Category: Money (Page 1 of 2)

تطوير لطريقتي في توفير النقود

تحدثت في هذه المدونة من قبل عن طريقتي في ترشيد الإنفاق. وأيضًا عن أهمية الادخار لتحقيق الأهداف.

ومن منطلق مراجعة الأفكار القديمة ونقدها. هذه التدوينة تنظر لعملية تدوين الإنفاق نظرة رجعية. هل هذه العملية ملائمة أم لا؟ وهل من الممكن تطويرها والتحسين فيها؟

في البداية: ما هي العملية الحالية؟

أقوم بتقييد المصاريف بشكل يومي على تطبيق Google Keep. ثم أقوم في نهاية الشهر بجمعها بشكل يدوي – وعشر خطوط تحت هذه الجملة -. قبل أخذها كلها وأرشفتها في تطبيق زيم ويكي.

هل هناك عيب في هذه العملية؟

  • نعم! الحساب اليدوي كثيرًا ما يخطئ.
  • أيضًا، هو يستغرق الكثير من الوقت والجهد. عكس ما المفترض أن الحواسيب تفعله!

 

ما هو وجه التطوير المحتمل لهذه العملية؟

قمت بإنشاء دفتر على برنامج (Calc) وهو جزء من حزمة (ليبر أوفيس) الأثيرة. – أستخدم هذه الحزمة وسابقتها أوبن أوفيس باستمرار منذ يوليو 2009 – وداخل هذا الدفتر قمت بإنشاء صفحة لكل شهر من أشهر السنة. ثم صفحة لإجمالي الإنفاق.

وفي كل صفحة بتقييد كل البنود: الأغراض، والقيمة، والإجمالي. مقابل تاريخ الإنفاق.

أيضا يمكن إضافة متغير (=) لحوار النسخ لأتمكن من نسخ العنصر وقيمته معًا، كل إلى خليته في عمودين متجاورين. وهذا من شأنه تقليل زمن الإدخال إلى النصف تقريبًا!

مميزات هذه الطريقة

  • أضمن أن الحساب سيكون صحيحًا 100% – شريطة أن تكون المدخلات صحيحة -.
  • أيضا أضمن أن الحساب يحدث بشكل فوري ودون تأخير.

هذا رائع، لكن هل يمكن تطويره أكثر؟

نعم! يمكنني تثبيت بعض الأصناف، والخدمات المتكررة. ووضعها في قائمة ليسهل إدخالها. ما يوفر المزيد من الوقت في عملية الإدخال.

أيضًا يمكن وضع نسخة من الدفتر في السحابة والتعديل فيه بواسطة Google Docs.

هل لزيم ويكي مكان في هذه العملية

لا. لكن لا مانع في أن أحتفظ بنسخة من الكشف على زيم. حتى وإن لم يكن جزءًا من عملية الحساب بعد الآن. لغرض النسخ الاحتياطي للبيانات.

تحميل النموذج

هذا النموذج مشارك تحت رخصة المشاع الإبداعي. وفي حالة أنك قمت بتحسينه وتطويره الرجاء مشاركته معي. لتحميل النموذج الرجاء النقر على الرابط.

في الختام

بمراجعة فكرة ضبط الإنفاق التي أتبعها منذ أواخر 2017. أجد أنها فكرة جيدة وتستحق متابعتها.

الكلمة لك عزيزي القارئ. هل تستطيع اقتراح تحسينات على هذا النظام؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.

لماذا نوفر النقود؟

هذا سؤال بديهي قليلا، لكن الإجابة عليه تبدو مهمة لوضع النقاط على الحروف.

لكل منا دخل محدود، كل شيء في هذه الحياة محدود: الطاقة، وموارد اﻷرض، وأعمار البشر، والمال كذلك (محور هذه التدوينة) هو مصدر محدود بمقدار دخلك وإنفاقك. لذلك يمكننا تعريف التوفير بأنه: إنفاق مقدار أقل على نفس الخدمات والسلع، لتوفير الفارق، هذا الفارق يمكن توظيفه في وجه إنفاق آخر أو تخزينه حتى وقت الحاجة إليه.

حصالة فخارية (شقاقة)

 على سبيل المثال:

عندما تتوقف عن التدخين (إن كنت مدخنا) ستوفر ثمن علبة في اليوم * 30 يوما في الشهر * 12 يوما في السنة. يمكنك ادخار هذا المبلغ وشراء بذلة رياضية وحذاء للجري، أو الاستمتاع بالصحة الجيدة بعد توقفك عن شراء التبغ كل يوم.

