Category: book review (Page 4 of 5)

(اعترافات إنسان) رحلة من طرابلس للقاهرة للدوحة لكوبنهاجن لاسطنبول!

بدأ اﻷمر بمطالعة تدوينة على موقع أراجيك تتحدث عن أول رواية ليبية بالمفهوم الفعلي للرواية. الرواية بعنوان (اعترافات إنسان) للكاتب محمد فريد سيالة. وقد أعادت مجلة الدوحة نشرها ضمن سلسلة كتاب الشهر مع عدد يناير 2017.

البداية

استفزني اﻷمر كيف أن رواية ليبية لا يتحدث عنها أحد من بني جلدتها حتى تعيد نشرها مجلة قطرية ويتحدث عنها مدون مصري في مدونة عربية (غير ليبية). وقررت البحث بنفسي عن هذه الرواية ومطالعتها إكرامًا للكاتب.
كما أن هذه الرواية تشكل نظرة نادرة للمجتمع الليبي في فترة الستينات من القرن العشرين. لمحة إلى الحياة الاجتماعية والاقتصادية لليبيا عامة وطرابلس خاصة. لم تكن لدي معلومات سوى ما قرأته في كتب اﻷديب (علي المصراتي) عن طرابلس في تلك الفترة.

 

البحث الالكتروني

لم أتمكن من العثور على الرواية في أي مكان! لا على موقع أراجيك، ولا على موقع قود ريدز. ولا في أي من المواقع التي ترفع الكتب بصيغة PDF. وبدا أن اﻷمر أصعب من البحث عن إبرة في كومة قش.
لم يكن هناك من سبيل سوى شراء عدد الدوحة للحصول على الكتاب الملحق به. بل وتواصلت مع الدوحة على وسائل التواصل الإجتماعي (فيسبوك، وتويتر) وفتشت موقعهم الالكتروني لتحميل نسخة PDF. كل هذا من دون جدوى!

بين طرابلس والقاهرة

بدأت باتصالاتي المكثفة مع أصحاب المكتبات الذين أعرفهم، لمعرفة إن توفرت عندهم الرواية بشكل مستقل أو مرفقة بعدد الدوحة. لكن المكتبة العالمية ومكتبة الفرجاني (بفرعيها) لم يتوفر لديها الكتاب ولم تكن تبيع مجلة الدوحة كذلك. لكن صاحب المكتبة وهو صديق مقرب للعائلة وعد بالتفتيش عن الكتاب في معرض القاهرة الذي كان سيذهب إليه بعد أيام قليلة.

الدولار والدينار

ذهبت بنفسي إلى بعض المكتبات بالقرب منا، ودار المختار بالظهرة. كلها توقفت عن جلب مجلة الدوحة لارتفاع أسعارها وعزوف القراء عن شراء أعدادها الجديدة (طبيعي مع إرتفاع أسعار الدولار اﻷمريكي ونقص السيولة النقدية لدى المواطنين). لكن صاحب دار المختار نصحني بالبحث في مكتبات شارع النصر لعلي أجد المجلة لديهم. وللأمانة فالمكتبات قريبة من هنا ويمكن الوصول إليها مشيًا بعد المرور بجزيرة دوران جنة العريف.

النصر يأتي بالنصر!

وبالفعل في أول مكتبة صادفتني في شارع النصر تمكنت من الحصول على العدد مرفقًا به الكتاب! تفاجأت صراحة أنني وجدت المجلة بغلافها والملحق بها. وأنه لم يطلب تسعيرة خاصة للكتاب لوحده والمجلة لوحدها. لم تسعني الفرحة ولم أسعها! لدرجة أني طلبت منه الاحتفاظ بالعدد وإعطائي الكتاب لوحده، لكنه رفض!

بعد الحصول على الكتاب

طلبت منه تغليف المجلة في كيس أسود وقلت للبائع أنني أفضل أن يقبض علي مع ممنوعات على أن يقبض علي مع كتاب! أعتقد أنها كانت جملة مبالغًا فيها لكنه ضحك وسلمني الكتاب في كيس أسود كما طلبت. لم تكن هذه أخر مرة أتعامل فيها مع هذه المكتبة الصغيرة في حجمها، والكبيرة في قيمتها.

