مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أتحدث فيه معك عن بعض المجريات من حياتي، كحضوري لعقد قران خارج مدينة طرابلس، وأزمة الوقود، وتحديث جديد للهاتف، وأيضًا، ما قصة ساعة الصفر؟!

لذا، هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الشائق!

رحلة خارج مدينة طرابلس وسر البنزين المغشوش!

دعاني أحد الأصدقاء، لحضور عقد قرانه يوم الخميس، وهذا الصديق يسكن في مدينة مجاورة لمدينة طرابلس. لذا خرجت صباحًا لقضاء بعض الأعمال، وتوجهت هناك باكرًا، تحسبًا للزحام، أو لصيانة الطريق، أو لأي طارئ قد يعطل وصولي. وصلت قبل الموعد بكثير، وكان لدي وقت فراغ، لذا عدت إلى الطريق الرئيسي (الساحلي) ووقفت في طابور محطة الوقود، حيث أن هناك أزمة بنزين خانقة، وخروجي من طرابلس، ثم عودتي إليها سيزيد من استهلاك الوقود لدي. لاحقًا علمت أن هناك وقودًا مغشوشًا دخل إلى البلاد وتسبب في أضرار لدى كثير من الناس. ليس لدي تأكيدات حول هذا الأمر بعد. وأسأل الله السلامة للجميع. ولا أدري بشأن أي إجراءات لمحاسبة من أدخل بنزينًا مغشوشًا للبلاد وأضر بأرزاق الناس. بعد صلاة الظهر، جلست إلى طاولة لحضور عقد القران، وتناول الغذاء، وتجاذب أطراف الحديث مع المدعوين – حقيقة لم أكن أعرف أيّا منهم، لكن لم أكن قلقًا، ولم أبال كثيرًا لذلك. الطريف في الأمر أن أحد الحاضرين تعرف عليّ من صورتي، وقال أنه لدي مدونة، وأنه كان يتابعها! فرحت بهذه المصادفة، وأكدّت له أنني لا أزال مستمرًا في التدوين، وأعطيته العنوان الجديد ليتابعه، حيث أنني تحولت عن مدونتي القديمة للعنوان الحالي.

أجدد تهانيّ لصديقي الذي عقد قرانه الأسبوع الماضي، وأتمنى له كل السعادة. والفال الحسن للشباب، وكل راغبي الحلال.

وصلت الغالية!

في نفس اليوم، ذهبت لمقر (أرامكيس) بمنطقة (حي الأندلس) لتسلم الشحنة التي وصلت بسلامة الله، دون مشاكل تذكر. بدأ من شهر مايو بمشيئة الله ستكون هناك تدوينة أسبوعية، عن غرض اشتريته من الإنترنت، يمكنك اعتباره مراجعة لبعض الأغراض. أتمنى أن تكون مستعدًا عزيزي القارئ!

تحديث “صغير” لهاتفي Nothing CMF 1

الجمعة بعد عودتي من الصلاة، جربت أن أتفقد تحديثات الجهاز، ولدهشتي وجدت أن تحديث 4.1 جاهز للتحميل. فحملته فورًا ودون تأخير!! يأتي هذا التحديث بحزمة أمان شهر أبريل، وإصلاح لبعض العلل.

وأيضًا إضافة بعض الخصائص لشاشة القفل، كساعات جديدة، وتتبع بعض التطبيقات. هو تحديث صغير، لكن مرحب به.

عودة الرسالة البريدية

خلال الأسبوع، دونت أن رسالة المدونة البريدية عادت عن طريق خدمة (هدهد)، ومن المفترض أن تكون رسالة هذا الأسبوع وصلت للمشتركين بالفعل.

قهوة معلبة من شركة Lavazza

صادفتني هذه القهوة في ركن التخفيضات، فقررت تجربتها. ليست سيئة، لكن كمية السكر بها كبيرة.