دخان رياضي
علبة دخان رياضي من انتاج مصنع التبغ بمنطقة قرجي

هذه بعض اﻷسباب لتوفير النقود

الكعبة المشرفة زادها الله تشريفا ومتعنا بالنظر اليها عن قريب يا رب

بدون خطة لتوفير النفقات، تبدو كل هذه المتطلبات بعيدة التحقيق ومستحيلة حتى!

تدوين المصاريف وتقييد كل شيء أولا بأول ليس شيئًا محببا للنفس، وكثيرون لن يستمروا في فعل ذلك لأكثر من أسبوع (فشلت عدة محاولات سابقة لي قبل أن أنجح في هذا اﻷمر والحمد لله) تضمنت الورقة والقلم، وكشوفات باستخدام برنامج  ليبر أوفيس كالك.

أفكار جربتها لتوفير النقود

  • اضطررت للتوقف عن استعمال الهاتف الذكي الخاص بي في العمل الجديد وكنت على وشك شراء ساعة ذكية بمبلغ لا بأس به، ولكنني ركبت ساعة خاصة بي بدمج ساعتين (حزام ساعة الانتر + ساعة كاسيو اشتريتها بالقرب من المصرف بشكل عشوائي منذ عدة سنوات)، ووفرت ثمن الساعة! لأنني لم أكن محتاجا سوى لمعرفة الوقت ووظيفة ساعة التوقف.

ثمن الرفاهية

  • ذهابك للمطعم لتناول وجبة جاهزة يكلف المال بكل تأكيد، لكنه ثمن تدفعه في مقابل أن يأتيك الطعام على طبق دون أن تتعب في تحضيره أو أن تحترق يداك أثناء الطبخ، وطبعا لن تقوم بغسيل اﻷطباق بعد اﻷكل. أوجه تحية خاصة لكل من يتعب في المطبخ لتوفير وجبة دسمة للأسرة كل يوم (شكرا أمي).

يمكن قياس نفس اﻷمر على إصلاح سيارتك بنفسك عندما تتعطل، وخياطة ثوب عندما يتمزق. هنا السؤال:

 متى يكون التوفير سيئًا؟

  • اذا قمت بعمل أسوأ مما يقوم به المهني (الخياط – الحلاقالميكانيكي)، في تلك الحالة لا تفعل ذلك بنفسك!
  • عندما توفر المال وتضيع الوقت، الوقت الذي كان بإمكانك عمل شيء يجني لك المال (أكثر مما كنت لتنفق)، هذا يعني أن اﻷمر لا يستحق فعله ويجب أن توكله لشخص آخر وأن تدفع له مقابل عمله.

توفير بعض النقود من هنا وهناك أمر جيد، لكن أحيانا اﻷفضل ترك الأمر للمختصين.. خاصة لو أتلفت شيئًا وتكلف إصلاحه أضعاف ثمن التوفير اﻷصلي (درس تعلمته بالطريقة الصعبة للأسف!)

في الختام

توفير النقود لا تعني أن تتحول لعم دهب من شخصيات ديزني (البط العجوز البخيل الذي يسبح في خزانته المليئة بالذهب)، بل هو ببساطة التحكم في مورد مالي وضبط إنفاقه، تماما كما تضبط الحنفية كي لا تغرق أرضية الحمام وتهدر المياه.

العم دهب وهو يغطس في خزانة الذهب الخاصة به

توفير المال ليس شيئًا مريحًا، انه يتضمن الكثير من التضحيات، وفي كثير من اﻷحيان خيارات أقل من أجل تحقيق هدف منشود.

ما هي اﻷمور التي تقوم بالتوفير فيها؟ هل هناك أشياء يمكنك فعلها وتوفير مبلغ جيد من المال؟

شاركني بطرقك ونصائحك في قسم التعليقات عزيزي القارئ، وشكرا لك على المطالعة.

طريقة مجربة لتوفير النقود

تحدثت كثيرا عن أزمة السيولة والخيارات التقشفية التي اضطررت لاتخاذها لتوفير نفقات المعيشة، تحدثت عن توفير رصيد الانترنت، وأيضًا صيانة اللابتوب عندما يتعطل، وأخيرًا تغيير نوع القهوة لنوع أقل تكلفة. هذه المرة سأتحدث عن تدوين النفقات وأهمية هذه الممارسة في توفير النفقات.

