مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد من أعداد مجلة حديث الأربعاء الأسبوعية. أستعرض فيه بعض المواضيع من حياتي. مثل استخدام برجل الاسبريسو، وتحول فرنسا للمصادر الحرة، وشجرة المورينغا من حديقتنا. لذا هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد!
ما العيب في أن تكون عاديًا؟
أستفتح هذا العدد، بخاطرة نشرتها خلال الأسبوع، وهي عن كون المرء عاديًا.
لا أرى أن هناك عيبًا في أن تكون شخصًا عاديًا. تحيا حياة عادية .. وما إلى ذلك.
يمكنك مطالعة هذه الخاطرة من هذا الرابط.

الحلوى الحامضة Toxic Waste
أحد المحلات في شارعنا يتفنن في جلب كل ما هو غريب، وغير مألوف من البضائع. أشياء من كوريا، وجنوب شرق أسيا، وبعض الدول الأوروبية. دائمًا ما يكون مزدحمًا، فلربما على هذه الأشياء إقبال.
وجدت هذه الحلوى في ركن التخفيضات، فقررت تجربتها. وتفاجأت بأنها حامضة جدًا.

ترجمة الاسم حرفيًا تكون (النفايات السامة)، وحتى علبتها تشبه براميل المخلفات الصناعية، والنووية!
وجدت أنني اعتدت طعمها بعد فترة، ولم تعد تحدث نفس المفعول. هي بالطبع قوية أول مرة، لكن تخف حدتها بالتكرار.
العودة إلى (سينامون)
دونت خلال الأسبوع الماضي أيضًا عن تغيير على مستوى الواجهة، وإعادة نظام التشغيل لما كان عليه. بسبب بعض التعقيدات ومشاكل الأداء مع التطبيقات الثقيلة، وكبيرة الحجم.
أعتقد أنني تعودت على هذه الواجهة الآن، وإنتاجيتي كما هي في العادة.

برجل الاسبريسو
أرسلت لي شقيقتي هذا البرجل قبل سنوات عدة. وهو حسب ما فهمت الطريقة المفضلة لدى الإيطاليين في تناول الاسبريسو.
تضع البن في الفلتر المخصص، وتسكب الماء في أسفله، ثم تضعه على النار ليغلي.
وجدت أن الطعم خفيف، والمجهود لا يستحق. لذا وضعته في المخزن ونسيت أمره.

ثم خطر لي أثناء تنظيم بعض الأغراض اخراجه وتجربته مجددًا. لكن كان من الواجب تنظيفه من الصدأ السطحي.
بعض الملح، واسفنجة خشنة كانت كفيلة بتجديده، وجعله جاهزًا للاستخدام من جديد.
هل الطعم شبيه بقهوة التقطير؟ أم أنه يختلف؟
رغم أنني أستخدم نفس البن (برازيلي مطحون)، ونفس المياه (مياه التحلية من المسجد القريب)، إلا أن الطعم مختلف في الحقيقة!
طعم القهوة من هذا البرجل أخف، ومناسبة لتناولها في المساء. مقارنة “بالديزل” الذي أتناوله عادة.
التنويع، والتغيير جيد من حين لآخر، وأحاول جهدي كسر الروتين بطرق بسيطة في كثير من الأوقات.
طمني على الغائب!
في حالة أنك تتساءل. فالشحنة التي شحنتها مع شركة (أرامكس) مطلع الشهر الحالي من الولايات المتحدة الأمريكية، لم تصل بعد!
ثلاثة أسابيع كاملة منذ وصولها إلى مخازنهم بولاية (فلوريدا)، ولا زلت لا أعلم أين وصلت الشحنة؟ ولا تحديثات من نظام التتبع في التطبيق، ولا شيء قط!
ربما يجب أن أتحول على الشحن البحري، فهو أرخص بكثير! والمدة صارت متقاربة بين الاثنين – أمزح فقط –.
أتفهم تمامًا الظروف في المنطقة، وصعوبات التنقل، وشح الوقود. لكن هناك حلول بديلة، والشركات المنافسة توفر خدمات أسرع من نفس الوجهة.

تحول فرنسي للمصادر الحرة
فرنسا تقود التوجه الأوروبي للتحول نحو المصادر الحرة، وهجر منتجات الشركات الأمريكية الكبرى.
بالطبع كلنا سمعنا عن محاولات سابقة للتحول من دول مختلفة. لكن ما يجعل فرنسا مختلفة، هو وجود نظام تشغيل مبني على (أبونتو) لديهم منذ وقت طويل، ولديه قاعدة مستخدمين حكومية لا بأس بحجمها. ما يعني أن لديهم القدرة على التحول الممنهج، والمنظم. الذي لا تدفعه عوامل توفير، أو عوامل اقتصادية، بقدر ما تدفعه عوامل وطنية، وسياسية.
يمكنك مشاهدة هذا الفيديو من قناة (Mental Outlaw) يشرح فيه هذا التحول، وأبعاده بشكل مفصل.
شجرة المورينغا العجيبة
تعرفنا على هذه الشجرة منذ عشر سنين مضت، حيث حضر والدي – حفظه الله – محاضرة في الجامعة، يتحدث فيها أحد المهندسين، عن عجائب هذه الشجرة، وفوائدها الصحية، وكذلك عن سهولة إنباتها، وسرعة نموها، وتكيفها مع البيئة الليبية. لذلك أخذ شتلة، وزرعها في حديقتنا.

بحثت عن هذه الشجرة، فوجدت أن موطنها الأصلي شبه الجزيرة الهندية، وهي تدخل في الكثير من وصفات الطهو في الهند.
قررنا صناعة بعض الشاي منها، لأنه مفيد عند الإصابة بنزلات البرد، وأجربه شخصيًا لمقاومة أعراض البرد المزعجة.

هذه صورة لها، وهي مزروعة بالقرب من شجرة التوت، وتستند إليها. فجذع شجرتنا لين، ولا يستقيم لحاله.

اضافة جديدة على المدونة
أسفل التدوينة ستلاحظ وجود تدوينات تقترحها لك الخوارزمية. هذه الخاصية لم تكن موجودة من قبل في القالب، وقمت ببرمجتها لزيادة عدد التدوينات البارزة، وعرض بعض المحتوى القديم للقراء الجدد.

هل أعجبتك؟
في الختام
هذه كانت أخبار، وأفكار، ومواضيع حديث الأربعاء لهذا الأسبوع.
ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل لديك ما تخبرني به؟ صندوق التعليقات مفتوح لك، وإلى لقاء قريب على صفحات هذه المدونة.
