وقتًا لا بأس به الأسبوع الماضي، أستخدم برنامجًا للهندسة العكسية، وأراجع ما ذاكرته عن لغة (أسمبلي) من أيام دراستي بالكلية. ويبدو أنه من الممكن – نظريًا على الأقل – كسر حماية اللعبة، وفتح الملفات الكاملة. حيث أن جميع مستويات اللعبة موجودة داخل الملف التنفيذي. الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا. لجهلي بأساسيات هذا العلم، وبطء منحنى التعلم لدي. لكن، لو عثرت على أي شيء، سأبلغك عنه على هذه المدونة.
أزمان الانتظار
هذه تدوينة نشرتها خلال الأسبوع كذلك. عن الحياة وسط القلق، والترقب.
يبدو أنني دونت كثيرًا هذا الأسبوع، دون أن أعلم!

نسخة جديدة من نواة لينكس صدرت الأسبوع الماضي
النسخة السابعة من النواة صدرت! بتحديثات جديدة، ودعم لعتاد جديد، وايقاف الدعم لمعالجات قديمة. حملتها ونصبتها على جهازي. الأمر الذي لم يخلوا من بعض التعقيد. لأسباب لا أفهمها كلية!

في الختام
هذه كانت خواطر، وأفكار، ومواضيع حديث الأربعاء 224. هل لديك لتضيفه لهذا الحديث؟ شاركني به في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.
