Category: علامة فارقة (Page 5 of 8)

التدوينة السبعمائة

دأبت منذ افتتحت هذه المدونة – في مايو 2012 في حال أنك تتساءل – على الاحتفاء بالعلامات الفارقة. وعدم تركها تمر مرور الكرام دون الوقوف عندها، والتحدث عنها.

مخاوف قديمة

في زمن ما شعرت أن المحظور قد حصل، وأن منبع إبداعي قد نضب.. ما يعني توقف المدونة أو هجرانها تمامًا. وهذا ما لم يحدث قط. شغلتني ظروف الحياة وأبعدتني عن المدونة. سهوًا ونسيانًا تارة. وقسرًا تارة أخرى.
أما الآن فالوضع يختلف. لا أكاد ألتقط أنفاسي من فرط المجهود!
حجم المواضيع التي تتنظر دورها للنشر، وكمية القصاصات المكتوبة، والصور التي تنتظر الترتيب؛ تحول إلى عمل بدوام كامل لوحده! وسبحان مغير الأحوال.

الوصول إلى هذه العلامة

تطلب مني قرابة عامين للوصول من خمسمائة تدوينة إلى ستمائة تدوينة.
لكنه استغرق خمسة أشهر فحسب للوصول من ستمائة تدوينة إلى سبعمائة تدوينة!

هذا دليل على أنني أصبحت أكتب كثيرًا، وأستمتع بما أفعل. والحمد لله رب العالمين.

إصلاحات هنا وهناك

تحت وسم: مشاكل تدوين. قمت بإصلاح عدد من المشاكل المزمنة على المدونة. لجعلها تبدو في أحسن صورة، وأبهى حلة. ورغم الجهد المبذول في سبيل ذلك إلا أنني أحب هذا العمل.

وهي فرصة مناسبة لتذكر دعم بيانات المدونة، وأخذ نسخة احتياطية منها.

ماذا يأتي بعد ذلك؟

المزيد من الكتابة بطبيعة الحال! الكثير من المواضيع، والأفكار، والذكريات. تنتظر أن تتحول لكتابات حية على هذه المدونة. أعتبر هذه المدونة طفلي، وإرثي، وأفضل عمل قمت به في حياتي!
يمكنك توقع الكثير من الكتابة بمشيئة الله.

شكرًا لأنك كنت جزءًا من هذه الرحلة. وأنتظر رؤية تعليقاتك، ومشاركاتك، وتدويناتك إن كنت مدونًا.

في رعاية الله.

لقد أضفت الكتاب 750 إلى رفي على قود ريدز

مر زمن طويل منذ كتبت عن عدد الكتب التي قرأتها، أليس كذلك؟ قررت التركيز على الكيف بدل الكم.

كان ذلك منذ قرابة سنتين. لم أعد أقرأ بشراهة كما كنت أفعل. بل بصعوبة أتم كتابًا كل بضعة أشهر.

مر علي زمن كنت أقرأ أكثر من 100 كتاب في السنة. لكن تلك الأيام رحلت دون عودة ..

Old habits die hard

من الصعب تغيير العادات القديمة. أنا دائما أحتفي بالأرقام .. سواء كانت تدوينات أو كتب. بالنسبة لي هذا هو التقدم الملموس والرحلة التي أخوضها. تدوينة واحدة في المرة، وكتاب واحد في المرة.

ما المميز الآن؟

المميز أني وصلت إلى 750 كتابًا وقررت بالمناسبة كتابة تدوينة عن ذلك.

وبمناسبة الكتب

ذهبت إلى إحدى مكتباتي المفضلة لشراء كتاب واحد،  فخرجت من المكتبة وأنا أحمل أربعة كتب! وهذا بعد ممارسة قدر محترم من ضبط النفس، حتى لا ينتهي بي المطاف أحمل عربة يدوية محملة بالكتب خارج المكتبة وإلى البيت! ضاربًا بكل نصائح التوفير والتدبير عرض الحائط!!

أنتوي العودة إلى هناك قريبًا، أو زيارة سوق الكتب المستعملة لزيادة حصيلتي من الكتب.

هذه الكتب غالبًا ستظهر على شكل تدوينات مستقبلية، إما كتقييمات أو كمراجع لتدوينات. أترك لك عزيزي القارئ مهمة تخمين ما يمكن أن تقود إليه هذه الكتب العشوائية تمامًا!

