Category: Libya (Page 18 of 28)

A healthy kind of giving up

I haven’t posted to my blog in a few weeks (and a bit more than that in English), the reason is simply because I have been too busy.
These last few weeks before Ramadan were intense, a lot of work to be done in a small time frame, however I haven’t finished my rather long task list.

Job hunt

I’ve taken some time off work to focus on more important things in life, this job isn’t for me, perhaps if they pay me 3 times as much I’d reconsider it. So for the time being I’m accepting job offers.

Libya

I’ve blogged for years about issues in Libya and ways to solve them, that took time and effort and taxed a toll on my mental state in general, that’s why I’m not doing it anymore.

I’ve realized that people made peace with the current situation and decided to go with the flow it’s much easier than admitting that they did wrong and attempting to rectify the wrong doing. To each his own.



Corruption

Libya is one of the most corrupt countries in the world, this can be the explanation for many illogical things that happen on daily basis, it’s a vile fiend that suffocates Libya helplessly. Will there be a solution ever?

To new ways

I’ve got a new phone and I am trying to use it as my main device (blogging included), the experience is better than I expected, but not as good as I need it to be.
More details in a future blog post.

Blog comments

Until a couple of days the comments section was open for anyone to leave a piece of their minds there, but after the surge in spam comments (I find 5-6 new ones every day), I decided to only let people with registered G-mail accounts to leave a comment on my blog, I will keep it that way until the spammers give up.

Giving up isn’t defeat, it’s victory

Reading history books taught me so much about Libya and the Libyan character, they have been like this since the beginning of time, always will be like this and they will never change.  And I don’t have another lifetime to spend like this. Time for a new challenge.

Ramadan Mubarak

It’s the second day of Ramadan and my head is killing me already, noise amplified a thousand times inside my skull. Maybe I should include that sensation to the Wednesday post? (Not really).
Happy blessed Ramadan to everyone .

Thanks for reading this post, I’ll see you in a new post soon enough.
Leave your comments below, unless you are that annoying spammer, then don’t!

وداعًا للمعيدين

أشعر بالحسرة على السنوات التي أمضيتها بانتظار التعيين في وظيفة معيد، وعلى الآمال العريضة التي كنت أضعها على الإيفاد للخارج وفرصة الدراسة في جامعة مرموقة.

إدراك متأخر قليلًا

وعلى كم الصدمات التي تلقيتها منذ بدء عملي كمعيد بداية بالوضع المزري الذي وصل إليه القطاع التعليمي في ليبيا، وانعدام فرص التعليم لخريجي الدبلوم العالي داخليًا، وإيقاف إيفاد الطلبة للدراسة بالخارج بسبب الأوضاع الاقتصادية (تااااني الأوضاع الاقتصادية؟!). وتبخرت آمالي تدريجيًا حتى وصلت لهذه الحالة البائسة التي لا تقدم ولا تؤخر.

 

صورة لي من إحدى الإمتحانات التي “أتلذذ” بالمراقبة عليها، نشرت على صفحة الكلية على فيسبوك

مالذي أدى بي لهذا التفكير؟

 إنه نتاج لتفكير طويل وتجربة استمرت فترة لا بأس بها من الوقت، وهو أن عملي الحالي لا يلائم شخصيتي أو تطلعاتي المستقبلية في ظل الظروف الحالية، وسأبحث عن عمل آخر في أقرب فرصة ممكنة.

لم تكن تجربتي الجامعية جميلة لدرجة أنني أطالب بإعادتها من منظور “معيد”، وبالنظر لكل ما حدث فإن أخر ما أحتاج إليه الآن هو التواجد في مؤسسة تعليمية! (قد أدون عنها في وقت لاحق).

يحضرني هذا الاقتباس الجميل وأحب أن أشاركه معكم:

إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت .. و لكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتماً إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية ”  – دكتور مصطفى محمود رحمه الله.

مشاكل إدارية

الروتين القاتل والضاغط على الصدور، ورقة روتينية يخيل إليك أنها لن تستغرق وقتًا في استخراجها تستغرق شهرًا من الزمان، والمرتبات تصل متأخرة شهرين أو ثلاثة أشهر في المتوسط، هذا إن وصلت أساسًا.  تخيل الساعة الرملية وحبات الرمل تنساب منها ببطء، ثم تعود للأعلى، هذا هو العمل الحكومي!

