Category: يوميات (Page 15 of 16)

إنه فصل الربيع!

كيف أعرف أنه فصل الربيع؟ هذا سهل جدًا! أنفي يخبرني بذلك، فأنا أعاني من حساسية القش التي تشتد في فصل الربيع. وأيضا زقزقة العصافير التي مقارنة بفصل الشتاء تصير عالية ومنوعة للغاية!


يقول الشاعر البحتري:

 أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكًا    من الحسن حتى كاد أن يتكلما

من الصعب على ساكن المدينة أن يشعر بتغير الفصول، فهذه اﻷبنية الأسمنتية تعطي إحساسا بثبات الفصول والأحوال، باستثناء هطول اﻷمطار طبعا. وفي حالة غرق الشارع فهذه ميزة إضافية وحوض سباحة توفر من دون جهد (أحد أبناء جيراننا بالمسكن القديم كان يسبح رفقة قريبه في ماء المطر المختلط بمجاري الصرف).

أما في الريف والضواحي فيمكن ملاحظة المروج الخضراء، والأزهار المتفتحة، والطيور المهاجرة التي تأتي بحثًا عن مناخ أدفأ لتعيش فيه. وإن كنت محظوظًا فقد تلتقي بكائن استيقظ للتو من سباته الشتوي وخرج ليلقي تحية الصباح!

سلحفاة صغيرة وجدتها تتشمس أمام باب البيت!

الربيع وقت ملائم للخروج من المدينة بعيدًا عن الزحام والفوضى والضوضاء، لقضاء نزهة خلوية في الطبيعة كما كنت أفعل أيام الكشافة، وقد أفعل ذلك قريبًا!

 

منظر مزدان بالخضرة

الربيع يتسم بتقلب الجو، ليس حارًا وليس باردًا. ودائما ما يصاب الناس بالبرد عند تغير الفصول، لذا خذ حذرك عزيزي القارئ.

هل تحب فصل الربيع؟ ما هو فصل السنة المفضل لديك؟ شاركني في قسم التعليقات، ويومًا سعيدًا!

إنه يوم مولدي!

عام آخر يمضي، وهأنذا أمام يوم مولدي. تتطاير السنوات كما تطير بالونات التهنئة في موقع تويتر!

أعتبر هذا اليوم فرصة للتفكر حول ما مضى من سنوات، وما يمكن فعله بشأن السنوات المتبقية من عمري. ليست هذه أكثر اﻷفكار بهجة، لكنني أحاول!

 

أنا ويوم مولدي

فيما مضى لم أكن أحب حتى تذكر هذه المناسبة، لأنها تذكرني بأنني لم أفعل أي شيء ذا قيمة في حياتي ولا زلت أراوح مكاني. تلك الخيبة تثقل على نفسي وتمنعني من الاستمتاع بأي شيء.

أما اﻷن فاﻷمر مختلف قليلا..

مالذي تغير منذ سبع أو ثمان سنوات؟

في الواقع، كل شيء! لم أعد نفس الشخص الذي كنته منذ ذلك الوقت. لكنني لا زلت نفس الشخص إن كان هذا يبدو لك منطقيا.   أشبه الأمر بالنظر إلى نفسك في المرآة مقارنة برؤية نفسك في صورة فوتوغرافية، ذاتك في المرآة هي نفسك بينما صورتك الفوتوغرافية هي أنت ولكن ليس أنت في نفس الوقت.

أنا أسعى في الحياة للتعلم والنمو والتطور،  كل شيء مررت به ومر بي غيرني وشكلني إلى هذا الشخص الذي يكتب هذه السطور، لست مغرما به ولا متأكدا أنني سأظل هذا الشخص للأبد، لكنه يفي بالغرض اﻵن. وطالما أنني لا أتوقف عن التعلم والتعايش، فأنا على الطريق الصحيح، وهذا يكفيني للآن.

