Category: تدوين (Page 25 of 39)

تحديثات وتطويرات على المدونة 

قمت في الآونة الأخيرة ببعض التعديلات على المدونة. أسردها في هذه التدوينة.

  • وأخيرا وليس آخرا لدي الآن إشعار بملفات الارتباط (كوكيز).

نمو تدريجي

المدونة كيان ينمو مع الوقت ويتطور بتطور المعرفة التي لدي. سأقوم بتجربة تطبيق تليجرام لتنمية الوصول والمحتوى والتدوين عنه في حينه إن وجدت فيه فائدة ملموسة وزيادة في عدد المشاهدات والتعليقات.

أستغل هذه الفرصة لعرض رابط القناة. شاركني لطفا إن كان لك حساب على تليجرام.

ختاما

هل تستخدم تليجرام؟ هل تود متابعة مدونتك المفضلة عليه؟ شاركني في قسم التعليقات!

إحياء المشاريع الميتة

ككل الناس لدي مشاريع تحمست حيالها بشدة. كرّست لها وقتًا طويلًا.. ثم كنستها تحت البساط في خزي. لماذا يحدث هذا؟ وهل من وسيلة لمقاومته؟

قبل الدخول في أسباب موت المشاريع، أود الإعلان عن مشاريع صغيرة أود التصدي لها خلال فترة حظر التجول (وربما بعد، فأنا مرن جدًا في التوقيت!). سأنشر تباعًا كلمّا وصل مشروع إلى الجاهزية التي تسمح بمشاركته مع القراء.

ما علاقة هذه الصورة بالمشاريع؟ لا أدري .. لا أذكر

والآن مع أسباب موت المشاريع.

الحماس الأولي يخبو

أي كان المحفز أو المثير. سواء مشاهدة فيديو تحفيزي على يوتيوب أو رغبة في عمل شيء ما. فذلك الحماس الأولي إن لم تحمي جذوته ستنطفئ وتذوي. الاستمرارية ضرورية لنجاح أي مشروع.

حجم المشروع يزداد مع الوقت

هذه المشكلة سببها ضعف التخطيط. لو كان التخطيط الأولي من البداية واضحًا لما تمدد المشروع وزاد حجمه وتعقيده. الأمر الذي يؤدي به إلى سلة المهملات (أو الهارديسك الخارجي).

قلة الكفاءة والمهارة

هناك مشاريع هجرتها فقط لأنها طويلة ومملة وتستغرق وقتًا طويلًا. ولو أن مهارتي كانت أفضل، أو كنت أعرف طريقة أسهل لكانت الأمور تختلف. مثال جيد على ذلك كتاب اعترافات إنسان. والذي استغرق وقتًا أخجل من الاعتراف به.

ظاهرة الجدار

هناك تدوينة كاملة بهذا الصدد. ملخصها التوصل إلى عائق يسبب في توقف المشروع والعزوف عنه.

وفي العادة تتضافر هذه الأسباب لتستخرج شهادة وفاة المشروع البائس.

ما هي المشاريع التي أود إحيائها مجددًا؟

لن أقوم بإفساد المفاجأة. لكن أحدها موجود بصورة ما على المدونة (حظًا وافرًا في البحث عنه خلال 607 تدوينة عدا هذه).
والآخر لم أتحدث عنه قط.

تحديث: المشروع الأول هو نسخة مطورة من لعبة زنقا مان.

هل هناك وسائل مقاومة؟

نعم طبعًا. لكني سأدخر هذه لتدوينة بعد الانتهاء من مشاريعي.

ختامًا

المشاريع هي طريقة ممتازة للتعلم واكتساب خبرات جديدة وبالأخص في مجال الحاسوب وتقنية المعلومات. لذا استكمال مشاريعي القديمة هو استكمال لرحلة التعلم التي لا أريد لها أن تتوقف.
هل لديك مشاريع متوقفة تسكن الهارديسك الخارجي؟ هل تبحث عن جرعة تحفيز لإكمالها؟ لو حصلت عليها فأبلغني رجاء وأحجز لي نصف طن من التحفيز. وإلا فشاركني في قسم التعليقات.

