Category: Blogging (Page 11 of 24)

مراحل إعداد تدوينة

إعداد تدوينة ليس كفتة (ولا مؤاخذة)، اﻷمر يحتاج إلى إعداد وتوضيب، وكبس وقلي في الزيت. مهلا! هذه وصفة الكفتة!

بغض النظر عن الكفتة والكباب، التدوينة يجب أن تكون ابعد ما يكون عن الهبد المرتجل، وأقرب لفكرة متعمدة ذات هدف ومغزى.

1. التقاط الفكرة وتدوينها بأسرع وقت، معظم اﻷفكار تأتي في أبعد وقت ممكن عن التدوين (كالتنظيف مثلا) لذلك أحتفظ بمذكرة بالقرب مني.
2. تخمير الفكرة. تركها لبعض الوقت دون معالجة لتتضح أكثر وتتقلب في العقل الباطن.
3. ربط التدوينة بتدوينات سابقة أو تدوينة تالية (مع الإشارة الصريحة لذلك والربط في التدوينتين).
4. رسم خريطة ذهنية. يساعد هذا على معرفة العناوين الرئيسية والفرعية وما ستحتويه التدوينة.
5. كتابة مسودة على الورق.
6. تسجيل اﻷفكار صوتيًا والاستماع لها لاحقا.
7. طباعة المسودة وسماعها عن طريق مترجم غوغل مثلا لتوضيح نقاط القوة والضعف وما يجب تعديله.
8. عمل التعديلات اللازمة بحيث تكون كل الفقرات مترابطة وتؤدي لبعضها بسلاسة دون كسر تدفق التدوينة.
9. اختيار الصور الملائمة والروابط التي تعزز الموضوع.
10. نشر التدوينة.
11. مشاركتها على وسائل التواصل.
12. إجراء التعديلات اللازمة بعد النشر أو حسب ملاحظات القراء.
برامج مساعدة: زيم ويكي ليبر أوفيس. للحفاظ على اﻷفكار.

هذه التدوينة تأتي ضمن سلسلة نصائح التدوين التي أنشرها، لتعزيز المحتوى العربي والرفع من كفاءة المدونين، حتى لا ينحصر الموضوع على قلة تجلس في برج عاجي تنظّر على أنفسها.  
هل لديك نصائح أو خطوات أخرى تضيفها؟ قسم التعليقات مفتوح لك..

Living in a haze!

Here we are, the last day of the first month of 2019.

 What was I doing?

How did I spend this month? Work, work and you’ve guessed it! More work! Sigh.. Will I ever learn my lesson?
I didn’t get a chance to do the things I like and enjoy, like playing games even when I bought a gaming keyboard! or reading as much as I want to. I found that I spend my resting time aimlessly browsing social media, and even Reddit! That’s not how time should be spent. 
So I did a social media detox, the problem is with my sleep cycle, not with social media. 

My sleep is a mess, having to wake up early to go to work in order to beat the traffic, and sleep early to wake up in the middle of the night to work when there is some power..

The electricity situation continues

Sadly the electricity is still on and off, making work more difficult.
Hopefully in the coming month I am able to make more balance happen.
Blogging wise, I haven’t posted much, and to be perfectly honest: This post is for me not to end the month without making a post, it’s been a while since I’ve actually published anything. 

Blogging achievements

Could this be a monthly thing?

I don’t think so, I’d rather for the blog to be slightly impulsive and unpredictable with a touch of consistency. And it could be a card that I pull out of my sleeve whenever I’m stranded or lost for words on the blog. I’ll let you to guess dear reader. 

Final words

It was an important month, and I am glad that I took a few minutes today to do something that makes me feel happy and fulfilled, blogging!

Have a good day.

ما أختار مشاركته مع القراء

لشخص انطوائي بالمجمل من الصعب الحديث عن مجريات حياتي وما يحدث فيها، خاصة مع القراء الذين يشكل الغرباء منهم السواد الأعظم، كيف أحقق التوازن بين المحافظة على خصوصية الحياة – أكبر انتقاداتي لوسائل التواصل الاجتماعي -، وبين الاختزال المخل بأمانة النقل؟

لطالما كان مأخذي الكبير على وسائل التواصل أنها هتكت الحجب وكشفت المستور.. أصبحت الخصوصية حلمًا بعيد المنال! من العادي جدًا أن تطالع الصفحة الرئيسية لترى وجبة إفطار أحدهم، وصورة سيلفي مشوهة بعشرين فلتر وثمانية “إيموجيات” على اﻷقل، و”هاشتاقات” أقل ما يقال عنها أنها تلوث بصري. غير طوفان من اﻷفكار الغير مصفاة والتي قد توقع صاحبها في ورطة (هنا تحضرني قصة الفتاة التي أخذت أجازة مرضية ثم شاركت صورتها على البحر على فيسبوك ليطردها مديرها بتعليق!).

  لذلك قد تبدو مشاركة أحداث خاصة من حياتي تناقضًا مع هذا الموقف..

من حقي أن أناقض نفسي، أليس كذلك؟

اﻵراء ووجهات النظر تتغير بمرور الوقت، أنا نفسي تغيرت بشكل يخيفني ويربكني. فلماذا لا تتغير قوالب تفكيري ووجهات نظري حول بعض المسائل كذلك؟

كلمة تناقض بالانجليزية تنحدر من القصة المرسومة أعلاه
كلمة تناقض بالانجليزية تنحدر من القصة المرسومة أعلاه

تجارب تعليمية ودروس

من المهم تدوين الدروس الحياتية للاستفادة منها، ولعدم تكرار اﻷخطاء. أدون هذه الدروس حتى لا يرتكب القراء نفس اﻷخطاء التي ارتكبتها، أو لأنني أريد مشاركة الفائدة مع القراء. وهذا سبب إنشائي لمدونة شخصية: إضافة شيء لحياة القراء..