أي طقوس خاصة؟

في الحقيقة لا! ليس هناك أي شيء غير اعتيادي، وأحيانا أغرق نفسي بالعمل حتى لا أتلقى التهاني أو أضطر للرد عليها، أما اليوم فلا مفر من العطلة! أكرمتني والدتي-حفظها الله- بإعداد عصيدة لي، أفضل العصيدة على كعكة مشتراة من محل حلويات.

كما أن ناديّ المفضل يرسل لي بريد تهنئة يحاول إغرائي فيه بشراء قميص يحمل اسمي وعمري كرقم للغلالة، لن أفعل ذلك حتى تفوزوا بالدوري يا شباب!

 

أمتلك العديد من اكسسوارات الانتر، منها هذه الساعة

ولا تدوينة واحدة في هذا الشهر!

لقد غرقت حتى أذنيّ في العمل، كثير من المسؤوليات والمشاغل ووقت قليل لفعل أي شيء أخر، لذا تأتي هذه العطلة كفرصة ذهبية للتفكير في مآلات هذه الطريقة في العيش، وأيضا للاستمتاع بالشوارع وهي خاوية قليلا (مقارنة بزحام ليلة العيد الذي صار يوميا في هذه المدينة)، وهذا وعد مني بتدوين المزيد قبل نهاية هذه السنة.

حتى العام القادم

العام القادم هو الثلاثون الكبيرة، عقد أخر ينصرم، ونافذة تقل لتحقيق اﻷهداف واﻷحلام. من الصعب على شخص يعيش كل يوم بيومه أن يخطط للمستقبل أو أن يحقق أي شيء كبير. هذا يعني أن التغيير ضروري إن أردت مغادرة صحاري التيه والعدم.

لأن شماعة الظروف تحطمت يجب أن أستبدلها بشيء آخر أفضل.

ختاما

لا بد من الوقوف من حين لأخر لتقييم اﻷمور ومراجعة الحسابات، قبل المضي قدما ومفاقمة اﻷخطاء. أتمنى من كل قلبي أن تتحسن اﻷمور على صعيد حياتي الشخصية، ولبلادنا الكسيرة. وللعالم بأسره..

 

ساعة قديمة ومغامرة

لطالما كنت مغرما بإصلاح الأشياء التالفة وإعطائها عمرا أطول من عمرها الافتراضي، يمكنك ملاحظة هذا من تدوينات صيانة الكمبيوتر والمولدات (صدقوني لا أمتلك ورشة مولدات). خاصة لو كان لهذه الأشياء قيمة عاطفية.

هذه المرة هي ساعة يد قديمة اشتريتها منذ 11 سنة.
في البداية هي من أول  الأشياء التي اشتريتها من حر مالي عندما كنت أتاجر في المدرسة بالقرطاسية وأوراق لعبة (يوغي يو) بين زملائي في المدرسة وأصدقائي. وكل من شاهد تعاملاتي التجارية تنبأ لي بمستقبل زاهر في التجارة، لكنني اخترت العمل في مجال التعليم. 
Old Intermilan Watch
صورة للساعة قبل الصيانة

مالذي يجعل هذه الساعة مميزة؟

شيء أخر جعل هذه الساعة مميزة جدا هو أنها تحمل شعار فريقي الرياضي المفضل انتر ميلان. لذلك بعد أن تلفت لم يطاوعني قلبي لرميها وبقيت حبيسة علبة الساعات في أحد الأدراج.
مرت سنوات طويلة صعد الانتر خلالها لمنصات التتويج وصنع المجد التاريخي بتتويجه بالثلاثية في عام 2010 والساعة لا تزال ملقاة في مكانها.
ثم مرت سنوات عجاف على الانتر وعلى ليبيا وعليّ أنا شخصيا، وكنت كلما أفتح علبة الساعات أتأملها بحسرة قبل أن أعيدها لمكانها وكان يحز في نفسي أنني لا أستطيع إستعمالها بعد الآن.

محاولة فاشلة

في سنة 2016 قررت أن أقوم بصيانتها وأخذتها لأحد الساعاتية المنتشرين في شارع المعري، والذي قال بعد تجربة عدد من البطاريات عليها دون فائدة أنها تحتاج لمحرك جديد ولا يمكنه استبدالها، بل قال أنها غير قابلة للإصلاح. وبذلك عادت الساعة لعلبة الساعات التالفة مرة أخرى.