 

 

الطلاب

المحزن أن الطلاب (باستثناء القليل جدًا منهم) لا يرغبون في الدراسة، وليس لديهم أدنى إحترام للمعلم أو للعملية التعليمية، كما بعضهم مفطور على الغش ولا يجد حرجًا في أن ينقل من ورقة زميله أو أن يخرج “حجابًا” من جيبه، طالما لا يكشف أمره.
بل إن الأساتذة أنفسهم محبطون وفاقدون للرغبة في التدريس، فهل يتوقعون مني أن أشحن بطارياتهم أو أن أقوم بأعمالهم؟

أرفض أن أكون جزءًا من وضع “دف تولع” والذي يعني دفع السيارة ليبدأ محركها، أو أن يكون عملي مثل كل شيء في هذه البلاد “ماشي بالبركة”..

 

هنا ترى كيف تسير ليبيا نحو مستقبل ما

 ختامًا

مجددًا أرفض مشاركة خطط مستقبلية على هذه المدونة، ستعرفون أعزائي خطوتي التالية بعد أن أتمها بنجاح بمشيئة الله. هنا أذكر ما قالته لي إحدى زميلاتي ناصحة أن أتجنب هذه الوظيفة (في سنة 2013)، يبدو أنها كانت تتمتع ببعد نظر، بارك الله لها وعليها.

شكرا لك على قراءة هذا التحديث..

تحديث أبريل 2022: أنا الآن حر تمامًا!

حجر في بركة الرتابة

لم أكتب شيئًا على هذه المدونة منذ بضعة أسابيع، ليس من قلة مواضيع الكتابة، لدي عدة مسودات تنتظر بصبر دورها للنشر، لكنني أشعر بحاجز نفسي يمنعني من نشرها.

اﻷوضاع المعيشية تحسنت قليلا

من واجبي أن أوصل الصورة كما هي، لم تنقطع الكهرباء منذ ثلاثة أسابيع كاملة (الحمد لله)، كما أن سعر الدولار في السوق الموازي قد انخفض عن مستوى 10 دنانير (لاتزال اﻷسعار متقلبة)، الحمد لله على كل حال.

كما أنني تمكنت وبعد سنتين من المحاولات الفاشلة وخيبات اﻷمل من سحب أول مبلغ من حسابي المصرفي!!

من يريد زردة؟

مالذي أفعله بحياتي

وظيفتي لا تناسبني، كنت قد دونت عن هذا من قبل، باﻷمس اتخذت قرارًا جذريًا وذهبت للكلية لإطلاعهم على نتيجة قراري قبل أن يبدأ الفصل الدراسي، لا يبدو أن اﻷمر سيكون بهذه البساطة لأنهم بحاجة ماسة إليّ..

من حقي أن أفعل ما أراه مناسبًا في الوقت الذي أمضيه على هذه اﻷرض، أليس كذلك؟

 تغيير بسيط

أعدت هاتفي لوضعه الافتراضي بعد أن نصبت عليه رومًا مخصصًا، أفكر في بيع هذا الجهاز وشراء شيء مختلف.  الميزانية ستتحكم في قراري بنسبة كبيرة للأسف.

هل من مشتر؟

برنامج مصارعة حرة بالليبي

تحصلنا على قناة جديدة، ونأمل في أن نصل لأكبر عدد من الجمهور وأن تنمو علامتنا كما هي تنمو على مواقع التواصل. لا يفوتني شكر مدير قناة LY المهندس (محمد القارة) على كل شيء قدمه لنا في السنوات الماضية.

نشاط مسل

قمت بإعطاء ورشة عمل لطلبة كلية تقنية المعلومات جامعة طرابلس حول اعداد العروض التقديمية، كانت تجربة مسلية جدًا أتوق لتكرارها في أقرب وقت ممكن! عندما قررت العمل في التعليم هذا ما كنت أبحث عنه، وليس ما أمر به حاليًا (خصصت تدوينة للحديث عن ذلك قد أنشرها قريبًا).

