Category: مدونة (Page 6 of 7)

نخبوية التدوين ووهم البرج العاجي

خيالات صحفية

يحلو لي أحيانا أن أتخيل أنني صحفي كبير، أخترق عمق القضايا الحساسة والمعقدة في المجتمع، أختلط بالجموع أشاركها أتراحها وأحزانها (وهل أبقى لنا أولاد الكلب أفراحًَا؟)، ثم أعود لأدون عنها تدوينات حارقة خارقة تغير المجتمع بنقرة زر، شيء مثل هبدات الراحل عبد العاطي سالم في كتابه (مغامرات صحفي في قاع المجتمع)، لكنني أعرف أن الواقع ليس بهذه السهولة!

 إلى من أكتب؟

البائسون والمعدمون الذين أكتب من أجلهم وأصطلي بمعاناتهم لا يبالون بما أدونه، ولن يقرأو ما أخطه حتى ولو دفعت لهم من أجل ذلك! هم ببساطة لا يرون فائدة مما أفعله، ولا أستطيع لومهم حقيقة!
الساسة المؤثرون صناع القرار أيضًا لا يعرفون أنني موجود في هذا العالم (ربما يكون هذا في صالحي)، بالتالي هم لا يقرأون ما أدونه ولا يبالون البتة، وفي حالة أنهم قرأوا فإن مشاكلي ستضاف إليها مشاكل جمة أنا في غنى عنها (على رأي أستاذنا الكبير عبد القادر الفيتوري أكتب باسم مستعار لا نعرفك ولا تعرفني).

من الذي يقرأ إذا؟؟

عنكبوت محرك البحث يقرأ ما أكتبه – نوعا ما – ليضيف الصفحات إلى فهرسه الضخم والذي ينمو في كل لحظة مبتلعا شبكة الانترنت بالكامل.
كما أن بعض القراء المخلصين – أغتنم هذه الفرصة لأوجه لهم تحية من القلب – يقرأون ما أكتبه، ولا زلت أعتقد أن هذا ليس كافيًا.

البرج العاجي

كتاباتي تخدش السطح بالكاد، لن أتمكن من تغيير الواقع المجتمعي الكالح طالما المجتمع يدير لي ظهره، لذلك أجلس رغما عني في برج عاجي وأنظّر على من يستمع الي، حتى اشعار أخر. لكي أحدث تغييرًا يجب أن أخترق الفقاعة وأخرج إلى المجتمع لأقدم ما لدي من حلول وخبرات لمعالجة المشاكل والمختنقات القائمة.

كل ما يعجبك وأكتب ما يعجب الناس!

هذا ليس المثل الشائع الذي نعرفه بصيغة “كول ما يعجبك والبس ما يعجب الناس”، لكنه ينطبق بشكل حرفي على مهنة التدوين، خذ مثالا على ذلك المواضيع التي تجلب القراء والمشاهدات وأعتبرها شريان حياة للمدونة، هي مواضيع اﻷزمات: المولدات والجوازات! وهي مواضيع لم أستمتع بكتابتها ولا نشرها، بينما مواضيع أعتبرها شغفًا لي لا تتعدى مشاهدتها الخمسين مشاهدة، وتمنيت لو أن من يقرأ تلك المواضيع يتواضع ويطالع أشياء أخرى، لكن مجددًا تبرز المعضلة.

معضلة النخبة

هذه الكتابات موجهة لعامة الناس، للجموع. النخب تثبت مرة بعد مرة أنها ليست مؤهلة لتمثيل الجموع والحديث باسمها، لكنني ألاحظ أن أغلب قراء المدونات هم من المدونين أنفسهم، لا من الناس العادية التي لا تدون. كنت قد تحدثت من قبل عن التدوين وقلت أن بامكان أي شخص لديه وصول لشبكة الانترنت أن يصير مدونًا، شريطة أن يكون لديه فكرة جيدة و استمرارية فيما يقدمه.

اغراء شبكات التواصل

من يستطيع مقاومة أشياء تراها على فيسبوك مثل: اكتب تم ليصلك جديد سوق العملة، أو اضغط رقم 2 لتختفي القطة، أو قطار المسبحين والمستغفرين الذي يعبر التعليقات هنا وهناك، ووحيد القرن برأس دجاجة الذي سيحرق أصابعك إن لم تقل سبحان الله. مدونتي ومدونات كثيرة لا تمتلك عوامل الجذب والابهار هذه ولا تحلم بذلك!

خاتمة

توجد مدونات جيدة بها محتوى يحترم عقلك ويقدم لك شيئًا يستحق القراءة، لكنها جزر معزولة في هذا البحر المتلاطم الذي نسميه مجازا شبكة الانترنت، هي بحاجة لجسور تواصل تقرّب بينها وبين القراء ليثروها بمشاركاتهم ومطالعاتهم، أم أن زمن التدوين ذهب إلى غير رجعة؟

هل من أحد هنا *طق طق*

هل هناك أحد هنا؟

أعني، أنا متأكد تقريبا من أنني أشغل هذا الحيز من الفراغ، لكن ماذا عن القراء؟ أي أحد؟ حتى السخيف الذي يحاول جاهدًا بيعي مقويات @#$% في قسم التعليقات، هل هو شخص حقيقي حتى؟

هذا الصمت المطبق، إنه يدفعني للجنون، مالذي يدفعني للبقاء هنا حتى؟ العادة؟ ربما أريد كسر هذه العادة!

حاليا أمر بظروف تجعل التدوين صعبًا، لا أتحدث عن المعتاد (الكهرباءالسيولة – إلخ..) فهذه صارت من ثوابت المجتمع الليبي المحافظ المتدين بالفطرة وما إلى ذلك (وهي أمر أقاوم رغبتي في التدوين عنه وتشريحه، لكل حادث حديث).
كما أنني لست متواجدًا على مواقع التواصل الاجتماعي حاليا.

شهور تتعاقب

مع ذلك قررت نفض الغبار عن هذه المدونة * كح كح* ومحاولة نشر شيء، أي شيء قبل نهاية شهر يونيو هذا، كم أشتاق لشهر يوليو!

في الحقيقة لا أظن أن يوليو سيأتي معه بأي تغيير، مجرد رقم على الروزنامة، لكن في التغيير راحة وفي تغيير السروج راحة لظهور الحمير (أكرمكم الله) فلعل أي شيء يحدث ويغير هذا الوضع، أو يوقع حجرًا في بركة الرتابة..

مثل هذه الأيام تذكرني بالنكتة الليبية القديمة “يمشي بوقته .. يمشي بوقته” لعل هذه الظروف تمشي بوقتها، أو نمشي نحن فنرتاح!

بقداش الخبزة اليوم؟

سعر الخبز ارتفع بحجة ارتفاع سعر الدقيق، وأنا أؤكد من مدونتي هذه، سينخفض سعر الزيت والدقيق ويظل سعر الخبز على حاله مرتفعًا. مجرد إشاعة رفع الدعم أشاعت الفوضى في السوق، بلا حسيب ولا رقيب من المؤكد أن الفوضى ستنتشر.

وزير التعليم العالي يبدع مجددًا

فكرة “عبقرية” من وزير التعليم بجمع كل طلاب الثانوية العامة في الجامعات والمعاهد العليا ليراقب عليهم أعضاء هيئة التدريس، ربما اتسعت الجامعة لخمسين ألف طالب، لكن مداخلها تضيق بمائة، ناهيك عن الزحام والمشاكل التي قد تحدث جراء هذه القرارات الاعتباطية، من وجهة نظري كمعيد مطحون يتقاضى مرتبه بالكاد، طلعوني منها الله يستركم..

أخشى أن يخطر عليه أن يقوم أساتذة الجامعات بحضانة أطفال الروضة بحجة تكوين جيل عبقري، وينتقل عضو هيئة التدريس من اﻷبحاث والمحاضرات لتغيير الحفاظات (الحياة ناقصة @#$% أصلا؟).

توقعات مهنية

أنا مستعد لتربية حيوانات الكنغر في سوازيلاند، طالما لا أضطر للوقوف في طابور الخبز، وطابور المصرف، وطابور البنزين، وطابور من يسرد الطوابير..

ختامًا

شخصان من معارفي اتصلا بي في نفس اليوم وكلاهما بالخطأ، لعل أحدهم يتعثر بالمدونة بالخطأ ويطالع هذه السطور، في هذه

الحالة أهلا بك.

هل أعجبتك هذه التدوينة؟ أه نسيت، لا أحد هنا..

قالب جديد للمدونة

مرحبا عزيزي القارئ وأهلا بك في تدوينة جديدة.

لقد قمت أخيرًا بتحديث قالب مدونتي للشكل الحديث، ربما تتساءل عن السبب الذي دفعني للإبقاء على الشكل القديم لفترة طويلة؟


في البداية: القالب القديم يعجبني للغاية (ولا يزال يعجبني في الواقع)، لكنه قديم الطراز للغاية.. وأنا متأكد أنك تعرف المثل القديم: كول ما يعجبك وألبس ما يعجب الناس. لذلك إن أردت تعزيز المشاهدات يجب أن يكون قالب مدونتي ذا شكل مقبول وعصري.

الشكل القديم للمدونة، أرقد بسلام يا حنفي

ثانيًا: لدي العديد من التخصيصات التي أضعها على القوالب الخاصة بي، والتي إن لم تتوفر في قالب فسأهجره مهما كان رائعًا، وهي على سبيل المثال لا الحصر:

 أهم التخصيصات التي تجعل القالب مقبولا لدي

1. طريقة لعرض التدوينات المشابهة أسفل التدوينة الحالية، الطريقة الحالية ليست مثالية، لكنها أفضل من لا شيء، أفضل الطرق التي تكون من داخل المدونة ولا تعتمد على روابط خارجية تسرق تصنيف الموقع.

2. صفحة اتصل بي مهمة جدًا لدي، ويجب أن تتواجد في كل قالب.

3. عرض الاعلانات بطريقة جيدة وواضحة.

4. بقاء الشريط الجانبي واضحًا طول وقت عرض المدونة لأن كل الادوات عليه.

5. الشريط العلوي الذي يعرض أهم الصفحات والروابط.

6. أفضل قوالب غوغل، لأن القوالب المجانية المصممة من طرف ثالث تكون ثقيلة ومحملة بالاعلانات.

باختصار أفضل الشكل الذي يجعل المدونة أقرب للموقع منه للمدونة الشخصية.

بعض التغييرات الجديدة

لن أستعرض عدد مشاهداتي للعلن بعد اﻵن، لكنني لن أكسر عادتي القديمة في الاحتفال بالمشاهدات المهمة.

المشاركات الشائعة قد لا تعود للظهور كما كانت، ليست مدونة الجوازات والمولدات!!

اللون اﻷزرق واﻷسود يسود الموضوع، ألا يذكرك بشيء؟

عملية التعديل ليست بصعوبة تصميم موقع ويب من الصفر، لكنها ليست بسهولة فتح صفحة فيسبوك مثلا..

في الختام

إن كانت أي من التغييرات تروق لك وتود إضافتها لمدونتك، فأذكر ذلك لي في تعليق وسأرسل لك كيفية تعديل قالبك بالشكل الملائم.

ما رأيك عزيزي القارئ؟ هل تفضل هذا الشكل أكثر؟ أم الشكل القديم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات في المدونة.

هبدات عشوائية

قد يكون هذا الشهر أقل شهوري انتاجية على المدونة على الاطلاق، ولأنني فنان في اختلاق اﻷعذار فسألقي باللوم هذه المرة على رياح الخماسين (القبلي) التي تجعل التنفس صعبًا، ناهيك عن باقي اﻷنشطة المثمرة كالتدوين و ممارسة الرياضة.

هنا أتساءل إن كان السبب هو التصحر وقطع الغابات والاعتداء على المسطحات الخضراء؟ أم أن التغير المناخي بدأ يطرق أبوابنا بعنف! فبعد أمطار غزيرة سدت الطرقات اﻷسبوع الماضي، ترتفع درجات الحرارة وتتطاير اﻷتربة والغبار – وكله في طاعة الله سبحانه وتعالى -.

الهبد كنشاط عام

يستخدم أخوتنا المصريون مصطلح “هبد” لأي كلام غير موزون ولا منطقي يدلي به الناس على وسائل التواصل الاجتماعي، ويشبه بمن يضرب لوحة مفاتيحه بعنف لينتج عن ذلك حروف غير مرتبة، هي “الهبدة” المقصودة.

هل هذه التدوينة هبدة؟
هل هذه التدوينة هبدة؟

الاعلانات مجددًا

بعد تحديدي لشرط “قاس” هو أنه من يريد الاطلاع على محتوى المدونة يجب أن يطالع الاعلانات، انخفضت المشاهدات بشكل كبير، وبمجرد عودتي للوضع العادي عادت المشاهدات للارتفاع بقوة (دون أي دخل للاعلانات)، لذلك قررت أن أستعمل نظام “الثقة” مع القراء، بأن أترك المشاهدات مفتوحة وأعتمد على أمانة القراء في التعاون معي لتحقيق دخل بسيط من المدونة.

أكثر من يعلق هم أصحاب التعليقات “السبام” التي لا هدف منها سوى نشر روابطهم و ترهاتهم، مكانهم صندوق النفايات، لكنها تعليقات على اﻷقل أليس كذلك؟

هدفي التالي تحقيق نصف مليون مشاهدة على هذه المدونة، هل تتزامن مع أول دفعة للادسينس؟ لا أظن!

اﻷسعار كما هي، نار ودخان

رغم انخفاض سعر الدولار عن مستوى ست دنانير لا تزال اﻷسعار كما هي، كرتونة البيض تكلف 12 دينارًا و كيلو اللحم “الوطني” يكلف 37 دينارًا، ولتر الحليب يكلف في المتوسط 5 دنانير. انه وقت جيد للتحول لحمية نباتية كما يبدو.

التدوين بالعامية

أفكر في كتابة تدوينات بالعامية، لا أعلم إن كانت تدوينات مشابهة ستلاقي الرواج أم لا، لكن أعلم أن مصححّي اللغوي قد يصاب بجلطة من جراء الكلمات الغريبة التي سأهبدها عليه!!

فيسبوك، ألم أقل لكم؟

هل من حقي أن أقول بصوت عال: قلت لكم؟! موقع فيسبوك اﻵن وسط فضيحة تسريب بيانات جديدة تنضم لقائمة فضائحه السابقة، لدرجة أن مؤسس وتساب الذي باع تطبيقه لفيسبوك دعى الناس لحذف حساباتهم، والذين قاموا بتنزيل أرشيف حساباتهم من مستخدمي تطبيق فيسبوك أندرويد وجدوا كشفا بمكالماتهم ورسائلهم داخل الموقع!!

هل لا تزال دعوتي لهجر الفيسبوك تبدو كهرطقات؟

نهاية الهبدة

غدا بعون الله ستكون هناك تدوينة أخرى حول موضوع مختلف كليًا، وستكون أخر تدوينة في شهر مارس إن شاء الله، نلتقي في ذلك التحديث.

هل تعاني من حساسية الربيع؟ هل لديك علاج يمكنك اقتراحه؟ اهبد ما شئت في قسم التعليقات..

« Older posts Newer posts »