هي طريقة مجربة وفعالة لادارة النفقات ولاحظ الكثيرون (وأنا منهم) أن الانفاق العشوائي يقل كثيرًا عند تدوين النفقات بشكل دوري وأيضًا تكون وعيَ بأهمية المال والحفاظ عليه من الاسراف.

طرق التدوين

أي طريقة تجدها مريحة لكتابة النفقات ستكون مناسبة طالما يمكن أن تتحول لعادة إيجابية ومثمرة، سواء أن كانت بالورقة والقلم، أو على هاتفك الذكي، أو في ورقة عمل اكسل باستخدام حزمة الانتاجية المفضلة لك، أو طريقتي المفضلة وهي برنامج زيم ويكي.

يوجد تطبيق للهواتف الذكية يدعى (مصرفي) يستعمل لحساب الانفاق ومعرفة أوجه الصرف، شخصيًا أميل لوضع بياناتي في مكان أستطيع الوصول إليه من مختلف التطبيقات والبرامج لمعالجتها وتخزينها احتياطيا. وكذلك لا أميل لكثرة التطبيقات على جهازي.

بداية التدوين

في البداية تحتاج لتدوين التاريخ و المبلغ الابتدائي، على سبيل المثال اليوم الرابع من أغسطس ولديك ثلاثمائة دينار.
ثم يجب أن يدون كل بند مصروف بأمانة مهما كان صغيرًا، وطرح مشتروات وانفاق اليوم من المبلغ الاجمالي، ثم اعادة المبلغ لليوم التالي.
في نهاية الشهر الميلادي يتم ترحيل المبلغ من أخر يوم في الشهر (وليكن أغسطس) ليصبح المبلغ الابتدائي في الشهر الجديد (سبتمبر).

هذا مثال للانفاق:

04/08/2018

المبلغ الابتدائي = 300
تعبئة السيارة بالوقود = 7.5
كرت رصيد = 5

المجموع = 12.5

المتبقي = 287.5

في حالة التمكن من سحب بعض المال أو جني بعض اﻷرباح، يتم اضافتها للمبلغ الاجمالي.

مميزات هذه الطريقة

  • معرفة أوجه الانفاق، اجابة على السؤال المهم وهو: أين تذهب نقودي؟ بمجرد الرجوع للكشوفات يمكن تحديد أوجه الانفاق بشكل مفصل.
  • ايضا يفضل تدوين كم في المحفظة لمعرفة كم تحتاج وما تم صرفه.
  • تحديد أين حدث الاسراف؟ يمكن معرفة ما هو البند الذي تسبب في خلل في الميزانية وكيف يمكن تلافي هذا الموضوع؟

حول بطاقة السحب الذاتي

يمكنك تحويل بعض النفقات التي يمكن دفعها ببطاقة الصديق من المصرف لتوفير المال السائل الذي لديك (طبعا بافتراض أن السعر ثابت ولا يوجد ربا)، وهذه الطريقة لا تشمل المدفوعات التي في حسابك ولم تقم بسحبها بل تختص بالمال السائل (الكاش).

النتيجة

سيتكون لديك ما يشبه كشف حساب شهري وسنوي لانفاقك، يمكنك معرفة أي الشهور كان أكثر تكلفة وأيها أقل، وأي البنود تم صرف نقود أكبر عليه – بافتراض أنه لم تحدث حالة طارئة أو تتعطل السيارة لا سمح الله وتضطر لاصلاحها – .

ملاحظة هامة: قوة النظام تكمن في قوة اتباعك له.

في حالة نسيان بند من المصاريف سيظهر فرق بين الفعلي والمدون.
أيضًا عند حدوث خطأ في الحسابات سوف يظهر فارق بين المبلغ الفعلي والمبلغ المسجل. هذا عيب من عيوب الحساب اليدوي.
كما أن الجمع اليدوي قد ينتج عنه أخطاء عند الحساب دون إنتباه.
أيضًا عند تغير بند من البنود لن تتغير قيمة الباقين. ربما أفكر في دفتر حسابات شبيه بإكسل من حزمة ليبر أوفيس. 

