Category: الأربعاء (Page 42 of 43)

حديث الأربعاء 6: كوب الشاي والخيمياء

تأخرت في نشر التدوينة هذا الأسبوع، لبعض الظروف الخارجة عن إرادتي.

إليكم وبكل حب: حديث الأربعاء.

تيكتوكر، أم أنفلونسر، أم ستريمر؟

أعتقد أن آباء المستقبل سيواجهون خيارات توظيف لأبنائهم مثل التي ذكرتها في العنوان. طموح الكثير من الشباب اليوم تحقيق الشهرة عن طريق صنع مقاطع الفيديو القصيرة، أو بث لعب ألعاب الفيديو مثل فورتنايت.- فورتنايت هذه لعبة إطلاق نار على الإنترنت يرقص فيها اللاعبون ويلبسون أزياء مضحكة مكلفة الثمن. –  شخصيًا لا أعرف كيف يمكن أن تكون هذه مهنة ينال منها الشخص قوت يومه – نحن هنا نحاول جاهدين تفعيل خدمة باي بال -. وأتذكر أن طلبتي في المدرسة كانوا مهووسين بصناع المحتوى من أمثال نينجا – الشاب الذي جنى الملايين من لعب فورتنايت بشكل تنافسي -. وأرادوا أن يكونوا مثله.

بينما تم دفع جيل دفعًا نحو كليات الطب والهندسة، أتوقع أن يكون الجيل الجديد منجذبًا أكثر لاحتمالات الثروة على الإنترنت. ما ينبئ بصراع بين الجيلين.
هل يمكن لكل ستريمر جني أموال طائلة من الإنترنت؟ لا أظن ذلك. بل فقط ال 0.1% من صناع المحتوى يصلون إلى ذروة المجد.

من فات قديمه تاه

عدت لتطبيق طريقة (كورنيل) في تدوين الملاحظات. ولكني عدلتها لتتلائم مع نوع الكراريس الذي أستعمله. أكتب على الصفحة البيضاء التي تريحني الأفكار. وأترك ظهر الورقة للملاحظات والتعليقات. هكذا أحصل على ملاحظات أوضح وأسهل تتبعًا. مقارنة بحشر الأفكار والتعليقات معًا في نفس المتن.

كتبت عن طريقة (كورنيل) في تدوينة أفضل طريقة للمذاكرة. ربما تريد قراءة المزيد عنها هناك؟

لوحة المفاتيح الميكانيكية

أدركت مؤخرا أن لوحة مفاتيحي الميكانيكية بصوتها المرتفع ونقراتها المحببة صارت طقسًا من طقوس كتابتي اليومية. إنها بالنسبة لي أقرب ما يمكن للآلة الكاتبة.
بل إن مجرد التفكير في استعمال لوحة أخرى بدا لي غريبًا ومستهجنًا في آن واحد.

ذكرني بالمثل الشعبي الليبي: “يا شارب اللبن مرجوعك للمية”. ويعني أنه من اعتاد رفاهية أو أمرًا ما لا بد له أن يعود إلى ما دونه. هل أخذ لوحتي للعمل؟ هذا غير مريح فهي ثقيلة جدًا ومن الطبيعي أن أنساها على المكتب. أم أشتري لوحة ثانية؟
هناك مراجعة كاملة للوحة المفاتيح، والمتجر الذي اشتريتها منه يمكنك مطالعتها من هذا الرابط. فربما تكون مهتمًا بهذا المنتج؟

لعبة الأسبوع

مر وقت منذ صادفت لعبة تستحق الوقوف عندها وتقييمها. لكن الأسبوع القادم ستكون هناك لعبة رائعة ومجانية، هل يمكن أن تحزر ما هي قبل أن أنشرها؟

كوب الشاي والخيمياء

عندما يتعلق الأمر بالمنبهات. فأنا متشدد جدًا في الكميات والمقادير. وكيف يجب أن تكون حلاوة الشاي، ومرارة القهوة. لذلك ينتهي بي الأمر بأن أعد مشاريبي بنفسي – تلك التي تجلس على منضدتي عادة ساعة الكتابة – لتكتمل الصورة النمطية للكتابة لدي. وإن كنت لا أحتاج إليها حقيقة!

