Category: تجربة (Page 5 of 9)

تجربتي مع صابونة زيت الزيتون لشعري

صابون زيت الزيتون هو صابون ينتج بطرق تقليدية ومحلية من عصر حبات الزيتون وثم خلطه مع مادة القلي ورائحة عطرية لتكوين الصابون. هذا باختصار مخل.

عن الصابونة

الصابونة التي في الصورة مستوردة من تونس. لاحظت شخصيًا تناقصًا في الصناعات المحلية مقارنة بالواردات التونسية. على سبيل المثال: صناعة الفخار في مدينة غريان. والآن صناعة الصابون. أكاد لا أرى صابونًا من صناعة محلية على أرفف المحلات! هل لدى أحد تفسير لذلك؟

قمت بتجربة هذا الصابون لشعري ولمدة أسبوع كامل. ولاحظت تغيرًا في قوام الشعر وملمسه منذ أول استخدام! وهو أمر فاجئني. لأنني ألاحظ عادة بعد الغسل بالشامبو تغيرًا في قوام الشعر وصعوبة في تسريحه. لكن مع هذه الصابونة التقليدية لاحظت أن شعري المتموج يتجاوب بشكل أفضل مع المشط، وشكله يبدو أكثر نظامًا مقارنة بما قبل هذه الصابونة. كما أن المشط الرقيق لم يعد يسبب تشابكًا في الشعر.

كيفية التجربة

أفرك يدي بالصابون بشكل جيد. ثم أمرر يدي في شعري وأشطف بالماء.

ماذا كنت تتوقع؟ فيديو لي وأنا أستحم مثل الخليل كوميدي؟!

مميزات الصابونة

هذه الصابونة يميزها رخص ثمنها، وقلة المواد الكاشطة المتوافرة بالشامبو (السولفيت). كما أن الويب العربي مليء بمقالات عنها لم أستعن بأي منها لإعداد هذه القصاصة. لأن تلك سرقة أدبية!

ورغم أن هذه التدوينات – في العادة – تنتمي للمدونات النسائية. إلا أنني قررت تحدي الأدوار الجندرية وتدوين شيء له علاقة بالعناية الشخصية.

ختامًا

هل تناسبك هذه الصابونة؟ لا أدري!
هل أنصح باستخدامها؟ لا أذكر!!
اسألوا الفاشونيستاز!!!

متى ينبغي عليك ترك وظيفتك

كنت قد دونت منذ بضعة سنوات عن التعايش مع وظيفتك الميتة، وكيف يمكن لك التحايل على واقعك بالدراسة، أو الدورات، أو تعلم لغة أجنبية. هذه التدوينة هي بمثابة آخر الدواء (الكي).
ولا يفوتني أن أذكر: أنه قبل أن تترك وظيفتك، يجب أن تكون قد عثرت على بديل ملائم. خاصة إن كنت تعيل أسرة..

اتفقنا؟ فلنبدأ!

  • إذا كان في العمل إهانة لكرامتك، أو مساس بقيمك الشخصية. فقد حان وقت الرحيل بالفعل.
  • إن كانت وظيفتك تخاطر بسلامتك الشخصية. واستنفذت طرق التواصل وإيضاح وجهة النظر بكل مهنية وشفافية. فقد آن أوان الرحيل. أذكر مثالًا تعرضي لأشعة (جاما) أثناء عملي بشركة نفطية متعددة الجنسيات، الأمر الذي أثر على صحتي بشكل سلبي للغاية.
  • وظيفتك عبارة عن تكرار مكرر. يوم واحد يلوك نفسه دون أي تحد أو تطوير.
  • وعلى النقيض تمامًا، وظيفتك ترمي بك وسط الأتون دون تدريب، أو تأهيل، أو تعويض ملائم عن بيئة العمل هذه.
  • بيئة عمل سامة لا تشجع الإبداع. مررت ببيئات كهذه. حيث تكون الإدارة العليا ضعيفة أمام أهواء المدراء المتوسطين. أو تستفيد من صراعاتهم الداخلية لتحقيق توازن قوى يثبت مصالحها. إن لم تكن من محبي لعبة العروش فقد حان الوقت لتركب التنين و .. – لقد حرقت نهاية المسلسل بالفعل!-.
  • الشيء الوحيد الذي يدفعك للاستمرار هو الراتب. إذا كان الحافز المالي هو السبب الوحيد لذهابك للعمل. فغالبًا حان الوقت للبحث عن عمل آخر.