في الختام

متى كانت أخر مرة زرت فيها مكتبة؟ كم كتابًا اشتريت؟ هل وجدت ما كنت تبحث عنه؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

سنة على نطاق مخصص

كنت قد عدت لنطاقي هذا منذ سنة تقريبًا. لذا فهي فرصة لتقييم التجربة ومقارنتها بالوضع الذي كنت عليه

التدوين على مدونتك الخاصة المستضافة على نطاقك الخاص مثل شعور أن تبتني منزلا وتسكن فيه. لقد عبرت مسبقًا عن هذا الأمر على أنه أحد أحلامي أن أقوم بتصميم موقع من الصفر ثم أقوم بالتدوين عليه.

إمكانيات التخصيص والبرمجة كبيرة جدًا وتكاد الاحتمالات تكون لا نهائية. منصة ورد بريس مفتوحة المصدر تستحق الثناء والتجربة. الجدير بالذكر أن النسخة 5.8 من ورد بريس صدرت الأسبوع الماضي وهي متوفرة للتحميل.

إصلاح مشاكل مزمنة

مرت مدونتي عبر السنوات بعدة مشاكل، أفردت لكل واحدة عند حلها تدوينة مخصصة لها. الأمر كان ليستغرق أياما من الحل على منصة بلوقر القديمة.

  1. المشكلة الأولى تتعلق بعرض الخطوط على المدونة بسبب استخدام محرر (ليبر أوفيس) في كتابة المسودات ثم لصقها مباشرة إلى المدونة.
  2. المشكلة الثانية كانت عدم عرض الصور البارزة في التدوينات. وهي شيء يتعلق باستيراد المحتوى من بلوقر.
  3. المشكلة الثالثة حذف الوسوم بالخطأ. وهي مشكلة تسببت بها جزئيًا أثناء حل المشكلة الثانية.

الشيء الجيد أن كل الحلول لهذه المشاكل كانت أبسط وأسهل لاستخدامي للإضافات المتوفرة على ورد بريس. بكل تدوينة تفاصيل حل كل مشكلة.

هل المدونات المجانية أقل قيمة من المدفوعة؟

عبرت عن عدة آراء في تدوينة من يمتلك محتواك بأنك لن تمتلكه حتى تمتلك النطاق والمساحة. ولا زلت أعتقد في هذا الرأي. لا أظن بالضرورة أن المدونات المجانية سيئة أو أن المحتوى أقل جودة. وأنصح أي شخص يدون بشكل دوري، أو صاحب مهنة أن يمتلك مدونته بدلا أن يعتمد على الشركات التقنية العملاقة. فلا أمان لهم.

توجه جديد هذه السنة

تعمّدت التركيز على صور التقطتها بعدستي لتكون صورًا بارزة للمدونة. ما يعطي المدونة طابعًا شخصيًا ولمسة خاصة.

هل يمكنني اعتبار هذا النطاق نهضة لي؟

على صعيد التدوين ربما يكون هذا صحيحًا. لقد دونت أكثر من 83 تدوينة منذ انتقلت هنا (دون حساب هذه التدوينة). أجد أن العملية مريحة وسهلة. وببعض الإضافات كان الأمر طبيعيًا تمامًا.

أريد أن أصدق بأن هذا النطاق كان فاتحة خير عليّ. وبداية لتحقيق أحلامي البسيط منها والكبير. خاصة وأني أعتنق فكرة جديدة أعتبرها ثورة على كل أفكاري القديمة. ومخاطرة كبيرة حتى بمقاييسي الشخصية.

مطاردة الحلم أحيانا تبدأ من .. نطاق مخصص 🙂

في الخاتمة

هل تفكر في تصميم مدونة أو موقع ولا تعرف كيف تبدأ؟ أستطيع مساعدتك في هذا. فقط تواصل معي وسأقوم بخدمتك.

ما هي تجاربك مع النطاقات المخصصة؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.

التدوينة الستمائة

تدوينات كثيرة سطرتها على صفحات هذه المدونة لتصل بتوفيق الله عز وجل إلى ستمائة تدوينة!

بضعة إنتقالات.. عدّة أسماء .. قوالب عدة.. والكثير من التدوينات المحذوفة..

ها نحن بعد تحقيق القليل من الاستقرار على مستوى اسم النطاق والقالب والتوجه.

أحب أن أتوجه بالشكر لكل قرائي في ليبيا، والعالم العربي على مطالعة تدويناتي طيلة هذه المدة. وأتمنى أن أستمر في التدوين حتى لا تصبح الأرقام ذات معنى.

هذه وردة من حديقتنا أقطفها لكم كعربون صداقة ومحبة. وأتمنى لكم أيامًا أفضل بإذن الله.

« Older posts Newer posts »