صورة من ورشة العمل – حقوق الصورة لاتحاد طلبة كلية تقنية المعلومات

وجهة نظر مغايرة حول موقع فيسبوك

كنت من أشد الكارهين لهذا الموقع وأحث الناس باستمرار على مغادرته، لكنني رأيت بنفسي أنه يمكن أن يكون مفيدًا، من خلال موقع فيسبوك أعرف أي الطرق أتجنب، ومتى يوزع المصرف النقود. وأيضا أجد بعض الاجابات حول أسعار السلع وأفضل مكان يمكن شراؤها من خلاله. لذلك فيسبوك ليس بدون فائدة تمامًا. السر يكمن في ضبط التوازن بين ترك الحبل على الغارب والتطرف في المنع.

حجر في بركة الرتابة

لن أسمح لنفسي بأن أعيش يومًا مكررا حتى أموت، سأتحدى الملل والرتابة وأصنع شيئا جديدًا. حتى ولو عنى ذلك الفشل أحيانًا. المهم ألا أبقى في مكاني هذا فترة طويلة.

 ما هي الخطوة التالية؟

أعتذر عن إعطاء اجابة واضحة لهذا السؤال، لا أميل لمشاركة خططي المستقبلية على الانترنت لأسباب احترازية، لكنني اعد بمشاركة أي خطوة إيجابية وناجحة من باب نشر العلم وعدم كتمانه (وهو من أسباب اطلاقي لهذه المدونة).

شكرا لك على قراءة هذا التحديث، وإلى لقاء أخر.

 

بلد المليون مقهى. طرابلس والمقاهي

إن كنت من زوار طرابلس أو حديث عهد بها، فسيلفت نظرك العدد الكبير من المقاهي التي لا تخلو منها ناصية شارع، ولا تخلو من روادها كذلك إلا قليلًا. وأيضًا العدد الكبير من الشباب الذين لا يفارق كوب القهوة أيديهم، إلا إن قاموا بإلقائه كيفما اتفق، أو من نافذة السيارة وهي تسير مسرعة (ثم يبكي الكل عندما تهطل اﻷمطار وتغرق المدينة).

تنوع المقاهي واختلافها

فمن المقاهي الصغيرة التي تقدم القهوة لزبائنها وقوفًا، إلى المقاهي المؤثثة بأفخم الصالونات والتي تدعوك للغوص في الكرسي وطلب عدة أقداح من القهوة، إلى تلك التي تحتل مباني من طابقين (العلوي منها عادة مخصص للعائلات) كل هذه المقاهي موجودة معًا وتتنافس على وقتك ومالك بكل تأكيد.

Picture by Malak Altaeb

 فوائد ومضار

توفر المقاهي مكانًا للشباب للجلوس ولقاء اﻷصدقاء دون إحراج الناس في منازلهم بطول الزيارة، وكذلك أخذ راحة أكبر في الكلام دون مضايقة لأهل البيت. لكن كثرة المقاهي ترتبط عادة بارتفاع نسبة البطالة وتضييع الوقت فيما لا ينفع.

كما أن هجر الرجل لبيته ومسؤولياته وجلوسه في المقهى طول اليوم أمر يضر باﻷسر ويضعف الروابط بين أفرادها، وهو أمر مذموم. وأيضا كمية الصرف على القهوة والشاي والبريوش (الكراواسون يعرفه أهل طرابلس باسم البريوش) بشكل يومي يضر بميزانية اﻷسرة.

Picture by Malak Altaeb

أثناء زيارة عمل لشقيقي لمدينة روما، حدثه أحد الموظفين الإيطاليين ممن زار ليبيا من قبل وقال أن الليبيين يشربون القهوة طول اليوم وفي أي وقت حتى بعد منتصف الليل، وهي “جريمة” في حق القهوة حسب تعبيره!!

هنا تجد رأي عدد من الصحفيين والسواح الأجانب في مقاهي طرابلس.

