Category: Blogging (Page 10 of 24)

عودة بعد غياب

عدنا الى البيت بعد طول غياب والحمد لله.. ومع العودة تصبح العودة إلى التدوين ضرورية وإجبارية حتى!

كنت قد توقفت عن التدوين مطلع فبراير الماضي لداعي النزوح  قسريا بعيدا عن البيت والظروف القاسية التي تمر بها حياتي.. باستثناء وحيد هو تدوينة ال 8 سنوات المدمجة مع تهنئة العيد.  وأيضا تدوينة النصف مليون مشاهدة لأنني انتظرت هذه العلامة دهرا طويلا..

 

كيف هي الأمور؟

المنطقة بشكل عام ظلت مقفلة لستة أشهر كاملة كمنطقة حرب، وبيتنا ليس استثناء لهذا الظرف القاهر. تعرض البيت لأضرار عدة ونحن منشغلون جدًا بالصيانة والاصلاح. لكنني سأحاول ما استطعت نشر مسوداتي التي تنتظر دورها للنشر وكذلك كتابة تدوينات جديدة من رحم هذا الواقع المرير.

لن أقوم بتفصيل الأَضرار أو نشر أي صور لها.. لست مستعدًا نفسيًا لذلك لكنني أبذل قصارى جهدي لصيانة البيت وإعادته لوضعه الطبيعي.

 

عن الحرب

الحرب قذرة .. لا يمكن تجميلها بأي كلمات أو أوصاف.. كل ما يمكنني قوله أنني أدعو بإخلاص أن تكون هذه خاتمة الأحزان، وأن يعوضنا الله خيرَا فيما فقدنا، وأن يرزقنا السلام والأمان في بلادنا.

 

وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يحرّض على قتل المدنيين وتخريب حياتهم. ولو بربع كلمة. سواء كان من الداخل أو من الخارج. وعلى من رفع السلاح في وجه أخيه وأخرجه من بيته بغير حق. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. وعلى من برر للفاعلين. أقول:

نحن خصومكم يوم تجتمع  عند الله الخصوم.

كلمة أخيرة

وردتني طلبات كثيرة حول كتاب اعترافات انسان.. سأحاول تجهيزه قريبا..

 

وحتى موعد آخر.. الى اللقاء

 

8 سنوات من التدوين

يصادف ذكرى إنشائي للمدونة هذه السنة عيد الفطر المبارك. كل العام والأمة الإسلامية والشعب الليبي بألف خير. واللهم أرزقنا

الأمن والأمان في بلادنا.

بأي حال جئت يا عيد؟

عيد هذه السنة عيد استثنائي بكل ما تحمله الكلمة من معنى – وهذا ليس أمرًا جيدًا بالضرورة -. أتى العيد هذه السنة ومئات الآلاف في موطني وأنا منهم نازحون مشردون خارج منازلنا. من الصعب أن تحس بفرحة العيد وأنت مبعد قسرًا عن منزلك وأهلك وأصدقائك وبلدتك. أعتقد أن هذا هو التطور الطبيعي لتدوينة كوابيس طرابلس. مرحلة ما بعد النزوح.

مرض “كورونا”

عيد هذه السنة يتزامن مع جائحة لم تشهد لها الدنيا مثيلا منذ قرن كامل. مرض أوقف العالم على أهبة الاستعداد .. وأجبر الدول العظمى على وقف عجلة الصناعة والإنتاج.. مكلفا اقتصاديات الدول العظمى مليارات الدولارات من الخسائر. وأجبر الناس في العالم بأسره على التقوقع في بيوتها  لأسابيع طويلة خوف العدوى وانتشار المرض. الكثير من الدول – ومنها ليبيا – أعلنت حظر التجول الكامل خلال عيد الفطر المبارك تجنبا للعدوى. وهو قرار رغم قسوته على النفس إلا أنه أهون الضررين.

“ليس العيد لمن لبس الجديد”

ربما نعثر هنا على عبرة وهي أن العيد ليس بالملابس الفاخرة والزيارات العائلية. وحتى إن مر هذا العيد في الحجر الصحي فسيكون هناك عيد آخر السنة القادمة إن شاء الله – بعد أن فات العيد الماضي دون صلاة ولا معايدة  وشكرا للأخ حاد البصر” زرقاء اليمامة” من سمنو الذي رأى الهلال بعد أفوله! وبعض الشهادات الخاطئة من هنا وهناك التي دخلت التاريخ الليبي من أوسع أبوابه. وأدت بوزارة الاوقاف للتراجع عن إعلان تمام الشهر وإعلان عيد الفطر بدلا عنه. أنا لم أفطر ولم أعيد حتى اليوم التالي- . مزيد من التفاصيل حول ذلك اليوم في تدوينة الأخ صلاح من جمعية رؤية.