شخصيا كنت أواجه صعوبة في تدبير نفقاتي وأشعر بالضيق عندما أفكر في المال وكيف يصرف خاصة مع شرائي لبعض اﻷغراض العشوائية كالهواتف المحمولة مثلا، لكن اﻵن والحمد لله أعرف تماما كم لدي من المال وأهم من ذلك: أين ذهب المال تحديدًا؟

ختامًا

اﻵن السؤال لك عزيزي القارئ: ما هي الطريقة التي تدبر بها نفقاتك الشخصية؟ هل تضع مالك عند والدتك (حفظها الله) لتدّخره لك؟ أم أنك تستعمل تطبيقًا للهواتف الذكية يهدف لتوفير النفقات؟ شاركني بطريقتك في قسم التعليقات باﻷسفل وشكرا لك على القراءة.

يوجد تحديث لهذه التدوينة يمكن مطالعته من هنا.

Winter in Tripoli with power cuts

The cold season is here, and with the cold season comes some unpleasant things.
Flu seems to be taking the population by storm, everybody is forced to get it at least once *sniff, and I’m no exception.


For the German version of this post, please check this post translated by Mrs. Angelika Gutsche

Electricity, again!

Another sad phenomenon that comes with winter is long power cuts, it’s funny that an oil producing country isn’t able to provide electricity to power up the capital, but that’s how it is.
Notice how I said the capital and not the country, other cities don’t have this issue, it’s just Tripoli.

Which is very stupid – if I’m allowed to rant here- because Tripoli has all the services: Banks, ministries, and communication companies, which means that when you cut the power off of Tripoli, you are shooting yourself in the foot, basically.

It gets colder every year!

This winter is very cold, I know that every winter seems to be the coldest ever, but this one is really cold!
And the lack of electricity means the lack of heating and hot water! Actually water in general, because the pumps that are used to lift the water are electric.

“Alternative” ways to keep warm

I pity those who were forced to leave their homes in this cold due to the on going conflict in Libya, it’s a terrible time to be outside, and I can’t imagine how does it feel not to have a place to go to, a harsh reminder to always be grateful of what you have, amen!

With the lack of electricity we had to improvise, we pulled an old grill and turned it into a makeshift fireplace, or what we call in Libya a “Kannon”, it uses coal for warming up the place.

كانون فحم ليبي
A makeshift fireplace, Kanoon.
Maybe thats the only good thing about the power cuts, having the families get together around the fire, the wind howling outside, telling old tales and sharing a good laugh as the fire clacks and hisses.

A fair warning tho, keeping the “Kannon” in a closed room may cause suffocation, and many people over the years died of carbon monoxide suffocation, how many died this year because of the cold and suffocation? Who knows? I know who to blame tho! #GECOL.

Sadly after writing this bit I learned that 7 people in the mountain city of Ghryan has been admitted to the hospital due to suffocation, and over 200 people with Pneumonia, seven of them who are seriously ill.  

Lack of house insulation

Another thing I have in mind is house insulation, we don’t have that, at all! Our houses are just blocks of cement that is extremely hot in the summer (we had the temperature go up to 50 degrees last summer) and really cold in the winter; the exact opposite of insulation!
Which means that we need to use electric heaters to keep the house warm, and those things consume electricity like hell!

A popular beverage makes a heroic comeback!

On a lighter subject, a popular winter drink has found it’s way into our kitchen, powdered millet, known in Libya and many Arab countries as “Sahleb.
كوب من السحلب
A glass of millet.
It’s a coffee like beverage made from: powdered millet, sugar, water and milk; served warm and it tastes very nice! It’s a good way to fight the cold.

Major hit to productivity

I am struggling to get things done, I’m yet to adapt to this lack of electricity arrangement, and trying to sync my sleep cycle with it failed badly!
So much for productivity, I feel like I went back to the 19 century (and watching Sherlock wherever we had power made this idea more plausible).
How am I supposed to get anything done on 7 hours of electricity a day, if these seven hours are the same hours I’m asleep at?

Final words

Here we are in Libya, surviving barely, struggling to make a living when everything seems to be standing against us, with no money or electricity; I am not sure how long this struggle is supposed to last, I’m positive that it won’t last very long (as if we can survive like this for much longer).

This was my weekly post, I hope you are feeling warm and fuzzy reading this, wherever you are.

Please tell me of how you and your families face this freezing cold and power cuts, and share this post on your social media for more engagement.

« Older posts