الانتر عائد

نهاية الموسم الماضي أتى لوتشيانو سباليتي لتدريب انتر ميلان قادما من روما مع وعد أن يعيد للانتر مكانته السابقة. ومع سلسلة انتصارات كبيرة دون خسارة تجدد حماسي للفريق.
أثناء أحد زياراتي “المثمرة جدا” للمصرف قررت التجول في محلات شارع الرشيد المتخصصة في بيع الساعات، ولم أجد محلا واحدا يبيع ساعات بها شعارات فرق رياضية.
مررت بأحد الساعاتية (الذي وللمفارقة يجلس بالقرب من مقر شركة القناة القديم) أمام محطة إيفيكوات المدينة، وعرضت عليه تصليح الساعة فطلب رؤيتها أولا ووعدني خيرًا.

الصيانة

يوم اﻷربعاء أحضرتها له وأنا عائد للبيت من العمل فقال أنه يمكنه إصلاحها، وبسعر أقل من سعر أرخص ساعة في شارع الرشيد. وفي اليوم التالي وجدت أنه قام بتركيب أذرع جديدة ومحرك جديد وأعطاني عليها ضمانة بضعة أيام.
للأسف لم تعمل الساعة كما يجب واتصلت به لأخبره بذلك في نفس اليوم (في الحقيقة توقفت عن العمل في الطريق للبيت)، فطلب مني أن أحضرها يوم الأحد لأنه لا يعمل يوم السبت، فوافقت على مضض لأن الأحد يوم إجازتي.

أخذ الساعة للصيانة مجددًا

خرجت من البيت ولا شيئ على جدولي سوى صيانة الساعة، وكانت السماء ممطرة وبدأت البرك في التشكل في الطرقات، وما زاد الطين بلة هو خسارة انتر ميلان لأول مرة ذلك الموسم على يد فريق أودينيزي ضعيف المستوى في مفاجأة غير متوقعة. منهيا سلسلة الانتصارات وصدارة الدوري معها، اﻷمر الذي صعّب عليّ فكرة أخذها للتصليح مجددًا والفريق الذي تحمل شعاره خسر للتو صدارة الترتيب!!

تسلم الساعة

إتصل بي الساعاتي  يوم الثلاثاء قائلا أن الساعة جاهزة، لكنني كنت مشغولًا فتعذرت وأجلت ذلك لليوم التالي (سأخصص تدوينة كاملة لعشقي لأيام الأربعاء) وكانت السيول تنهمر في شوارع طرابلس وعبرت عدة برك وبحار لأصل لمكان الساعاتي وأستلم الساعة، لا أستطيع وصف فرحتي وأنا أراها تعود للحياة بعد سنوات طويلة من الإهمال والتلف!

مفاجأة غير سارة

وأنا عائد للبيت مرتديًا الساعة لاحظت أن وجه الساعة بالكامل يتحرك في مكانه مع أبسط حركة من معصمي، وعندما وصلت للبيت وجدت أنه لم يلصق محرك الساعة بالوجه، والوجه بالإطار، الأمر الذي اضطررت لفعله بنفسي (مرتين في الواقع لعدم رضاي عن النتيجة الأولية) وأدى لفكي للساعة بالكامل ثم تجميعها مجددًا، لقد تعلمت كيف تعمل الساعة!
كما حاولت تغيير الزجاج المصاب بخدوش بزجاج من ساعة أخرى من العلبة، لكنها تحطمت وجرحت إصبعي. جد شغفك ودعه يقتلك!

قررت ترك بعض العيوب فيها شاهدة على مرور السنين، اﻷمر شبيه بلوحة دافنشي الموناليزا عندما أحجم عن رسم شامة الجيوكوندا، هي التفصيلة التي كانت لتفسد اللوحة بالكامل.