مأساة النزوح

في مسودة سابقة كنت قد أعددتها ثم أتلفتها ظننت أن العيد سيكون في منزلنا إن شاء الله فيكون العيد عيدين، عيد الفطر، وفرحة بالرجوع للبيت بعد طول غياب. لكن قدر الله وما شاء فعل ويستمر الابتلاء والغربة والنزوح والبعد عن الديار. حتى يقضي الله أمرا.
فقدت الرغبة في الكتابة والتدوين وممارسة الحياة بشكل عام بعد هذه المعضلة. ولست أدري متى يأتي منها الفرج.
الشيء المؤلم أنه لا أحد يهتم بمعاناة النازحين، لا الحكومة ولا البلدية، ولا حتى المواطنين. مناطق كاملة فرغت من سكانها وتحولت لساحة قتال بالأسلحة الثقيلة .. أيعقل هذا؟

 

 علي أن أعترف أنني لم أكن ناشطًا يدافع عن حقوق النازحين قبل نزوحي.. لكني تمنيت لهم الرجوع وتعوذت بالله من حالهم، حتى حل القضاء واصبحنا رقمًا في إحصائية النازحين..

هذه المدونة

ثمان سنوات قد مرت منذ أطلقت هذه المدونة على الإنترنت. أكثر من 500 تدوينة، و 500 ألف مشاهدة، وأكثر من ألف تعليق على مختلف المواضيع والمجالات. أحب أن أفكر فيها على أنها شاهد على رحلة نموي وتطوري كإنسان على الصعيد المهني والشخصي.
لا تزال لدي خطط كبيرة لتنمية هذه المدونة وصقلها. وعديد الأفكار التي لا أجد الطاقة ولا الدافع لكتابتها في الوقت الراهن. لكنني موقن أن هذا الوقت سوف يمضي ..

ختامًا، كلمة لك أيها القارئ

شكرا لك لكونك جزءًا من هذه الرحلة التي استغرقت قرابة عقد من الزمان. رحلتي شأنها كشأن كل القصص فيها ارتفاعات وانخفاضات.. لحظات نجاح باهر وفشل ذريع. لكنها بتداخلها وتقاطعها ترسم فسيفساء جميلة متباينة الألوان. تحتاج فقط أن تبتعد عنها قليلا لتمتع عينيك برؤية الصورة الكاملة.
أسأل الله أن يفرج هذا الكرب ويرفع عنا هذا الداء والبلاء والابتلاء.

سبع سنين على درب التدوين

سبع سنوات مرت بحلوها ومرها منذ قررت افتتاح هذه المدونة، محطات عديدة مررت بها كشخص وكمدون موثقة على هذه الصفحات، بالتلميح تارة، وبالتصريح تارة أخرى. أزورها باقتضاب في هذه التدوينة.

بالعودة إلى البداية، عندما بدأ كل شيء.. كانت رغبتي من افتتاح هذه المدونة هي تقديم المساعدة بشأن مشاكل لم أجد حلولًا لها على شبكة الإنترنت. مثل هذه التصرفات ترجع لتنشئتي الكشفية والتي عماد شريعتها هي تقديم المساعدة دون انتظار لمقابل.

مرور سبع سنوات على افتتاح هذه المدونة

رحلة تعلم

شملت هذه التدوينات رحلتي في عالم الكمبيوتر والصيانة، وتحولي لنظام لينكس وإتقاني له بشكل تدريجي، وتجارب حياتية تنوعت ما بين وظائف شغلتها، وهوايات مارستها، ومواضيع عامة هنا وهناك. وطبعا تغطية للأزمات المعيشية التي أثقلت كاهن المواطن: الحرب اﻷهلية، وأزمة الكهرباء، وأزمة نقص السيولة، وأزمة السكن، والازدحام المروري، وأم الأزمات ومصدرها: الانقسام السياسي.

أزمات شخصية

مواضيع مثل: مفترق طرق، ووهم الاختيار، والجيلاطينة الصفحة المفقودة، ورثاء حمزة – رحمه الله – لم يكن من السهل نشرها والحديث عنها، ولكنها أبصرت النور في النهاية وظهرت للعلن بعد طول تفكير وانتظار.

مواضيع محورية

هناك مواضيع نالت قصب السبق وتهافت عليها القراء، وكانت أكبر مصادر جذب المشاهدات للمدونة: تدوينة الجوازات، وتدوينة صيانة المولدات، وتدوينة زيادة سرعة الواي ماكس، وباللغة الانجليزية مراجعة لينكس أبونتو غنوم 16.04

ومضة من العالمية

بعض تدويناتي ترجمت للغة اﻷلمانية من قبل الناشطة (أنجيليكا غوتش) ونشرت على موقع دي فيرتاج (الجمعة) المتخصص في نشر مقالات الرأي، حتى أن أحد التدوينات المترجمة من مدونتي كانت على قائمة اﻷكثر مطالعة في ذلك اﻷسبوع!

