Category: تجربة (Page 6 of 10)

نهايات ونهايات

شهر أغسطس ينتهى اليوم ومع نهايته تنتهي بعض الأمور أود الحديث عنها في تدوينة بسيطة.

النهاية الأولى: المسودات

لم يعد لدي مسودات للنشر! بعض التدوينات التي نشرت مؤخرًا خطرت لي ورسمت خطوطها الأولى منذ 2018! كنت أظن أن عدد المسودات التي لدي يكفيني حتى نهاية العام الجاري إن وزعتها بشكل ملائم. لكن عند إعادة النظر فالعدد والكمية لا تعني أبدًا النوعية. وباستثناء بعض الأفكار المتفرقة هنا وهناك. كل ما سينشر تاليًا سيكون من وحي اللحظة ..

النهاية الثانية: أول شهر من الإيطالية

كنت قد تحدثت أن انقطاع الكهرباء علمني الإيطالية. حسنًا ليس تمامًا. أنا أخذ دروسًا مصغرة في اللغة وأحاول بناء مفردات لغوية. أنا سعيد أنني أتممت شهرًا مع برنامج تعليم اللغة. وعلى أمل إتمام المساق كاملًا مع نهاية العام الجاري.

النهاية الثالثة: (زنقا مان) يبصر النور

مشروع (زنقا مان) الجانبي يبصر النور بعد أسابيع من العمل المتصل. هناك تدوينة كاملة للحديث عن ذلك وأيضًا صفحة لتلخيص العملية. لكن النهاية هنا أن تطوير هذه النسخة من (زنقا مان) سيتوقف للوقف الحالي ما لم تظهر علة تستوجب الإصلاح. هناك مشروع آخر في مراحله الأولية سيعلن عنه في حينه.

النهاية الرابعة: رحلتي مع (المازدا زوم) تصل مرحلتها الأخيرة

رحلتي مع سيارتي الأثيرة التي قدتها لقرابة ثمان سنوات تصل إلى نهاية المطاف. افترقت عنها مرغمًا. وقد رفضت الكثير من العروض المغرية التي أتت على صندوق الوارد في السوق المفتوح في سبيل ذلك. منها بضعة رؤوس من الماشية. وخردة – عفوًا – سيارة للبدل. كل شيء صائر إلى نهاية. وأخشى أن هذه هي نهاية كفاحنا.

“خاتمة”

النهايات دائمًا ما تلد البدايات. النهاية عادة ما تكون بداية جديدة. انتهاء المسودات لا يعني توقفي عن التدوين. ووصول مشروع لمرحلته النهائية لا يعني انتهاء مسيرتي التطويرية.

تدويناتي تولد من رحم تجاربي وواقعي المعاش. لذا طالما أنا أجرب وأفعل وأرتكب أخطاء. سأجد ما أدون عنه، وستجد أنت عزيزي القارئ ما تقرأ!

هل لديك أفكار أو مواضيع تحب أن تراها مكتوبة على هذه المدونة؟ ما نوع المواضيع التي تحب قراءتها عادة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

زيارة لفكرة قديمة: الحلاقة بنفسي!

كنت قد دونت منذ العام 2018 في تدوينة من جزأين عن تجاربي الشخصية مع الحلاقين وعن فوائد الحلاقة بنفسي. والآن وبعد مرور ثلاث سنين على هذه التجربة أود العودة وتقييم هذه الفكرة مجددًا، كما أسلفت في تدوينة الدروس الحياتية. هل هذه الفكرة جيدة أم لا؟ وهل تحافظ على قيمتها اليوم؟

خلال هذه المدة قمت بشراء نوع مختلف من ماكينات الحلاقة الشخصية (بالصورة).

وقمت بتطوير مهاراتي في مجال الحلاقة الذاتية. (لا زلت أرتكب بعض الأخطاء من حين لآخر).
في ظل جائحة كورونا التي عصفت بالعالم كله صار الذهاب للحلاق نشاطًا محفوفا بالمخاطرة. سأستغل هذا المنبر وأوصي كل من يقرأ باتباع الإرشادات الصحية. (ارتداء الكمامة، والتباعد الاجتماعي، والتعقيم، والتطعيم).
لذلك أعتبر نفسي رائدًا في مجال الحلاقة الشخصية. حلول هذه الجائحة لم يغير من روتيني الشخصي بل زادني قناعة بجدوى ما أفعل.

التكلفة

أنا أعدل شعري مرة أسبوعيا على الأقل، ما يعني أربع مرات شهريًا وثمان وأربعين مرة سنويًا! لو كنت أذهب للحلاق بهذا المعدل لطلبت عمل اشتراك (مثلما يفعل مرتادو الصالات الرياضية). هذا فعلا مبلغ كبير من المال!

