Category: يوميات (Page 16 of 16)

حصاد العام 2016

بعد القليل من التفكير قررت نشر هذه التدوينة باللغة العربية الفصحى، فمدونتي أصبحت تستقطب القراء الليبيين بشكل كبير بعد تغييري لتوجهها من الجانب التقني إلى الجانب المعيشي اليومي، كما أنني سأنشر نسخة منها باللغة الإنجليزية مراعاة للقراء الذين لا يتقنون العربية.

هذه السنة كانت سنة صعبة على كل الليبيين، كانت من أبرز سماتها أزمات الخدمات اﻷساسية كالكهرباء والسيولة وغاز الطهو والوقود، والكثير من الاشتباكات والحروب بما فيها الحرب على الإرهاب، نسأل الله أن يرزقنا اﻷمن واﻷمان في بلادنا.

الغلاء وشح الموارد كان من أبرز معالم السنة، مع الكثير من التقلبات السياسية التي لن أخوض غمارها، لأنني تناولت هذه المواضيع بالتفصيل في تدوينات سابقة خلال هذه السنة.

تحقيق اﻷهداف

الغرض من هذه التدوينة هي كشف حساب السنة الماضية وتقييم مدى تحقيق اﻷهداف المحددة خلالها، بالنسبة لي لم أحدد أهدافًا كبيرة، لمن يعيش في مناطق الحروب والنزاعات تصبح الحياة بوتيرة يومية أكثر، ويصبح التخطيط للمستقبل إحدى الرفاهيات التي لا تتوفر لمن يسكن مناطق الحروب.

لأن أهدافي كانت صغيرة وغير قابلة للقياس (بعضها معنوي ونفسي) لم أتمكن من تحديدها بشكل كامل، أمل أن أتمكن من تغيير هذا السنة المقبلة.

 الصعيد المهني

إحدى أهم اﻷمور التي حققتها هي الحصول على وظيفة أخيرًا، قبل أن تطالبني” بالزردة” عزيزي القارئ تذكر أن الدولة غير قادرة على سداد المرتبات، وحتى اليوم لم أستلم أي مرتب والحمد لله، أواجه صعوبة في إقناع نفسي أن حالي أفضل من العاطل عن العمل، لكنني أعتقد أن هذا الشعور مؤقت لا غير.

تجربة جديدة على الصعيد العملي هي خوض غمار العمل الإعلامي، بداية مع فريق عمل برنامج مصارعة حرة بالليبي كمعد ومقدم، وأيضا كضيف غير دائم على أثير راديو الساعة، هي من التجارب التي استمتعت بها وأطمح إلى تكرارها قريبَا.

 التدوين

المدونة شهدت العديد من الزيارات هذه السنة والحمد لله، ثم أتوجه بالشكر إلى القراء الليبيين الذين منحوني ثقتهم وأثرو مدونتي بزياراتهم وتعليقاتهم، وباﻷخص حول موضوع الجوازات. أطمح إلى أن أزيد جمهور المدونة وأصل بها إلى مستوى أعلى من المشاهدات على المستوى المحلي والدولي.

كنت قد وضعت لنفسي هدفًا أن أدون بشكل أقل هذه السنة، وأن أضع تركيزي على النوعية أكثر من الكمية. أعتقد أنني وصلت إلى هذا الهدف وإن كانت مهاراتي في الكتابة بحاجة إلى مزيد من التطوير.

كما حققت وعدي لقرائي بتكثيف المحتوى العربي في المدونة، وأصبح هنالك نوع من التوازن بين اللغتين في النشر.

تخليت عن اسم النطاق الذي اشتريته من شركة ليبيا للاتصالات والتقنية لأنه ليس الاستثمار الذي أبحث عنه في هذه المرحلة، ولم يحقق لي اﻷهداف المرجوة من اقتنائه، بالعودة إلى النطاق القديم أخذت خطوة للخلف لكنها في الحقيقة كسحب السهم قبل إطلاقه نحو الهدف، سأقوم بشراء نطاق لنفسي بعون الله في المستقبل وسيكون لشيئ أكبر من مدونة شخصية إن شاء الله.