كيف أعد كوب الشاي؟

أحب للشاي الأحمر أن يكون داكن اللون، وحاد المذاق، وأن يكون شديد الحلاوة! لذلك أستخدم مقادير غنية من الشاي والسكر، مع بعض النعناع الذي يجب أن يكون طازجًا ومن الأرض مباشرة! لا أحب استخدام النعناع المجفف لأن فيه طعمًا غريبًا يشبه طعم الصابون. تحدثت عن نبتة النعناع اللطيفة في تدوينة سابقة.

كما أنني لا أستعمل شاي الكيس، بل أستخدم شايًا ناعمًا مستوردًا من مصر يعرف بشاي العروسة.

أخلط المكونات حتى تتحول إلى مزيج متجانس، ثم أسكب عليها مقدار كوب من الماء، وأضعها على النار، وأتركها لتغلي على نار هادئة لعشر دقائق.
إن كانت النار قوية فسيفسد الطعم ويغلي الشاي قبل أوانه. وكلما زاد الغليان زادت حدة الشاي وقوته.

قوة الموديفكات

التعديلات التي نجريها على الأشياء أحيانا تكون أفضل من التصميم الأصلي. هذه فكرة بدأت في تقبلها بشكل جديد. ربما لظني أن مصممي السيارات والأجهزة يعرفون ما يفعلون تمامًا. والواقع لا، ليس دائمًا.
هناك الكثير من التصاميم المعيبة هنا وهناك. والدليل هو النسخ الجديدة من المنتجات. ولأنك لن تحصل على تحديث لفرامل سيارتك مثلًا. هنا تأتي قوة الموديفكات.
موديفكا هي كلمة بالدارجة الليبية، وتعني التعديل.

في الختام

هل لا يزال يوم الأربعاء يومًا سيئًا بعد شهر ونصف من التدوينات الأسبوعية؟ ربما.. ربط الحوادث السيئة بيوم معين ليست أفضل فكرة .. الأمر لا يحتاج للتنمية البشرية لفهم ذلك!

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل هناك موديفكا تحبها؟ كيف تعد كوب الشاي؟ هل لديك طقوس معينة في الكتابة (إن كنت تكتب؟).

شاركني بها في قسم التعليقات ..

حديث الأربعاء 5: الدليل غير المفضل لكيف تصبح كاتبًا، وأفكار أخرى!

مرحبا بك في حديث الأربعاء. الركن الذي تحول تدريجيًا إلى تدوينة ينتظرها الكثير من القراء. هذا يمنح المدونة نوعًا من الثبات والاستمرارية. أتركك مع التدوينة الخامسة في ركن حديث الأربعاء.

كيف تصبح كاتبًا؟

إذا أردت أن تصبح كاتبًا فعليك أن تكتب كل يوم. هل فاجأك هذا التعليق؟
الكتابة عضلة تنمو بالتمرين. بإتلاف الأوراق البيضاء، بسفك دماء أقلام الحبر.

أكتب حتى لو لم تكن راضيًا عما تكتب في البداية، ستصل إلى هناك.

لا يكفي أن تكون هناك قصة مكتوبة في رأسك. يجب أن تسطرها على ورق لكي يعترف بها العالم.
أكتب حتى تتورم يداك وينحني ظهرك. أكتب حتى تحتقن عيناك بالدماء.
أكتب وأكتب وأكتب.
أكتب حتى تفضل شراء الكراريس والأقلام على شراء الملذات..

السوق المفتوح أم الديب ويب

يظل السوق المفتوح منصتي المفضلة للبيع والشراء على الإنترنت. مؤخرا قمت ببيع سيارتي الأثيرة عليه كما وجدت البديل من خلاله. لكن نوعية الحوارات والتفاعلات مع مستخدمي الموقع تبدو لي في غاية الغرابة. شيء يستحق تدوينة خاصة به، بدلا من فقرة في حديث الأربعاء.