الحرية

إمكانية التعديل وإعادة النظر متى شئت وكيف شئت. بغض النظر عن التوقيت وتوافر الكهرباء من عدمه. وهذه حرية أسأل الله أن يديمها وألا يحرمنا إياها.

ليس كل شيء مميزات

جربت الحلاقة لشقيقي باستخدام ماكينة حلاقة كهربائية. وقعت من على ارتفاع منخفض ورفضت العمل بشكل صحيح بعد ذلك، يجب علي إصلاحها في وقت ما.. مجددًا أنا من أنصار الحلاقة قديمة الطراز دون كهرباء.

هل أنصح باتباع هذه الطريقة؟

نعم، وأشدد أن كل شخص حر فيما يلائمه. هناك من يحب أن يعمل بيديه ويوفر المال. وهناك من يستمتع بتجربة الذهاب للحلاق والجلوس على كرسي. وللناس فيما يعشقون مذاهب.

ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل تحلق شعرك لوحدك؟ هل جربت ذلك؟ هل تعتقد أن الأمر مجد أم أنه مضيعة للوقت؟

9 نصائح لتسهيل حياتك

هذه أشياء تعلمتها بعد وقت من الخبرة والممارسة. وأردت مشاركتها مع قراء المدونة. لتسهيل حياتهم وجعل أمورهم أيسر وأفضل.

1. هل لديك سيارة؟ أنسخ مفتاحها على الفور!

بعض السيارات تأتي بمفتاحين وقت شراءها. البعض الآخر لا. وبعض السيارات الحديثة لا تحتاج لمفتاح أصلا. حسنا إن كانت سيارتك بمفتاح وتفتحها من خلاله. فاجعل نسخ مفتاحك أولوية، واحتفظ به في مكان آمن. يمكن أن تقفل على المفتاح الباب. أو أن ينكسر منك. وعندئذ ستشكرني!

2. قم بعمل نسخة إلكترونية من كل مستنداتك المهمة

وهذا يشمل على سبيل المثال لا الحصر: شهادة تخرجك من الجامعة، وبطاقتك الشخصية، ورخصة قيادتك، وشهادة ميلادك، وجواز سفرك. بواسطة السكانر أو تطبيق Google Photoscan.

3. قمت بعمل النسخ؟ ارفعها على السحابة

قم بوضع مستنداتك تلك في مجلد واحد وارفعه على حسابك في السحابة. لكي تجدها عندما تحتاج إليها.

4. قم بعمل نسخة احتياطية من ملفاتك الهامة الآن ودون تأخير!

حتى لا تقول الصيف ضيعت اللبن! عدد ما هي ملفاتك الهامة واصنع منها نسخة أخرى الآن! وإن لم يكن لديك مساحة فارغة فارفعها للسحابة (هي فكرة جيدة على كل حال).

5. قم بعمل ملاحظة في هاتفك وضع فيها كل بياناتك التي تستعملها غالبا

هذه الفكرة ستسهل عليك عمل الإجراءات الروتينية. فعلى سبيل المثال: كل المعاملات في ليبيا تتم بواسطة الرقم الوطني. وهو رقم معياري لا يتكرر لكل مواطن. لذلك أحتفظ برقمي في ملاحظة على الهاتف. مع كوكبة من الأرقام الأخرى والبيانات مثل حسابي المصرفي، ورخصة قيادتي. في حالة أني أريد إتمام معاملة أو شيء.

6. اترك لديك هاتفًا قديمًا واحدًا في حالة جيدة. واشحن بطاريته من حين لآخر

لا تعرف متى تحتاج أنت أو أحد أفراد أسرتك لهاتف. لأي سبب من الأسباب. سواء أن ضاع الهاتف، أو تلف، أو سرق. وجود بديل بحالة جيدة سيوفر عليكم الوقت والجهد حتى شراء هاتف جديد.

7. احتفظ برقم ساحبة وورشة في هاتفك .. لا تعرف متى تحتاج إليه

مهما كان سيارتك جيدة وجديدة فعطل بسيط قد يعطلها. قد يكون “فيوز” اختار أن ينفصل ويتركك في مكان بعيد. لذا احتفظ بالأرقام التي اقترحتها عليك. الساحبة ستسحب سيارتك إلى الورشة. والباقي يبدو معروفًَا. لدي هنا تدوينة عن الورش وما إلى ذلك.

8. خالف المواسم

إن كان الاقتصاد مثل الاقتصاد في ليبيا. فمن الجيد مخالفة المواسم. لأن البضاعة يزيد سعرها في موسمها. هل هو موسم العودة للمدارس؟ لا تشتري قرطاسية! هل هو شهر رمضان؟ لا تشتري ملابس العيد الآن. متى تشتريها إذا؟ اشتري القرطاسية في الصيف بعد انتهاء السنة الدراسية، وملابس العيد في عاشوراء أو ما شابه. المهم لا تدفع ضريبة الموسم. يمكن ضم هذا لنصائح التوفير.