على الصعيد الشخصي

على المستوى الشخصي فإن محاولتي الدؤوبة للتحسن والتطوير من نفسي لن تتوقف بعون الله، وكتابة هذه التدوينة هي جزء من عملية التحسن المستمر، كما أن ترك الماضي خلفي والمضي قدمًا يشكل أكبر التحديات الشخصية التي أواجهها، كيفية التفريق بين دروس الماضي وأحداثه، لكنني سأترك الحديث عن هذا الموضوع حتى أشعر بالراحة الكافية لمناقشته مع القراء بشكل واضح ومفهوم (لا أحبذ الحديث عن نفسي في المدونة كثيرًا).

 ختامًا

بالنظر إلى كل الظروف المحيطة بهذه السنة كانت سنة ناجحة إلى حد ما، وأسأل الله أن تكون السنة المقبلة أفضل على بلادنا، وأن تحل فيها أزماتنا وتلتئم جراحنا، ونجتمع لنبني وطننا، اللهم أمين.

ما تعليقك على هذه التدوينة؟ هل قمت بوضع قائمة لأهداف السنة المقبلة؟ مالذي تود تحقيقه من العام المقبل؟
شاركني رأيك في قسم التعليقات باﻷسفل.

للنسخة الإنجليزية من المقال (تقريبًا) اضغط على هذا الرابط.

يوم من أيام شهر رمضان

بناء على طلب بعض من القراء اﻷعزاء فقد قررت وضع تدوينة على طراز اليوميات، قد أقوم بتدوين المزيد من هذه اليوميات قريبَا حسب إقبال القراء عليها.

كان الطقس حارًا في هذا اليوم، من السهل أن تعرف ذلك من ساعات الصباح اﻷولى حيث يكون الهواء ساخنًا  والشمس قوية، لذا حرصت أن أملأ خزان سائل التبريد في السيارة حتى لا تتعرض لارتفاع درجة حرارتها ومشاكل أنا في غنى عنها في هذا الطقس الحار.

لاحظت أن الشوارع خالية تمامًا من المارة و أغلب المحال التجارية مقفلة رغم أن الساعة تقارب الحادية عشر صباحًا، وهو أمر غير مستغرب لأنه في شهر رمضان يسهر الناس حتى الفجر وينامون لوقت متأخر،  وأثناء ذهابي لقضاء بعض المشاوير اليومية لاحظت كم العدوانية لدى الناس في القيادة بالمقارنة باﻷيام العادية، كم من المشاكل يفتعلها الناس ويلومون شهر رمضان عليها؟

رأيت لافتة أمام ميناء طرابلس البحري هي إعلان لشركة نقل تفتح خطًا بحريًا بين طرابلس و تركيا بعد شهر  رمضان المبارك! إن كنت قد فوت فترة التسعينات في ليبيا فقد أتتك الإعادة تسعى بقدميها! فسعر صرف الدولار في السوق السوداء يقترب حثيثَا من الخمس دنانير وهي أرقام لم أسمعها منذ سنة 1998!!

إعلان الشركة

والسفر بالبحر أيضًا كان من رموز تلك المرحلة حيث كان منفذ ليبيا الوحيد على الخارج في ظل عقوبات قاسية عانى منها الشعب الليبي لمدة عشر سنوات شملت منع السفر بالجو  وعقوبات تجارية وإقتصادية مختلفة، هذا ماضي لا أحن إليه وكنت أتمنى أن تصير اﻷمور أفضل (مالطا لم تكن عضوة في الاتحاد اﻷوروبي وكان السفر لا يتطلب أكثر من تذكرة سفر (وجواز سفر طبعًا!!) بينما ألغت تركيا اتفاقية الصداقة من طرف واحد وأصبح السفر إليها يتطلب تأشيرة )، عمومًا الفكرة جيدة والرحلة بالبحر قد تكون فكرة لطيفة في حال توافر الرفقة الصالحة (والسيولة، النقود أهم من الرفقة!!).

 

Tripoli beach this morning
صورة للبحر إلتقطت اليوم، حيث الجمال المتوسطي المهمل، طرابلس..