ركن السيارات العشوائي

بعض المقاهي تشكل مختنقات مرورية داخل العاصمة وتعطل حركة السير لساعات، من أشهرها المقهى الواقع بجزيرة سيدي المصري، والذي يركن رواده سياراتهم كيفما اتفق يمنة ويسرة، والمقهى الذي بقرب قصور الضيافة ويجاور جزيرة الدوران.  والمقاهي التي بجزيرة دوران جنة العريف، والمقهى بطريق الفتح المؤدي لساحة الشهداء يخنق الحركة على طول امتداد طريق الشط (مجتمعًا مع محطة الإفيكوات).

 

فلنتفق أن المقهى الملاصق لأي جزيرة دوران  هو فكرة سيئة جدًا.

أنا مستغرب أنه لم يقم رائد أعمال ليبي بفتح مقهى على الطريق السريع (رجاءً إن كنت تقرأ هذا اﻵن لا تأخذ الفكرة، والله ماهي ناقصة!!).

هل لدي مقهى مفضل؟

رغم أنني من عشاق القهوة إلا أنني لا أرتاد المقاهي إلا قليلًا، وأغلب تجاربي مع المقاهي محبطة من حيث المنتج، ولا أحصل على قيمة ما دفعت في جرعة القهوة. التي لاحظت أن أغلبها يفرط في استخدام السكر والحليب (المدعوم) على حساب البن، ما يجعل القهوة أشبه بالكريم كراميل، وسعرها كذلك مبالغ فيه!

كثيرا ما أفضل شرب الشاي على القهوة، لأنهم لا يستطيعون إفساد الشاي!

كما أنني وجدت أن إعداد القهوة منزليًا يعطي نتائج أفضل وأوفر بكثير من تلك التي في المقهى.

ما هو الحل إذا؟

الحل دائما ما يكون في الاعتدال، بين ترك الحبل على الغارب والتطرف في المنع. فإقفال كل المقاهي مثلا فكرة غبية ستولد سخطًا شعبيا عارمًا، وترك الحال على ما هو عليه لن يحل أي شيء.

ضوابط تقنين المقاهي

أول سؤال هو: كم يوجد مقهى داخل بلدية طرابلس؟ وكم مقهى منها مرخص ويدفع ضرائبه بشكل كامل؟ وليس لديه مخالفات مثل شهادات العمالة الصحية، و عداد كهرباء خاص به (بدل سحب الكهرباء من أقرب عمود إنارة)، ولا يستخدم الرصيف العام لوضع الطاولات والكراسي الخاصة بالزبائن؟ أو يفرغ كابينة كهرباء من المعدات ليستخدمها لنفسه (حدث هذا بالفعل في طرابلس!!) أو كم مقهى يلتزم بالتسعيرة المحددة من وزارة الاقتصاد ولا يرفع السعر كما يشاء تبعا لبورصة الدولار وسعر برميل النفط.

وكم من مقهى لا يحتل تقاطع رئيسيا أو  جزيرة دوران؟

متى وكيف تستهلك القهوة؟

بعد ذلك نأتي لكم من الوقت يمكن إمضاؤه في المقهى؟ أعرف شخصًا يسكن في مقهاه ، ويعبر عن ذلك بأنه لاجئ سياسيًا في ذلك المقهى ويذهب إليه كلما انقطعت الكهرباء أو زارهم أقارب لديهم أطفال مزعجون (أي أنه هناك بشكل شبه يومي).

تناقض مريب

ألا تترافق القهوة عادة مع عمل المكاتب والإنتاجية؟ إذا لماذا نحن شعب غير منتج إن كنا نستهلك هذا القدر الكبير من القهوة كل يوم؟

ختامًا

أتمنى من السادة القراء مشاركتي في النقاش بالإجابة على اﻷسئلة التالية:
  • هل تنوع المقاهي وكثرتها وطول الجلوس فيها ظاهرة حضارية مدنية؟ أم أنها تنتشر بشكل عشوائي لتخنق حركة المرور وتساهم في تضييع وقت سكان المدينة؟
  • كم من الوقت تستطيع أمضاءه في المقهى؟ دون الإضرار بميزانيتك ووقتك؟

    حتى يوافيني أحد القراء بإحصائية دقيقة لعدد المقاهي بمدينة طرابلس، أعتقد أنها تستحق لقبًا جديدًا وهو: “بلد المليون قهوة”..

    « Older posts Newer posts »