  • بعض الزبائن يختار الاتصال ساعة الجمعة. الوقت الذي يحرم فيه البيع والشراء.
  • البعض الآخر يتصل الواحدة بعد منتصف الليل، أو الحادية عشر والنصف على الوتساب. دون أن يعرف بنفسه أو يرسل رسالة يستأذن فيها منك.
  • آخرون ممن اتخذوا من الموقع منصة للتعارف ودق الحنك، أو رمي السنارة لعلها تعلق في أي شيء .. ياله من شيء مريب!

يبدو أنني بحاجة لبديل للسوق المفتوح. آمل فقط ألا أحتاج لبرمجة بديله – تلقيت عرضًا مشابهًا ورفضته لضآلة العرض المالي وضخامة المشروع -.

ماذا لو فترت الحماسة؟

دولنقو – الذي دونت حول الحصول على جواهر منه مجانًا بالمناسبة – يحسب حسابًا كبيرًا للحماسة. وفي إعداداته الافتراضية يذكرك بها في كل وقت وحين. بل إن مثل تلك الإشعارات قادر على أن يوقظك من عز النوم ليذكرك بالدرس اليومي!
هل سوف تأتي البومة دو – ليست أم قويق – لكي تغتالني كما تتحدث الميمز الساخرة إذا ما فترت حماستي؟ سيكون هذا تطورًا ملحوظًا. حيث أن مندوبي التوصيل الملاعين دائما ما يخطئون طريقهم نحو البيت. فهل تجده هي؟ ربما يجب عليهم تنصيب دولنقو للتوجيه؟

رسائل مزعجة

أتلقى من حين لآخر رسائل مزعجة على مدونتي. حاولت بشتى الطرق منعها، وحتى التواصل مع شركة الاستضافة لمحاولة منعها. ولكن من دون جدوى. توصل فنيو الشركة أن الرسائل لا تمر عن طريق خوادمهم، بل عن طريق النموذج على صفحة اتصل بي.
الحل ببساطة كان في إضافة قائمة سوداء لنموذج الاتصال. يمكن لأي أحد التواصل معي. لكن بمجرد إضافة ذلك البريد للقائمة السوداء، لن يستطيع التواصل معي مجددًا!

لا أريد حظر المواقع المجانية من مراسلتي مثل Gmail و Yahoo فأغلب الناس – وأنا منهم – تستعملها. أحب كثيرًا تلقي رسائل البريد من القراء، والزملاء المدونين. هذه المشاكل تحدث عندما يكون نموذج الاتصال متاحًا للعامة.
تكونت لدي قائمة من العناوين السيئة في قائمتي. إن كنت تريد منها نسخة لتحظرها على موقعك فراسلني من فضلك لأعطيك نسخة منها. وأيضا توجد إرشادات مفصلة لعمل هذه القائمة من تدوينة نشرتها بالإنجليزية قبل بضعة أشهر.

كتابات قديمة

أثناء مراجعة بعض الملفات عثرت على بعض التدوينات معدة للنشر على أحد المنتديات التي كنت ناشطًا فيها قبل أن أبدأ في التدوين. معظم تلك التدوينات لم تنشر في أي مكان، ولا أعتقد أنها صالحة للنشر، باستثناء عدد قليل منها قررت نشره كما هو! – اللهم إلا التصحيح الإملائي واللغوي -. وستظهر تحت وسم: (كتابات عشرينية). هل أنت مستعد لكتاباتي القديمة؟

إعلانات المدونة

قد تلاحظ أن هناك شاشة بيضاء تظهر تطلب منك إلغاء حاجب الإعلانات. هذا جزء من التغييرات التي أقوم بها بشكل دوري لدعم دخل المدونة، فهي ذات نطاق مخصص كما تعلم.

قد تحدثت عن خطوات عملية يمكنك دعم مدونك المفضل من خلالها. لا أريد حجب المحتوى عن القراء الذين لا يشاهدون الإعلانات. لكن في نفس الوقت أريد أن أستفيد من التدوينات التي أدونها بشكل مادي. هل لديك أفكار أفضل لزيادة الدخل؟

تحدي رديف

مؤخرًا أرى الكثير من المدونين يشفعون تدويناتهم بهاتين الكلمتين. ما قادني للاستنتاج أن هناك تحدي تدوين يجري الآن. وببعض البحث تعرفت على ماهية رديف وموضوع التحدي.
من الجيد أن تكون هناك مدونات نشيطة، وأن أتمكن من قراءة تدوينات جديدة يوميًا. أتمنى كل التوفيق لمن عقد العزم أن يدون لمدة شهر كامل.