مع تقدم ساعات النهار لاحظت امتلاء الطرقات بالناس وافتتاح المحلات التجارية وارتفاع درجة الحرارة كذلك، وبمروري على منطقة تكثر فيها محلات الملابس لاحظت إقبالًا لا بأس به على شراء ملابس العيد واﻷحذية خاصة للصغار (فليكن الله في عون اﻷسر المحتاجة التي لديها أطفال كثر)، رغم أزمة سيولة خانقة دونت عنها منذ بضعة أيام، لاحظت كذلك وجود ازدحام على بعض فروع المصارف لكنني لن أزور فرع مصرفي اليوم (لا أرغب في سماع الشتائم المغلظة وأنا صائم!!).

 تتنافس المحلات في عرض بضائعها واستغلال كل مساحة ممكنة من رصيف الشارع وحتى الشارع نفسه لوضع صناديق الملابس واﻷحذية والحقائب (بين السيارات التي يتفنن أصحابها في إيقافها كيفما اتفق بعرض الطريق أو وسطه، لا يهم طالما وجدوا مكانًا أن يظل الطريق مفتوحًا أم لا).

 مع ارتفاع مخيف في اﻷسعار ليتناسب مع سعر صرف الدولار في السوق السوداء، وهنا ألتمس للتاجر الذي يستورد بضاعة جديدة بسعر صرف اليوم، أما البضاعة التي أكلها السوس في المخازن وتراكمت عليها اﻷتربة، واشتراها التاجر بالسعر القديم فلا حجة له لبيعها بالسعر الجديد، وكنت أتمنى أن يمتلك المواطنون بعض الوعي ويقاطعوا البضاعة الغالية دون سبب، لكن الخوف من كلام الناس والعقلية الجمعية تجعل التحكم في حاجة المواطن الليبي سهلًا للغاية!

اختتمت جولتي بالوقوف على محل للمواد الغذائية لشراء بعض اﻷغراض، لا حاجة للحديث عن اﻷسعار فهي فعلًا غالية، أيضًا لفت انتباهي صوت محركات المولدات في الحي المجاور لنا، هذا دليل على قطع الكهرباء وأن دورنا قادم لا محالة اليوم! كما أن الإشارة الضوئية كانت معطلة والتقاطع تسوده الفوضى واﻷسبقية بحسب (وضع الخنفورة) كما كانت الدروس التي تلقيتها في مدرسة تعليم القيادة منذ عدة سنوات.

هذه كانت لمحة من أحد اﻷيام الرمضانية التي قضيتها، الآن عزيزي القارئ ماذا عنك؟ كيف تقضي يومك في رمضان؟ وهل لديك مشاهدات أو ملاحظات طريفة تبديها؟

بانتظار مساهماتك في قسم التعليق أسفل التدوينة، تقبل الله صلاتكم وصيامكم وأعانكم عليها.

تدوينة على الماشي

لفت إنتباهي من إحصائيات المدونة أن أغلب المشاهدات من ليبيا، ما يتطلب تغييرًا في طريقة العرض، ليس فقط تدوينات عربية بل تدوينات ليبية خالصة، تقديرًا لحاجات قرائي ومطلباتهم ولأكون أقرب إليهم. مثل تدوينة أزمة الكهرباء، والإنترنت، وسلسلة الجوازات. وحديثًا تدوينة أزمة السيولة.

مرحبًا بقراء المدونة الجدد، وأتمنى أن تكون المدونة عند حسن ظنكم بها وأن تضيف إلى مدارككم شيئًأ جديدًا في كل مرة.

 وكخطوة إضافية للتواصل أفضل مع قرائي من ليبيا فقد قمت بإنشاء القسم الليبي في المدونة، وقمت بجمع كل التدوينات ذات العلاقة بالشأن الليبي، ويمكن العثور عليه من القائمة المنسدلة أعلى المدونة تحت الاسم: شؤون ليبية، وقمت بإضافة بند اليوميات كذلك الذي كان رائجًا في عصر التدوين الذهبي، سأحاول تحديث هذا القسم كلما أمكنني ذلك.

A screenshot from my blog
القسم شؤون ليبية مظلل باللون اﻷحمر

نحن كشعب لا ندون، المدونون الليبيون ليسو كثيرين مقارنة بدول الجوار، أغلب الحضور والتواجد الليبي على موقع (فيسبوك) الشهير – وهنالك فرصة جيدة أنك تعرفت على مدونتي من خلاله عزيزي القارئ- وأقل منهم من يستعمل موقع تويتر للتواصل وغالبًا ماي كون لدى الشخص حساب على كلا الموقعين يتواصل بهما، شخصيًا أنا ضد إدمان الفيسبوك وكان لي تدوينات كثيرة بهذا الشأن لطفًا إطلع عليها من هنا.