وقفة تأمل

هنا أحب أن أتوقف لأتأمل إن كان هذا القرار صائبا أم لا:
هل صيانتي لساعة تالفة وتضييع وقت وجهد ومال في سبيل ذلك هو قرار سليم؟
مع المفارقة أن تصليح الساعة اليوم كلف ستة أضعاف ثمن الساعة في يومها (دون حساب غلاء المعيشة).

تجاوز الأمر مجرد تصليح ساعة وتعداه ليصبح اعادة ترميم لرمز شهد على حقبة من الزمن الجميل. لذلك أعتقد أن اﻷمر كان يستحق كل التعب والمشقة التي تكبدتها في سبيله، وأن هذه الساعة ليست أداة لتحديد الوقت بل شاهدًا عليه، إن كان هذا يعني أي شيء بالنسبة لك.

ملاحظة: هذه التدوينة نشرت في يوم مولدي.

ختاما

 أتمنى أن تكون الأيام المقبلة أفضل من سابقاتها، لنفسي وبلادي وفريقي الرياضي المفضل.
هل يا ترى تعود ليبيا ويعود الانتر كما عادت الساعة التالفة؟
هل لديك شيء قديم ترفض أن تتخلص منه؟ هل حاولت جاهدا صيانة شيئ قديم رغم أراء من حولك؟

شاركني بذلك في قسم التعليقات رجاء.

تحديث: العشرون من شهر مايو 2018

تأجل حسم التأهل لدوري الأبطال حتى الجولة الأخيرة، ورغم تعثر الانتر في مباريات سهلة حسابيا، إلا أن انتر سباليتي يكسر نحس السبع العجاف، ويتأهل لدوري الأبطال. وهدافه ماورو ايكادري يتقاسم الصدارة مع هداف لاتسيو امبويلي. ياله من يوم سعيد!!

تحديث 2 مايو 2021: أبطال إيطاليا!

بعد 11 سنة عجفاء! يعود الإنتر لمنصة التتويج! لم أتوقف عن الإيمان قط!

مذكرات يوم إجازة

مرت مدة طويلة منذ أخر إجازة حقيقية حصلت عليها!
لا أتحدث عن أيام العطلة، فكل أسبوع لدينا يوم الجمعة (أعمل يوم السبت معظم الوقت)، وحتى يوم الجمعة لاحظت أنني أقوم بالكثير من الأعمال التي لا تندرج تحت مفهوم الإجازة!

 


أحتاج لإجازة حقيقية بعيدًا عن العمل وتعقيداته وصخب الإنترنت وشبكات التواصل، من الصعب جدًا توفير مثل هذه الأيام ولكنني قررت تخصيصها بالقوة!

ورغم أنني في إجازة، إلا أن هذا لم يمنعني من أن أكتب هذه السطور لأضعها على مدونتي في وقت لاحق، لا أعتبر الكتابة عملا يستدعي التوقف عنه، إنها حاجة ضرورية كالأكل والشرب، من يستطيع أن لا يأكل أو يشرب بحجة العطلة؟

ماذا يقول ستيفان كوفي؟

العادة السابعة من العادات السبع للأشخاص العالي الفاعلية كانت أخذ أجازة لشحذ المنشار، أدركت أن منشاري بحاجة ماسة للشحذ بعد أيام طويلة من العمل دون توقف على أمور متشعبة، وحتى لا أخاطر بالانهيار وفقدان الطاقة نهائيَا قررت استباق المحتوم وأخذ يوم راحة قبل أن أجبر على فعل ذلك في وقت لا أستطيع التوقف فيه، أو أن أخاطر بوعكة صحية قد تكلفني أكثر من الوقت والمال.

هنالك مثل انجليزي يمكنني ترجمته على النحو الأتي: العمل طول الوقت ودون لعب يحول جاك إلى صبي ممل! هذا المثل يحث على أخذ قسط من الراحة بين الحين والأخر لتجديد النشاط. تصادف أن يوم الأمس كان يوم أجازة لتعويض عطلة رسمية أتت في يوم الجمعة، فقررت أن أستغل هذا اليوم قليل الزخم لأرتاح قليلًا وأفكر في الخطوة التالية، وكانت أهم خطوة هي فصل الإنترنت عن جهازي بالكامل! جدولت التغريدات على موقع تويتر لتعرض أخر ثلاث تدوينات كتبتها لأنني أريد أن تستمر- مدونتي في النمو حتى وأنا خارج الشبكة.