قرأت هذا الكتاب في جلسة واحدة. ثم أعرت الكتاب لشقيقي ولبعض اﻷصدقاء، نسخة نادرة تستحق الاحتفاظ بها.

صورة للغلاف ولخاتمي لاثبات الملكية!

ماذا عن كوبنهاجن؟

بعد عدة أيام طلب صداقتي على فيسبوك شاعر دنماركي يدعى (نيلز هاو)، كان قد بعث بقصيدة إلى مجلة الدوحة ويتنظر بفارغ الصبر ترجمتها ونشرها. وظن هو عندما رأى منشوري على صفحة المجلة أنني أحد العاملين بها وقام بسؤالي عن قصيدته. ورغم سوء الفهم اللطيف هذا أصبحنا صديقين على الموقع وتعرفت على أدبه ومخزونه الشعري. وشاركني لاحقًا بالصفحة التي نشرت فيها قصيدته.

هل توجد منه نسخة PDF

هذا كتاب لم أحصل عليه بسهولة، بل كانت رحلة مضنية استغرقت عدة أيام من البحث والتمحيص والتفتيش، وحتى اﻵن لا تتوفر نسخة إلكترونية من هذا الكتاب. إذا أردت الكتاب فالحل الوحيد هو البحث عن نسخة من المجلة مرفق بها العدد.

لكن هذا على وشك أن يتغير..

قررت أنا تحويل نسختي إلى نسخة إلكترونية ونشرها على هذه المدونة قريبًا جدا. إن أعجبتك قصة حصولي على الرواية والصعوبات التي واجهتها. إذا ستحب كثيرًا الحصول عليها بنسخة الكترونية.

تحميل الرواية بصيغة PDF

لتحميل الرواية بصيغة PDF الرجاء زيارة هذه التدوينة.

من تركيا! (مارس 2020)

تواصلت معي طالبة جامعية تركية تدرس بقسم الدراسات العربية وطلبت مني نسخة من الكتاب الذي قامت بعمل تقرير عنه. وقالت أنها إن لم تقم بتسليم الكتاب فإنها لن تتخرج من الجامعة. وأيضًا أنها لم تعثر على الكتاب في أي مكان على الانترنت سوى على هذه المدونة. كان لدي فضول حول سبب اختيارها لهذه الرواية النادرة للغاية. ارسلت لي نسخة من تقريرها حول الكتاب. ويبدو لي تقريرًا جيدًا لشخص لم يقرأ الرواية. حيث أنها اعتمدت على أراء أناس قرأو الرواية بالفعل وأعطوها تحليلاتهم الخاصة. لكن لا شيء يماثل قراءة الكتاب فعلا.
قمت بتزويدها بمخطوطة أولية لأستاذها بالجامعة.  وأتمنى لها كل التوفيق.
أثناء مساعدتي لها اكتشفت تقنيات جديدة من شأنها تسريع العمل على الكتاب. حيث أن طريقتي الأولية بطيئة جدَا وتستغرق الكثير من الوقت..

ما تقييمي للرواية؟

لن أقوم بنشر تقييمي وقولبة رأي المتلقي قبل الاطلاع على الكتاب حتى. قم بقراءته إن شئت وقم بتكوين أرائك الخاصة حول ما تقرأ.

هل أنت متشوق للحصول على الرواية؟ إنني أقوم بنسخها اﻵن بينما أنشر هذه السطور. شارك البوست ليصل للكثير من القراء وشكرا.

How to read more books?

Reading is an excellent hobby. What better way to learn and have fun than to lose yourself in the midst of a good book? However a lot of people – myself included – struggle to read more often due to the complexity of modern life and the pressure of a full time job.  
These tips aim to help you read more without compromising any of your responsibilities..

   

 1. Read when you are waiting

There are times in life where you aren’t doing anything, either commuting from work to home (assuming that you aren’t driving), or waiting for service in a bank or a public office. It would be a great chance to catch up on some reading.

    2. Always keep a book nearby

Whether it was a physical book that you keep in your bag or an e-book on your smartphone or tablet, always have some reading material nearby. You never know when is the next chance to finish a chapter or a few pages.

    3. Read 10 pages each day

When you read 10 pages each day, that totals up to 300 pages per month (on average), and 10 – 12 complete books per year at bite sized chunks!