أحيانًا أحجم عن التدوين وأتوقف لفترات معتقدًا أن اﻷوضاع لا تسمح أو أن المشاكل الراهنة أثقل وطأة من أن يدون المرء خلالها، هذا التفكير خاطئ وغير صحيح نهائيًا!

على هذا القياس فإن اﻷكل والشرب والنوم خلال المشاكل واﻷزمات لا تليق أو لا تسمح! من يتوقف عن اﻷكل والشرب مهما عظمت النائبة؟ (شاهدتهم بأم عيني يتبادلون النكات السمجة والضحكات وتدبير الصفقات في المسجد والميت مسجى أمامهم بكفنه لم يدفن في قبره بعد، وبعد دفنه بقليل! أي استهزاء بمصيبة الموت هذا؟).

أن كان هنالك وقت للتدوين هو وقت اﻷزمات والمشاكل، فهي طريقة صحية لتصريف المشاعر واﻷفكار السلبية (الكتابة على نحو خاص تساعد على تصريف المشاعر السلبية التي نعاني منها كشعب بشكل كبير).

كما أن نشر هذه التدوينات يجعلها مرجعًا ونقطة مضيئة في بحر من النسيان واﻷيام التي يطوي بعضها بعضًا.

لذلك لن أتوقف عن التدوين، لن أتوقف عن اﻷمل والحلم بمستقبل أفضل رغم صعوبة الظروف.

رغم عظم الأزمات والملمات، نسأل الله الفرج على بلادنا، ونحسن الظن به ونتفاءل خيرًا، وندعوه أن يزيل الغمة ويفرج الكروب، وأن يسخر لنا اﻷمور، وأي مناسبة أفضل للدعاء من شهر رمضان المبارك؟

شكرًا لقراءتك هذه التدوينة، هل لديك تعليق على أو ملاحظة؟ أنا بالانتظار!

أنت والتدوين

السلام عليكم
تدوينتي هذا الأسبوع هي عن التدوين.

 ما هو التدوين؟

التدوين هو نشاط حضري مجتمعي، فزيادة عدة المدونين وكثرتهم دليل على رقي وتحضر تلك الأمة. في عهدنا هذا لايحتاج التدوين إلى مجلة أو كتاب، يمكنك ودون تكلفة مادية إمتلاك موقع خاص بك على الشبكة (بلوج) -كلمة إفرنجية أتت من دمج Web-Log سجل الويب إختصارا!- وتدوين ماشئت عليه، لذا إستحضر قول الله تعالى (ومايلفظ من قول) صدق الله العظيم

مالذي تحتاج إليه لتصبح مدونَا؟

لاتحتاج إلى أن تكون ذي شهادة عليا لتدير مدونة، أو أن تمتلك الكثير من المال أو أن تحتل منصبا مرموقا! كل هذه ليست أفكارا سليمة (ولا يمنع أن يمتلك الأثرياء وأصحاب المؤهلات العليا المدونات، إلا أنها ليست حكراً عليهم!)

إليك عزيزي دليلا مختصرا عن كيف تصبح مدوناً، سنرى كيف يمكنك (وبعادات بسيطة) أن تصبح مدونا ناجحا!

أي شخص يمكنه أن يكون مدوناً شريطة تمتعه / ها ببعض الخصائص:

    الإملاء

    لا يمكن لشخص كثير الأخطاء الإملائية أن يكون مدوناً ناجحا مهما كانت خبرته العملية أو شهادته، الإملاء السيئة وأخطاء الكتابة تهدم مصداقية النص مهما كان رائعاً! (ولا تعتمد على التصحيح الإملائي).

    الثبات

    يجب أن يتمتع المدون بثبات المواضيع، وأن يطالع قرائه في فترات متقاربة، لا أن يمطرهم بالتدوينات في يوم ويحتجب باقي السنة! كم يحزنني أن أجد مدونة جيدة الأسلوب ولكن كاتبها يضن بالتدوينات وكأنه يدفع ثمنها من جيبه! لا تتحجج بالزواج ولا بالعمل، حدد حدك الأدنى وسر عليه، لاأظن أن تدوينة في الأسبوع كثيرة عليك!

    الإبتعاد عن التعصب الأعمى والأحقاد وسوء الخلق

    ألا تصبح المدونة منبراً للكراهية والشتائم بمناسبة ودون مناسبة، يجب على الكاتب أن يتقي الله في ما يكتب وأن يراعي الأخلاق والذوق العام للقراء، وفي هذا أحب أن أسرد قصة قصيرة عن صحفي ناشئ أمريكي سأل مديره كيف يطرح المواضيع، فقال له: تخيل أنك تقرأ القصة على والدتك وشقيقاتك، فما تستطيع قوله لهم تستطيع حتما نشره.

    الأمانة في النقل

    سواء كان موضوع دينياً أم علمياً أم ثقافيا يجب إعتماد الأمانة في ذكر المصادر، أو نقل الأحداث والحقائق التاريخية والسياسية، سواء إتفقت مع منظورك أم لا.

    أكتب دائما، كل شئ

    كل شئ، وأي شئ، يجب أن تعود نفسك على الكتابة والتدوين حتى ولو بدت لك محاولات ساذجة، يمكن تعديلها لاحقاً وإعادة إستخدامها بوسائل أخرى!

    إستفد من أوقات الإنتظار ووسائل التقنية

    بإمكانك التدوين في أوقات الفراغ أو الإنتظار كطابور المصرف أو في الحافلة، يمكن الإستفادة من هذه الأوقات الضائعة في تدوين الملاحظات، وأفضل تمرين لتنمية الكتابة هو تدوين الأحداث اليومية في دفتر لليوميات (مع الإلتزام بالتدوين اليومي!!) فهي طريقة سهلة لكسر حاجز الجليد وتنمية المهارة! وأقترح إستخدام الهاتف الجوال (الذي صار منتشرا إنتشار النار في الهشيم) لتسهيل صياغتها لاحقا بدل كتابتها في الورق ثم تفريغها في الحاسوب أو الهاتف وهكذا (وقت ضائع)!!

    قراءة مدونات ذوي الخبرة

    إن متابعة المدونين الكبار ورؤية كيفية تنسيقهم للمواضيع والأخبار هي طريقة جيدة لتنمية المهارة في التدوين، والتواصل معهم سيفيد كثيرا لأن الكثير من المدونين يحب المساعدة ومد يد العون للناس (ودون مقابل!!).

بإمكاننا بإستخدام هذه المدونات تسليط الضوء على واقع مجتمعاتنا، ووضع مناطقنا على الخريطة، وأن نسجل حضورنا على الشبكة العنكبوتية باللغة العربية، فما أجمل أن تكتب إسم شارعكم في محرك البحث فتظهر مدونتك أو مدونة صديقك وبها معلومات دقيقة تبرز جمال المنطقة وتخدمها تجاريا وحضريا، هل شجعتك أن تقتحم غمار التدوين؟

لست بحاجة للكثير، جهازك المكتبي أو الهاتف النقال يكفي وزيادة، والباقي على الله سبحانه (فمنه التوفيق وعليه التوكل) ثم على همتك ونشاطك مع قرائك!!

  خطوات عملية للتدوين

يوجد العديد من المنصات التي تمنح المستخدم مدونة مجانية، لكن أفضلها على الإطلاق ( على الأقل من وجهة نظري الشخصية) هي منصة بلوغر Blogger فهي تدعم اللغة العربية، ومدعومة من موقع Google الذي إستحوذ عليها منذ فترة، وإستخدامها لايتطلب خبرة على الإطلاق بل هي في غاية السهولة! وطبعا فهي مجانية ( يوجد بعض الخدمات مدفوعة، لكنها لاتؤثر على تجربة التدوين بأي حال).

يوجد لها تطبيق على الهاتف النقال Android وiOS ويوجد تطبيق للهاتف السمبيان Symbain( وله عشاقه) – توصلت مع مطور التطبيق ال Synbain شخصيا وقد طرحه كبرنامج مفتوح المصدر-.

مالذي يتبقى؟

ماذا تنتظر؟ رتب أفكارك وأرينا أخر ماتوصلت إليه في مدونتك! تمتع بالأمانة، والخلق، حسن إملائك ودون بثبات، وتأكد أنني سأكون من قرائك!!

Newer posts »