9. جدّول تذكيراتك قبلها بوقت طويل

مر على كل الأشياء التي لديك وسجل تواريخها. مثلا موعد تجديد تراخيص السيارة وتأمينها القادم، أو تاريخ أخذ حقنة (دبروفوس) المضادة لتحسس الربيع، أو مواعيد الصيانة الدورية كتغيير زيت المحرك مثلا. وقم بعمل تذكيرين، لا تذكير واحد! تذكير قبلها بثلاثة أيام. والتذكير الفعلي. ستشكرني لاحقًا.

ختامًا

لماذا 9 نصائح وليس 10 نصائح؟ هكذا نوع من التنويع.

هل تقوم بأي من هذه الأشياء؟ كم نصيحة من هذه لم تكن تعرفها من قبل؟ هل لديك نصيحة تعتقد أنها تستحق أن تكون على القائمة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

بالإمكان العثور على الجزء الثاني من التدوينة هنا.

سنة على نطاق مخصص

كنت قد عدت لنطاقي هذا منذ سنة تقريبًا. لذا فهي فرصة لتقييم التجربة ومقارنتها بالوضع الذي كنت عليه

التدوين على مدونتك الخاصة المستضافة على نطاقك الخاص مثل شعور أن تبتني منزلا وتسكن فيه. لقد عبرت مسبقًا عن هذا الأمر على أنه أحد أحلامي أن أقوم بتصميم موقع من الصفر ثم أقوم بالتدوين عليه.

إمكانيات التخصيص والبرمجة كبيرة جدًا وتكاد الاحتمالات تكون لا نهائية. منصة ورد بريس مفتوحة المصدر تستحق الثناء والتجربة. الجدير بالذكر أن النسخة 5.8 من ورد بريس صدرت الأسبوع الماضي وهي متوفرة للتحميل.

إصلاح مشاكل مزمنة

مرت مدونتي عبر السنوات بعدة مشاكل، أفردت لكل واحدة عند حلها تدوينة مخصصة لها. الأمر كان ليستغرق أياما من الحل على منصة بلوقر القديمة.

  1. المشكلة الأولى تتعلق بعرض الخطوط على المدونة بسبب استخدام محرر (ليبر أوفيس) في كتابة المسودات ثم لصقها مباشرة إلى المدونة.
  2. المشكلة الثانية كانت عدم عرض الصور البارزة في التدوينات. وهي شيء يتعلق باستيراد المحتوى من بلوقر.
  3. المشكلة الثالثة حذف الوسوم بالخطأ. وهي مشكلة تسببت بها جزئيًا أثناء حل المشكلة الثانية.

الشيء الجيد أن كل الحلول لهذه المشاكل كانت أبسط وأسهل لاستخدامي للإضافات المتوفرة على ورد بريس. بكل تدوينة تفاصيل حل كل مشكلة.

هل المدونات المجانية أقل قيمة من المدفوعة؟

عبرت عن عدة آراء في تدوينة من يمتلك محتواك بأنك لن تمتلكه حتى تمتلك النطاق والمساحة. ولا زلت أعتقد في هذا الرأي. لا أظن بالضرورة أن المدونات المجانية سيئة أو أن المحتوى أقل جودة. وأنصح أي شخص يدون بشكل دوري، أو صاحب مهنة أن يمتلك مدونته بدلا أن يعتمد على الشركات التقنية العملاقة. فلا أمان لهم.

توجه جديد هذه السنة

تعمّدت التركيز على صور التقطتها بعدستي لتكون صورًا بارزة للمدونة. ما يعطي المدونة طابعًا شخصيًا ولمسة خاصة.

هل يمكنني اعتبار هذا النطاق نهضة لي؟

على صعيد التدوين ربما يكون هذا صحيحًا. لقد دونت أكثر من 83 تدوينة منذ انتقلت هنا (دون حساب هذه التدوينة). أجد أن العملية مريحة وسهلة. وببعض الإضافات كان الأمر طبيعيًا تمامًا.

أريد أن أصدق بأن هذا النطاق كان فاتحة خير عليّ. وبداية لتحقيق أحلامي البسيط منها والكبير. خاصة وأني أعتنق فكرة جديدة أعتبرها ثورة على كل أفكاري القديمة. ومخاطرة كبيرة حتى بمقاييسي الشخصية.

مطاردة الحلم أحيانا تبدأ من .. نطاق مخصص 🙂

في الخاتمة

هل تفكر في تصميم مدونة أو موقع ولا تعرف كيف تبدأ؟ أستطيع مساعدتك في هذا. فقط تواصل معي وسأقوم بخدمتك.

ما هي تجاربك مع النطاقات المخصصة؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »