Category: مدونة (Page 5 of 7)

التدوينة 500 والتعليق ال 1000

على مدار السنوات التي مرت علي كمدون. احتفلت بعلاماتي الفارقة. كل سنة أحتفل بالذكرى السنوية لافتتاح مدونتي. أرقام المشاهدات التي تمر علي: المائة ألف اﻷولى، المئتان والخمسون، والثلاثمائة، واﻷربعمائة، والأربعمائة واﻷربع وأربعون!  وقريبا إن شاء الله الخمسمائة ألف مشاهدة. هذا الهدف التالي الذي أضعه نصب عيني.

هذه العلامات كانت حافزًا لي على مواصلة الطريق. دفعة إضافية حتى الوصول إلى المحطة التالية ثم لنرى ما يحدث.

 

الهدم والبناء

لا يفوتني أن أذكر أنني ألغيت عشرات التدوينات لأنني شعرت أنها دون المستوى. لذلك تأخر وصولي لهذه العلامة الفارقة لفترة طويلة. 122 تحديدًا!

كان بودي أن تكون هذه التدوينة أيضًا للاحتفاء بالوصول لنصف مليون مشاهدة. لكن هذه العلامة الفارقة ستنتظر قليلًا. من حسابات أعداد المشاهدات الحالية سبعة أشهر تقريبًا. سأترك الاحتفاء بتلك العلامة إلى حينه.

التعليق رقم 1000

أيضا وصل عدد التعليقات على المدونة (مع ردودي عليها) ألف تعليق! لا أستطيع أن أصدق.. مرت عليّ أشهر طويلة لا يترك أحد فيها أي شيء. كنت أستخدم طرقًا ملتوية قليلًا لأعرف أن المحتوى خاصتي يصل للقراء. لكنهم كانوا يمرون ويحملّون الملفات ثم يغادرون المدونة دون ترك أي أثر يدل عليهم. هذا يجعل الوصول لألف تعليق شيئًا عظيمًا لأنني أذكر يوم كانت المدونة جزيرة معزولة في أقصى أركان الويب لا يزورها أحد. إنه شيء جميل أن ترى التغيير بعد مرور سنوات.

التعليق ال 1000، ونعم هو تعليق عن المولدات!

كيف تغيرت المدونة؟

المحتوى هو اﻷساس. أعلى التدوينات مشاهدة هي التي أشارك الناس فيها همومهم وأحاول تقديم حلول لمشاكلهم: تدوينة صيانة المولدات، وتدوينة الجوازات. أعتقد أن قرار التدوين حول المواضيع المحلية باللغة العربية كان ميلادًا جديدًا للمدونة.

هل في جعبتي 500 تدوينة أخرى؟

حاليًا ليس لدي سوى عشر مسودات أعمل عليها. أخشى بعد ذلك أن تصاب المدونة بالجفاف. لذلك عليَ أن أعيد اختراع هذه المدونة وأن أبحث عن مواضيع جديدة تبقي هذه المدونة حية. جربت التدوين عن الماضي وعن مخاوف الحاضر. ربما مفتاح الحل يكمن في المستقبل؟

حقيقة لا أريد التوقف عن التدوين ولا أعرف ماذا سأفعل لو اضطررت للتوقف.

شكرا لك على قراءة هذا التحديث ومشاركتي علامة فارقة أخرى في مسيرتي. هذا النجاح أنت جزء منه عزيزي القارئ ومن دون القراء هذه المدونة ما كانت لتكون.

نحو نصف مليون مشاهدة.

ومليون مشاهدة.

وزمن لا أقيس فيه الوصول بعدد المشاهدات..

سبع سنين على درب التدوين

سبع سنوات مرت بحلوها ومرها منذ قررت افتتاح هذه المدونة، محطات عديدة مررت بها كشخص وكمدون موثقة على هذه الصفحات، بالتلميح تارة، وبالتصريح تارة أخرى. أزورها باقتضاب في هذه التدوينة.

بالعودة إلى البداية، عندما بدأ كل شيء.. كانت رغبتي من افتتاح هذه المدونة هي تقديم المساعدة بشأن مشاكل لم أجد حلولًا لها على شبكة الإنترنت. مثل هذه التصرفات ترجع لتنشئتي الكشفية والتي عماد شريعتها هي تقديم المساعدة دون انتظار لمقابل.

مرور سبع سنوات على افتتاح هذه المدونة

رحلة تعلم

شملت هذه التدوينات رحلتي في عالم الكمبيوتر والصيانة، وتحولي لنظام لينكس وإتقاني له بشكل تدريجي، وتجارب حياتية تنوعت ما بين وظائف شغلتها، وهوايات مارستها، ومواضيع عامة هنا وهناك. وطبعا تغطية للأزمات المعيشية التي أثقلت كاهن المواطن: الحرب اﻷهلية، وأزمة الكهرباء، وأزمة نقص السيولة، وأزمة السكن، والازدحام المروري، وأم الأزمات ومصدرها: الانقسام السياسي.

أزمات شخصية

مواضيع مثل: مفترق طرق، ووهم الاختيار، والجيلاطينة الصفحة المفقودة، ورثاء حمزة – رحمه الله – لم يكن من السهل نشرها والحديث عنها، ولكنها أبصرت النور في النهاية وظهرت للعلن بعد طول تفكير وانتظار.

مواضيع محورية

هناك مواضيع نالت قصب السبق وتهافت عليها القراء، وكانت أكبر مصادر جذب المشاهدات للمدونة: تدوينة الجوازات، وتدوينة صيانة المولدات، وتدوينة زيادة سرعة الواي ماكس، وباللغة الانجليزية مراجعة لينكس أبونتو غنوم 16.04

ومضة من العالمية

بعض تدويناتي ترجمت للغة اﻷلمانية من قبل الناشطة (أنجيليكا غوتش) ونشرت على موقع دي فيرتاج (الجمعة) المتخصص في نشر مقالات الرأي، حتى أن أحد التدوينات المترجمة من مدونتي كانت على قائمة اﻷكثر مطالعة في ذلك اﻷسبوع!

علامات فارقة

قرابة 500 تدوينة، و 500 ألف مشاهدة (حسب إحصائيات غوغل)، وما يقارب اﻷلف تعليق من القراء (وردودي عليها بالطبع)، إنها رحلة طويلة يسعدني أنني قمت بها، وأتمنى أن تكون عادت على القراء بالنفع والفائدة، وأن ينولني ثواب نشر العلم النافع والعمل به.

إلى أين؟

فكرت في ترك التدوين مرات عدة، وكل سنة أتوقف لأنظر مالذي تبقى من الموضوعات لأكتب عنه؟ أو ماذا يمكنني تقديمه للقراء؟ هذه السنة أيضا تساورني هذه اﻷفكار، لكنني لا أحمل القلق بشأن مشوار التدوين كثيرًا.  أما عن المشاهدات فأطمح للوصول لأقصى رقم ممكن، مليون مشاهدة أو أكثر لا تبدو حلمًا بعيد المنال.

خطوات للأمام وأخرى للخلف

لم يفلح سعيي الحثيث في تحصيل إيراد من المدونة، هذا ليس سيئًا، ولكنه ليس جيدًا في نفس الوقت. بعض الأمور ينبغي تقبلها كما هي وعدم تضييع وقت طويل في التعامل معها.
تبقى الفائدة في الدرس المستفاد، وما يمكن أخذه للتجارب القادمة.

المدونة تبدي عمرها

المدونة هنا على الشبكة منذ 7 سنوات، رغم نمو مشاهداتها وقاعدتها الجماهيرية إلا أنها تبدي عمرها..  بعض البرامج التي تحدثت عنها لم تعد مواقعها موجودة. وبعض التدوينات تغيرت أسماؤها. بل إن المدونة نفسها مرت بعدة تغييرات كبيرة. ومع ذلك فإنني أحاول جهدي أن تظل المعلومات دقيقة وصحيحة. وأقوم بربط المواضيع القديمة والحديثة لكي يصل القراء إليها بسهولة. من باب اﻷمانة في السرد.

يسرني أن أي ما كنت قد فعلته لجلب المشاهدات قد نجح، فهناك عدد يومي جيد من القراء يمر بالمدونة كل يوم. الجانب السلبي لهذه الإعدادات هو التعليقات الوهمية التي أجد منها بضع تعليقات كل يوم. لكنني أمسحها بشكل دوري ولا أسمح بنشرها على المدونة إطلاقًا.

أتلقى الكثير من اﻷسئلة وطلبات المساعدة على مواقع التواصل. تحدثت عن هذا في تدوينة المتسللين، لكن يبدو أنها ضريبة الشهرة!