يستمر البحث عن عمل

كما يعلم الجميع، فقدت وظيفتي منذ عشرة أشهر، بسبب تدخلات حكومية في مجال عملي. وحتى الآن لم أتمكن من العثور على وظيفة بديلة، لا في القطاع العام، ولا في القطاع الخاص. أقدم على وظائف عديدة، وأراسل جهات كثيرة، دون جدوى. أذهب لأداء مقابلات، ولكنني لا أسمع ردًا لا بالنفي، ولا بالإيجاب. وأخوض امتحانات قبول، ولا أسمع الجواب، ولا يكلف الممتحنون أنفسهم عناء إبلاغي بنجاحي، أو فشلي. ولكن لا بديل عن الاستمرار في المحاولات، حتى الوصول إلى المراد، ولا نفع في البكاء على الظروف، والتعلل بالأعذار، فهذا قضاء الله وقدره، وله حكمة – سبحانه وتعالى – فيما يفعل، ولا يسأل عما يفعل، جل وعلا عن ذلك. وأنا موقن بأن فرصة ملائمة ستحين في الوقت الملائم. وحتى ذلك الحين، لا بديل عن الصبر، والاستمرار في السعي. وإن كان السعي لا يعني حتمية الوصول.

مشاكل مع الدخل

خلال هذه الأشهر العشر، لم يدخل عليّ أي دخل، سوى تبرع كريم من أحد قراء المدونة. تبرع بثمن 500 فنجان قهوة دفعة واحدة، ليساعدني على صيانة السيارة، التي تعطلت وأنا عائد من زيارة مقر عملي السابق، بحثًا عن قرصي الصلب المفقود. جزاه الله تعالى كل خير، ورزقه من واسع فضله. ليست هذه أول مرة بقيت فيها دون عمل لفترة طويلة، حيث قضيت فترة ما بعد النزوح، أثناء جائحة (كورونا) دون عمل كذلك. لكن الفرق بين ذلك الوقت، ووقتنا الحالي، أنني الآن أصبحت رب أسرة، ومسؤولًا عن عائلة تنتظر مني أن أنفق عليها. وهذا ليس بأمر سهل إطلاقًا ..

ساعة الصفر التايلاندية

أهدتني شقيقتي – حفظها الله – التي كانت تعيش في (بانكوك عاصمة تايلاند) ساعة من صنع شركة Minimal. هي ساعة فريدة من نوعها. ليس بها عقارب. بل هي عدة دوائر تتداخل، وتدور كل منها على حدة.

ارتديت هذه الساعة يوميًا دون كلل. – أتذكر أنني كنت ألبسها يوم أخرجونا من بيتنا بالقوة، وإن تركتها لسرقت –. حتى تلفت، ولم تعد تعمل. لكني سأحتفظ بها، تذكارًا للأخوة، والمحبة الصادقة.

لماذا أسميها ساعة الصفر؟

تيمنا بالجنرال المهزوم، صاحب ساعات الصفر، التي كان يعلنها كل حين إبان حربه الغاشمة على طرابلس، رد الله كيده في نحره، وأسأل الله أن نسمع خبره قريبًا، وأن تحين ساعته – كما حانت ساعة “الساعة” –.

دعم احتياطي لبعض الملفات النادرة، والعائدة

بعد تلف (الساكو البودري) فقدت العديد من البيانات، 1 تيرا تحديدًا. لكن بعضها كان نادرًا وصعب التعويض. واستغرق الأمر سنتين كاملتين للحصول على جزء منها. بينما ظل بعضها الآخر ضائعًا.

لذلك، قررت استخدام قرصي المفضل، وأبرك مشترياتي. ليكون مستودعًا احتياطيًا لهذه البيانات. فأعدت تهيئته ونسختها عليه. يبقى هذا القرص مفصولًا عن أي جهاز في علبته البلاستيكية. لتقليل الأخطار عليه. وآمل ألا أحتاج إلى النسخة التي عليه أبدًا.

تجربة أبونتو 26.04

كثر الحديث عن توزيعة أبونتو 26.04 في الآونة الأخيرة. ما دفعني لتحميلها – الذي استغرق يومًا كاملًا بالمناسبة لكبر حجمها – وأقلعتها من فلاش لتجربتها.

خاب أملي لثقل التوزيعة على مواصفات جهازي. هدير المروحة كان عاليًا مع أبسط المهام، ومؤشر الفأرة يعلق كثيرًا. لذلك لن أنصب هذه التوزيعة على جهازي، ولا أنصح أي شخص بتجربتها.

يؤسفني أن (كانونيكال) الشركة الراعية لأبونتو، تحولت إلى (ميكروسوفت) فرع المصادر الحرة. بسياساتها التعسفية، والإقصائية لشريحة واسعة من المستخدمين.

في الختام

هذه كانت أفكار، وخواطر، وذكريات العدد 226 من حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ شاركني بما لديك في قسم التعليقات. وشكرًا لك على القراءة.