أما عن نفسي فسباقي مع نفسي، ونفسي فقط. وصلت لسبعمائة تدوينة  بالأمس فقط، وأطمح لتحطيم أعلى رقم تدوينات سنوي خاص بي. وتدشين رقم قياسي شخصي. ربما أشارك في التحدي القادم، شريطة أن أعرف به من البداية!

في الختام

ما رأيك عزيزي القارئ في هذه التدوينة؟ هل شاركت في تحدي رديف؟ ما هي الطرق الفعالة لزيادة الدخل من المدونة؟ شاركني بآرائك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء مع ركن جديد من حديث الأربعاء.

حديث الأربعاء 4 : قطط، وألعاب فيديو

أهلا بك عزيزي القارئ في الركن الأسبوعي (حديث الأربعاء). الركن الذي أدون فيه عن كل شيء، ولا شيء على الإطلاق! لدينا الكثير لنتحدث عنه. فلنبدأ دون تأخير!

قط الصباح

حدثني صديقي عن قط العائلة الأليف وكيف يأتي ليوقظه كل صباح. يأتي القط قبل شروق الشمس ويبدأ بالمواء ليفتح له النافذة كل يوم في نفس التوقيت. طلب مني مشاركة قصة هذا القط وصورته مع قراء المدونة.

الرسائل البريدية

نسيت هذه الجزئية من التدوين تمامًا! لدي قائمة محترمة من العناوين راكمتها عبر السنين. لكني لا أرسل رسالة إلا لمامًا! لماذا؟ حقا لا أتذكر ذلك!

كنت أستخدم Mailchimp لكن لسبب ما لم أعد أفعل ذلك. ربما لأن عملية الإرسال تستغرق وقتًا طويلا؟ لأنها تفعل! سأحاول من الآن فصاعدًا إرسال المزيد منها. لكن ليس الكثير. ربما هذه فرصة جيدة لتشترك معي إن لم تفعل فعلًا؟

الانتخابات والاستقطاب العنيف

بعدل إعلان المفوضية العليا للانتخابات عن فتح باب الترشح للإنتخابات الرئاسية (والبرلمانية). صار أنصار كل طرف يروجون له على أنه الحل الأكيد للمشكل الليبي المستعصي. وأن الأطراف الأخرى ليست سوى عميلة ودخيلة، ومكانها مزبلة التاريخ. ويتوعدونهم وأنصارهم بالويل والثبور.. هذا الجو السام والمشحون جعل من استخدامي لوسائل التواصل تجربة مريرة لا أطيقها. ودفعني لتعليق نشاطي مؤقتا. ريثما يهدأ السعار الانتخابي.
لا يزال الوضع ضبابيًا. لكني أعرف تمامًا المعايير التي سأطبقها على المرشح الذي سينال صوتي.

  1. ألا يكون حرّض على الدماء.
  2. أو شارك في الحرب.
  3. أو ساهم في تهجير مواطن ليبي – أو مقيم – من بيته.

سلسلة الطيور الليبية

الجمعة الماضية قلت أنني سأعلن عن سلسلة جديدة للمدونة، هذه السلسلة ستكون بعنوان: الطيور الليبية.
هذا عنوان لكتاب قمت بتقييمه بالفعل بداية العام. وأيضا ركن جديد على المدونة أتحدث فيه عن بعض طيور البيئة المحلية ومشاهداتي لها. تحدثت فعلا عن بومة أم قويق في هذا الركن. وهناك مواضيع أخرى تنتظر دورها في النشر بمشيئة الله.

بلوقر “تجميلي”

لفت إنتباهي على فيسبوك مجموعة Libyan Bloggers المختصة بشؤون تجميل العرائس، والتجميل، وآخر صيحات الموضة. ليس في هذا أي شيء غريب. الغريب هو أن مصطلح “بلوقر” يعني بالدارجة الإنسانة المهتمة بشؤون التجميل والموضة. بينما هو تعميم الجزء على الكل. التدوين يدخل في كل مجالات الحياة ومن ضمنها التجميل. مجموعة يفوق عدد عضواتها 300 ألف عضوة يفهمن التدوين بشكل خاطئ!