سنة على نطاق مخصص

كنت قد عدت لنطاقي هذا منذ سنة تقريبًا. لذا فهي فرصة لتقييم التجربة ومقارنتها بالوضع الذي كنت عليه

التدوين على مدونتك الخاصة المستضافة على نطاقك الخاص مثل شعور أن تبتني منزلا وتسكن فيه. لقد عبرت مسبقًا عن هذا الأمر على أنه أحد أحلامي أن أقوم بتصميم موقع من الصفر ثم أقوم بالتدوين عليه.

إمكانيات التخصيص والبرمجة كبيرة جدًا وتكاد الاحتمالات تكون لا نهائية. منصة ورد بريس مفتوحة المصدر تستحق الثناء والتجربة. الجدير بالذكر أن النسخة 5.8 من ورد بريس صدرت الأسبوع الماضي وهي متوفرة للتحميل.

إصلاح مشاكل مزمنة

مرت مدونتي عبر السنوات بعدة مشاكل، أفردت لكل واحدة عند حلها تدوينة مخصصة لها. الأمر كان ليستغرق أياما من الحل على منصة بلوقر القديمة.

  1. المشكلة الأولى تتعلق بعرض الخطوط على المدونة بسبب استخدام محرر (ليبر أوفيس) في كتابة المسودات ثم لصقها مباشرة إلى المدونة.
  2. المشكلة الثانية كانت عدم عرض الصور البارزة في التدوينات. وهي شيء يتعلق باستيراد المحتوى من بلوقر.
  3. المشكلة الثالثة حذف الوسوم بالخطأ. وهي مشكلة تسببت بها جزئيًا أثناء حل المشكلة الثانية.

الشيء الجيد أن كل الحلول لهذه المشاكل كانت أبسط وأسهل لاستخدامي للإضافات المتوفرة على ورد بريس. بكل تدوينة تفاصيل حل كل مشكلة.

هل المدونات المجانية أقل قيمة من المدفوعة؟

عبرت عن عدة آراء في تدوينة من يمتلك محتواك بأنك لن تمتلكه حتى تمتلك النطاق والمساحة. ولا زلت أعتقد في هذا الرأي. لا أظن بالضرورة أن المدونات المجانية سيئة أو أن المحتوى أقل جودة. وأنصح أي شخص يدون بشكل دوري، أو صاحب مهنة أن يمتلك مدونته بدلا أن يعتمد على الشركات التقنية العملاقة. فلا أمان لهم.

توجه جديد هذه السنة

تعمّدت التركيز على صور التقطتها بعدستي لتكون صورًا بارزة للمدونة. ما يعطي المدونة طابعًا شخصيًا ولمسة خاصة.

هل يمكنني اعتبار هذا النطاق نهضة لي؟

على صعيد التدوين ربما يكون هذا صحيحًا. لقد دونت أكثر من 83 تدوينة منذ انتقلت هنا (دون حساب هذه التدوينة). أجد أن العملية مريحة وسهلة. وببعض الإضافات كان الأمر طبيعيًا تمامًا.

أريد أن أصدق بأن هذا النطاق كان فاتحة خير عليّ. وبداية لتحقيق أحلامي البسيط منها والكبير. خاصة وأني أعتنق فكرة جديدة أعتبرها ثورة على كل أفكاري القديمة. ومخاطرة كبيرة حتى بمقاييسي الشخصية.

مطاردة الحلم أحيانا تبدأ من .. نطاق مخصص 🙂

في الخاتمة

هل تفكر في تصميم مدونة أو موقع ولا تعرف كيف تبدأ؟ أستطيع مساعدتك في هذا. فقط تواصل معي وسأقوم بخدمتك.

ما هي تجاربك مع النطاقات المخصصة؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

الفضول قتل القطة

لي جيران فضوليون .. أنا متأكد أن لكل القراء مثل هؤلاء الجيران (إلا لو كنت أنت هذا الجار وفي هذه الحالة شفاك الله). لا شغل لهم إلا ما نصنع! إذا خرج أحدنا من البيت شيعوه بنظراتهم، مشرئبة أعناقهم، جاحظة أعينهم، وفاغرة أفواههم. وعندما يعود تسترق أعينهم أكياسه وأغراضه. وأنا واثق كل الثقة ومتيقن أشد درجات اليقين أنهم لو استطاعوا استيقافه عنوة لفتح الكيس لفعلوا.

Continue reading

« Older posts Newer posts »