    4. Make reading a habit

If you read daily for a few weeks, reading will become a habit for you. However if you struggle with consistency there are some tried tricks that you can try:
        1. Link it to an existing habit like your morning cup of coffee.
        2. Use a habit building method such as “Don’t break the chain”.
        3. Set a daily reminder to read.
       No matter what is the method that you find more natural, you can make reading a daily habit of yours.

    5. Audio books for the busy hands

If you drive, listen to books. There are many services online that provide audio books, and some are even read by volunteers and posted on Youtube for free (quality may vary), your daily commute will give you something new each day.

    6. Savor the weekend

The weekend is a great opportunity to catch up on reading. Eliminate all distractions and sit down with a good book!

    7. Don’t read alone, join a community like Goodreads

There are millions of readers sharing their updates and challenging themselves to read more each year. If you aren’t a member already, join now and get inspired!

    8. Many birds with one stone!

Read a book before bed. There are scientific studies that prove this habit helps you fall asleep better and reduces your stress levels by 39%, increases your creativity and helps prevent Alzheimer disease, (source).

These are my tips for you to read more. Do you have other ways you can add? Which one caught your attention? Please share them with me in the comments section below.
And until then, read more.

مراجعة كتاب ثورة المنطق الفطري

هذا الكتاب من تأليف عضو مجلس الشيوخ النيجيري (بيل موري) الذي ولد وترعرع بنيجيريا، ونال شهادته الجامعية من الولايات المتحدة اﻷمريكية، وفيه يشخص المشكلة في بلده، وطرق العلاج باستخدام المنطق الفطري، اﻷمر الذي يعتقد هو أنه متوفر لدى الشعب النيجيري بكثرة.

لماذا هذا الكتاب

في البداية فوجئت بإسهامات هذا الرجل الذي ينتمي لدولة نامية، فهو مؤلف ومؤسس لإمبراطورية إعلامية وأيضا عضو في مجلس الشيوخ، وساهم في النتاج الفكري لبلاده بإصدار كتاب وطرحه مجانا للتحميل كهدية يوم مولده إلى العالم.
ولم أستطع سوى أن أقارنه بمن يمارسون السياسة في بلادنا، والذين لا أذكر لهم أي مساهمة فكرية مهما كانت ضئيلة، وإن تواجدت مثل هذه المساهمة فأرجو ممن يعلم ذلك إبلاغي وأتعهد بذكرها في هذه التدوينة من باب الإنصاف..

مفاجأت غير متوقعة

لم أكن أعرف أن نيجيريا تشبه ليبيا بهذا القدر! نيجيريا بلد ثري يعتمد في دخله على النفط، ويعاني من مشاكل مع المليشيات والإرهاب، وأيضا قدر كبير من العنصرية والجهوية، وفساد مهول في القطاع العام وباﻷخص في القطاع النفطي، ودعم كبير للسلع التموينية والمحروقات من الدخل القومي!

ما هي الحلول التي يسردها السيناتور بيل موري في كتابه؟

ينادي  السيناتور بيل موري بالعودة للمنطق الفطري واستخدامه كأداة للحكم على اﻷمور، من إدارة شؤون البلاد والصراع بين الوزراء، وكيفية إدارة مصافي النفط بشكل فعال، والعمل على مصادر أخرى للدخل غير أموال النفط، كما تحدث عن دعم الصناعة المحلية وعدم صرف العملة الصعبة في شراء سلع تنتجها نيجيريا محليًا، أو سلع رفاهية زائدة كأعواد اﻷسنان!

هل يستطيع بيل موري إحداث تغيير؟

إن أي جهد للنهوض بالبلد من براثن الفساد والرشوة والواسطة والمحسوبية ستصطدم بمصالح رؤوس اﻷموال والسياسيين الفاسدين، الذين سيعملون قصارى جهدهم لإسكات أي صوت يدعو للشفافية والعدالة والمحاسبة. وليس هناك من حل سوى بوعي الشعب بما يحاك له ووقوفه مع العدل.

هل نحتاج في ليبيا إلى المنطق الفطري؟

نعم، وبشدة! أكثر من أي وقت مضى.. نحتاج إلى أن يقف الشعب ويفكر قليلًا في عواقب أفعاله، وإلى ماذا تقوده أفعاله الحالية؟ دونت شيئًا مشابهًا في تدوينة من الملام، أعتقد أن هذه التدوينة مكملة لها وتلتقط طرف الخيط الذي تركته تلك التدوينة.