ليس لأنني دونت مرة عن صابون هذا يعني أني بيوتي بلوقر!

عودة لعبة قديمة

طلب مني شقيقي أن أحاول تذكر لعبة صغيرة كانت لدينا منذ قرابة 20 عامًا. أتذكر أنها أتت مدمجة مع لعبة Strong Hold Crusader. اللعبة التي كانت معروفة في حينا بلعبة صلاح الدين. ورغم تصويرها المتحيز للحروب الصليبية إلا أن مشاهدة شخصيات تتحدث بالعربية في لعبة فيديو كان مشوقًا بالنسبة لنا.

بحث قصير على يوتيوب عثرنا من خلاله على اللعبة. وهي لعبة مصغرة الهدف منها الإعلان عن لعبة استراتيجية من نفس الشركة. لا أظن أنني سألعبها في أي وقت قريب. لكنني سعيد باسترجاع شيء من ميراث الطفولة.

يمكن تحميل اللعبة من هذا الرابط.

هدم وبناء

أنا بصدد مسح حسابي على فيسبوك واستبداله بآخر. كثرت مضايقات الموقع لي في الآونة الأخيرة. وأوردت ذلك في تدوينة السلوك العدواني لفيسبوك .. آمل أن يكون هذا حسابي الأخير هناك.
لم يعد هذا الموقع يمثل لي سوى وسيلة لمشاركة الروابط. مع بعض المجموعات الخدمية التي لا توجد إلا هناك. كتبت شيئًا مشابهًا في تدوينة المتسللون. أنصحك بمطالعتها لفهم الصورة بشكل أوضح.

النصب والاحتيال

دونت منذ عدة سنوات عن النصب الذي يحدث باسم مصطفى الأغا. بالأمس وصلتني رسالة من ساحر سنغالي يزعم أن لدي كنزًا مرصودًا وهو يستطيع إخراجه لي.  ضغطت زر الحظر بأسرع مما يمكنك قول (الساحر السنغالي). وقررت التدوين عن ذلك.

في الختام

ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لديك لعبة لم تجدها وتجد صعوبة في البحث عنها؟ ما تعليقك بخصوص الانتخابات؟ هل تريد تدوينات تجميلية أكثر على المدونة؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات. وإلى اللقاء في حديث الأربعاء القادم.

حديث الأربعاء: الثالثة ثابتة

هذه التدوينات تمثل فرصة لي للتدوين خارج القوالب النمطية، والأفكار التقليدية التي اعتدت عليها. إليكم وبكل حب التدوينة الثالثة من سلسلة حديث الأربعاء..

هل سمعت عن بوب كات؟

هذا الموقع فيه قط لطيف يفتح فمه عندما تنقر عليه بالفأرة. ويعد عدد النقرات التي تنقرها عليه. ما الفائدة من ذلك أسمعك تسأل؟

لا يبدو أنه هناك فائدة حقيقية من ذلك! لكن هناك المليارات من النقرات من كل أنحاء العالم على هذا الموقع. هو أحد ظواهر الإنترنت الطريفة، والمسلية، وعديمة الفائدة!

فكرة قديمة لحياة جديدة

عصا التحكم التي أهداني إياها شقيقي قد تلفت. سأحتفظ بها للذكرى. في هذا الوقت تذكرت أن لدي وصلة قديمة تحول عصا تحكم البلاي ستيشن لتعمل على الكمبيوتر. إنها تعمل بشكل جيد كفاية. لن أحتاج لشراء واحدة جديدة في المدى المنظور.

صورة الوصلة

سلسلة العميل 303

هذه السلسلة من كتب الجاسوسية من تأليف السينارست المصري (مجدي صابر) تقع في ست أعداد. تمكنت من الحصول على 5 منها. وظل السادس – الرابع في السلسلة – يراوغني حتى الساعة.