متى تترك الوظيفة؟

إن كنت قد طرحت مشكلتك. وسلكت كل الوسائل القانونية والمتعارف عليها لتحسين وضعك دون نتيجة. إذا من الجيد أن تعيد التفكير في كل ما سبق، وتسقطه على وضعك ووضع سوق العمل لديك.
ثم تعطي الإدارة علمًا مسبقًا يتيح لهم إيجاد بديل لك. وتسوية وضعك بشكل سليم.

ختامًا

على مر الوظائف التي شغلتها منذ تخرجت – والتي ناقشت بعضًا منها هنا على هذه المدونة -. لم أعثر على مكان يشعرني بالانتماء أو الولاء. لطالما ظننت أن هذه أمور غير مهمة. وكنت – ولا زلت – أنظر لعلاقة الموظف بالعمل كعلاقة تكافلية. العمل مقابل مرتب. لذا كان لزامًا علي خلق بيئة عملي الخاصة.

هل تعتقد أن هذه النقاط أو بعضها تنطبق عليك؟ متى كانت آخر مرة فكرت فيها في ترك عملك؟ شاركني في قسم التعليقات.

تجربة مع صندوق الزكاة

صندوق الزكاة هو جهاز حكومي يتبع لوزارة الأوقاف. ووظيفته جمع الزكاة من المواطنين وتوزيعها على المحتاجين لها – المخارج المحددة لها شرعًا -.

هذه التجربة كانت أساسًا مع فرع مدينة مصراتة، لكنني سأعممها لتشمل كافة فروع الجهاز.

ما هو صندوق الزكاة؟

صندوق الزكاة يتيح للمواطنين دفع زكاتهم مباشرة للصندوق سواء كانت مبالغ نقدية أو صكوك – شيكات -. وحسب الواصل الموجود لدي يمكنهم استقبال زكاة عينية مثل الثمار والأنعام. أيضًا يقدم منح للأسر المحتاجة بشكل شهري بعد تقييم حالتهم والتأكد من أنهم من المصارف التي يجوز دفع الزكاة لها.

ما مدى مرونة الصندوق في تلقي المبالغ المالية؟

نقطة دفع الزكاة كشيكات هي نقطة مهمة جدًا. لأن كثيرًا ممن أصابتهم مشكلة نقص السيولة لديهم أرصدة في حساباتهم ولا يمكنهم دفع الزكاة عنها. فوجود مثل هذا المكان ييسر جدًا دفع الزكاة في تلك الحالة وعدم تعطيل الفريضة.

أيضًا يوفر الصندوق إمكانية تلقي زكاة الفطر نقدًا أو عينًا وتوزيعها على المحتاجين عينًا. الأمر الذي أرى فيه خروجًا من الجدال المستمر الذي يتجدد كل سنة في رمضان.

تقييم المعاملة

التعامل مع موظفي الصندوق سهل وميسر، وهي معاملة خالية من التعقيد بشكل عام.

ميزة الصندوق

من الصعب معرفة الفقير الذي يحتاج للزكاة والذي تجوز عليه. لكثرة المتسولين والنصابين. لذلك فإن دفعها للصندوق راحة للضمير بمعرفة أن الزكاة ستصل إلى الأسر المستحقة لها وأن الأمر يصبح مسؤولية شخص آخر.

كما أن الصندوق كان يوفر بشكل أسبوعي خدمة نصاب الزكاة على صفحتهم على فيسبوك. وهو أمر يمكن التحقق منه بزيارة أقرب فرع للصندوق أو الاتصال هاتفيًا. لأنهم لا ينشرون كل أسبوع للأسف.

يوجد تطبيق متوفر للتحميل على هواتف أندرويد يمكنك من معرفة نصاب الزكاة بشكل يومي. وهذا أمر ممتاز.