السرد القصصي ليس دائما كما يبدو

بدلا من بث مباشر لكل وقائع حياتي، أتحكم في عامل الزمن بشكل كبير، بعض القصص مر عليها أكثر من عشر سنوات. والبعض اﻷخر أقل لكن الشخصيات مبهمة وتبدو خارج اللحظة الراهنة، وأنا من يسلط عليها بقعة الضوء حسب ما يناسب النص. واﻷهم: القراء لا يعرفون إلا ما أريد لهم أن يعرفوا! بينما اﻷخوة على وسائل التواصل يعبرون بدون قيود وفي نفس اللحظة. أحب أن أشبه تدويناتي بالخبز، فلكي تحصل على خبز طازج يجب أن تترك العجين ليختمر قليلًا، أليس كذلك؟

أنا أجلس في كرسي القيادة

أشارك قصصي وحياتي بمزاجي، أكتب ما أشاء وأخفي ما أشاء بين أضلاعي، لا أحد يستطيع إجباري على أن أكتب شيئًا.  ورغم أن قصصي واضحة وسردها سلس (حسب ما يقول القراء اﻷعزاء طبعًا) فأنا لا أزال أتمتع بقدر كبير من السرية والغموض، ولم يحدث سوى مرة واحدة أن تعرف عليّ أحد من تدويناتي (وذلك بسبب محادثة قريبة من موضوع إحدى التدوينات).

كرسي قيادة سيارة أحلامي - Mazda RX-8
كرسي قيادة سيارة أحلامي – Mazda RX-8

لا يمكنك معرفة شخص من خلال كتاباته على الإنترنت

الكتابة هي حالة انفعالية يمر بها الكاتب، ليست هاجسًا يصحو به ويمسي! لا تتوقع من الكاتب أن يكون عميقًا طول الوقت، فلربما تلتقي بكاتبك المفضل وهو يزدرد شطيرة بالتونة!

أحيانا تظل المسودة حبيسة الأدراج لستة أشهر قبل أن أقرر نشرها أخيرًا، وربما تعجبك تدوينة كتبتها منذ ثلاث سنوات بينما أنا اﻵن شخص مختلف تمامًا!

 لذلك أقول للجميع: إن كنت تعتقد أنك تعرفني فقط من خلال قراءة تدويناتي، لدي أخبار سيئة لك!
أنا والمدونة كقمة جبل الجليد، والجبل نفسه، ربما أنشر مراحل أو صفحات من حياتي. لكن عمق الجبل يختفي تحت السطح.
ربما في المستقبل أشعر بالاستقرار أو بأمان أكثر يمكنني من الكتابة بصفاء وشفافية أكبر، وبقدر أقل من التجريد. لكن بالنظر لكل شيء يحدث اﻵن لا أظن أن هذا المستقبل سيأتي عن قريب.

في الخاتمة

أتمنى أن تكون كتاباتي قد أفادت أي أحد، وألهمته لأن يفعل شيئًا أفضل بحياته.. أي تغيير ولو بسيط يدفع نحو اﻷفضل. مثل هذه الفكرة تشعرني بالهدوء 
وتبعد عني شبح اﻷفكار المظلمة حول قلة الفائدة والعبثية.

هل تعبر عن أفكارك بسهولة على الإنترنت؟ هل تجد فكرة قراءة غرباء لأفكارك الداخلية تحت أسمك الحقيقي أمرًا سهل التصور؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات..

Until I learn my lesson!

Yet again I find myself in a difficult situation, so it’s time to sit quietly and reflect.

What seems to be the problem

I noticed a pattern going on, and from experience I could tell that solving problems needs looking at it differently. maybe the issue is not with a bad situation or a workplace attitude, maybe the issue is with me.

A bit of the same old

When a problem repeats itself over and over in different situations that means changing the environment didn’t solve it,  and perhaps my attitude towards the problem is the problem itself. 

The cycle will repeat itself until broken

I blogged about the vicious cycle that is life in Libya, and that it needs a permanent break  before it swallows us whole, two years later and things are pretty much the same, at least I must prevent the abusive patterns from appearing in my life. 

It’s okay not to be okay, it’s okay to ask for help

I’m reminding myself with these simple facts, having too much to do and a little time to rest or do the things I like doing is unhealthy, being overworked is unhealthy, and saying no when something seems too much is the right thing to do.

The right attitude

Looking out for number one is an important lesson I learned from a foreign principle I worked with, your health is your most valuable asset,  always stay healthy and keep yourself together. Nothing is worth losing your health for.

Those who don’t learn from history are doomed to repeat it

An important lesson I take from my working experience is : There is something as too much work. Being burnt is not okay, killing myself to meet deadlines and keep the wheel rolling is not okay, unnecessary sacrifices are not okay.  Everyone has limits!

A change of scenery isn’t always the solution

I learned that if you think and act the same, then no matter where you go, you will carry your problems with you; not only that! You will fall victim to the same patterns you were desperately trying to avoid!

Final words

It’s okay to make mistakes, it’s not okay to repeat them.
Okay ?  

P.S : This is my 450th post, I guess I’m back to this point before the cleanse!  
P.S.S : I’ve done several updates to my blog, perhaps I’ll address them all in a separate post!

« Older posts Newer posts »