شكر واجب

أتقدم بالشكر لكل من دعمني في مشوار التدوين، سواء بالكلمة أو بالنصيحة، أو بدوام المتابعة والقراءة. يحضرني منهم: شقيقي علاء، وشقيقتي الغالية وزوجها، وصديق العمر سالم جابر، والقارئ المتابع محمد الشريف. والصديق جواد الذي يعلق دائما ويترك بصمة إيجابية.

 شكرا لكم على طيب المتابعة ودوام القراءة. وقراء آخرون لا يعلقون فلا أعرف من هم، شكرا جزيلا لكم.

لم أدون منذ فترة!

تحية لقرائي اﻷعزاء من كل مكان، أعلم أعلم! لم أقم بتدوين أي شيء طيلة شهر أبريل.

لكن كالعادة، لدي أعذار جيدة جدًا لعدم التدوين بشكل منتظم!

في البداية أعاني من وعكة صحية أثرت على تركيزي وقدراتي على الإنتاج والإبداع، شبيهة جدًا بأعراض الحساسية التي إنتابتني في هذا الوقت من العام الماضي وجعلت التدوين عبئًا ثقيلًا على نفسي.

 

هناك بعض اﻷمور التي لا يمكنك الإستعداد لها مهما كنت ماهرًا في التخطيط!

ومتاعب السيارة التي لا حصر لها، كتبت عن ذلك مسودة قد أنشرها في وقت ما (وأغلب الحال أني لن أفعل!).

كما أن هناك حربًا طاحنة إندلعت في طرابلس منذ عدة أيام، لم يكن توقعي خاطئُا عندما قلت أن تلك الحرب لن تكون اﻷخيرة.

وطبعًا، أنا غارق في العمل حتى أذنيً!

للأسف الإهتمامات والهوايات هي من يدفع الثمن، لا أملك الوقت لأفعل ما أحب لأنني إما مشغول جدا، أو أضيع وقتي فيما لا ينفع. وما بين الإثنين فرق شاسع!

هناك عدة مسودات جاهزة تحتاج لبعض الوقت لكي تنشر، أمل أن أقوم بنشرها قبل شهر رمضان، اللهم أهله علينا باﻷمن واﻷمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى.

حتى ذلك الحين، تقبلو معذرتي.

مراحل إعداد تدوينة

إعداد تدوينة ليس كفتة (ولا مؤاخذة)، اﻷمر يحتاج إلى إعداد وتوضيب، وكبس وقلي في الزيت. مهلا! هذه وصفة الكفتة!

بغض النظر عن الكفتة والكباب، التدوينة يجب أن تكون ابعد ما يكون عن الهبد المرتجل، وأقرب لفكرة متعمدة ذات هدف ومغزى.

1. التقاط الفكرة وتدوينها بأسرع وقت، معظم اﻷفكار تأتي في أبعد وقت ممكن عن التدوين (كالتنظيف مثلا) لذلك أحتفظ بمذكرة بالقرب مني.
2. تخمير الفكرة. تركها لبعض الوقت دون معالجة لتتضح أكثر وتتقلب في العقل الباطن.
3. ربط التدوينة بتدوينات سابقة أو تدوينة تالية (مع الإشارة الصريحة لذلك والربط في التدوينتين).
4. رسم خريطة ذهنية. يساعد هذا على معرفة العناوين الرئيسية والفرعية وما ستحتويه التدوينة.
5. كتابة مسودة على الورق.
6. تسجيل اﻷفكار صوتيًا والاستماع لها لاحقا.
7. طباعة المسودة وسماعها عن طريق مترجم غوغل مثلا لتوضيح نقاط القوة والضعف وما يجب تعديله.
8. عمل التعديلات اللازمة بحيث تكون كل الفقرات مترابطة وتؤدي لبعضها بسلاسة دون كسر تدفق التدوينة.
9. اختيار الصور الملائمة والروابط التي تعزز الموضوع.
10. نشر التدوينة.
11. مشاركتها على وسائل التواصل.
12. إجراء التعديلات اللازمة بعد النشر أو حسب ملاحظات القراء.
برامج مساعدة: زيم ويكي ليبر أوفيس. للحفاظ على اﻷفكار.

هذه التدوينة تأتي ضمن سلسلة نصائح التدوين التي أنشرها، لتعزيز المحتوى العربي والرفع من كفاءة المدونين، حتى لا ينحصر الموضوع على قلة تجلس في برج عاجي تنظّر على أنفسها.  
هل لديك نصائح أو خطوات أخرى تضيفها؟ قسم التعليقات مفتوح لك..

« Older posts Newer posts »