تحديث 2024: لم يعد التطبيق موجودًا على المتجر، ولم أعثر على بديل له.

الشفافية في عمل الصندوق

اطلعت بنفسي على تقرير السنة المالية 2020 وفيها نشر الصندوق – فرع المنطقة الوسطى – كامل إيراداته ومصروفاته. ومخارج الزكاة وأين دفعت وكم كان كل بند. بشكل ميسر وسهل الفهم. وأعتقد أن هذا الأمر يستحق الإطراء، والإعجاب، والتقدير. في دولة نخر الفساد مفاصلها واستشرى في كل أركانها.

في الختام

أنصح بالتعامل مع صندوق الزكاة لدفع زكاة المال، وصدقة الفطر. وأثني على عمل القائمين عليه وزادهم الله من فضله.

هل سبق لك التعامل مع صندوق الزكاة؟ هل كانت تجربة إيجابية أم سلبية؟ شاركني بذلك في صندوق التعليقات. وشكرا لك على القراءة.

لم أعد أنصح بالتعامل معهم – فرع طرابلس تحديدًا -.

نهايات ونهايات

شهر أغسطس ينتهى اليوم ومع نهايته تنتهي بعض الأمور أود الحديث عنها في تدوينة بسيطة.

النهاية الأولى: المسودات

لم يعد لدي مسودات للنشر! بعض التدوينات التي نشرت مؤخرًا خطرت لي ورسمت خطوطها الأولى منذ 2018! كنت أظن أن عدد المسودات التي لدي يكفيني حتى نهاية العام الجاري إن وزعتها بشكل ملائم. لكن عند إعادة النظر فالعدد والكمية لا تعني أبدًا النوعية. وباستثناء بعض الأفكار المتفرقة هنا وهناك. كل ما سينشر تاليًا سيكون من وحي اللحظة ..

النهاية الثانية: أول شهر من الإيطالية

كنت قد تحدثت أن انقطاع الكهرباء علمني الإيطالية. حسنًا ليس تمامًا. أنا أخذ دروسًا مصغرة في اللغة وأحاول بناء مفردات لغوية. أنا سعيد أنني أتممت شهرًا مع برنامج تعليم اللغة. وعلى أمل إتمام المساق كاملًا مع نهاية العام الجاري.

النهاية الثالثة: (زنقا مان) يبصر النور

مشروع (زنقا مان) الجانبي يبصر النور بعد أسابيع من العمل المتصل. هناك تدوينة كاملة للحديث عن ذلك وأيضًا صفحة لتلخيص العملية. لكن النهاية هنا أن تطوير هذه النسخة من (زنقا مان) سيتوقف للوقف الحالي ما لم تظهر علة تستوجب الإصلاح. هناك مشروع آخر في مراحله الأولية سيعلن عنه في حينه.

النهاية الرابعة: رحلتي مع (المازدا زوم) تصل مرحلتها الأخيرة

رحلتي مع سيارتي الأثيرة التي قدتها لقرابة ثمان سنوات تصل إلى نهاية المطاف. افترقت عنها مرغمًا. وقد رفضت الكثير من العروض المغرية التي أتت على صندوق الوارد في السوق المفتوح في سبيل ذلك. منها بضعة رؤوس من الماشية. وخردة – عفوًا – سيارة للبدل. كل شيء صائر إلى نهاية. وأخشى أن هذه هي نهاية كفاحنا.

“خاتمة”

النهايات دائمًا ما تلد البدايات. النهاية عادة ما تكون بداية جديدة. انتهاء المسودات لا يعني توقفي عن التدوين. ووصول مشروع لمرحلته النهائية لا يعني انتهاء مسيرتي التطويرية.

تدويناتي تولد من رحم تجاربي وواقعي المعاش. لذا طالما أنا أجرب وأفعل وأرتكب أخطاء. سأجد ما أدون عنه، وستجد أنت عزيزي القارئ ما تقرأ!

هل لديك أفكار أو مواضيع تحب أن تراها مكتوبة على هذه المدونة؟ ما نوع المواضيع التي تحب قراءتها عادة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »