Category: حديقة (Page 12 of 14)

زهرة دوار الشمس

زهرة دوار الشمس هذه التي تقف أمامك منتصبة فخورة. لم تصل إلى النضج بعد. فإنها عندما تنضج يثقل قرصها ولا يستطيع الانتصاب.

تمتلئ بحبات دوار الشمس (والتي نسميها في ليبيا سامينسا). وهي تسالي نحب قرقشتها بمناسبة ودون مناسبة. خاصة عندما يكون هناك مسلسل أو فيلم يستحق المشاهدة.

هذه الزهرة للأسف تموت بعد أن تطرح بذورها. ليست من نوع الأشجار التي تطرح موسمًا بعد موسم مثل شجرة الليمون المعطاءة (والتي تحدثت عنها من قبل). بل هي زهرة تولد، فتحمل، فتلد، فتموت.

من خصائصها أنها سهلة العناية بها، وأنها تطرح موسمها بسرعة شديدة. فقط عليك أن تنتبه من الطيور. لأنك لو لم تكن حذرًا فلن تجد ما تجنيه نهاية الموسم.

أيضا مثل هذه النبتة بجسدها الغض، وأوراقها المخملية غذاء ممتاز للأرض. وبمجرد أن ينتهي موسمها نجمعها، ونكومها. لنعد منها سمادًا للأرض. من الأرض خرجت، وإلى الأرض تعود. تكتمل معها دورة الحياة.

في الختام

هل أنت من عشاق السامينسا؟ هل سبق لك زراعة زهرة دوار الشمس؟ شاركني في قسم التعليقات.

الطيور الليبية: هل سبق لك رؤية بومة؟

أنا متأكد أنك وفي ليلة هادئة والوقت متأخر. سمعت صوت صرير مزعج يشق سماء الليل. ربما كان الصوت عابرًا لم يستمر طويلًا وربما شعرت أن الصوت يزداد ويثبت.. ما السبب في هذا؟ حسنا.. استمع للصوت أولا.

هذا فيديو للصوت الذي أسمعه دائمًا!

من أين يصدر هذا الصوت؟

البومة الصغيرة (أم قويق) هي فصيلة صغيرة من طيور البوم تعيش في المناطق الدافئة بالقرب من البشر. ودائما ما تعتلي أعمدة الكهرباء وتراقب محيطها منها. وتلك الأصوات التي سمعتها هي طريقتها في التواصل والنداء. وهذه بعض ملاحظاتي عنها كمراقب طيور قديم.

(أم قويق) من كتاب الطيور الليبية

يصفها كتاب الطيور الليبية بأنها طائر مقيم (متواجد طول العام في ليبيا)، ويمكن مشاهدتها على الطريق خاصة أثناء الوقوف على الأعمدة. ولا تخشى ضوء الشمس فهي تمدها بالحرارة. ص 317.

أحيانا أرى طائرًا واحدًا وأحيانا أخرى أرى طائرين معًا. ويبدو أنهما اتخذا من مكان قريب عشًا لهما. ولأن هناك عمود كهرباء أمام البيت مباشرة، فأنا أسمع صوتهما من حين لآخر!

هل عرفت الآن سر الصوت؟ هل تصدق أن هذا الصوت المخيف يأتي من هذا الطائر الوديع والمسالم؟

ختامًا

هل شاهدت (أم قويق) على الطبيعة من قبل؟ هل سبق لك سماع الصوت من قبل دون أن تعرف مصدره؟

هل يخطئ صياد ويعتقد أنها (بحارية الموسم؟). يحضرني قول جدتي (الله يرحمها) ضاحكة: “يربح كان ربح صياد البوم”.

شاركني بانطباعاتك في قسم التعليقات.

ما هو أول شيء يخطر ببالك عندما تسمع كلمة حلزون؟

لا أذكر تحديدًا يوم التقطت هذه الصورة. لكن التاريخ المرفق بالملف يقول أنه الرابع من أبريل سنة 2017. لكنني أذكر جيدًا أن هاتفي كان هواوي Y560 وأني كنت أعتقد أن لديه كاميرا رائعة وأنني مصور هاتف ناشئ. أترك الحكم لك في هذه المسألة.

وأيضا أتذكر أن والدي قال أن هناك وباءً من الحلزونات. من أين تأتي هذه الحلزونات؟ إنها بطيئة جدًا ولا يمكنها الطيران! إن ركزت في الصورة فسترى العشرات منها في اللقطة غير الحلزونة الكبيرة التي تعد محورًا للمنظر. متناثرة حول نبات نوار عشية. أو أعتقد أنه نبات نوار عشية. لست متأكدًا. ما أتذكره أن التباين اللوني في اللقطة شدني إليها. أعتقد أنني لم أكن متعاميًا تمامًا عن الجمال المتناثر حولنا.

بالحديث عن الحلزون.. أنت تعلم غالبًا أنها طعام فاخر على موائد الفرنسيين، أليس كذلك؟

لكن ليس فقط الفرنسيون من طور ذائقة لهذا الصنف الغريب. بل هناك بعض المناطق في ليبيا تتناوله. ويعرف لديهم بالبزوي أو البلبوش. كيف عرفت ذلك؟

أتذكر أنني كنت صغيرًا. ربما بالسادسة من العمر بأقصى تقدير. كنت أجمع القواقع التي أجدها مختبئة في ظل الحائط كنتوءات بارزة.  وأذكر أنني جمعت عددا كبيرا منها ذلك اليوم.

اقترب مني شخص لا أعرفه، يتضح أنه قريب لأحد جيراننا وسألني عما أفعل. وعندما علم أنني ألهو فحسب قرر أخذ القواقع وطبخ وجبة بها. الأمر الذي هالني وأثار اشمئزازي وأنا ابن ست سنين!

ربما أحتاج أن أكون منفتح الذهن قليلا حول عادات الآخرين المختلفة عني.

هل يمكن مقاومة وباء الحلزون بجمعه وبيعه بالكيلو كما يباع الفطر؟ إن كان الأمر كذلك فقد تنقرض الحلزونات بسبب فرط جمعها. ما أحاول قوله هنا أن المبادرات الريادية قد تكون حلًا لمشاكل مزمنة. كما رأيت في معرض المشاريع الصغرى منذ عدة سنوات شخصًا يحلب العقارب لصنع ترياق للسم.

عن نفسي فأنا أحب شكل الحلزونات وملمسها. لكن طعمها، لا أظن أني أود تناول الحلزون في أي وقت قريب!

هل سبق لك تناول الحلزون؟ ما هو أغرب طبق أكلته؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات. وأراكم في تدوينة غير حشرية قريبا.

ماذا تسمون هذه الحشرة في بلادكم؟

هذه حشرة رأيتها منذ فترة فآثرت التقاط صورة لها. إنها حشرة كبيرة وقوية وصيادة متمكّنة. نسميها في ليبيا (ناقة خوالي) وإن كنت لا أدري للتسمية سببًا.

قدرة هذه الحشرة على الصيد واغتنام الفرص مثيرة للإعجاب! سبحان الله فيما صنع. ردود فعلها السريعة ألهمت الصينيين لتسمية أسلوب فنون قتالية على اسمها (The northern praying mantis).

لذلك أنا أود استخلاص درس من هذه الحشرة. فن اغتنام الفرص. الحياة بها فرص خاطفة إن طرفت بعينك فوّتها. لذا تحتاج لردود فعل (ناقة خوالي) لتتمكن من اغتنامها وترويضها.

ماذا تسمى هذه الحشرة في بلادك؟ هل رأيت منها على الطبيعة من قبل؟

« Older posts Newer posts »