هذه السلسلة من نشر دار البحار مجهولة تقريبًا، لا توجد منها نسخ PDF، وأنا من أضاف أعدادها على قود ريدز. لدرجة أن المؤلف نفسه ليس لديه منها نسخة!

تواصلت معه على حسابه على فيسبوك وأبلغني بذلك بنفسه الأسبوع الماضي. أعتذر عن نشر صورة المحادثة بيني وبينه لعدم وجود إذن منه.

هل لدى أحد منكم صورة لغلاف العدد الرابع: عملية عصابة الموت الأسود؟

اختفاء سامينسا الخليج

السامينسا أو بذور دوار الشمس هي التسلية المفضلة لنا. رخيصة الثمن ومغذية.. إستقرينا مؤخرا على أكياس صغيرة من إنتاج شركة محلية إسمها الخليج. لكن هذه الشركة توقفت عن بيع هذا المنتج.

أتوقع عودتها لاحقًا ولكن بسعر أغلى. هكذا حال المنتجات التي تحقق نجاحًا في السوق.

محل كزيوني السدرة

هذا المحل عبارة عن مستودع كبير كان يستخدم لبيع الإطارات المستعملة قبل الحرب. وتحول لمكان يجمع البضاعة الأوروبية. أجد هنا أشياء لا يمكن إيجادها في أي مكان آخر، كما أن أسعارها رخيصة جدًا – كلمة كازيوني هي مفردة تأتي من كلمة أوكازيون الفرنسية وتعني الفرصة -.
لا أعرف من أين تأتي هذه البضاعة. لكنني أتصور أنهم يشترون بضائع المحلات المفلسة والبضاعة الكاسدة بالحاوية من أوروبا ويشحنونها إلى هنا.


ليس لهذا المحل بضائع ثابتة. أحيانا تجد لديه قرطاسية غريبة الشكل وأقلام حبر معظمها جافة. أحيانًا أخرى معدات تخييم ومظلات شاطئ في الخريف. هدايا وخرداوات من كل الأشكال. بعضها محطم والآخر ناقص. أزوره من حين لآخر لأرى جديد المعروضات. ورغم أنني لا أشتري معظم الوقت إلا أنني أجد متعة في رؤية بطاقات سعر باليورو والباوند تباع برخص التراب هنا. وأيضًا أحب شعوري بالارتباك وأنا أدخل مغارة علي بابا التي فيها أشياء لم يخطر على بال الأربعين حرامي تكديسها.

هل حللت روبيك كيوب من قبل؟

هذا المكعب الملون يجلس على مكتبي منذ فترة طويلة دون حل. طالعت بعض الإستراتيجيات وشاهدت عدة مقاطع فيديو. لكنني لم أتمكن من حل وجه واحد حتى! ربما في يوم ما أتمكن من حل هذا المكعب المبعثر وأنشر صورته على المدونة. لكن حتى ذلك الحين يظل هذا المكعب عصيًا على الحل!
هل لديك إستراتيجية مضمونة للحل؟

نظريات الرسوم المتحركة

الرسوم المتحركة كانت التسلية التي ننتظرها ونحن صغار وسط زحام البرامج الموجهة والبروباجاندا الشعبية. وبينما لم نعرها الكثير من الانتباه وتعاملنا معها كما هي. قرر البعض تعميق النظر في بعض الرسوم المتحركة واستنباط نظريات حولها. بعض هذه النظريات سخيف، وبعضها معقول، والبعض الآخر مخيف!
ربما أورد بعضًا من نظريات الرسوم المتحركة على المدونة في المستقبل.

هدف خفي

هذا العام من أكثر أعوامي إنتاجية منذ بدأت التدوين. لا يفوقه سوى عام 2015. أعتقد أنني في موضع جيد لمعادلة رقم ذلك العام وتخطيه. أتساءل كيف سيكون شكل المدونة نهاية العام؟ كم تدوينة ستكون على صفحاتها؟ أعتقد أن علينا الانتظار لرؤية ذلك ..

في الختام

هذه كانت التدوينة الثالثة من سلسلة حديث الأربعاء، أتمنى أن تكون هذه التدوينة أعجبتكم. وإلى اللقاء في حديث أربعاء آخر.

« Older posts Newer posts »