هل يجب أن ننتظر ظهور ( بيل موري) ليبي يدعو إلى استعمال المنطق الفطري؟

لماذا لا نستفيد من التجربة كما هي؟ ما دامت الظروف مشابهة لظروفنا والمشاكل هي نفس مشاكلنا؟ إذا من اﻷمن أن نفترض أن هذه الحلول لو طبقت ستحل المشاكل نفسها. أو بإمكاننا أن نفني بعضنا بجهويتنا وعنصريتنا، وبالفساد الذي نغرق فيه حتى النخاع إلا من رحم الله.

حلول وأفكار واقتباسات من الكتاب تناولتها بتصرف

  • العلم يحارب الإرهاب.
  • الرجل الجائع يجوع يوما واحدا. والرجل الجاهل يجوع عمره بأسره.
  • الطريقة التي تمثل بها نفسك على مواقع التواصل وتتحدث عن بلدك هي ما سيعلق في أذهان الأجانب. وليس خلافاتكم القبلية والعرقية..لا أحد سيفسر كلامك على أنك من الشرق او الغرب. بل سيمثل بلدك ككل..
  • بدل من تفريق الصف وتعميق الاختلاف، لا بد من جمع الصفوف من أجل مصلحة الوطن الواحد.
  • وسائل التواصل لم تطور من أجل تبادل السب والشتم عليها. بل لتبادل الخبرات والتجارب والأفكار بين المستخدمين.
  • إهانتك لبلدك هي دعوة للغير لإهانته على الملأ..
  • الإنفاق الحكومي يجب أن يكون على قدر الحاجة. وعلى قد لحافك مد قدميك!
  • لا تعد اختراع العجلة، إن كان لدى أحد مشروع طموح وقابل للتطبيق ينبغي تبنيه ودعمه.
  • القائد لا يشكو، بل يجب أن يمثل الاتزان والقوة لمن يقودهم. بدل إلقاء اللوم وبث الشك في صفوف اﻷتباع والمريدين.

شعار السيناتور بيل موري

أنا بيل موري، وأريد فقط أن أعتمد على المنطق الفطري!
الكتاب يقع في 110 صفحة من المقطع المتوسط، وهو كتاب سهل القراءة ومتوفر للتحميل بشكل مجاني من موقع السيناتور، شريطة اشتراكك في القائمة البريدية ليصلك رابط التحميل.

يبدو أن الموقع لم يعد يعمل. لذلك قررت أن أرفعه بنفسي، ويمكن تحميله من هذا الرابط.

في الختام

هل تفكر في قراءة هذا الكتاب؟ وهل تعتقد أن المشاكل التي في نيجيريا تشابه مشاكلنا؟ وهل الحلول التي يطرحها السيناتور قابلة للتطبيق لدينا؟

رجاء أثري هذه التدوينة بمساهمتك وتعليقك عزيزي القارئ..

ملاحظة: هنا وفيت بوعد جزئي وهو الاستمرار في مراجعة الكتب.  

ملاحظة 2: الاستاذ عابد قام باقتباس بعض العبارات من تدوينتي في تدوينته حول افريقيا في يومها، طالع الاقتباس من هنا. 

ملاحظة 3: نشرت تدوينة اﻷستاذ عابد وتعليقها في صحيفة فسانيا

ستمائة كتاب والقائمة تزداد، إنجازات غير متوقعة!

اليوم ازدادت قائمة كتبي على موقع Good Reads كتابًا أخر، لتصل إلى 600 كتاب. إنه إنجاز عظيم يستحق الاحتفاء به، أليس كذلك؟ ربما!

مسيرة متقلبة

هذا التحديث التالي لتدوينة الخمسمائة كتاب، أتى أسرع مما توقعت، وهذا أراه مؤشرًا سلبيًا بدلا من أن يكون مؤشرًا إيجابيًا.

هو من وجهة نظري نجاحي في تحويل أزماتي النفسية إلى إنجازات على الورق، على اﻷقل هو تنفيس إيجابي عن بعض المشاكل والمختنقات الشخصية.