علامات فارقة

قرابة 500 تدوينة، و 500 ألف مشاهدة (حسب إحصائيات غوغل)، وما يقارب اﻷلف تعليق من القراء (وردودي عليها بالطبع)، إنها رحلة طويلة يسعدني أنني قمت بها، وأتمنى أن تكون عادت على القراء بالنفع والفائدة، وأن ينولني ثواب نشر العلم النافع والعمل به.

إلى أين؟

فكرت في ترك التدوين مرات عدة، وكل سنة أتوقف لأنظر مالذي تبقى من الموضوعات لأكتب عنه؟ أو ماذا يمكنني تقديمه للقراء؟ هذه السنة أيضا تساورني هذه اﻷفكار، لكنني لا أحمل القلق بشأن مشوار التدوين كثيرًا.  أما عن المشاهدات فأطمح للوصول لأقصى رقم ممكن، مليون مشاهدة أو أكثر لا تبدو حلمًا بعيد المنال.

خطوات للأمام وأخرى للخلف

لم يفلح سعيي الحثيث في تحصيل إيراد من المدونة، هذا ليس سيئًا، ولكنه ليس جيدًا في نفس الوقت. بعض الأمور ينبغي تقبلها كما هي وعدم تضييع وقت طويل في التعامل معها.
تبقى الفائدة في الدرس المستفاد، وما يمكن أخذه للتجارب القادمة.

المدونة تبدي عمرها

المدونة هنا على الشبكة منذ 7 سنوات، رغم نمو مشاهداتها وقاعدتها الجماهيرية إلا أنها تبدي عمرها..  بعض البرامج التي تحدثت عنها لم تعد مواقعها موجودة. وبعض التدوينات تغيرت أسماؤها. بل إن المدونة نفسها مرت بعدة تغييرات كبيرة. ومع ذلك فإنني أحاول جهدي أن تظل المعلومات دقيقة وصحيحة. وأقوم بربط المواضيع القديمة والحديثة لكي يصل القراء إليها بسهولة. من باب اﻷمانة في السرد.

يسرني أن أي ما كنت قد فعلته لجلب المشاهدات قد نجح، فهناك عدد يومي جيد من القراء يمر بالمدونة كل يوم. الجانب السلبي لهذه الإعدادات هو التعليقات الوهمية التي أجد منها بضع تعليقات كل يوم. لكنني أمسحها بشكل دوري ولا أسمح بنشرها على المدونة إطلاقًا.

أتلقى الكثير من اﻷسئلة وطلبات المساعدة على مواقع التواصل. تحدثت عن هذا في تدوينة المتسللين، لكن يبدو أنها ضريبة الشهرة!

شكر واجب

أتقدم بالشكر لكل من دعمني في مشوار التدوين، سواء بالكلمة أو بالنصيحة، أو بدوام المتابعة والقراءة. يحضرني منهم: شقيقي علاء، وشقيقتي الغالية وزوجها، وصديق العمر سالم جابر، والقارئ المتابع محمد الشريف. والصديق جواد الذي يعلق دائما ويترك بصمة إيجابية.

 شكرا لكم على طيب المتابعة ودوام القراءة. وقراء آخرون لا يعلقون فلا أعرف من هم، شكرا جزيلا لكم.

لم أدون منذ فترة!

تحية لقرائي اﻷعزاء من كل مكان، أعلم أعلم! لم أقم بتدوين أي شيء طيلة شهر أبريل.

لكن كالعادة، لدي أعذار جيدة جدًا لعدم التدوين بشكل منتظم!

في البداية أعاني من وعكة صحية أثرت على تركيزي وقدراتي على الإنتاج والإبداع، شبيهة جدًا بأعراض الحساسية التي إنتابتني في هذا الوقت من العام الماضي وجعلت التدوين عبئًا ثقيلًا على نفسي.

 

هناك بعض اﻷمور التي لا يمكنك الإستعداد لها مهما كنت ماهرًا في التخطيط!

ومتاعب السيارة التي لا حصر لها، كتبت عن ذلك مسودة قد أنشرها في وقت ما (وأغلب الحال أني لن أفعل!).

كما أن هناك حربًا طاحنة إندلعت في طرابلس منذ عدة أيام، لم يكن توقعي خاطئُا عندما قلت أن تلك الحرب لن تكون اﻷخيرة.

وطبعًا، أنا غارق في العمل حتى أذنيً!

للأسف الإهتمامات والهوايات هي من يدفع الثمن، لا أملك الوقت لأفعل ما أحب لأنني إما مشغول جدا، أو أضيع وقتي فيما لا ينفع. وما بين الإثنين فرق شاسع!

هناك عدة مسودات جاهزة تحتاج لبعض الوقت لكي تنشر، أمل أن أقوم بنشرها قبل شهر رمضان، اللهم أهله علينا باﻷمن واﻷمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى.

حتى ذلك الحين، تقبلو معذرتي.

« Older posts Newer posts »