شبكات إجتماعية أم شبكات لصيد المجاملات والإعجابات؟


ياللشبكات الاجتماعية! إنها تسبب الإدمان! تعدت وظيفتها الأساسية التي كانت توصيل الناس ببعضهم وتوصيل الأخبار لتتحول إلى حياة موازية تمتد بجوار حياتنا اليومية، وتطغى عليها بالنسبة للبعض الأخر!

ناهيك عن النقاشات العقيمة حول قضايا عادة ما تكون جزئية أو سطحية وليست ذات أهمية جوهرية، وللأسف هذه القضايا ملهيات عن الأمور المهمة، الحمد لله أنني فوتت أحدها بعطلتي هذه!

من منطلق المنظور الأكثر إيجابية قررت أن أتغاضى عن الأمور السلبية وأركز على تحقيق الأهداف المستقبلية.

أكاد أنسى كيف كان العالم قبل الشبكات الإجتماعية لأنني كنت أحملق في التلفاز طوال الوقت (توقفت عن مشاهدة التلفاز منذ عدة سنوات) وحقيقة لا أعرف كيف كانت الحياة قبل التلفاز فأنا من مواليد جيل التسعينات -أخر الثمانينات لأكون أكثر دقة-.

الرسائل الواردة لا تعرف معنى العطلة أو الخصوصية، هي تقتحم علينا حياتنا في كل وقت، وطالما الكهرباء متصلة هنالك عمل للقيام به، لا توجد آلة في هذه الدنيا تعمل طول الوقت دون توقف، فما بالك بالإنسان الذي خلق من لحم ودم وأعصاب؟!

كنت قد دونت من قبل عن أضرار إدمان موقع الفيس بوك وقلت أن أنماط النوم تتبدل بسبب دخول الموقع طول الوقت، لأن هنالك شيئا يمكن فعله على مدار الساعة، أناس يمكن التحدث إليهم ومنشورات جديدة لقراءتها طول الوقت!

قصة تاريخية

في أوج الحرب العالمية الثانية حين كانت قوات المحور تتواجه مع ألمانيا النازية، فاجأ وينستون تشرتشل رئيس وزراء بريطانيا آنذاك الجميع بأنه سيأخذ إجازته كما جرت العادة، بينما قرر هتلر تأجيل إجازته بسبب ظروف الحرب. حدث ما كان متوقعًا وصارت قرارات هتلر متخبطة وعشوائية وغارقة في التعب بسبب تفويته الإجازة، بينما عاد تشرتشل نشيطًا ومفعمًا بالطاقة لمواصلة القتال، وهزمت ألمانيا هزيمة نكراء في الحرب وانتحر هتلر (كما تقول الروايات الرسمية، لكنني أعتقد شيئًا أخر تمامًا)، لا أقول بسبب عدم أخذه لاجازة سنوية، ولكن الأمر لا يخلو من ذلك!

ماهي الخطوة التالية؟

الخطوة التالية هي تحديد يوم أجازة ثابت لا أقوم فيه بأي وظيفة مهما كانت بسيطة أو مهمة، والأغلب أنه سيكون يوم الجمعة، من المهم جدًا تحديد يوم للعطلة لغرض تجديد النشاط والإقبال على العمل بنفس متجددة ومنشرحة.

كما أن الابتعاد عن تفاصيل العمل لوهلة سيمنحني القدرة على النظر إليها من منظور أبعد قليلًا ويمكنني من رؤية الصورة الكبرى لعملي وما أقوم به.

متى كانت أخر إجازة حقيقية أخذتها عزيزي القارئ؟ ماذا فعلت فيها؟ ومتى تريد أخذ إجازتك التالية؟ شاركني برأيك وشارك التدوينة على وسائل التواصل الإجتماعي لتصل لأبعد مدى.

« Older posts Newer posts »