الشيء الوحيد الايجابي هو أن هذه المائة فيها عدد أقل من الروايات والقصص، فهذه وحدها لا تصنع ثقافة، والقارئ يحتاج لتنويع مصادر معرفته لكي يتحصل على ثقافة جيدة (سعيد بتفوقي على نفسي في هذه النقطة).

الكمية ضد النوعية

في الواقع قراءتي هذه المرة لم تبحث عن الكيف، بل الكم. كان هدفي العثور على كتب قديمة لم أضفها للموقع من قبل، وقراءة كتب قصيرة للوصول لهذه العلامة الفارقة (لا أدري لماذا أريد أن أصل لهذه العلامة على أي حال).

أعتقد أن الطريق أجمل من الوصول إلى الهدف، وبمجرد الوصول إليه يصير شيئا أليفاً ومعتادًا.

إنجازات غير متوقعة

حسب موقع Good Reads أنا القارئ اﻷول على مستوى ليبيا لهذا الشهر، حتى رأيت هذه الإحصائيات لم أفكر في تحقيق الترتيب أو المنافسة عليه أصلا، في الواقع لم أعلم أن هناك ترتيبًا للقراء!

 

صورة شاشة من الموقع، يمكن التحقق منها من خلال هذا الرابط

وكذلك يقول نفس الموقع أنني “المكتبي” رقم واحد على مستوى ليبيا هذا الشهر. إنه إنجاز عشوائي لا أشعر بأي سعادة أو فخر في تحقيقه، لأنه في الواقع أنا أقرأ لأنسى مشاكلي الشخصية واﻷوضاع الخانقة التي نعيش فيها. كما يقول الراحل أحمد خالد توفيق في رواية يوتوبيا (قراءة للخروج عن الوعي، مخدرات رخيصة) – ربما سأقوم بتقييم هذه الرواية على هذه المدونة في يوم ما – .

صورة شاشة من الموقع، يمكن التحقق منها من خلال هذا الرابط

سؤال صعب

هل كنت لأقرأ بهذا القدر لو كانت الظروف طبيعية؟ إحصائية السنوات السابقة تقول “لا!” وبكل قوة. ربما هي نعمة في ثوب نقمة؟ الا يمكنني ببساطة أن أقرأ وأتمتع بحياة طبيعية؟

أكثر سنة قرأت فيها كتبًا

 حتى اﻵن قرأت 77 كتابا هذه السنة، وهو يبدو رقمًا كبيرًا مهولا (هي أكثر سنة قرأت فيها كتبًا حتى اﻵن)، لكن بمجرد أن تعلم أن سجناء سجن ألكتراز سيئ السمعة كانوا يقرأون في المتوسط من 75 إلى 100 كتابًا في السنة، يتضائل هذا الرقم بالمقارنة، وأيضا أدرك أننا سجناء في سجن كبير مفتوح اسمه ليبيا.

متى سيكون التحديث التالي؟

لا أظن أن السبعمائة ستكون قريبة، سأحاول في المائة التالية التركيز على الكتب التي أريد قراءتها بشدة بدلا من كتب قصيرة لا أجدها مشوقة أو لأنها فقط متوفرة لدي في البيت (هذه الفكرة سيئة للغاية).

طريقة أخرى للتحصيل

حسنا، إن تعذر علي تكملة دراستي العليا بسبب الدبلوم العالي، فلا أقل من أن أزيد من ثقافتي العامة، فالتحصيل ليس بالشهائد فقط كما تعلم.

اختلال التوازن

خلال الفترة الماضية أهملت الكثير من النشاطات لتركيزي (أو هوسي) بشأن القراءة واضافة الكتب، سأحاول موازنة الوقت بشكل أفضل، وهذا اعتراف مني أنني لا أحسن هذا التوازن بعد.

لا زلت لا أفهم دوافعي نحو ما أفعله، وعندما أفعل ذلك، سيكون محل ذلك في تدوينة جديدة.

هل لديك تحدي قراءة لهذه السنة؟ هل تريد فعل ذلك؟ لم يفت الوقت بعد، كما أن الظروف مساعدة جدًا جدًا ..

شكرا لك عزيزي القارئ، لا تنس ترك ملاحظاتك في صندوق التعليقات.

« Older posts Newer posts »